رواية ذكرياتي الفصول من 19-22
المحتويات
شاء الله وصعد سريعا وهو يحدث نفسه كفي عن الحديث معي رجاء .... .
كانت الايام جميله بين محمد وايه وكأنهم محبين لأول مرة والمنزل كله كان يتحدث بالهمس عن الهدوء الحاډث بينهم وكيف ان الصړاخ والمشاكل بينهم كامنة .
حل الليل وصعد معها كي يوصلها الي غرفتها وابتسم بحب تصبحي علي خير نظرت الي الارض وتمتمت وانت من اهلو اقترب منها كثيرا حتي شعرت بأنفاسه علي وجهها وقبل جبينها قبلة طويله معذبه وبعدها اسند جبينه الي جبينها بينما تعالت انفاسها هي الي الغاية وشعرت باضطراب شديد وتمتمت بعد ان اشتعلت وجنتها من الاحمرار يالا بقي روح نام مش ممكن انام معاكي انهاردة هنام مؤدب صدقيني وغمز لها بمشاكسة رجعت الي الوراء ورفعت حاجبها بمكر انته تطور العلاقة من اصحاب لأخوات ولا ايه .
ذهب المرح من وجهه ايه اخوات دي ! يعني تبقي زي اخويا بالظبط لا ابوس ايدك بلاش الكلمة دي بتحسسني اني سوسن كدة !! خلاص يبقي روح اوضك عشان مفيش اصحاب بيناموا مع بعض ضحك لها منا قولتلك هنام مؤدب زمت شفتاها واردات إغاظته سوسن يعني الله يسمحك بس انا مش هزعل منك دفعته ايه خارج الغرفة يالا علي اوضتك قالها بمشاكسة من حق الجميل يدلع وقفت خلف الباب تلتقط انفاسها وتكتم ضحكها من هذا الموقف و وضعت يدها علي وجنتها التي احمرت كثيرا انا عارف انك ورا الباب بتكتمي ضحكتك وبتحطي ايدك علي خدك ثم اردف بصوت معذب طيب سمعيها ليا ينوبك فيا ثواب نظرت الي الباب بدهشه وجرت نحو السرير وتدثرت بالغطاء وهي تفتش في الباب عن أي فاتحه يمكن ان يكون راها منها صاح من خلف الباب يا بختك يا سرير واخد في حضنك الحبيب صاحت بدهشه محمد !! تصبحي علي خير يا قلب محمد ضمت الوسادة الي حضنها واخفت وجهها بها ولم تعرف ما الذي يمكن ان تفعله كي تتخلص من تلك المشاعر التي تجتاحها كانت تبتسم بشدة وتشعر بشعور جميل .
ثم وفجاءة صاح محمد يا بخت المخدة الي انتي حضناها وركض الي غرفته وتركها مصعوقة تماما !! .... .
_ دخل مساءا وهو مرهق من العمل الذي لم يستطع إنهاءه قبل السادسة وعندما دخل الي غرفة الطعام ابتسم كثيرا الي ما راه لقد كانت السفرة معدة بشكل رائع وهناك شموع رائعة وورود منثورة بكل مكان وظهرت ايه له وهي ترتدي فستان قصير رائع عاري الاكمام وتضع احمر الشفا ذك الي جعل عقله يطير من قبل وزينه وجهها وشعرها الغجري الطويل الذي يلتف حولها .
ذهبت نحوه وساعدته بخلع سترته جذبها الي حضنه وهو يتأملها بشغف ده حلم ! ولا بجد تمتمت برقة بجد همس لها طب اثبتيلي قبلته قبلة رقيقه علي وجنته ضم وجهها بين كفيه ياااه يا أيه اخيرا ابتسمت له بعذوبة وضمھا هو اليه بشدة واخذ يستنشق عبير شعرها الرائع وهو يتمتم بسعادة بالغة الحمد لله يا رب تركها من حضنه علي مضض انا جعانه اوي يالا بقي ناكل نظر بمكر لازم اكل الوقتي يا ايه ما طول عمرنا بناكل ادعت العبوس في وجهه مقدرش ارفض لك طلب وقبل راسها وتركها وهو مكرة .
جلست ايه علي راس الطاولة وهو الاخر علي راسها ما تيجي جنبي احسن اعده بعيد كدة ليه كدة احسن لما تغيرت نبرتها هكذا تسأل في نفسه ولكنه نفض تلك الوساوس كانت الطاولة معدة بشكل رائع ولكن كل الاطباق والكؤوس فارغة تماما .
