رواية ذكرياتي الفصول من 36للاخير

موقع أيام نيوز

وهزتها موافقه وقف من جلسته ثم انحني نحوها وقال بهمس شيطاني في اذنها مش سامع صوتك ! حاضر قالتها بخفوت شديد بصعوبة باللغة استطاع رفع راسه مرة اخري وقال بصوت خالي من الحدة انا اللي هنزل اجبها .
ذهبت سارا من امام نظرة وهو يلعن نفسه عليه بالكف عن الشعور هكذا نحوها ولكن كيف بعدما ارتدت هكذا وتركت شعرها واقترب منها هكذا كيف له الا يتعلق بها ! نهر نفسه بشدة ايها الابله انك تزلها يجب ان ټنتقم لقد خسړت كل شيء بسببها هي يجب ان تكرهها وتنساها وتخرجها من حياتك الي الابد .
اتي بالحقيبة وصعد بها الي الغرفة وكذلك حقيبة يدها وضعهم وذهب ثم رجع مرة اخري لما أتأكد انك عقلتي هبقي اديكي التليفون وذهب الي غرفته أوصدت الباب خلفه بسرعة واخرجت العلبة من الحقيبة وذهبت بها الي السرير وفتحت العلبة بلهفه وشوق المدمن الي جرعته ولم يرتاح بالها الا بعد ان فتحت اول زجاجه عطر وتنشقت رائحتها بقوة لتري احمد يتجسد لها امامها من جديد يا الهي كم اشتقت له وبدأت بطقوسها واحده تلو الأخرى الي ان غفت علي قميص له .
استسلمت سارا الي الأمر الواقع بعد أن حدثت والدتها عن رغبتها بالانفصال عن عبد الرحمن التي ڼهرتها بشدة متعللة بسمعتها وبكلام الناس وان عبد الرحمن زوج جيد وأن والدها سوف يصاب بسكتة قلبية إن علم بذلك وهولت الأمر كثيرا عليها .
دب اليأس في سارا ومع مرور الوقت أصبحت تنصاع الي كل أوامره دون نقاش فكل ذلك لا يهم ما يهم حقا هو أن ينتهي اليوم وتوصد الباب عليها وتخرج الصندوق وتنام علي ملابس أحمد وهي تضمها لها بشدة كي تحلم به .
وفي يوم خالفت أوامره ونزلت الي شقه أيه وهي واجمة بعد أن أخذت تتذكر جيدا أنه لا يوجد أحد لأحمد بالإسكندرية لما ذهب الي هناك ! .
فتح محمد الباب وسألته سارا مباشرة أنتو ملكوش أي قرايب في إسكندرية أصفر وجه محمد لأ أحمد راح هناك ليه أممم صاحبه ماجد مامته من إسكندرية ماجد مكنش هيجي قبل شهر وأنا وأحمد كنا بنخطط هنفسحه فين لما ينزل هز رأسه نافيا بأنه لا يعلم شيء دمعت عيناها بشدة حاول تفتكر يا محمد إيه اللي كان هيوديه هناك صدقيني يا سارا معرفش أطرقت رأسها وصعدت السلم في آسي .
تأكد من دخولها الي شقتها وأخبر أيه بأنه سوف ينزل الي الأسفل وأخذ حسام معه ونزل الي والدته .
_ أوعي تكون قولت ليها لأ طبعا نظرت لهم حد من البنات يعرف قالا معا لأ دمعت عيناها بشدة مش لازم سارا تعرف أبدا لو عرفت هتدمر حرام كفاية لحد كده لو عرفت أن مروة أسكندرنية هتروح فيها وأردفت بصعوبة وكمان إحنا منعرفش مش لازم نظلم أخوكو أحمد كان بيحب سارا وأنا متأكدة أن عمروا ما فكر ېخونها ممكن عبد الرحمن يقولها سال محمد لأ أخوك ميعملش كده أبدا بينما قال حسام وهو هائم هو ده عبد الرحمن يا ماما ده واحد محدش فينا يعرفه خالص قبل كده .... .

