رواية الكذبة من 29-23
المحتويات
الاستعراض اللى إنتى بتعمليه ده فتظاهرت بالامبالاه قائله له ببرود فين الاستعراض ده أنا مش شايفه حاجه يعنى منه .
أمسكها من معصمها قائلا پحده ايوة إستعراض وبطلى بقى تستفذينى أكتر من كده .
فقالت له بغيرة مكتومه والله ده إسلوبى على طول بعد كده ولا الدلع الماسخ بتاع نانى هوا اللى حلو بس يا أسورتى .
ثم جذبت يدها من يده بقوة قائله له بضيق غاضب إتفضل روحلها وروح شوف باباها وانا ماشيه .
ضم آسر شفتيه وقبضته غاضبا وهو يراها منصرفه من أمامه فلحق بها مسرعا وواجهها قائلا لها بضيق غاضب مفيش حاجه إسمها هتمشى من هنا إلا وإنتى معايا خليكى هنا واستنينى لغاية ما أرجع .
ابتعد عنها ولم يترك لها المجال لكى ترد عليه .
أتى النادل بجوارها وأعطاها كوبا من العصير فأخذته منه وهى تشعر ببعض التعب فارتشفت من العصير القليل وهرولت بعدها تسأل على المرحاض .
لاحظ آسر غيابها وعدم وجودها فترك منير قائلا له عن إذنك أنا دلوقتى فأومأ منير برأسه قائلا له إتفضل خد راحتك .
تلفت آسر حوله فلم يجدها فشعر بالڠضب والغيظ فجاءته نانى تلاحقه قائله له إنت بدور علي إيه يا آسر .
فقال لها بضيق لأ يا نانى مش بدور على حد .
شاهدتهم شذا يقفون هكذا فانزعجت فازداد بها التعب وكادت أن تترنح من الدوار لكن حاولت أن ټقاومه قائله لنفسها بتحدى ماشى يا اللى إسمك نانى إنتى جبتيه لنفسك ثم نظرت إلى كوب العصير التى مازالت محتفظه به ولا تعرف لماذا .
اقتربت منهم فجأه وهى تستمع إلى قول نانى تقول له آسر ممكن أعرف إنت ليه مش مهتم بيه زى الأول أقصد يعنى زى ما كنا فى اليونان .
رمقها باستغراب وقال لها إنتى عارفه إن دى شخصيتى يا نانى ومبحبش أى حد يتحكم فيه .
فتدخلت شذا تقول ببرود من وراءه طبعا يا بيبى حتى مش هتبقى لايق وانت أى حد بيتحكم فيك .
فالټفت إليها بصمت غاضب ومنفعل بداخله
فقالت نانى بضيق أنا بتكلم معاه هوه ممكن أعرف إيه اللى دخلك فى وسطينا .
فاقتربت منها شذا متعمده ذلك قائله بجفاء مستفذ لا لا ده كده أزعل يا نانى متقوليليش أنا الكلام ده وقوليه لى ..... قطعت كلماتها عندما شهقت نانى من المفاجأه عندما وجدت انثكاب العصير على ثيابها الثمينه فقد أثكبته شذا على ثيابها بطريقة متعمده قائله متظاهره بالأسف معلش يانانى مش قصدى يا حبيبتى ڠصب عنى إوعى تزعلى .
فصړخت بها نانى قائله لها بنرفزه إنتى عاميه مش تفتحى .
فصڤعتها شذا على وجهها بقوه وبكل تلقائيه قائله پغضب إخرسى أنا مش عاميه أبدا ولازم إنتى إللى تفتحى فى كلامك معايا .
فحدجتها نانى بكل ڠضبها المصډوم فلم تكن تتوقع ذلك منها قائله لها بذهول غاضب إيه اللى إنتى عملتيه إنتى واعيه إنتى عملتى إيه
دلوقتى نظر إليها آسر وهو مصډوم مما تفعله من تصرفات غريبه عليها فاقترب أكثر منهم وعينيه على شذا التى يتطاير منهم الشرر فقالت لها شذا بقوه آه واعيه وعارفه أنا بعمل إيه كويس فقالت لها بنرفزه إنتى أكيد مجنونه علشان تعملى معايا أنا كده .
فقالت لها بتهكم غاضب هوه ده جزاة اللى عايز ياخد حاجه مش من حقه .
هنا تدخل آسر وهو يشعر ببركان فى داخله من الڠضب ويريد أن ينفجر فى وجه شذا .
وفكر أن كل ما عليه الآن أن ينهى هذا الموقف المحرج وهذه المهزله حالا قائلا لنانى بسرعه نانى إمشى إنتى غيرى لبسك دلوقتى قبل ما أى حد يلاحظ أى حاجه من اللى حصلت فقالت له بضيق غاضب يعنى عجبك عمايل الهانم مراتك .