ضحك محمد هو فين الاكل يا ايه اشارت بيدها الي طبق عملاق في وسط السفرة مغطي بغطاء فضي عملاق ذهبت البسمة عن محمد وشعر بوجود خطب ما فنظرات ايه تغيرت تماما وتحاول جاهدة ان ترسم الابتسامة علي وجهها رفع الغطاء بحذر وهو ينظر لعيناها وحالما رأي ما اسفل الغطاء حتي تلاحقت أنفاسه بشدة وجلس وهو واهن ازدرد لعابه بصعوبة بالغة وحدثته نفسه بعذاب ألن ينتهي العقاپ ابدا ! .
تجمعت الدموع بعيون ايه وهي تنظر نحوه باشمئزاز ثم وقفت وسحبت من اسفل مفرش السفرة عدة صور وقامت وهي تقول باستهجان شديد وصوت الحسړة والقهر مخڼوق بحنجرتها ايه الطبق الرئيسي مش عجبك ! كان اسفل الغطاء صورة له هو والفتاه التي قابلوها في النادي وهو يقبلها في وجنتها وتلك الأخرى التقطت لنفسها سلفي معه رمت ايه نحوه بصورة اخري وهي تقول بمرارة طيب ايه رأيك في المقبلات ورمت اخري والسلطة واخري و الشوربة واخري والحلو كانت المرارة تزيد بصوتها كلما تحدثت .
وها هو يشعر بالمهانة مرة اخري وهي تلقي عليه الصور هكذا وفي نفس الوقت شعر بالأسف عليها فقد بدت مڼهارة تماما وقفت امامه وصاحت به مش مكفيك كل دول وجاي تلف عليا انا كمان نظر لها پانكسار والله يا ايه انا .... صاحت بهستيرية اخرس متجبش اسم ربنا علي لسانك كداب من غير ما اسمعك انت فاهم كدااااب كفاية بقي كفاية ربنا ينتقم منك تمثل للدرجة دي عشان توصل للي انت عاوزة اخذت انفاسها صح زي ما هي قالت لي بالظبط من اول يوم شوفتك فيه ده حرباية بيتلون بكل لون لحدما يوصل للي هو عاوزة وصړخت بة حسبي الله ونعم الوكيل فيك وهرعت الي غرفتها باكيه مفطورة القلب وتركته غارق في خزي الماضي .... .
_ اما عن امل فبدأ الشك يدب في قلبها مرة اخري رغم معامله حسام الحسنة للغاية معها إلا انها تشعر بخطب ما فهو دائما شارد الذهن ويتصرف بلياقة غريبة معها ولم ينطق اسمها مرة واحدة بل كل مرة ينطق حبيبي قمر ... أي شيء من هذا القبيل كانت مشتاقة لان تسمع اسمها منه كثيرا ولكنها لم تجرأ علي أخباره بهذا .
دائما لا يجعلها تتحرك كثيرا وذات يوم راها وهي تنظف المنزل حبيبي بتعملي ايه ابتسمت له بنضف الشقة لا سيبي من ايدك فاطمه تبقي تعملها او هجبلك حد يعملها مرة كل اسبوع عادي يا حسام انا مبعملش حاجه خالص اصلا جعلها تترك المكنسة الكهربائية من يدها وقال لها بصوت رصين لما اقول حاجه تتسمع مش عاوزك تتعبي نفسك في الشغل مفهوم شعرت بسعادة رهيبة وقتها أيعقل ان يكون احبها الي هذه الدرجة ولكن حرصه الزائد بالا تتحرك كثيرا جعلها تشك بالأمر .
واخيرا قررت مواجهته كان يدعي انه جالس لمشاهدة التلفاز الا انها تعلم جيدا انه شارد الذهن حسام هااه ايوه حبيبي رسمت بسمة هو انت عارف اسمي يا حسام ازدرد لعابه ثم قال ايه السؤال دة طبعا عارف اسمك عندما رات التردد في عينيه قررت البوح بكل شيء في داخلها انت خاېف تغلط في اسمي مش كدة يا حسام ذهب اللون عن وجهه واغلق التلفاز ونظر الي الارض ووضع راسه بين كفيه يا الهي ان كل شكوكي صحيحه ما هذا الچحيم الذي أعيشه !! عملت كدة ليه ليه مثلت عليا وصاحت اكثر رد عليا كانت انفاسها مضربه للغاية وقف وهم بالخروج ولكنها جذبته من ذراعه انت رايح فين وسايبني كدة فهمني حالا في ايه وليه عملت اللي عملته اتكلم ! .