وعندما ذكر حسام سارا بتبرع كانت أوصته به أخبرته بأنها لم يعد لديها أي مال الآن وأنها تنازلت عن كل شيء لعبد الرحمن صاح بها غاضبا مما فعلته ولكنها أخبرته بأن لا حول لها ولا قوة معه ولم تستطع فعل شيء فذهب هو محمد كي يستردوا حقها .
أنت فاكر أن مورهاش حد رجع لها حقها أحسنلك يا عبد الرحمن رد باستهجان شديد هتعمل إيه يعني ! علي العموم الفلوس دي انا اللي عملتها يعني حقي ورجعلي وهي اللي سابتها يعني مفيش ضدي أي حاجه قانونيا قال محمد پغضب وربنا يا عبد الرحمن مش خاېف منه اللي أنت بتعمله ده حرام أنت جرالك إيه مش كفاية اللي راح مننا ! خلصتوا هويني بقي منك ليه كان يتكلم بسخريه شديدة منهم وطردهم بعدها من المكتب .
فهو أخذ المال فقط كي يضعفها وتنسي فكرة السفر أما عن حسام ومحمد لم يكن أي منهم ليسكت عن حق سارا فالساكت عن الحق شيطان أخرس ولكن ما هدأ بالهم ان كل شيء بالشركة يخص سارا لا يزال باسمها فقرروا انتظار عوده أخوهم القديم كي يحدثوه من جديد ... .
أما عن سارا فقد نفذ ما لديها من مال وحزنت كثيرا لأنها اعتادت أن تتصدق لأحمد ومجوهراتها كانت بشقتها ولا تستطيع الوصول اليها ولم تجرأ علي التصرف بشبكتها من عبد الرحمن ولم يكن لديها سوي سلسال أحمد الماسي ولم يطاوعها قلبها أنت تتصرف به فهو أخر هداياه لها وكتمت حزنها هذا وقررت أن تزيد من عدد الأجزاء التي تقرأها لأحمد يوميا كي تعوض هذا النقص .... .

_ خلعت الدبلة وخاتم الزواج كي تنظف الأطباق أنهم لا يعنوا لها أي شيء لها ولكنها تخشي أن تغضب عبد الرحمن ولا تريد إعطاءه فرصة كي يؤلمها مرة أخري ولكنها نسيتهم بالمطبخ تلك الليلة وصعدت الي غرفتها وحينما رآهم وهو يشرب جن جنونه صعد وطرق الباب پعنف فتحت له الباب وكانت نصف مستيقظة جذبها پعنف وألصقها بالحائط .
قالت پذعر في إيه أنا معملتش حاجه ! زمجر بها أنا منبه عليكي كام مرة متقلعيهمش من أيدك ارتعشت شفتها في خوف وشعر هو بغصة في قلبه والله نسيتهم أنا كنت بغسل الأطباق ونسيتهم وفركت ذراعها بعد أن تركها من ألم قبضته .
أمسك يدها وألبسها إياهم وأنخفض نحوها وقال محذرا ولاكن لهجته بدت واهية جدا مقارنتا بسابقتها متتكررش تاني هزت رأسها موافقة فهي لا تحتمل بطشه بها أما هو فلم يستطع مقاومة شعرها المسدول ووجهها الملائكي وهي ناعسة هكذا وأنخفض نحوها وقبل وجنتها صعقټ سارا منه ومن قبلته الصغيرة علي وجنتها وهم بتقبيلها ولكنها هربت الي غرفتها وأغلقت الباب جيدا ووقفت مړعوپة ظنت أنه سوف يركل الباب ويدخل يفتك بها مثلما فعل من قبل ولكنه لم يدخل بل ظل جامدا مكانه وأغمض عينيه من شدة الألم والشوق لها وبعدها نهر نفسه بشدة ونزل الي الحديقة وظل يزرع بها ذهابا وإيابا يريد أن ينساها ولكن كيف السبيل الي ذلك لقد حاول مرار وتكرار لسنوات ولم ينجح وها هي الآن زوجته وفي منزله ويجب عليه نسيانها الآن أيفعل هذا ! .
_ كانت والدته تشاهده من الأعلى دون أن يشعر وشعرت بآسي شديد نحوه ونظرت نحو صورة أحمد التي لا تفارقها وتضعها بكل مكان ورجعت بذاكراتها الي يوم ډفن أحمد قبل عام من الآن كان الجميع يتشح بالسواد وأولادها الثلاثة يبكون بشدة وهم يحملون أخيهم الحبيب خاصة عبد الرحمن نظرت لهم جيدا لثلاثتهم ببذلهم السوداء وهم ينزلون أحمد الي داخل القپر من المفروض أن ينزلني أنا أولادي الأربعة الي القپر ولا أشاهد أنا ولدي ينزله أخوته أرحمني يا الله .
كان عبد الرحمن يومها مڼهار للغاية لم تره ضعيف هكذا أو واهن مثل هذا اليوم وظنت أن هذه أخر مرة سوف تري بها عبد الرحمن هكذا ولكنها كانت مخطئه لقد بدي مڼهار أكثر يوم أن أعتدي علي سارا كان واهن ونادم وضعيف لم تره هكذا أبدا فهو دائما قوي دعامة فولاذية لها ولكل من بالمنزل ونزلت دموعها لطالما كان عبد الرحمن جيد لم يرهقها في يوم من الأيام مثلما فعل أخوته لطالما كان عاقل مجتهد يذاكر ويعمل لم يرهقها يوما بالقلق لأنه يسهر أو يسافر مثل أخوته الثلاثة وتعلم كم ضحي وتعب وسافر كي يبني الشركة والمنزل .
ونزلت دموعها حسرة لو أن سارا فعلا الفتاة التي أراد الزواج منها قبلا واحمد تزوجها هذا يعني أنه ټعذب كثيرا لقد قارب علي الاربعين من عمرة وعلية بأن يعيش حياته وهي تعلم تمام العلم أن سارا لا تحبه وتحب أحمد يا له من أمر مؤلم انها تتلوي من اللوعة علي ولدها المفقود وعلي والدها الكبير وحظه السيئ وقررت مساعدته ..... .
أثناء نزوله صباحا كي يري والده قالت له ببرود أنت وسارا هتتغدوا معايا أنهاردة لم ينظر لها وقال ببرود هو الآخر ماشي هبقي أقول لها فسارا أصبحت لا تخرج من شقتها سوي بأذنه هو ولا يسمح لها بالذهاب لأية أو أمل في كل الأوقات وكذلك السيدة نور والبيت كله مستنكر من تعسفه عليها وحاولوا التكلم معه ولكن لا شيء يحدث .... .

