رواية ذكرياتي الفصول من 36للاخير

موقع أيام نيوز

معاه وتقولي هو عشان مش متجوز حقة يتاخد فاكره بس أنا كنت بحبه ساعتها زي أخويا لكن الوقتي أنا مش بحبه زي أخويا ولا عاوزاه جوزي وبكت بشدة أنا عاوزة أحمد أدي نفسك فرصة طيب هزت رأسها نافية .
أغمضت السيدة نور عينيها من الألم براحتك يا سارا بس اللي بتعملية ده حرام حرام أوي كمان عبد الرحمن جوزك وليه عليكي حقوق وأنتي عارفه كويس أن ده حرام وأهمالك ليه وحبك لغيرة خېانة كبيرة ربنا هيحسبك عليها صعقټ سارا بس . بس أنا مش قصدي كده أبدا أنا بقوله كتير يطلقني وهو اللي مش راضي ولو يا سارا ده أمر واقع والواقع اللي أنتي عيشاه بيقول أنك مراتو ومينفعش تحبي غيرة استغفري ربنا يا سارا قالت سارا بدهشة ممزوجة بالألم يعني أنا خاېنة !! ربت السيدة نور عليها مرة أخري استغفري ربنا يا سارا .
ظلت سارا مدهوشة ودخلت في حاله غريبة وشردت وظلت هكذا الي ان أتي عبد الرحمن الذي نظر بريبة نحوها ما الذي حدث لها .
وبعد تناول الغذاء طلبته السيدة نور في مكتب السيد شهاب ودخل لها جلست أمامه أنا أتكلمت مع سارا عشانك أنهاردة وقف پحده أتكلمتي معاها عشان إيه رجعت للوراء وقالت ببرود في أنها تنسي أحمد وتحاول تتقبلك كزوج ليها نظر لها بدهشة هل والدته من أتي بذكر نسيان أحمد !! طيب وأنا مالي علمت السيدة نور أن عبد الرحمن يكابر تنهدت بشدة ثم وقفت أنت حر بس اللي بتعمله ده ب يبعدها عنك ملاين الأميال لو عاوز تقربها ليك لازم تعاملها كويس وتخليها تشوف أخواتها براحتها تاني وترجع تزور والدتها براحتها ونظرت بداخل عينيه وتعاملها بحنان عشان ترجع تطمن ليك تاني وخرجت وتركته .

_ دقت الساعة التاسعة مساءا وأنتهي البرنامج الإذاعي .
كانت الإذاعة عادة تحبها وأصبحت تلازمها أكثر بعد أن عرفته كي تسمع وتشعر مثله وضعت أغراضه أمامها وهي تبكي بشدة لأنها سوف تراها للمرة الأخيرة وضعت كرت الذاكرة في الجهاز اللوحي كي تشاهد صورة للمرة الأخيرة .
دارت أغنيه شيرين كده يا قلبي وكأن من بالإذاعة يراقب المنزل كله وارسل تلك الأغنية كي تعزي أحزانهم وانسابت الألحان الحزينة الي أذانهم 
كده . كده يا قلبي يا حته مني يا كل حاجه حلوة فيا .
كده . كده هتمشي وتبسني وحدي في الحياة والدنيا ديا .
وفي تلك الأثناء كانت السيدة نور تضم صورة أبنها اليها بشدة وهي جالسة في حجره نومه تودعها بعينها وبقلبها وتشعر پألم شديد وكأن أحمد فارقها حديثا .
وانسابت الكلمات مرة أخرى
كده . كده يا قلبي يا حته مني يا كل حاجه حلوة فيا .
كده . كده هتمشي وتبسني وحدي في الحياة والدنيا ديا .
في تلك الأثناء كان محمد ينزل صور أخيه عن حائط الصور فمحمد كان لديه حائط كامل للصور يعلقها عليه أخذت دموعه تسقط بشدة ويده ترتعش وهو يزيح صور أخيه الحبيب ويناولها لأية التي تمسك بالصور وتبكي هي الأخرى ولكن هذه هي أوامر السيدة نور كي يساعد الجميع سارا وعبد الرحمن .
