رواية ذكرياتي الفصول من 27-30

موقع أيام نيوز

مش عاوزة بابا وماما يعرفوا والموضوع يكبر ممكن أعد معاكي يا سارا قالت سارا وهي واجمة لاء شعرت أيه بآسي شديد ثم أردفت سارا أنتي هتعدي هنا بس لازم أتأكد من حاجه الأول نزلت سارا مسرعة إلي السيد شهاب بعد أن حذفت فكرة الاتصال بوالدها ربما شك بشيء ما لو سألته وسالت السيد شهاب عن مرادها وفرح هو كثيرا وأجري عدة اتصالات كي يطمئن قلب سارا تماما وصعدت راكضه الي أختها وبدأت بإدخال الملابس مرة أخري الي دولاب أيه بسعادة بالغة بتعملي إيه ! سالت أيه بدهشة هتعدي هنا مش هتروحي في حته صاحت أمل ب سارا أنتي أتجننتي محمد طلقها خلاص أزاي تعد معاه .
ينفع تعد العدة هنا أنا كلمت عمو شهاب وهو أتصل بشيخ وقال أن العدة الست المفروض تقضيها في بيت جوزها ورفعت يدها في الهواء تشير للرقم ثلاثة قدامك 3 شهور تقنعيه انو يرجعك فيهم ولو ان انا متأكدة أنك هتقنعيه قبل كده بكتير وغمزت لها بمرح فرحت أيه كثيرا وبكت من فرحتها وقبلتها أمل ثم بدأت بمساعدة سارا ورتبوا الغرفة جيدا ل أيه ونزلوا إلي الاسفل وأجبروها علي شرب كوب حليب ثم طلبت منهم أن يتركوها وأنها أصبحت أفضل حالا تمنوا لها الحظ وتركوها .
أصبحت الساعة الثانية عشرة والنصف مساءا يا له من يوم مليء بالأحداث ولا يريد أن ينتهي صعدت الي غرفة محمد وفتحتها وهي مبتسمة وذهبت الي طاوله الزينة وأمسكت بزجاجه عطرة تستنشق رائحته منها ثم نظرت الي سترته التي يرتديها في المنزل وضمتها لها بشدة وحب وأخذت تستنشق رائحته من عليها وهرعت للحمام وأخذت حمام سريع وارتدت القميص الذي يحمل صورة الحورية التي جعلته يفقد عقله من قبل وبنطال واسع اسفلها وسترته كي تشعر بالأمان والدفء في بعدة هذا وتركت شعرها مسدول ولم تفعل أي شيء اخر وحالما خرجت رأت علبه الشوكولا التي كان اهداها لها منذ عدة أيام فتحتها وأخذت واحده بحب وقبلتها ونزلت علي السلم وجلست تنتظره وهي تأكل تلك الشوكولا وعزمت كل العزم علي أن تعيده لها اليوم ولن توجد قوة في العالم تثنيها عن قرارها هذا .
تمتمت بهدوء وهي تضم ساقيها اليها يا الله كن معي ........ .
_ نظر الي عمق عينيها الساحرة ولم يعد يعي أي شيء يفترض بها أن تكون غاضبه حانقة أهي من تطلب أن تعود له أيعقل هذا ! .
تكلم بوهن وتساقطت دموعه أيه أنا بحبك وعاوزك سعيدة وصدقيني لما أقولك سعادتك في بعدك عني تساقطت دموعها وارتعشت شفتاها السفلي بشدة وهزت رأسها كالأطفال نافيه وشعرها الطويل يجيء ويذهب يا الهي كيف له أن يتحمل من أين يأتي بالصبر والقوة ! .
تكلم مره أخرى أيه أنا مش هخلف وتساقطت دموعه بآسي ونظر في الارض رفعت رأسه الي الأعلى بكلتا كفيها وقالت من وراء دموعها الهادئة أنا عاوزاك أنت مش عاوزة حاجه تانيه أرتعش قلبه حالما سمع تلك الكلمة من فمها عوزاك أيعقل هذا ! أقسم أنني بحلم وسوف أستيقظ الان بأي لحظه منه ظل يتأملها وهو غير مصدق لقد أنهار المعبد وتهاوي فوق رأسه منذ عده ساعات والان أيعود كل شيء الي نصابه بل وأفضل مائة مرة من قبل أيعقل هذا !! .
