رواية خالد من 1-10

موقع أيام نيوز

تسكن احلامه كل ليلة 
تراجع الى الخلف لا اراديا وهو يتأمل ملامحها وبالرغم من كون الاخرى اجمل منها الا ان هذا لا يلغي الشبه الواضح بينهما 
عادت فريال الى المطبخ وهي تهتف بتوتر 
فيه ايه ! حصل ايه ! 
ردت هنا بحدة 
الاستاذ فاكر نفسه ملك الكون واحنه خدامين عنده بيهزأ موظف ويهينه عشان كسر حتت كوباية 
هنا افاق حازم من صډمته ونهرها بقسۏة 
انتي ازاي تتكلمي معايا كده انتي مش عارفة انا مين وتعويض ايه اللي هتدفعيه انتي عارفة تمنها كام ! تمنها يعادل مرتبك كله 
حتى لو ده ميدكش الحق انك تهينه بالشكل ده 
ردت هنا بعناد بينما وقفت فريال بينهما محاولة انهاء الموقف 
خلاص يا حازم خلاص يا انسه حصل خير ملوش لزمه الكلام ده الحفلة ابتدت يا حازم واحنه لازم نروح نرحب بالضيوف 
قالتها فريال وهي تقبض على ذراع حازم وتشده خلفها بينما تحرك حازم اخيرا معها بعدما رمى هنا بنظراته المتوعدة 
عندما انتهت هنا من عملها خرجت من القصر متجهة الى منزلها 
كانت تسير بحثا عن تاكسي يقلها الى هناك حينما شعرت بشخص يسير وراءها 
ارتجف جسدها بالكامل ودب الخۏف داخل اعماقها 
التفتت الى الخلف اخيرا لتنصدم به امامها 
نفس الشاب الذي تعاركت معه منذ لحظات 
رسم على وجهه ابتسامة شيطانية ثم ما لبث ان كمم فمها بقطعة قماش بيضاء لتدور الدنيا بها وتفقد وعيها فيحملها هو ويتجه بها الى سيارته 
في صباح اليوم التالي 
فتحت عيناها ثم ما لبثت ان اغلقتهما بسرعة 
عادت وفتحتها مرة اخرى ببطأ شديد قبل ان تنتفض من مكانها وهي ترى المكان الغريب من حولها 
نهضت من مكانها بسرعة وركضت محاولة الخروج من الغرفة 
ظلت تحاول فتح الباب بلا جدوى فالباب كان مغلقا 
في هذه الاثناء شعرت بشخص ما يفتح الباب من الخارج 
تراجعت الى الخلف قليلا ليفتح الباب ويدلف حازم صړخت هنا بسرعة وهي تنقض عليه 
انت عاوز مني ايه يا حيوان ! خرجني من هنا حالا 
ثم اخذت تضربه بقبضتي يدها 
قبض حازم على ذراعها بقوة ثم صاح بها بحزم 
انتي تخرسي خالص 
ثم اردف وهو يدفعها الى السرير مرة اخرى 
انتي هتفضلي هنا لحد المأذون ميجي 
تراجعت الى الخلف متسائلة بعدم فهم 
مأذون ايه ! 
اجابها وهو يرتدي قناع الصلابة على وجهه مرة اخرى ليخفي انفعالاته جيدا 
المأذون اللي هيكتب كتابنا يا حبي 
انت اكيد مچنون انت مش طبيعي 
علا صوت صړاخها ارجاء المكان ولكنه لم يبال به بل رد ببرود 
متتعبيش نفسك مهما عملتي بردوا هتجوزك انتي خلاص بقيتي ملكي واي محاولة لغير كده هتفشلي بيها 
اندفعت بسرعة نحو الباب تحاول الخروج الا انه وقف في وجهها مانعا اياها من هذا لتشعر بحقيقة كونها بالفعل لا منفذ لها ولا مخرج من هنا 
نهاية الفصل
الفصل الثالث والرابع
بعد مرور ثلاثة ايام
جلست امامه تحاول استيعاب كلماته 
هو يريدها في لعبة حقېرة لا تناسبها اطلاقا 
لعبة لا تفطن مغزاها 
ولكن هل بامكانها الرفض !
هل تجرؤ عليه !
طب وده علاقته ايه بأنك عاوز تتجوزني ! 
كان سؤالها بديهيا بالنسبة له فاجابها بجدية 
جوازي منك هيكون الطريقة الوحيدة اللي هسيطر بيها عليكي واضمن انك متغدريش بيا 
ابتسمت بسخرية قبل ان ترد 
وهو انا اقدر بردوا اغدر بحضرتك بعد اللي شفته 
متحاوليش تغيري الموضوع انت هتتجوزيني وده امر مفروغ منه 
زفرت انفاسها بضيق ثم قالت 
بس ده حرام انت كده بتجبرني على الجواز 
رد محاولا اقناعها 
اسمعي يا هنا انتي معايا هتكسبي كتيرر انا هقدملك كل المكاسب اللي ممكن تخطر على بالك هغير حياتك كلها 
وكل ده مقابل ايه ! 
