رواية ذكرياتي الفصول من 36للاخير
المحتويات
وعبد الرحمن .
_ بعد عودتهم بعده أيام طار عبد الرحمن بها الي شرم الشيخ
وقفت تشاهد البحر من وراء النافذة والهواء العليل يعبث بشعرها بخفه نظر لها من بعيد لقد أصبحت أهدأ وأفضل حالا بكثير منذ أن أدت مناسك العمرة حقيقة منذ أن رأت بيت الله الحړام كانت شاردة ولكنه لم يسمح لأفكاره بالذهاب بعيدا أقترب منها بهدوء ومسح وجنتها بظهر يده برقه بالغة التفتت له وابتسمت ابتسامتها المهذبة البلد عجبتك جميله أوي كان عبد الرحمن سعيد لأنها لم تأتي الي هنا من قبل وأحس براحه كبيرة يمكنه بناء ذكريات معها هنا دون أي أشباح من الماضي ....
جعلها تلتفت له وأمسك بوجهها وقبل وجنتها بقبله حانية للغاية ثم ضمھا وأخذ يستنشق عبير شعرها حمد الله أنها لم تعد تبكي كلما أقترب منها وخفت رعشتها كثيرا ظل ممسكا بها هكذا بينما دفنت هي رأسها بصدرة الضخم وظلت ساكنه له أطال ضمھا عله يشبع شيء من ظمأ قلبه لها وبعد مدة رفع رأسها بهدوء إيه رأيك ننزل المايه نظرت الي البحر بزرقته الرائعة أممم . أصلي مش بعرف أعوم كويس ضحك لها متخفيش أنا مش هسيبك وأنخفض نحوها وقبل طرف أنفها بمرح يالا بقي زمان المايه جميلة أوي الوقتي .
_ كانت الساعة التاسعة صباحا ولم يكن هنا أحد موجود في هذا المكان الهادئ الذي حجز به وقفت معه وأخذت المياه تعبث بأقدامها ما تخلينا نتمشي وخلاص علي البحر خلع قميصه ثم نظر نحوها ورفع حاجبه بمكر ثم وفجاءة حملها بسرعة ودخل الي المياه وهو يضحك بشدة عليها أستني بس انا مبعرفش أعوم ! متخفيش مش هسيبك تعمد الدخول بها الي مكان عميق لا تصل أقدامها به الي الأرض كي تظل متعلقة به فهو يتصيد الفرص للاقتراب منها .
قالت سارا بړعب طب طب خلينا نطلع قدام شويا أنا مش طايله الأرض خالص ضحك بشدة عليها لما تقولي لي عبد الرحمن 250 مرة هطلع بيكي مش فاهمه يعني إيه ! نظر الي عمق عينيها وقال بصوت رصين أنتي مش بتنطقي أسمي خالص يا سارا
دمعت عيناها رغما عنها ولكنه لم يعطها الفرصة كي تشرد فقال مازحا ولا أنتي شاطرة بس تقولي أبيه وحضرتك زي اللادعة وأمسكها من خاصرتها ورفعها عاليا من المياه بمرح وأخذت تضحك بشدة الي أن استسلمت خلاص خلاص هقول مش سامع عبد الرحمن خلاص صدقني هقول فرح كثيرا عندما سمعها تقولها وأنزلها أخيرا ها هاتقوليها كام مرة في اليوم زي ما أنت عاوز وضحكت بشدة وضحك هو الأخر وأخذ يلهو معها بالماء وهو فرح للغاية أنها تقترب منه يوم عن يوم صحيح أنها تقترب بحذر ولكنه وعدها بأن يعطيها كل الوقت وعليه الإفاءة بوعده حتى لو كان هذا الوعد يعذبه ... .
رجع الي المنزل بعد أسبوع بعد أن أراها معالم البلد وتمتع معها كثيرا برحله رائعة فرحت السيدة نور بهذا التغير الذي طرأ علي سارا وعبد الرحمن ولكنها أخذت تراقب عبد الرحمن وهو ينظر بشوق الي سارا دائما وتذكرت قلقه عليها عند إجراء العملية وكيف كان دائما الي جوارها وكيف تبدل حاله بعد زواج أحمد منها وتذكرت كيف أصر علي سارا بأن ترتدي فستان زفاف عند زواجه منها وكان مصر أصرار غير عادي استغربته السيدة نور وقتها كثيرا فهي لم تكن تعلم بحبه وقتها لسارا واخذت تراقب سارا هي الأخرى وهي تتعامل مع عبد الرحمن أنها هادئة صحيح وخف شرودها بنسبه كبيرة إلا أن هذه لم تكن سارا المرحة الفرحة التي تعرفها السيدة نور جيدا أشفقت كثيرا علي أبنها وقررت مساعدتهم مرة أخري .... .
