رواية ذكرياتي الفصول من 27-30
الحلقه السابعه والعشرون
جاءت سارا وأخذت احمد وتمنت للجميع ليله سعيدة بينما تمتم السيد شهاب بمرح للسيدة نور كان عندك اربع مجانين بقي عندك سبعه هبل ! صعد عبد الرحمن الي غرفته بعد ان قبل رأس والديه وهرب من والدته التي تعرض عليه عروس للمرة المليون تقريبا !! .
ارتمي علي سريرة ورفع يده يفرك جبينه متي سوف ينتهي العڈاب الذي يعيشه متي يكشف من يرسل تلك الرسائل اللعېنة من خطڤ امل لا بد وأنه بعد أن فقد الخمسة ملاين جنيه يخطط لشيء اكبر شيء اخطر من كل ذلك خاصة وانه أستلم منذ يومان رسالة أخرى أنا مش ناسيك يا له من ملعۏن أتمني فقط أن أعتصر حياته بيدي ولا شيء أخر .
جاء اليوم الثاني ولم يخرج أي من أمل أو حسام كان محمد أعطي أيه المفاتيح كي تضعها بالغرفة ولكن حسام قرر أنه لن يخبر أمل بذلك الآن وظلت حبيسة الاصفاد لثلاثة أيام ..... .
أزداد الألم وأشتد بمحمد فقرر الذهاب اليوم للطبيب كان خائڤ للغاية من هذا المشوار يشعر بأن هناك شيء سيء سوف يحدث خاصة وأنه شك في التهاب الكبد لدية جلس أمام الطبيب وبلغ التوتر أشدة أمامه وبعد أن كشف عليه الطبيب كان محمد واجم كثيرا وأثناء كتابة التحاليل تكلم بصعوبة من فضلك يا دكتور أنا .. احم .. من فترة يعني كنت .. يعني حضرتك عارف الشباب شرب وكده وعاوز أعمل كل التحاليل اللازمة عشان اطمن حضرتك متجوز نظر الي الدبلة وابتسم بوهن كتب كتاب وعاوز اطمن قبل أي حاجه هز الطبيب رأسه وأضاف عده تحاليل أخري .... .
رجع محمد وهو واجم بعد أن سحبت منه عده تحاليل جلس بسيارته فوق المقطم وهو يفكر إذا وجدت شيء سيء عندي لن أكمل مع أيه لن أؤذيها أبدا كيف لم أفكر بذلك من قبل .
لقد أتخذ عده إجراءات منذ توبته أولها بعدم معرفة أي من أصدقاء السوء حتى لا يعود إلي ما كان عليه وثانيا ألا يذهب إلي أي مكان كان يذهب له معهم من قبل ومسح وحذف أسمائهم وكل ما يخصهم والبعد كل البعد عن تكهناتهم وكي تقبل توبته قام بحل كل مشاكله السابقة وعمل اللازم كي يسامحه هؤلاء الذين أخطأ بحقهم في يوم من الأيام .... .
بعد ثلاثة أيام حيث موعد ذهاب محمد إلي الطبيب كان اليوم عصيبا علي الجميع وحيوات كثيرة علي المحك وليس محمد وحدة رغم أن لا أحد أطلاقا يعلم بذهابه للطبيب ولكن كان هناك قلق وتوتر و..... حسنا لنقول أخبار ومفاجآت مدمرة للعائلة كلها !! .
توجه الخمسة للشركة معا كعادتهم سارا وأحمد مع عبد الرحمن فسارا لا تقود منذ اختطاف أمل بأوامر من عبد الرحمن وتبعه كل من محمد وحسام بدي اليوم طبيعي للغاية كل أمور العمل تسير بسهولة ويسر والعمل علي قدم وساق من أجل الاستعداد لمناقصة كبري سوف تغير من تاريخ الشركة كان عبد الرحمن من أكبر المتحمسين اليها ونقل حماسته هذه إلي سارا وأحمد في أخر اجتماع وقرروا العمل وبذل كل مجهودهم معه بالرغم من تخوف السيد شهاب وقلق حسام من كبر حجم هذه المناقصة .
