رواية خالد من 1-10

موقع أيام نيوز

زي بعضه مش هيأثر عليا بحاجة زي ما وجودك من عدمه مش هيأثر عليا 
حررت ذراعها من قبضته بقوة قبل ان ترميه بنظرات مشټعلة جعلته يبتسم بتحفز متحديا اياها ان تنطق بما لا يرضيه فالتزمت بدورها الصمت وكأنها راضية عما قاله 
خرج حازم من عند هنا وهو يشعر
بارهاق شديد 
لقد اجهده حديثه معها 
بل هي كلها مجهدة بالنسبة له 
يكفي انه يتذكر ما فعله بها كلما نظر الى عينيها 
جلس على احد المقاعد الموجودة في الممر واخرج هاتفه من جيبة 
اتصل بخالد الذي اجابه بعد لحظات وقال 
خالد انت فين ! 
اجابه خالد بجدية 
انا في الشركة خير فيه حاجة ! 
اجابه حازم بدوره 
هبعتلك عنوان مستشفى واسم مريضة هناك دي تبقى ام هنا هي عيانة ولازم تعمل عملية فاقرب وقت عايزك تروح للمستشفى وترتب كل حاجة وتدفع كل التكاليف 
صمت خالد مذهولا مما يسمعه ليسأله حازم بضيق 
خالد انت معايا 
انا مش فاهم حاجة 
قالها خالد بعدم استيعاب ليرد حازم 
مش مهم تفهم المهم تنفذ اللي قلتلك عليه 
تمام بس ليه متروحش انت ليهم 
عشان انا مع هنا بالمستشفى 
ايه ! هو مين اللي بالمستشفى ! هنا ولا امها ! 
نفخ حازم انفاسه بضيق قبل ان يقول بنفاذ صبر 
الاتنين المهم نفذ اللي هقوله 
تمام 
قالها خالد باذعان ليغلق حازم الهاتف معه ويسارع بأرسال عنوان المستشفى التي تقطن بها والدة هنا واسمها الكامل 
وقف خالد امام باب الغرفة التي تقطن بها والدة هنا وهو يشعر بتردد شديد 
يشعر بالخجل فهو سيدخل الى اشخاص لا يعرفهم بل وسيخبرهم عن تكلفه بأمور العلاج بأكملها دون ان يعرف مدى تقبلهم لهذا 
هم بطرق الباب حينما فتح الباب امامه وخرجت منه ريهام 
تراجع خالد الى الخلف قليلا بينما تطلعت ريهام اليه بدهشة قبل ان تسأله باستغراب
انت مين ! 
تنحنح خالد محرجا ولعڼ حازم في داخله الذي وضعه بموقف كهذا ثم تحدث اخيرا بلهجة جادة 
انا خالد جاي هنا عشانوالدة حضرتك انا لسه كنت عند الدكتور هو بيقول لازم تعمل العملية فورا لانوا قلبها تعبان جامد 
قالت ريهام بحزن 
عارفة بس احنا هنستنى شوية عشان نجمع تكاليف العملية و 
قاطعها خالد 
ماحنا هندفع كل التكاليف 
انتوا مين ! 
سألته ريهام بعدم فهم ليحاول خالد ايجاد جواب ملائهم لها قبل ان يلعن حازم في سره مرة اخرى 
تحدث خالد اخيرا بنبرة متذبذبة 
بصي انا صاحب حازم وحازم هو اللي هيتكفل بفلوس العملية حازم اصلا تبع هنا اختك ده بس اللي اعرفه 
اتسعت عيناها بدهشة مما تسمعه وحاولت ربط الاحداث ببعضها لتقول
اخيرا بعصبية 
هنا هي مش مكفيها اللي عملته بص يا استاذ 
قاطعها خالد 
خالد اسمي خالد 
ردت ريهام
مش مهم اسمك المهم انك تبلغ صاحبك اننا مش هنقبل فلوسه دي ولو هنا قبلت فإحنا ملناش دعوة بيها نهائي 
وهمت بالتحرك متجهة الى الغرفة مرة اخرى ليقف خالد في وجهها ويقول 
يا انسة اسمعيني وضع والدتك مش هيستحمل اي تأخير 
ثم اردف بجديةة
وكمان اختك مظلومة متظلميهاش انتي كمان 
قالت بمرارة 
مظلومة 
اومأ خالد برأسه قبل ان يقول بنبرة قوية 
ايوه مظلومة هي ملهاش ذنب بكل اللي حصل وانتي لازم تتأكدي من ده كمان هي دلوقتي فالمستشفى ومش ناقصة 
صړخت ريهام 
ايه ! انت بتقول ايه ! هنا بالمستشفى 
شعر خالد بمدى غباءه ليقول محاولا تهدئتها 
بس هي بخيرر 
سألته ريهام بدموع 
هي مالها ! حصلها ايه ! 
اجابها خالد 
مش عارف الحقيقة 
طب انا لازم اروحلها هي فأي مستشفى ! 
قالتها ريهام بتوتر بالغ ليلعن خالد غباءه قبل ان يقول بجدية 
ممكن تهدي انا هتصلك بحازم واعرفلك كل حاجة بس اهدي من فضلك 
اومأت ريهام برأسها وهي تفرك يديها الاثنتين بتوتر بينما اخرج خالد هاتفه واتصل بحازم 
دلف حازم الى شقته 
اغلق الباب خلفه وخلع سترته ورماها على الكنبة قبل ان يجلس على الكنبة بتعب 
اخرج هاتفه الذي اخذ يرن من جيبه فوجد خالد يتصل به 
ضغط على زر الاجابه ليجد خالد يحدثه 
حازم اسم المستشفى اللي فيها هنا ايه ! 