_ إيه ده يا طنط ربتت السيدة نور علي حافظه الملابس التي يبدوا أنها تحتوي علي فستان عملاق .
ده هديه جوازك أنتي وعبد الرحمن أغمضت سارا عيناها لبرهة ثم فتحتها بوهن أمسكت السيدة نور وجنتها وداعبتها وضحكت لها عبد الرحمن ضايقك ولا حاجه من ساعة ما أتكلمتوا هزت رأسها نافية عارفه يا سارا عبد الرحمن طول عمرة طيب وحنين أوي وأنا متأكدة أن اللي عمله قبل كده مكنش في وعيه هو عمرة ما ھيأذيكي تاني أبدا صدقيني نزلت دموع سارا رغم عنها وأخفضت رأسها بوصي لمستقبلك يا سارا وعبد الرحمن هيعوضك وأنا متأكدة أنك هتحبيه أوي أوي وابتسمت لها انتي اصلا بتحبيه وعارفه كل حاجه عنه دة مكنش في حد بياخد باله منه ولا من حاجته زيك سيبي نفسك متخليش تأنيب الضمير يضيع عليكي حاجات كتير وأردفت بآسي الحي أبقي من المېت يا سارا .
أخذت سارا هديه السيدة نور ووضعتها علي السرير وأخذت تنظر نحوها ودموعها تسقط رغم عنها هل هذا صحيح هل يجب أن أنسي المشكلة هي أنني لا أريد أن أنسي ولكن الواقع يفرض علي رغبته ويجبرني علي مسايرته صحيح أن عبد الرحمن لم يجبرني الي الآن علي أي شيء إلا إنه الي متي سوف يتحمل هذا الوضع فنحن متزوجون منذ خمسه أشهر وتصالحنا منذ ثلاثة أسابيع وهو يحاول إسعادي بكل استطاعته هي أكيده من هذا وتشعر بالذنب الشديد نحوه ويبدوا أنه لا محاله من ما هو محتوم فلا داعي لأن تطيل عڈابه وعليها بتدريب نفسها هي الأخرى حتي لو كان رغم عنها .... .
دخل الي الشقة ولكنه لم يجدها بالمطبخ كعادتها فصعد الي الأعلى كي يبدل ملابسة ولكنه رأي أخر شيء توقعه عندما دلف الي الشقة هذا اليوم
إنها تنير الممر بالشموع وهناك رائحة عطرة بالمكان دخل الي غرفتها بهدوء وكاد أن يبكي لشدة الفرحة التي أحساها .
لقد كانت عروسه واقفة أمام طاوله الزينة بفستان زفاف رائع وشعرها الأسود يتدلى بتموج رائع علي أحد كتفيها وطرحه صغيرة رائعة علي قمة رأسها وتتزين بتاج رقيق من الورود البيضاء وتبتسم له في خجل .
أحس وكأنه يراها عروس لأول مرة كان غير مصدق أخذ يفرك عينيه بشدة وضحكت هي لفعلته هذه وعندما سمع صوت ضحكتها قال بتعجب أنتي سارا بجد ! منحته ابتسامه ساحرة وأدارت المشغل علي أغنيتها المفضلة Some body تلك الأغنية التي تعذبه وتوصف حاله وأخيرا بعد أن كان لا أمل له أطلاقا وكان يحسد المغني علي أن لديه أمل في أن تعرف حبيبته أنه الشخص المناسب فسارا أمامه الآن وتخبره برقتها أنه هو الشخص المناسب .
تقدم نحوها ببطء وأمسك يدها ولثمها برقة وتمايل معها علي الأنغام الحالمة أنها ذكرياته الخاصة معها أغنيتهم وفستانها سوف يبدأ من اليوم الحياة التي طالما تمناها ضمھا اليه وأخيرا سوف يطفئ ڼار شوقه اليها تلك الڼار التي اشتعلت منذ سنوات طوال اشتعلت به حالما راها بالصدفة في الشارع وها هي الآن وأخير بين ذراعيه ..... .