وفي الساعة العاشرة إلا عشرة تقريبا الخمسة مليون بقوا عشرة عشان تحرم تلعب معايا أطرق برأسه علي المكتب وتمتم لنفسة هذا ليس وقتك مطلقا أيها اللعېن وفي العاشرة بالضبط أي بعد عشرة دقائق بينما عبد الرحمن كان يغلي حنقا في مكتبة وصلت رسالة أخرى امسك الهاتف بكل غل وهو يفتح الرسالة ثم أنتفض وأخذ يبحث عن سارا بالشركة كلها ولم يجد لها أثر وكلمات الرسالة تطرق بعقله مثل المطرقة تفتكر السنيورة فين الوقتي دخل الي أحمد و حسام وحاول قدر الإمكان رسم الهدوء احمد سارا فين كان المفروض تجبلي الملفات من نص ساعة زم أحمد شفتيه معرفش دي مش هنا من ساعتين تقريبا خرج دون كلمة واحدة وغاص قلبه بصدره وكاد ېصرخ ويفضح نفسه وينتهي من الألم اللعېن الذي يجتاحه اتجه الي غرفه الملفات عله يجدها هناك هكذا دعا الله من كل قلبه وعندما فتح الباب غاص قلبه بصدره صحيح إنه وجدها إلا أنها ملقاة علي الكنبة لا يصدر عنها أي حركة وكوب القهوة خاصتها متحطم ويدها تتدلي من علي الكنبة .
شعر بخدر يملئ أوصاله كلها وبالكاد نزع نفسه من صډمته وتوجه بوهن نحوها وأخذ ينطق باسمها ولكن لم يكن هناك من يجيب أمسك يدها بهدوء ليري إن كان بها نبض ولكن يده كانت متعرقه وترتعش للغاية ولم يستطع الإحساس بأي شيء سارا قالها وهو يلفظ أنفاسه وكأنه أنتهي من العدو للتو لا شيء لا يوجد رد خرج سريعا بظهرة وتوجه الي مكتب أخيه وهو ينهج بشدة أين ذهب الهواء اللعېن من رئتيه قال بوهن وضعف أحمد تعالي معايا من فضلك مالك يا عبد الرحمن سأل حسام بقلق أشار له بيده ولم يستطع التحدث أخذ بيد أخيه وحالما أصبحوا بالغرفة المخصصة للملفات تحدث بصعوبة سارا مغمي عليها تقريبا وبحاول اكلمها مش بترد إيه !! فين أزدرد عبد الرحمن لعابة هي علي الكنبة وأخذ بيد أخيه .
حالما لمسها أحمد أخذ يربت علي خدها سارا سارا مالك يا حبيبتي سارا فوقي سارااا لا شيء مطلقا أخذ يهزها پعنف وبشدة ولكنها لم ترد لم ترمش بعينيها حتي ضمھا إلي صدره وأخذ ينوح باسمها ثم وضع رأسه علي صدرها قال بړعب مش حاسس بقلبها يا عبد الرحمن ! ورمي عصاه وحملها وقال بارتباك شديد لازم ناخدها علي المستشفى حالا قال عبد الرحمن بوهن يالا كان أحمد محتار وهو يحمل سارا فهو يحملها بكلتا يديه ولا يوجد ما يتحسس به طريقة جاء حسام وصاح بعبد الرحمن شيلها يا عبد الرحمن هز رأسه نافيا مش قادر قالها بما يشبه الهمس أخذها حسام من أخيه وركض بها الي الاسفل ووضعها بسيارته وبعده جاء عبد الرحمن وأحمد ركب معها بالخلف وأخذ يبزل كل مجهوده كي يجعلها تفيق أما عبد الرحمن فجلس الي جوار حسام كالتمثال لا يرى لا يسمع لا يتكلم .
دخل بها حسام الي المشفى وهم من بعده وهرع بها الي قسم الطوارئ وبعد نصف ساعة أخبرهم الطبيب بأنها حاله ټسمم وسوف يجري لها غسيل معدة شعر بالهواء يدخل رئتيه إنها هي علي قيد الحياة إذا لم يخبروا أحد خصوصا أن سارا استعادت وعيها بعد ساعة تقريبا من إسعافها سارا عاملة إيه يا حبيبتي سأل أحمد بلهفة الحمد لله يا احمد متقلقش ردت بوهن أمسك يدها الغير مغروز بها الإبر بشدة هو إيه اللي حصل رد حسام الحمد لله ربنا ستر كان عندك ټسمم بس لحقناكي استغربت سارا كثيرا بس أنا بطني موجعتنيش أنا أخر حاجه فاكرها أني كنت بشرب النسكافيه ودخلت أجيب الملفات عادي وفطرت الصبح توست جبنه زي كل يوم حدث عبد الرحمن نفسه بالطبع أنه ليس ټسمم غذائي لقد دس لها أحد ما السم .