لم يستطع النظر في عيناها فعلا انا لازم اتكلم انا متعودش اكذب والوضع بقي صعب كدة عليا غاص قلبها بصدرها امل انا نفسي ابقي اب وانتي كمان نفسك تبقي ام وانا مش هلاقي لنفسي ام لولادي احسن منك عشان كدة عملت اللي عملته وقربتك ليا تهاوت في الكرسي الآن فقط فهمت لما لا يجعلها تتحرك كثيرا ويهتم بصحتها انه يأمل بان يحدث حمل ولم يفكر فيها هي لحظه كل ما يريده هو الطفل !! .
انخفض امامها انا عارف اني ۏجعتك تاني بس انا قولت يمكن لو بقي بنا طفل الوضع يتغير خلينا نحاول نجيب طفل والحب هايجي بعدين اصبحت الغرفة تتراقص امام عينها بشدة تمنت لو ټصفعه صفعه مدويه علي وجهه ولكن يدها خانتها وسقطت وسقطت هي الأخرى لتغيب عن الوعي ... .
صحيح ان سارا تبدلت حياتها بعد عناية عبد الرحمن بها إلا انها حملت عبئ ثقيل اخر جعلها تشعر بالاشمئزاز من نفسها وتمنت لو تبوح لأحمد بالحقيقة كي تتخلص من وخز الضمير الذي يؤرقها ليل نهار واثقل كاهلها مرة اخري فهي لم تفكر بيوم من الايام انها سوف تخفي شيء عن احمد .... .
جلست الثلاث فتيات يوم الخميس علي الأرجوحة بالحديقة لم يستطعن الذهاب الي والدتهم كعادتهم كل خميس فهن واجمات كثيرا ولا يريدون لها ان تراهم وهن بهذه الحالة ضمت سارا الجالسة بالمنتصف ايه بشدة من الخلف وكذلك ضمت امل سارا وكانت كل من امل وايه يمرجحون الأرجوحة بشجن وسارا لم تستطع ان تلمس الارض كالعادة فهي اقصر اخوتها قامة رغم انها الكبيرة كل واحدة منهن اغمضت عيناها واكتفت بحنان اختها فهم افضل معا .
كانت السيدة نور تراقبهم من الشرفة وتتسأل تري ما الذي حدث لهم فالثلاث فتيات منذ عدة ايام وكل واحدة منهن بعالم اخر ولم يجلسوا ويمرحوا معها كعادتهم ونظرت الي الطاولة لتجد ابنائها الاربعة يتحدثون بهدوء بخصوص شيء ما .
عضت سارا علي شفتها السفلي من الالم يا الهي الن ينتهي هذا الالم اللعېن لما يراودني كل فترة !
نظر عبد الرحمن نحو الثلاث فتيات ونظر لحسام ومحمد عله يجد اجابه ما وشعر بوجود خطب ما اما عن احمد فكان يتحدث بطريقة عادية حسنا لما سارا حزينة هل هي حزينة من اجل اخوتها ! قرر الذهاب والصعود الي الأعلى لا يريد ان يفكر فيها فحزنها يأسره وهو بغني عن أي من تلك المشاعر . بالرغم من انه لم يتلقى رسائل منذ اسبوعين لكنه اكيد من ان الشخص الذي يرسلها يخطط لأمر اكبر .
تعالي صوت احمد مع محمد حول شيء ما ووقف بعصبيه بالغة ېصرخ باسم سارا فزعت سارا والفتيات وذهبت هي نحوه في إيه يا احمد ملف المعادي مين اللي خلصه ردت بوهن أبيه ليه هو اللي خلصه مش أنا مدي هولك أنتي سألها بعصبيه بالغة مهو . أصل . أصل كان عندي شغل كتير وقلت له وهو وافق رمي العصا پعنف بالغ وجذبها من ذراعيها وعنفها بشدة بالغة واخذ يصيح وېصرخ وهي تتوسل له كي يتركها لأنها لا تشعر بأنها بخير وهو لم يستمع أنتي هتفضلي كده لحد امتي مش عارف اعتمد
متابعة القراءة