أراد عبد الرحمن السفر بسارا مرة أخري بشهر عسل حقيقي هذه المرة ولكنها أخبرته بأن أمل علي وشك الولادة وتتمني أن تكون الي جوارها وبالفعل بعد عده أيام كان الوقت قد حان ....
حسام هممم حسااااام هي ليله مش معديه خير يا أمل أنا تعبانه أوي أمل أبوس أيدك أنتي بقالك خمس أيام كل يوم تصحيني من أحلها نومه وتقولي لي بولد ومفيش حاجه بتحصل نامي وأتقي الله أحنا الفجر أأأأأأه فزع حسام والټفت لها أمل مالك صاحت فيه بقوة أأأأأه كورة كفر اللي في بطني دي ولا عيل ! بولد يا غبي هو إيه اللي مالك ! وأخذت تصرخ أأأأأه أزداد صړاخها وأخذت تعض في الوسادة بينما هو أخذ يركض بكل أتجاه في الغرفة ويلف ويدور حول نفسه أعمل إيه أعمل إيه احنا كنا أتفقنا علي إيه !! وأخذ يضرب رأسه بكفه أه . أه الشنطة بتاعة البيبي وإيه . إيه أعمل إيه !!! كان يتكلم بهلع أمممم أطلب لي ماما أنا عاوزة ماماااا أه . أه طنط فين ! أعمل إيه الموبايل مش لاقيه كان حسام متوتر ويرمي بكل شيء وأصبحت الغرفة فوضي وأزداد خوف وتوتر أمل من هلعه هذا فصاحت به بشدة أندهلي سارا يا حيواااان وأكملت صړاخها وتأوهاتها أه . أه سارا وركض بملابس نومه وهو عاري الأقدام وأخذ يطرق الباب بشدة علي عبد الرحمن الذي فتح له الباب وهو مغمض العينين الحقني بسارا أمل بتولد وركض حسام الي الداخل وركض عبد الرحمن خلفه وأمسكه من ملابس من الخلف وكأنه ممسك بلص ما بينما كان حسام وصل الي أعلي السلم وصاح به أنت رايح فين يا غبي أنت ! قال حسام بهلع هجيب سارا أنزل يا متخلف من وشي أنا هجيب سارا روح لمراتك نزل حسام بضع سلالم ثم توسل عبد الرحمن ونبي تعالي معايا أنا خاېف أروح لوحدي أصلها بتصرخ جامد ضړب عبد الرحمن كف بالأخر وصاح بأخيه سايب مراتك لوحدها ! لتكون ولدت أمشي يالا من هنا هلع حسام أكثر وركض الي الأسفل وبدل من الدخول لأمل ذهب الي محمد وحدث معه نفس الشيء وطرده أخوة وعندما دخل عبد الرحمن الغرفة وجد سارا ترتدي ملابسها سريعا .
بعد خمسه دقائق كان المنزل كله بغرفة أمل التي تصرخ وتأن أأأأأأه يا سارا الحقيني ونبي معتش قادرة بمۏت خلاص أهدي بس يا قلبي الماية لسه منزلتش متقلقيش عبد الرحمن جهز العربية بسرعة وأطلعوا بره عشان نلبسها يالا ساعدتها أيه وسارا علي ارتداء ملابسها وأخذوا أغراضها ونزلوا بها الي الأسفل وذهب كل من حسام وعبد الرحمن وهي وأمل بسيارة وأيه ومحمد والسيد شهاب والسيدة نور خلفهم .
_ حالما ركبت سارا الي جوار أمل رن هاتفها أيوة يا ماما أيوة أمل بتولد صاحت أمل الحقيني يا مامااااا ماشي إحنا طلعنا خلاص علي المستشفى قامت السيدة وفاء التي استيقظت مرة واحده وشعرت بقلق رهيب علي أمل بهز السيد شاكر بقوة قوووم بسرعة أمل بتولد فزع من نومه أه . أستر يا رب أستر وهرع الأثنان الي المشفى .
كانت أمل تتلوي من الألم وكلما حاول حسام تهدئتها صاحت به بينما أخذت سارا تمسح لها ذرات العرق التي تنساب منها وعبد الرحمن كان مذعور ولكنه حاول أن ينتبه الي الطريق .
جاءت طلقة مؤلمة ټضرب ظهر أمل بقوة فأمسكت بيد حسام وعضت عليها بشدة مما جعل حسام ېصرخ بقوة وفي نفس الوقت نزلت مياه الرأس من أمل التي أخذت تصيح بقوة وعندما رأت سارا المياه
متابعة القراءة