تركهم وتوجه سريعا لغرفة الطبيب المعالج قبل أن يأتي هو مساء الخير يا دكتور ممكن اعرف سبب ټسمم مدام سارا الحقيقة التحاليل لسه وصله حالا وأنا مضطر أبلغ لأنه ټسمم وكمان مش غذائي مدام سارا كان في معدتها ماده سامه وكميه كبيرة من منوم هي بتعاني من أرق او اكتئاب حضرتك بتلمح لأنها حاولت ټنتحر نظر الطبيب بآسي للأوراق اللي يمزج منوم بمادة سامه ملهاش تفسير تاني علي العموم مش هنستبق الأحداث بس لازم يكون في محضر بالحالة حضرتك عارف دي إجراءات ولازم تتم أكيد هي تقدر تخرج أمتي طبعا أنا بفضل أنها تفضل يوم تحت المراقبة بس لو هي لسه مصممه علي الخروج لما المحاليل اللي متعلقة تخلص تقدر تمشي متشكر اوي يا دكتور .
هو أكيد من ان سارا لم تحاول الاڼتحار وان ذلك اللعېن الذي ارسل الرسالة هو من فعل بها هذا جاء ضابط وأخذ أقولها وعندما سألها عما تناولته أخبرته حضرتك أنا اللي حضرت النسكافية بنفسي وكان اخر كيس في العلبة وانا بشرب منه عادي كل يوم حسنا إذا هناك جاسوس في المكتب لهذا اللعېن وأكيد من انه دس لها شيء بالقهوة خاصتها .
_ وبعد فترة انا عاوزة أمشي بقي يا أحمد انا والله كويسة والمحلول خلص خلاص والتاني طنط نور هي اللي هتحطه ليا يالا بقي نمشي وبالفعل نجحت بإقناعه وأوصلها كل من حسام وعبد الرحمن وأصرت عليهم بأن يعودوا للشركة مره أخري وانها بخير وعندما صعدت للسيدة نور رجتها بألا تخبر ايه وأمل كي لا يقلقوا وصعدت الي غرفة أحمد تحت أصرار السيدة نور بدلت ملابسها وغفت تحت عناية زوجها الذي ظل جالسا حوالي الساعتين أمامها علي الكرسي لا يفعل أي شيء سوي الاستماع الي صوت تنفسها .
يا الهي الهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك الحمد لله أنها بخير فبدونها كنت عدت الي ظلامي الذي كنت أعيش فيه من قبل ها أنا جالس امامها لمده لم تتجاوز الساعتين وبصمتها رجعت الي ظلامي مرة أخري .
دخل حسام وعبد الرحمن الشركة وسال محمد والسيد شهاب عن حالها الآن وأكدوا لهم أنها بخير وضيق السيد شهاب بين حاجبيه عندما علم بالتفاصيل مين اللي حطلها الحاجات دي قصدك ان في جاسوس هنا يا عبد الرحمن ! بابا يا ريت نهدي لحد ما نعرف هنعمل ايه مش لازم نحسس حد بحاجه توتر محمد بشدة عبد الرحمن الموضوع كبير أمل كانوا عاوزين يخلوها تنزل الجنين وسارا حطوا لها سم ومنوم دول قصدهم مۏت فاهم يعني ايه مۏت مش بس سموها كان ممكن ترجع وحد ينقذها لاء دول نيموها عشان ټموت أزاي نأمن نسيب ماما ونسيبهم لازم يتمسك في اسرع وقت الوقتي قبل بالليل ارتعش عبد الرحمن حالما ذكر محمد مۏتها وامسك برأسه من شدة الألم وعض يده بغل مش وقت الكلام هنا بس الموضوع خلاص هينتهي انتو لازم تفتحوا عنيكوا كويس بس الايام دي وبلاش أحمد يعرف عشان ميفقدش أعصابه رن الهاتف يعلن عن وصول رسالة أخري نظر الجميع بترقب لعبد الرحمن وهو يقرأ المرة دي قرصة ودن المرة الجاية مش هتلحق تاخدها علي أي مكان غير قپرها توتر الجميع بشدة عندما رأوا الرسالة ولعڼ عبد الرحمن في غيظ واضح اقسم بالله لما امسكك