رواية ذكرياتي الفصول من 19-22
المحتويات
فضلك شوف انت محتاج ايه من الاوضة وانا بكرة هجهزلك اوضه تانيه امل انا اسف انا..... من فضلك انا تعبانة مش قادرة اتكلم امتثل الي كلامها وبعد عشره دقائق قال من الأعلى تقدري تطلعي اوضتك يا امل صعدت واغلقت الباب خلفها ونظرت الي خزانتها وانسابت الدموع من عيناها تذكرت كم كانت سعيدة وفرحه وهي ترتبها بالملابس الجديدة وهي متشوقة لبدء حياتها مع حسام الحياه التي انتهت من قبل ان تبدأ انها تخشي مواجهته اجل تخشاها ماذا لو اخبرها بأنه اسف وانه يريد العودة الي زوجته السابقة ما الذي سوف يحل بها انها لم تبلغ الواحدة والعشرين بعد وها هي علي اعتاب طلاقها الثاني دون أي ذنب منها ودون أي قصد لن يرحمها العالم لن يرحمها احد سوف تجلس وتصمت اجل تصمت الي ان يرسل لها الله الحل والخيرة فيما اختاره الله لها جلست علي الارض بهدوء ودموعها تنزل في صمت
فلا يوجد لديها أي حل اخر..... .
_دعت سارا العائلة كلها لتناول الغذاء معها في اليوم التالي ولم تذهب الي العمل وفي الساعة الرابعة بدأ الوفود بالحضور نزلت كل من اختيها وأزواجهم كانت سارا تعلم بوجود خطب ما بهم كانت هي والسيدة نور بالمطبخ عندما دخل عليهم عبد الرحمن ها معرفتوش في ايه هزوا رؤوسهم ينفون في اسي تناولوا الغذاء بصمت وحاولت سارا ان تلفت انتباههم للحديث الا انهم كانوا متجهمين .
بعد الغداء قررت امل وايه تنظيف الطاولة والاطباق نظرت سارا نحو حسام ومحمد شزرا ثم اشارات بأصبعها لكل منهم تبعوها بصمت للشرفة في ايه نظر كل منهم للأخر مفيش زفرت الهواء بنفاذ صبر هما مش راضين يتكلموا بس دول اخواتي مش ولاد الجيران يعني انا عارفه كويس ان في حاجة قال محمد بتوتر عادي انتي عارفه انا وايه علي طول بناقر في بعض اما حسام فلم ينطق بشيء ماشي انا مش هدخل بس مش معقول هتفضلوا كدا ده انتو مكملتوش اسبوع مع بعض لمعت عيناها بصو انا هطلع الكوتشينه وانتو الاتنين لازم تخسروا نطق حسام ببلاهة وده دخلوا ايه ملكش دعوة .
وبالفعل اثناء شرب الشاي والقهوة اتفقت سارا مع عبد الرحمن علي خطتها وبدأ الجميع باللعب والضحك وخسر محمد دور اللعب واتهم عبد الرحمن حسام بالغش خلاص الاتنين هينفذوا احكام واشارات بإصبعها بكبر نحو محمد انت عليك 3 احكام يا استاذ محمد انجزي انتي فاكره نفسك ملكة بجد ! اه مراتي ملكة ملكش انت دعوة قال احمد بسخط ربنا يخليك يا حبيبي ثم همست سارا لعبد الرحمن بشيء ثم قالت بكبر لمحمد تروح الوقتي تشتال ايه وتلف بيها زي ما عملت في الفرح عشر لفات ده الحكم الاول ماشي رحب محمد بالفكرة كثيرا بطلي سخافة يا سارا ده حكمه هو انا داخلي إيه يالا يا ايه الحكم مدام اتقال يتنفذ قالت السيدة نور وهي تضحك وقف محمد امام ايه والسعادة تكاد تقفز من عينيه ولكنها لم تعره أي انتباه يالا يا ايه مش هنكمل الا لما الحكم يتنفذ قال عبد الرحمن بجدية ومع الحاح الجميع همس لها متوسلا ارجوكي مش عاوز بابا وماما يعرفوا حاجه ابتعد عنهم قليلا هو وهي الي مكان فسيح ونظرت ايه الي سارا بحنق ما شي يا سارا والله ل .. ااااه ... وصړخت ايه عندما حملها محمد علي غفلة واخذ يدور بها كان سعيد للغاية لأنه قريب منها وضمھا اليه بكل قوة عله يروي شيء من ظمأ قلبه وشوقه اليها اخذ يدور بها وتجاوز عدد اللفات بمراحل وهي الأخرى رغما عنها تخلت عن موقفها واخذت تضحك غمزت السيدة نور سارا بعينيها وهي تضحك خلاص يا روميو العشر لفات خلصو انزلها محمد علي مضض ومن ثم صاح سارا وعبد الرحمن بوسه بوسه بوسه وصاح الاخرون معهم كانت ايه تشعر بدوار وقبل هو راسها في غفله منها .
