رواية ذكرياتي الفصول من 27-30

موقع أيام نيوز

الموضوع اتطور أوي وكتموا ضحكهم فتح محمد الباب وهو مشعث الهيئة وأغلق عينيه بشدة من النور وأخذ منهم الصينية مدت أمل رأسها تبحث عن أيه أمال أيه فين ارجعي كده خمسه رجعت أمل بظهرها وقال هو بلهجة أمرة الغدا يبقي هنا الساعة 4 وعاوز بط وصفق الباب بوجههم ضمت سارا شفتاها ونظرت لأمل بآسي وإشارات بيدها علي علامه المرة الاخرى تاني قفلوا الباب في وشنا تاني وسمعوا صوت محمد خليكي عندك يا حبيبتي أنا هجيب الاكل فوق ضحكن بشدة وكتموا صيحاتهم المهللة وأخذوا يقفزون فرحا لأن أيه ومحمد لن ينفصلوا بتعملي إيه عندك أنتي وهي نظروا بسرعة الي حسام الواقف أمام باب شقته ويديه بجيب بنطاله أحمرت كل من سارا و أمل وصمتوا مد يده نحو أمل وأبتسم لها برقة فذهبت ووضعت يدها بيده وقال لها بود يالا يا حبيبي عشان نفطر ذهبت سارا خلفهم وحالما دخلت أمل من الباب نظر شزرا الي سارا أنتي راحه فين ! هفطر معاكوا ليه هي تكية من غير بواب يالا يابت أنتي من هنا تذمرت سارا أنا أديت الاكل كله ل أيه هفطر ايه يعني ! وانا مالي ! اهو ده بقي اللي كان ناقص تفطري معانا يالا يا اوزعة أنتي وركل الهواء بقدمه وكأنه يركلها هي وصفق الباب ب وجهها صړخت سارا من الغيظ وأخذت ټضرب الارض بقدمها وسمعت صوت ضحك بالأسفل وتذكرت السيدة نور أشارت في الاتجاهين وصړخت بحنق للسيدة نور شايفة يا طنط طردوني الاتنين !!! دمعت عين السيدة نور من كثرة الضحك علي منظر سارا معلش تعالي افطري معايا وربنا لوريهم ...... .
_ بعدما صفق حسام الباب بوجه سارا أمسك يد أمل وجعلها تستند الي الحائط وأنزل حجابها برقة من علي شعرها وأخذ يتأملها وهي تحمر خجلا منه وبعد ذلك فك ربطه شعرها وأسدله علي كتفيها وأخذ يلعب بخصلة منه .
كانت أمل تصالحت معه صحيح ولكنها حذرة تخشي منه وهو يعلم ذلك جيدا تكلم بود جهزي الشنط هنسافر انهاردة سألت بخفوت فين قبل طرف أنفها برقة شهر عسل بدل اللي راح مننا الطيارة الساعة 6 هنروح شرم وبعدين الغردقة بس مضطر أروح الشركة أنهاردة عشان أخلص اللي ورايا وغمز لها بعينه تلك الغمزة التي تذيبها متقوليش لحد أننا مسافرين لحد ينطلنا أنا عاوز استفرد بيكي أخفضت رأسها وعضت شفتها السفلي من الخجل بعد أن ذابت لوقع كلماته الساحرة .....

أوف بقي أووووووف خير ع الصبح كده يا أوزعه ربنا يسمحك يا أبيه وزمت شفتاها پغضب طفولي وجاءها صوت من الخلف أنتي يا حجه سيباني من الصبح وروحتي فين ذهبت له وضړبت الارض بقدمها أنت لازم تجبلي حقي خير يا شړاني أخواتك طردوني ضحكت السيدة نور بشدة وهي تتذكر وجه سارا وقالت لها ما أخواتك سكتوا بردوا يا سارا لا يا طنط لو سمحتي دول مش أخواتي من هنا ورايح دول سلفاتي وأنا هوريهم أيوة بقي السوبر سارا هيبقي شړاني قويها ع الشړ يا رب ضړبته في كتفه بټموت في المشاكل شايفني والعة كده هديني الاول مسد مكان الضړبة حرام عليكي زمان دراعي أزرق علي فكرة من كتر القرص والضړب والعض بتاعك ده أنزل عبد الرحمن فنجان الشاي من علي فمه وصاح بأخيه يا مسيطر !! .