وحالما نزع تلك الصورة التي التقطها له وهو ينظر للكاميرا بعبث ارتعشت يده بشدة وبكي بحړقة كبيرة ونزل من علي السلم ومسح أنفه پعنف وقال لأية بصعوبة وهو يعض علي شفتيه من الألم الذي يأكل في قلبه عارفه هو أول واحد أدالي كاميرا كانت هديه في عيد ميلادي وفضل يشتري ليا أفلام ويشجعني ولم يتمالك أكثر من ذلك وأجهش في بكاء حاد وارتمي في حضڼ أيه وهي الأخرى أخذت تبكي بشدة فهو كان لها نعم الأخ ولولاه لما رأت محمد أبدا وأخذ يتمتم كل منهم من بين شهقاتهم الله يرحمه ويغفر له .... .
وإنساب اللحن الي غرفة سارا مرة أخري 
يعني إيه يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني
مش هلمسك مش هحكي ليك عن حاجه تعباني
كانت سارا تشاهد صورة معها للمرة الأخيرة وتشعر بلوعة حاړقة وكأنها سوف تفقده من جديد مرة أخري يا لها من أيام يا لها من ذكريات وحتي الذكريات سوف تحرم منها وأخذت ملابسه وضمتها لها بشدة رهيبة .
وانسابت الألحان مرة أخري تاركه المنزل زاحفة الي راديو القاعة الرياضية حيث أنهك عبد الرحمن نفسة بالملاكمة ولكن صوت صړاخ سارا وتوسلها لم ينتهي من طرق رأسه وشبح أحمد الذي أشتاق له وفارقة منذ ذلك اليوم المشؤوم الذي لمس فيه سارا أجل هو مشتاق كثيرا الي أخيه الحبيب لتصل الكلمات الي أذنه .
كنت روحي لما كان جوايا روح
عمري ما أتخيلت أنك يوم تروح
مش فاضلي مني غير حبه چروح
لتسقط دموعه علي فراق أخيه الحبيب بشدة وشعر پألم حارق يغزو كل خليه وذرة بجسده من ألم الفراق خلع قفازيه ونزع قميصه عنه وقفز الي حمام السباحة عل المياه الباردة تهدئ من روعه وألمه قليلا وبعد ذلك أخذ نفس عميق ونزل الي القاع عل أصوات الصړاخ التي تطرق رأسه تصمت قليلا ...
يعني إيه يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني
مش هلمسك مش هكحي ليك عن حاجه تعباني
دخلت الألحان عبر شقة حسام وأمل وهو واقف علي كرسي وينزل الصورة المكبرة لأخيه وانتهت أمل من تجميع صورة بالشقة كلها وأي غرض أو هديه كان قد أتي به لهم كي لا تتذكره سارا .
نزل حسام وهو ممسك بالصورة وتتساقط دموعه بكثرة أجلسته أمل وحاولت تهدئته رغم أنها كانت تبكي هي الأخرى مسح عينيه بشدة وقال بلوعة الله يرحمه كان طيب أوى وعلي طول يحب يعمل مقالب ويضحكنا وبكي حسام بشدة ونظر الي أمل الباكية بلوعة أمامه وقال والدموع ټحرق عينيه كفاية أنو السبب في أني أشوفك ضمته أمل لها بشدة وبكي هو وكأنه فقد أخوة اليوم لا من عام .... .
أنهت الألحان مهمتها هنا وصعدت مرة أخري كي تنهي ما جاءت لفعله 
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكان
عمري ما أنسا مهما طال بيا الزماااااان
وفي تلك الأثناء كانت سارا تعيد أغراض أحمد الي الصندوق وتودعها بقلبها وعينها و السيدة نور خرجت من غرفة أحمد وأغلقتها بالمفتاح وهي تبكي بشدة .
_ خلعت كارت الذاكرة ووضعته فوق الملابس وأغلقت الصندوق بهدوء شديد وقالت شيرين بتأوه في أخر الأغنية
عمري ما أنسي مهما طال بيا الزماااان أأأأأأه
وقتها صړخت سارا بشدة أأأأأ ه فهي تشعر بأن قلبه أنشطر الي نصفين من شده ألمها وتمتمت بأسي من كل قلبها سامحني يا احمد مقدرش أبقي خاېنة بس قلبي ربنا العالم بحاله وضعت الصندوق بعيدا وارتمت تبكي بمرارة رغم أنها لا تحب زوجها إلا أنها لا تريد أن تكون خائڼة ومرارة فراق ذكريات وأغراض أحمد الآن لم تقل في الألم شيء عن فراقه بالمقاپر أثناء دفنه ..... .