سأله حازم متعجبا 
وانت عايز تعرف المستشفى ليه ! 
تنحنح خالد قائلا باحراج 
اصل الانسة ريهام اخت هنا عرفت باللي حصلها وهي عاوزة تشوف 
اغمض حازم عينيه واخذ يضغط على اعصابه كي لا ينفجر بخالد 
تحدث اخيرا واجابه معطيا اياه عنوان المشفى قبل ان يغلق الهاتف دون ان يسمع رد خالد 
نهض من مكانه واتجه الى غرفته 
بدأ يفك ازرار قميصه حينما سمع طرقات على باب شقته 
زفر نفسه باحباط وخرج دون ان يغلق ازرار قميصه وفتح الباب ليجد سنا ابنة خالته امامه 
سنا انتي بتعملي ايه هنا ! 
سألها حازم مصډوما لتدفعه سنا وتدلف الى الداخل دون استئذان 
اغلق حازم الباب وتقدم الى الداخل واخذ يتأملها عن قرب 
كانت ترتدي هوت شورت مع تيشرت عاري الاكتاف كان منظرها مغريا بشكل كبير هي بالاساس كانت مٹيرة للغاية خصوصا بملامح وجهها الجذابة وشعرها الاشقر الطويل 
خير يا سنا ! عاوزة ايه ! 
التفتت سنا اليه وقالت 
اتصلت فيك كتير بس مردتش عليا 
سنا ملوش لازمة الكلام ده 
حازم انت بتعاملني كده ليه انت عارف اني بحبك 
زفر حازم انفاسه بتعب وقال بتنهيدة 
سنا انا تعبان اووي ومش ناقص حاجة تتعبني اكتر 
اقتربت سنا منه حتى باتت المسافة بينهما قصيرة للغاية وقالت وهي تنظر مباشرة الى عينيه 
بس انا عمري مهتعبك 
سنا ابعدي احسن 
وإن مبعدتش 
سنا !!! 
قالها باستنكار لتقطع هنا المسافة القصيرة بينما وتهتف به بينما تلمس وجنتيه بكفي يديها 
حازم انت واحشني اوي هو انا موحشتكش 
ابتلع حازم ريقه وشعر بحرارة كبيرة في جسده قبل ان يهمس بتوسل 
سنا ارجوكي 
همست سنا بحب
انت وحشتني اوي كل حاجة فيك وحشتني 
وحشتيني يا سنا وحشتيني اووي يا حبيبتي 
الفصل الثامن
افاق حازم مما يفعله فابتعد عنها بسرعة 
حازم 
روحي يا سنا روحي ارجوكي 
قالها بنبرة متوسلة يرجوها ان ترحل ان تتركه وشأنه 
مش هروح مش هسيبك تاني 
عنادها هذا كان سيجعله يبتسم لولا انه تذكر حقيقة تقف امامه حائلا بينه وبينها 
لو بتحبيني هتروحي 
ردت بنفس العناد 
بحبك بس مش هسيبك 
ثم اقتربت منه وضمته لجسدها تهتف 
انا محتجاك جمبي يا حازم محتجاك جمبي اكترمن اي وقت 
سنا انا هتجوز قريب 
شعر بتجمدها الواضح قبل ان تتراجع الى الخلف وهي
تتطلع اليه بعينين جاحظتين 
انت بتقول ايه ! 
قالتها بتعلثم وهي تحاول استيعاب ما سمعته ليرد هو ببرود جاهد ليظهر عليه 
اللي سمعتيه انا هتجوز 
هتتجوز يا حازم هتجووز 
مين هي ! مين هي اللي سرقتك مني ! 
سنا اهدي 
سنا اهدي 
نهض بدوره واقترب منها متسائلا بقلق حقيقي 
انتي كويسة ! 
ابتسمت بسخرية قبل ان ترد بتهكم مرير 
جداااا 
سنا انا 
قاطعته بجمود 
ليه ! ليه يا حازم ! حبيتها ! 
اجابها بصدق 
عمري محبيت ولا هحب غيرك 
ابتسمت براحة للحظات قبل ان تفقد ابتسامتها وتكمل بتساؤل 
امال ليه عايز تسيبني وتتجوز غيري ! 
مقدرش اقول 
قالها بجمود لتقول بعصبية شديدة 
انا لازم اعرف ايه اللي حصل وخلاك عاوز تتجوز غيري من حقي اعرف 
ابعد حازم وجهه عنها لتقترب منه وتمسك ذقنه بأناملها مديرة وجهه ناحيتها متسائلة 
اتكلم يا حازم ايه اللي حصل ! مين البت دي وليه عاوز تتجوزها ! 
شعر حازم بالاختناق من كل شيء حوله اخذ نفسا عميقا قبل ان يقص عليها ما حدث 
اتسعت عيناها پصدمة سرعان ما اختفت وحل محلها النفور 
لا يا سنا متبصليش كده انا اټجننت لما شفتها افتكرت مايسة على طول و 
قاطعته بحيرة 
انا مش عارفة اقولك ايه حقيقي مش عارفة 
ثم حملت حقيبتها ورحلت تاركة اياه يلعن نفسه
تم نسخ الرابط