عجبك كده يالا قدامي عشان نفطر لا هنفطر هنا مفيش أكل عندنا وأمسكت بيده وذهبت الي طاوله الطعام ونزل السيد شهاب والقي عليهم التحية وسال عن صحة سارا تركت الطعام پغضب طفولي ما خلاص بقي يا عمو راحت عليا بعد ما كنت دلوعة البيت كلة بقيت بطرد ماشي والله لوريهم ضحك السيد شهاب مين بس اللي مزعلك كده أشارت بأصبعها علي رقم اثنان ولادك الاتنين طردوني يا عمو أنا عاوزة حقي بقي حك عبد الرحمن أنفه الله !! سارا غيرانة شكلها كده .
عقدت ذراعيها أمامها وقالت بكبر واضح علي العموم أنا مكاني محدش يقدر ياخدو أنا مرات الكبير وليا مكاني ولازم يحترموني هنا مش كده يا كبير وربتت علي احمد طبعا طبعا ونظرت الي عبد الرحمن الا أذا انت اتجوزت هتنازل لمراتك عن اللقب يا أبية تنهد عبد الرحمن هو أنا مبقاش ورايا غيرك أنتي وجوزك وماما ولا إيه لازم تتجوز عشان اتحد مع مراتك يا ابيه عندك ماما اهه أتحدي معاها زي ما أنتي عاوزة وحلي عني وده يا سيتي عشان تعرفي أنك لسه دلوعة البيت وأعطاها علبه زرقاء صغيرة فتحتها سارا وشهقت الله يا أبيه ده يجنن بس بمناسبة إيه ده إنك قومتي لينا بالسلامة أنا جبته أمبارح بس نسيت وسط اللي حصل عضت شفتها السفلي بس ده كتير أوي أوي ابتسم لها لا مش كتير ولا حاجه وحدث نفسه صدقا يا سارا هذا لا شيء أمام حياتك التي كدت أن تفقديها بسببي البارحة شوفي يا طنط حلو أزاي فعلا جميل تعيشي وتلبسيه بالهنا أن شاء الله وأعطته الي أحمد يالا لبسه ليا تحسسه احمد ثم قال الي أخيه تسلم يا عبد تعيش يا باشا .
ألبس أحمد الخاتم الي سارا وقال عبد الرحمن بتكهن أنا أجيب وهو اللي يلبس ضحكوا كثيرا عليه وقال احمد يا سيدي عقبال ما انا أجيب وأنت اللي تلبس ترك عبد الرحمن الطعام يييييه أنا هقوم قبل ما أتدبس سلام وأتجه الي الباب وعاد مرة أخري مشوفش وشك أنت ومراتك النهاردة اجازة ونزل وتركهم فهو لا يريد لسارا أن تذهب مرة أخري قبل أن يمسك الجاني .
_ نزل عبد الرحمن علي السلم ونزلت سارا خلفه أبيه خير يا سارا أمممم أنا بس كنت قلقانة تفتكر مرات محمد الاولنيه هي اللي بعتت القسيمة يعني زي ما صافي راحت لحسام يوم الفرح بس إيه اللي يخليها تستني كل ده وكمان محمد بيقول أنها هي اللي طلبت الطلاق يبقي مين اللي بعتها سرح عبد الرحمن قليلا ثم قال متشغليش بالك يا سارا أنا لما أعرف هطمنك هزت رأسها موافقة ثم رفعت يدها في الهواء شكرا علي الخاتم محدش بيفتكرني في البيت ده أصلا غيرك ابتسم لها بصدق حمد الله علي سلامتك الله يسلمك ولوحت له مودعه وركضت الي الأعلى مرة اخري تنهد بوهن ومضي في طريقة ..... .
نزل كل من أمل وحسام الذي ودعها بقبله حانية وكذلك والدته وانطلق الي الشركة وعندما سألت السيدة نور الفتيات هايا بنات ناكل إيه انهاردة ضحكت سارا وأمل بشده وقالا معا 
بط !! .
_ سافر حسام مع أمل بعد ان تسلل معها ركبوا المصعد ومنه الي الاسفل مباشرة ولم يسمح لها بتوديع أحد وحالما خرج من المنزل وجد سيارة أجرة وأنطلق الي المطار وأغلق هواتفهم ولم يتركوا ورائهم دليل سوي ورقه علي باب المنزل معلقه أحنا في شرم وهنيجي لما نحب نيجي ! .