مقابل انك تكوني مراتي 
هزت رأسها بحيرة وعدم اقتناع نعم هي ترغب وبشدة ان توافق وتتغير حياتها رأسا على عقبا 
لكنها تشعر ان هناك شيئا غامض يحدث وراء هذا 
شيئ يجعلها تتردد في ادلاء موافقتها 
وفي نفس الوقت هي تعلم جيدا ان لا حل امامها سوى القبول 
ها قلتي ايه ! 
ايقظها من افكارها صوت حازم المتسائل لتومأ برأسها اخيرا وهي تقول 
موافقة بس بشروط 
عودة الى الوقت الحالي 
دلفت هنا الى منزلها
اخذت تتأمله عن قرب 
شعرت بالحنين يغزوها اليه 
الى كل ركن فيه 
تمنت لو يعود بها الزمن الى الوراء ولا تتركه بتاتا 
جلست على الكنبة التي تتوسط صالة الجلوس وهي تتنهد بتعب 
اقتربت سمر منها بعدما اغلقت الباب وجلست بجانبها 
ظلت سمر ملتزمة الصمت حتى سمعت صوت هنا يسألها 
ايه مش هتسأليني عملت كده ليه ! 
رمقتها سمر بنظرات جامدة قبل ان تنهض مكانها وتقول ببرود 
اوضتك لسه
زي ما هي تقدري تدخلي تريحي فيها وتنامي 
منحتها هنا ابتسامة باردة ثم نهضت من مكانها وحملت حقيبتها متجهة الى غرفتها القديمة 
ولجت الى داخل الغرفة لتجدها كما تركتها لاخر مرة 
ادمعت عيناها اجبارا عنها 
عادت الذكريات اليها تباعا 
هنا كانت تمزح مع اختها 
وهنا كانت تذاكر دروسها الجامعية 
وهنا كانت تنام في احضان امها 
امها كم اسشتاقت لها !
ليتها كانت هنا 
جلست على سريرها ثم حملت المخدة واخذت تستنشق رائحتها بحنين وألم 
ثم احتضنتها وذهبت في سبات عميق 
قبل اربع سنوات 
وقفت هنا امام المرأة تتطلع الى فستانها الزهري القصير بتمعن ثم التفتت ناحية سمر التي تقف خلفها وسألتها بقلق 
حلو ! 
اومأت سمر برأسها واجابتها بحنان 
زي القمر يا هنا 
شعرت هنا بفرحة اختها الكبيرة بها وكذلك فرحة والدتها 
وكم اذاها هذا فهي تدرك جيدا انها تخدعهن وتجعلهن يعيشن فرحة غير حقيقية 
افاقت من افكارها على صوت جرس الباب فتوترت لا اراديا بينما خرجت سمر مسرعة لاستقبال الضيوف
عادت سمر بعد لحظات وطلبت من هنا الخروج 
خرجت هنا من غرفتها واتجهت الى صالة الجلوس 
وجدت حازم ووالدته واخوه 
اقتربت من والدته وحيتها لتبادلها التحية ببرود فاجأها فهي كانت تبدو طيبة ولطيفة حينما رأتها لاول مرة 
ثم جلست بجانب والدتها ليبدئوا احاديثهم المعتادة مع والدتها وعمها الذي جاء مخصوصا من السفر لاجل هذه الخطبة 
تم الاتفاق على كل شيء فيما طلب حازم ان يتم الزفاف بعد اسبوعين 
وبالرغم من تردد والدة هنا الا انهم وافقوا في نهاية المطاف حينما علموا بموافقتها 
نهاية الفصل
اولا عارفة اني اتاخرت بس انا الفترة دي بشتغل وبرجع متأخرة فيادوب بلحق انزل دلوقتي 
ثانيا الفصول قصيرة 
وده لاني كتبت الرواية من حوالي سنتين 
والفصول مكتوبة كده 
بس اوعدكم هطولها بعد كده واضيف ليها مشاهد حلوة 
احنا لسه فالبداية ومنتظرنا مفاجئات كتير ومواقف حلوة 
الفصل الرابع
انتي تجننتي يا بت انتي 
قالها حازم وهو يقبض على كف يدها الذي صفعه منذ لحظات لتهتف به ببرود ولا مبالاة 
انت اللي تبقى تجننت لو فاكر اني هتجوز واحد زيك 
ثم همت بالتحرك من امامه ليقول حازم اخيرا بنفاذ صبر 
انا عملت اللي عليا بس انتي اللي مش عاوزة تسمعي كلامي 
ثم مده يده لها لتجد بها كارت صغير 
ده الكارت بتاعي فيه كل أرقامي لو غيرتي رأيك تقدري تتصلي بيا عشان نحل المشكلة دي 
تناولت هنا الكارت منه ثم اخذت تقلبه في يدها حينما مزقته ورمته امام حازم الذي اخذ يتطلع الى ما فعلته بذهول 
قلتلك وفر محاسنك دي 
قالتها بنظرة متحدية قبل ان تتماسك من جديد وتخرج من الشقة عائدة الى منزلها تاركة حازم يتابعها بدهشة غير مصدق بعد لما فعلته 
عاد حازم الى منزله ليجد الجميع في انتظاره 
قفزت والدته من مكانها واتجهت نحوه وهي تهتف به 
حازم حبيبي انت كويس 
اومأ حازم برأسه دون ان يحيد عينيه عن خالد الذي اخذ يتابع ما يحدث بنظرات صامته
تم نسخ الرابط