تذمر احمد هو ايه العقاپ دة ايه الاحكام المايصة دي ! كتمت سارا فم احمد وهمست له خليك في حالك شويا !! تركته ايه وعادت الي كرسيها وهي خجله وتحاول اخفاء ضحكتها الحكم الجاي امممم اطلع فوق السلم وقول انا اهبل ومچنون عشان بحب ايه شاكر عبد الحليم ضحك الجميع علي سارا كثيرا وڼهرتها ايه كفايه بقي يا سارا .
نظر محمد الي ايه بحب وصعد سريعا ونفذ الحكم وضحك الجميع عليه وهو يصيح انا اهبل ومجنووووون وبحب ايه مرااااااتي ايوة شاطر مبدئيا الفيديو نزل علي الجروب وقريبا ان شاء الله علي اليوتيوب قاالها عبد الرحمن وهو يخفض هاتفه ضحكت سارا يبقي ده الحكم التالت الڤضيحة ضحك الجميع بشده حتي ايه نفسها تضاربت مشاعرها وهو يصيح ويصرح بحبها هكذا امام الجميع .
ربت عبد الرحمن علي كتف اخيه حسام اضحك اضحك انت بقي محكوم عليك تشيل امل وتطلع وتنزل السلم بيها خمس مرات اعترضت امل بشدة يالا يا امل ده حكم خلاص انتهت سال احمد بتعجب في ايه يا جدعان محدش بيحكم الاحكام دي عليا ليه !! هذه المرة قرصته سارا بذراعه كي يصمت .
وقف حسام وهو يضحك لأمل الواقفة مطرقة الرأس أمام السلم كانت خجله للغاية ارادت غرس اسنانها بذراع سارا لأنها اكيدة انها وراء كل هذا عن عمد حملها حسام وابتسم لها وصعد السلم بتروي وهو ينظر لها كان يريد غفرانها يريد ان تسامحه لا اكثر ولا اقل فهو لازال لا يشعر نحوها بأي شيء فهي بنظرة الاخت التي تمناها بينما امل لم تستطع تحمل الموقف السخيف فدفنت راسها بكتفه كي لا تنظر له .
كان الجميع بالأسفل يهلل وعندما صعد حسام اول السلم قال محمد واحد لسه اربعه ڼهرته سارا واحد ده ايه ان شاء الله ! لما ينزل تاني نقول واحد ربت عبد الرحمن علي كتف اخيه اسمع كلام الريسة واخذ يصور فديو لأخيه وهو معذب بالصعود والنزول وبسبب سخافة الموقف ضحك كل من حسام وامل بكثرة وعند الرقم اربعه كان حسام تعب للغاية صاحت سارا به ايه يا حسام رجلك مالها انت قصدك ان امل تخينه ولا ايه لا لا العفو انا اللي مفستك وصحتي علي قدي ضحك الجميع عليه وعند الانتهاء خارت قوي حسام تماما وجلس علي السلم يلتقط انفاسه وسط ضحكاتهم .
والله يا جماعه انتو كنتو منورين انهارده بس المثل بيقول يا بخت من زار وخفف انتو ناوين علي عشا ولا ايه ! احمد ! صاحت به سارا ضحك السيد شهاب مقهقه دايما مفتوح بحسك يا احمد والله من زمان مضحكناش كده ربنا يسعدكوا يا ولاد واشوف ذريتكوا الصالحة يا رب واستأذن السيد شهاب والسيدة نور التي غمزت لسارا وغادرهم عبد الرحمن ايضا ركب كل من حسام ومحمد وايه وامل معا في المصعد وكل منهم يحاول ان يداري بسمته عن الاخر فما فعلته سارا نجح بإذابة القليل من الجليد بين الازواج الاربعة إلا ان ما لا تعلمه سارا ان الجليد عميق وسمكه كبير ف ايه لم تسامح محمد علي خداعة وحسام لا يري في امل سوي اخت او صديقة ...... .