عندما لم تجب أمل علي هاتفها صعدت سارا ومعها فواكه وطعام ل أيه وقررت الجلوس مع أمل ولكنها فوجئت بالورقة وضعت صينية الطعام علي الارض وأخذت الورقة وكورتها وضړبت الارض بقدمها وتمتمت بغيظ أنداااااال كنت هروح معاهم أنا مروحتش شرم ولا مرة أهئ أهئ بقي ثم نظرت نحو باب أيه ولمعت فكرة في عينيها إنها أكيدة من أن حسام أراد السفر لوحده لذلك لم يخبرهم لن تدعه يهنئ .
طرقت الباب علي أيه وفتح لها محمد ناولته الفاكهة وهم بإغلاق الباب بوجهها كعادته لكنها أمسكت الباب أممم لو بتسأل أمل مش معايا ليه هي مجتش عشان مش هنا لا مسألتش شيلي أيدك تكلمت بسرعة أصل أمل سافرت وملحقتش تودع أيه فقولت اقولها عشان متزعلش لا مش هتزعل شيلي ايدك تحدثت بسرعة قبل أن يغلق راحت شرم هي وحسام وشكلهم هيطولو هناك شرم قالها محمد وهو يحك رأسه ثم أبتسم لنفسه بشدة وصفق الباب بوجهها وكأنها ليست موجودة وسمعته يصيح ب أيه يويو يا حبيبي إيه رأيك نروح شرم بكرة صاحت سارا من الخارج بانتصار yes yes yes وأخذت تقفز من الفرح لأنها افشلت مخطط حسام ثم سمعت صوت يصيح بها من الاسفل أنزلي يا هبله بدل ما توقعي 
كان لزوجها !!! .
الحلقه التاسعه والعشرون
_ أخر شيء تتذكره كان نزولها من السيارة وبعد ذلك كممها أحد ما من الخلف ولم تعد تعي أو تشعر بأي شيء سوي انها مقيدة من قدمها ويدها مقيدة هي الاخرى الي الخلف وذلك الكرسي البالي يحك بها بشدة وذلك الغطاء الأسود كريه الرائحة المربوط حول عيناها ويمنعها من رؤية المكان الموجودة به أو رؤية من فعل بها هذه الفعلة أخذت تنفخ الهواء قدر استطاعتها كي تزيح ذلك اللاصق اللعېن الذي يكتم صړاخها ولكنه كان قوي للغاية سمعت ضحكه مدوية مقهقه لابد وأن هناك من يراقبها انكمشت علي نفسها بشدة وشعرت بأنها تريد أن تختفي من علي الارض كلها لم تشعر بالړعب والخۏف مثلما شعرت الآن .
فجاءه ومرة واحده نزع أحدهم الشريط اللاصق الموجود علي فمها پعنف بالغ حتي سالت الډماء من شفتاها الرقيقة انتفضت بشدة وقالت وأنفاسها مقطوعة أنت مين وعاوز مني إيه ! .
اقتربت أنفاس حاده منها للغاية وهمست بجانب أذنها بصوت شيطاني لعين أنا عملك الاسود !! لتصدر عنها شهقة معذبة لقد وقعت في يد أخر انسان تريد مواجهته علي وجه الارض إنها نهايتها لا محالة ..... .
ذهب عبد الرحمن الي الشركة وهو واجم وعندما وصل الي المكتب صنع ورقة أخري كي يحل ذلك اللغز المحير الذي سقط به دون أي قصد و أخذ يفكر بكلام سارا مرة أخرى من اين له بمعرفة زواج محمد الذي لم يعلم أحد بشأنه منا لابد وأن الجاني يعلم مكان زوجه محمد السابقة لأنه جلب الوثيقة منها حسنا وأخيرا بدأت تتضح الصورة شيئا فشيئا .
وفي الساعة الثالثة عصرا دق هاتف عبد الرحمن وظهر اسم الحارس حسين علي
الشاشة ..... .
وقف الشاب يرتعش وهو مكبل من الحارس في الجراج دخل عبد الرحمن وهو ينظر للشاب والشړ يقطر من عينيه أخرج المسډس وسحب زناده ووجهه نحو رأس الفتي بعد أن نزع خوذته منه ورماها علي الارض پعنف أنت مين وبتشتغل مع مين كان الفتي يبكي ويرتعش بشدة أمسكه عبد الرحمن من مقدمة ملابسه وصاح بحسين وفهمي أطلعوا أنتو برا كده كده
تم نسخ الرابط