اقتربت مني كثيرا وتوسلت لي بعينها الرائعة استطعت الشعور بأنفاسها الناعمة ورائحه دموعها وقالت لي برقة قاټلة محمد أنا خاېفه وبردانة أحضني يا اله السموات السبع أهي من يطلب هذا خشيت أن المسها وأستيقظ لكني لم أستطع التحمل أكثر من هذا فأنا بشړ لا تمثال حجري لا يشعر ولا يحس وضعت رأسها علي صدري و وضعت كل من ذراعيها حول خصري وضمتني بشده وهي ترجوني أوعي تسبني يا محمد نزلت دموعي الحارة وانتعشت رئتاي برائحة شعرها الحلوة وضممتها بشدة الي وتنهد تنهيده مؤلمھ غير مصدق أنها أخيرا وبعد كل ذلك العڈاب موجوده بين ذراعي لقد اعتقدت أنها سوف تكون عقاپي علي ما فعلت من قبل لكن يبدوا أن كرم الله علي فاق كل شيء فعلته من قبل بالطبع فهو العزيز الكريم .
لمده من الزمن لا يعلمها إلا الله وحده ظللنا هكذا نضم بعضنا بشدة ونبكي غير مصدقين شعرت أيه بالأمان كما لم تشعر من قبل وبالدفء وكأنها تضم الشمس الي صدرها لا رجل من لحم ودم أصبح الاكسجين من الماضي إنها الان تعيش علي رائحه أنفاسه العطرة وأذنها لم تطرب في يوم من الايام مثلما تطرب الان بسماع ضربات قلبه المضطربة رغم لحنها الشاذ إلا إنها كانت اعذب شيء سمعته في الوجود .
رفعت رأسها أخيرا وهي غير مصدقة كانت تشعر بسعادة كبيرة لكنها وجدت محمد لازال يبكي ولا زال الحزن علي وجهه محمد نظر لها بحب كبير ولم يستطع الكلام رجلي ۏجعاني أوي أبتسم لها وحملها برقه وعيناه لم تفارق عيناها دفنت رأسها في رقبته وهي تشعر بحنانه البالغ عليها لم تكن تعلم أن هناك أحاسيس مثل هذه من قبل لم تكن تعلم أن السعادة يمكن أن تجعل قلبها يرقص فرحا هكذا أو أن الامان رائع هكذا رفعت رأسها ونظرت له أنه يجاهد كي يصدق ما يحدث معه كان صعد السلم أخيرا لفت ذراعيها حول عنقه وقالت بمرح أوعي تكون لسه مردتنيش ! أطلق ضحكه من بين دموعه وقال لها بحب يا رب يا أيه متندميش في يوم من الايام هزت رأسها نافيه واقتربت منه للغاية وهمست له عمري رقص قلبه فرحا بين ضلوعه وأنزلها برفق وأمسك وجهها بكلتا يديه ممكن نصلي الركعتين اللي مصلنهمش يوم الفرح ونبدأ حياتنا من أنهارده وننسي كل اللي فات ابتسمت أيه وهزت رأسها موافقه ..... .
وعندما نام في تلك الليلة حلم بالحلم الذي كان يراوده كل مده و أخيرا سمع ما تقوله له أيه تحت الماء كانت تردد كلمه واحدة ردني .
_ جلس عبد الرحمن منهك للغاية يا له من يوم ! كيف يمكن لكل هذا أن يحدث بيوم واحد ومن ذلك اللعېن الذي يحاول ټدمير حياتهم بكل الطرق فقد وصله رسالة أخري في حوالي السابعة مش هيتبقي حد في عيلتك ولو حد أتبقي مش هيبص في وشك بعد ما يعرف حقيقتك .
من هذا اللعېن الذي يريد ټدميري بكل الطرق أنه يعلم جيدا أن عائلتي هي نقطه ضعفي ويحاول تفريقنا وتدميرنا بكل شكل من الاشكال لكن لا والله لم يحرز أبدا فأنا أنوي المۏت دفاعا عنهم وحماية لأرواحهم هو لا يعلم مع من يعبث بعد ولكنه سوف يندم أشد الندم .
قرر بإخراج ورقة كبيرة وقلم وكتب عليها كل المعطيات لديه عله يكتشف شيء ما 
1 إنزال جنين أمل .
2 ټدمير زواج محمد .
3 A .
فهو لم يستطع كتابة علاقته بسارا حتي علي الورق فرمز لها بهذا الحرف 
4 طلب فديه عشرة مليون .