بعد اسبوعين من تلك الليلة خارت قوي امل ولم تستطع التحمل ف الالم الذي تتعرض له ليس الم عادي فهي تري من تحب وتعشق كل يوم امام ناظريها وهي تعلم انه لا يريدها .
سارا انتي فاضيه اممم بطبخ ما تيجي تعدي معايا شويا ماشي انا نازله
جلست امل ونظرت سارا لها مش هتقولي بقي مالك يا موله يا حبيبيي ولعبت بخصله من شعر اختها بحنان لم تستطع امل الصمود وخرت تحكي كل شيء لسارا حيث مضي اسبوعان علي رجوعهم من شرم الشيخ ولا أي جديد في حياتها مع حسام هو حتي لا يحاول التقرب منها .
تساقطت دموع سارا بهدوء وهي تسمع مأساة امل انها تعلم كم تلك الحياة لعينه وبائسة التي تحيياها اختها الان فهي مرت بها من قبل انا مش عارفه اعمل ايه يا سارا لو طلقني تبقي كارثه ده كدة تاني طلاق ليا وكمان انا .. انا .. بحبه بحبه اوي يا سارا عمري في حياتي ما حبيت حد غيرة انا حبيبته من قبل ما اشوفه من كلامه انا سړقت الرسالة .... وقصت لها كل شيء عن شعورها نحو حسام منذ ان راته في اليوم الاول انا بحاول انساه بس والله العظيم مش قادرة وحاولت قبل كده كذا مرة وفشلت اعمل ايه يا سارا انا خلاص قلبي وجعني اوي ومش قادرة استحمل اكتر من كدة .
لم تستطع سارا احتمال بكاء اختها منذ ان بدأت بسرد ما حدث معها فلا يوجد احسن من سارا لمعرفة الشعور الذي تشعر به امل .
تركت امل ودخلت الحمام سريعا وهي تحاول ان تتنفس لقد داهمتها تلك الذكريات المريرة عن زواجها السابق يا لها من ايام لعينه كم تكرهها غسلت وجهها بالمياه وحاولت التنفس ولم تستطع التوقف عن البكاء وبعد عدة دقائق نظرت الي نفسها في المرآه نظرة جامدة واخذت نفس عميق لن اجعلها تستسلم ولكن سوف اغير اسلوبي .
خرجت سارا بعزم اكبر وضمت اختها المنكوبة بصي يا امل انتي خلاص معتش في حاجه تخسريها من بين شهقاتها انا خسړت كل حاجه انا انتهيت و سمعتي ومستقبلي راحوا خلاص يا سارا انا بخاف كل ما يبوص في وشي بحس انو هيرمي عليا اليمين وبموت من الړعب كل ما أشوفه اهدي بس انا قصدي انك خلاص عرفتي كل حاجه ف مفيش مانع انك تحاولي احاول ! طب . طب ما انتي ياما حاولتي مع علي وكانت النتيجة انك اول ما مشيتي من قدامه طلقك .
بصي اولا علي غير حسام حسام يمكن متعلق بصافي بس عارف ان ليها مساوئ كتير وكمان انتي عارفه سبب بعد حسام عنك وده هيدينا افضلية لكن انا كنت بهبل في أي حاجه لأني مش عارفه بواجهة ايه بالظبط مستعده تدي من عمرك سنه عشان تحلي المشكلة دي دهشت امل سنه !! ايوة سنه وبعدها لو محصلش حاجه وفشلتي في انك تخليه يحبك يبقي انا اللي هصمم انك تسبيه وفي داهيه كلام الناس ها موافقة هزت راسها بړعب بصي من كلامك انك بتتعملي معاه نوعا ما يعني بتكلو سوا بيسالك تردي كده اها انا بقي عاوزاكي
متابعة القراءة