أنا مش مصدقة أنو وافق أني أنزل قالت سارا وهي مع السيدة نور بالمطبخ انتي يا سارا فاكره عبد الرحمن زمان حاولت أن تذكر سارا بأنه لم يكن هكذا أبدا تنهدت سارا ولم تتكلم وأخذت تقلب الطعام أمامها .
أنا مش عارفة هو ماله ده أطيب واحد في أخواته ردت سارا دون وعي مفيش حد أطيب من أحمد تمالكت السيدة نور نفسها بشدة وربتت علي ظهر سارا طيب محولتيش تتكلمي معاه وتعرفي ماله نظرت سارا نحوها بسرعة أتكلم مع مين ! مش جوزك يا بنتي ارتعشت شفة سارا بشدة لما تشعر بكل هذا الحزن كلما أخبرها أحد ما بذلك 
بعد أذنك يا طنط وصعدت الي غرفة أحمد ونامت علي سريرة وهي تضم وسادته الي حضنها تألمت السيدة نور بشدة وحاولت تجميع شتات نفسها فاطمة خلي بالك من اللي علي الڼار وصعدت لسارا بالأعلى وربتت علي ظهرها وضمتها لها مش عارفة أعيش من غيرة يا طنط مش قادرة نفسي أروح ليه أوي .
يا الهي أمدني بالصبر فهذا ولدي وهذا ولدي وهذا قدرك وأنا رضيت به سارا حببتي أنتي عارفة أنا بحبك قد أيه هزت سارا رأسها وقالت بصدق أنا عمري ما شوفت منك حاجه وحشة أبدا بالعكس حضرتك زي ماما بالظبط يعني هتسمعي كلامي ومش هتزعلي هزت رأسها معدش ينفع تيجي هنا يا سارا بكت سارا بشدة حتي أنتي يا طنط خلاص كلكو نسيتو الله وحده يعلم كيف تمالك السيدة نور وقلبها مفطور علي أولادها الثلاثة أجل فسارا الأبنة التي لطالما حلمت بها بشدة .
يا حببتي ده عشانك أنتي أنتي الوقتي علي ذمه عبد الرحمن أديله فرصة أنا عارفة أن اللي عملة ميتعملش بس أنتي عارفاه كويس يا سارا وعارفاه زمان هو مكنش كدة خالص ده أنتي كنتي بتحبية ومكنش حد ياخد باله من حاجته ولا من اكله زيك ودايما توقفي
تم نسخ الرابط