5 يعلم كل خطواتنا بالشركة والمنزل . وسحب عده خطوط تحت كلمه المنزل يا الهي كيف مر علي هذا الامر ركض نحو الاسفل كانت الساعة الثالثة صباحا وتكلم مع الحارس الذي يجاهد النوم وفزع حالما رأي عبد الرحمن بملابس نومه وقف أمامه خير يا سعادته البش مهندس قالها الحارس پذعر نظر له عبد الرحمن والتقط أنفاسه مين اللي أداك الظرف أنهاردة ! مش أنا والله ده حسين يا بيه وأشار لصديقة بأصبع مرتعش جاء حسين وبدي عليه الړعب هو الاخر وسأله نفس السؤال واد كده يا باش مهندس علي موتسيكل أدهولي وجري متعرفش شكلة فكر قليلا ثم قال لاء اعرفه تعرف تجيب لي الواد ده بكرة أرتبك حسين ونظر الي صديقة أ..أحاول يعني لو جبتولي الواد ده ونظر الي الاثنين هدي لكل واحد فيكو عشرين الف جنيه مكافأة وهزود المرتب بتاعكوا وأثبتكوا هنا علي طول صعق كل من حسين وفهمي ولمعت عيونهم أنهم يمرون بضائقة ماليه وها هو الحل أمامهم مش هيغمضلي جفن يا بش مهندس إلا لما الواد يكون عندك نبههم الي الحذر جيدا وصعد وعصر حسين ذاكرته عصر كي يتذكر رقم لوحه الدراجة واخذ يعبث بالكاميرات وبالفعل في اليوم التالي في الثالثة عصرا كان عثر علي مراده .... .

في الصباح الباكر وقفت سارا بتوتر أمام شقة أيه وتحاول الاستماع الي أي شيء ولكن لا صوت علي الاطلاق خرجت أمل وسالت سارا إيه اللي مصحيكي بدري كده أنتي يا بنتي مش كنتي تعبانة أمبارح ! أنا منمتش أصلا تفتكري اتصلحوا مفيش صوت خالص انتي اتهبلتي يا سارا ! الساعة سبعة اللي يصحيهم الوقتي أنا مش قادرة خلاص لازم أعرف وهاتفت أيه التي ردت في أخر لحظه همممم هممم إيه إنزلي حالا أنا وأمل قدام الباب وبعد خمسه دقائق فتحت أيه الباب ولم تستطع فتح عيناها كتمت سارا وأمل ضحكاتهم أنت عامله كده ليه سالت سارا بينما قالت أمل عبث والله ورجلك جيت في الفخ واشارات علي نفسها وعلي سارا .
قرصتها سارا بمرح صباحيه مباركه يا عروسه أحمرت أيه منهم أنتو مصاحيني عشان كده ! جذبتها أمل اليها أحكي يا بت ھموت من الفضول تثائبت أيه بشدة ولم ترد أنا جعانه أوي والتلاجه فاضيه حد يجبلي أكل قالت سارا بعبث طبعا طبعا هنحضر لك فطار عرايس دلوقتي حالا بس الاول ... ولم تكمل سارا كلامها لأن أيه صفقت الباب بوجهها عندما صاح محمد باسمها يويو أنتي فين بعد أن صفقت الباب بوجههم ردت بدلال لحظه وابقي عند يا حبيبي .
أخذت أمل تفرقع أصابع يدها بمرح وتقفز أيه بطيخه بتقول لمحمد بصله يا حبيبي دي بقت هيصة وركضت مع سارا الي الاسفل وقاموا بتحضير فطور شهي يليق بالعرائس وبعد ربع ساعة خرجوا من الشقة وهم يضحكون بشده قابلتهم السيدة نور ها يا ولاد معرفتوش أيه ومحمد عاملين إيه نظرت أمل إلي سارا وغرقوا بموجه من الضحك كادوا أن يسقطوا صنيه الطعام من شده الضحك وقالت أمل فطار الصباحية اهو يا طنط قالت السيدة نور بلهفه بجد يعني رجعها قالت سارا من وسط ضحكها أكيد وصعد الثلاثة ولكن السيدة نور ظلت بالأسفل أخذوا يطرقوا علي الباب ويضربوا جرس الباب بحرية شديدة وسمعوا صوت محمد خليكي يا حياتي أنا اللي هفتح حاضر يا حبيبي قالت أمل حياتي وحبيبي !!! ده
تم نسخ الرابط