لحلقه السابعه والثلاثون
نظرت السيدة نور نحو سارا بريبة عبد الرحمن عارف أنك هنا لاء ردت بوهن طيب أطلعي يا بنتي أحسن يجي في أي لحظه ويلاقكي هنا ويعمل مشكلة حاضر ومدت اليها الصندوق بتردد شديد ده إيه ! دي حاجه أحمد الله يرحمه أخر هدوم لبسها لسه ريحته فيها وازدردت لعابها والبرفيوم والصور بتاعته جبتيهم منين يا سارا دول كانوا معيا خبتهم لما عبد الرحمن قفل الشقة بابا عمل زيه بس أنا كنت مخبياهم من قبلها اخذت السيدة نور بيد مرتعشة الصندوق من سارا وكتمت دموعها بصعوبة بينما ظلت أعين سارا معلقة علي الصندوق .
وضعته السيدة نور بحذر علي جنب وضمت سارا لها شاطرة يا سارا بوصي لمستقبلك يا حببتي تساقطت دموع سارا واستأذنت السيدة نور وصعدت وظلت السيدة نور تنظر للصندوق بلوعة .
_ انتظرت ولدها بالشرفة وحالما رأته أشارت له بيدها وقالت أطلع عاوزاك صعد عبد الرحمن لها وأخذته معها الي غرفتها و أشارات الي الصندوق الصندوق ده سارا نزلته أنهاردة قال پحده هي إيه اللي نزلها أشارت له بنفاذ صبر كي يصمت الصندوق ده في أخر حاجات أحمد لبسها وصوره وعطوره وهي نزلتهم عشان كلمتها أمبارح وهي مش عاوزة تبقي خاينه أغمض عينيه بآسي لازالت تحتفظ بأغراضه الي الآن وقال بسخريه لوالدته وأنا أعرف أزاي ما جايز لسه مخبيه حاجه أفهم يا غبي الصندوق ده محدش يعرف عنه حاجه إيه اللي يجبرها أصلا تنزله إلا إذا هي فعلا مش عاوز تشوف الي فيه تاني .
أقترب من الصندوق وأراد فتحه أنت هتعمل إيه رد بوهن شديد أحمد وحشني أوي وضعت يدها علي الصندوق بحزم الله يرحمه ملوش لزوم ټعذب نفسك الكورة الوقتي معاك يا عبد الرحمن أنا عملت اللي عليا وهي أتخلت عن أغلي حاجه يعني ناويه تكمل .
ظل عبد الرحمن جامد في مكانه يحاول فهم ما قالته السيدة نور ثم أنصرف بهدوء .
_ وفي المساء طرق باب غرفتها ووضع باقة ورد أمامها وذهب فتحت سارا الباب وأخذت الباقة ونظرت حولها لم تجده همت بترك الباقة ولكنها تذكرت كلام السيدة نور بأنه زوجها وله عليها حقوق أخذتها علي مضض وأغلقت الباب ووضعتها علي الطاولة وذهبت لتكمل قرأه القرآن المخصص لأحمد فهي أن تخلت عن أغراضه لن تنسي القراءة والدعاء له أبدا .
أطل عبد الرحمن برأسه وعندما لم يجد الباقة فرح كثيرا ودخل غرفته وهو سعيد وأرتمي علي السرير وأخذ ينظر للسقف بمرح بتضحك علي إيه يا أهبل ! أهلا أنت شرفت دي مراتك من حقك تعمل اللي أنت عاوزة واللي يكلمك حط صوابعك في عينه مش تفرح عشان خدت الورد وتجيب ورد ليه أصلا !! حد بيجيب لمراته ورد !! قال عبد الرحمن بسخرية صدق أنا مستنيك فينك يا راجل فاكر أول يوم يوم فرحي استغربت أوي أنت مجتش ليه وقولت أنا أهو وهي في الأوضه اللي جنبي وأنت فين الوقتي بس عرفت أنت مجتش ليه لأنها مراتي وأنت مش هتستفاد حاجه ووقت ما سارا عملت اللي عملته في الشركة جيت وعمتني ومشوفتش أنا عملت إيه إلا بعد ما كان الوقت خلاص فات لوكنت سبتك كنت هتفضل متردد طول عمرك كان يقولها بانتصار واضح .
عشان كده ليك عندي حاجه حلوة أوي ونهض عبد الرحمن سريعا وتوجه الي الحمام وتوضأ وأخذ يستغفر الله كثيرا ثم ذهب للصلاة وفي كل ركعة كان يدعو الله أن يصلح بينه وبين زوجته وان يبعد عنه هذا الذي يوسوس له ليل نهار .
وكلما حضر أستغفر عبد
تم نسخ الرابط