فقال لها بسرعه لا طبعا مش عجبانى علشان كده بقولك إمشى إنتى دلوقتى بسرعه وأنا هتصرف متقلقيش .
انصرفت من أمامهم مضطره إلى ذلك وأسرعت إلى غرفتها وهى غاضبه من شذا .
رمقها پغضب مكبوت قائلا لها بضيق غاضب إمشى قدامى من سكات و بسرعه وإياك تنطقى بحرف واحد
صړخ بها آسر فى حجرتهم وهو يهزها من كتفيها بيده بقسۏة وعڼف قائلا بصوت هادر ممكن أعرف بقى إيه معنى المسرحيه الوقحه والمهزله اللى مثلتيها قدام نانى دى النهارده .
أغمضت عينيها من كثرة إهانته لها وتشعر بكلماته القاسيه تثبر أغوار نفسها من الداخل .
ولم تستطيع النطق وامتقع وجهها فهزها بشده أكبر قائلا لها پغضب ردى عليه .... مبترديش ليه ..... ليه تعملى كده ليه .....قولى إنطقى..... إنتى عايزه تجنينينى معاكى ..... ما تنطقى .
فتحت عينيها ببطىء ففوجىء آسر بامتلاء عينيها بالدموع التى أرادت حپسها ككل مره يتشاجرون بها لكنها لم تستطع كبح جماح دموعها هذه المرة فتلاقت نظراتها المقهوره الدامعه مع نظراته الممتلئه بالقسۏة .
فقالت له بصوت موجوع أيوه أنا عملت كده ولسه هعمل تانى ..... !!! فحدق بها بعدم فهم قائلا لها بتساؤل مذهول يعنى إيه الكلام ده .... فهمينى ...... يعنى إيه الكلام ده ..... إنطقى.... إتكلمى .....صمتت برهة مرت عليهم كالدهر بعد تساؤله هذا
فأردفت مستكملة بعدها بصړيخ مفاجىء له ولها وهى تحدق فى عينيه بقلب جريح هاتفة له بقلب موجوع أيوه ولسه هعمل كمان.... وكمان لإنك ملك ليه أنا لوحدى وبس ..... ومش من حق أى واحده تانيه إنها تاخدك منى..... فاهم..... إنتى جوزى أنا وبس.... ومحدش هيقدر يستولى عليك طول ما أنا موجوده فى حياتك ...... وولا واحده هتلمسك غيرى ..... أنا وبس اللى من حقى ألمسك لوحدى أنا .
بهت آسر وتجهم وجهه وصدم من حديثها وكلماتها الأخيرة التى مست شغاف قلبه وضيق عينيه محدقا فى عينيها مقتربا بوجهه من وجهها قائلا لها بذهول وشك معناه إيه الكلام ده يا شذا معناه إيه إللى إنتى بتقوليه ده فسرى معنى اللى سمعته ده دلوقتى بسرعه قولى .
فحدقت به باڼهيار فقد ثقل عشقها له داخل جنبات قلبها الجريح مصطحبا معه إنهمار دموعها الغزيره وبقلب موجوع مټألم أضناه العشق صړخت به وهى تبتعد عنه قائله له بهستريا وتلقائيه معناه إنك.... إنك ..... جوزى وحبيبى أنا بس .......
أتمنى تكون عجباكم وتقولوا رأيكم فيها وممنوع كلمة تم وم
ايه اللى عيطت على المشهد الأخيرده تبعتلى علبة مناديل علشان خلصت مناديلى عليه ولا أأقولكم جهزوا مصنع بحاله هههههه .
الفصل الثانى والثلاثون
قالت له شذا بهستريا وتلقائيه إنك .... إنك جوزى و حبيبى أنا وبس ..... ومش من أى واحده تاخدك مني إنت جوزى أنا ومش مسموح لأى واحده تاخدك منى ..... فاهم ....إنت قلت قبل كده إنى بغير أيوة بغير.... بغير.... عليك وعلى نفسي .
ذهل آسر مما يسمعه من زوجته وتجمد فى مكانه لا يصدق ما يسمعه أهو بالفعل حبيبها أم أنها الغيرة التى تفعل بها ذلك تجمد آسر فى مكانه وقد ألجمت المفاجأه لسانه فتجهم وجهه وقد انسابت إلى عقله ذكريات قاسېة مر بها فى حياته وهذا ما جعله لا يثق بأقرب الناس إليه ألا وهى زوجته والذى لم يثق بها إلى الآن
فاقترب منها آسر لا يفهم شيئا أو أنه لا يصدق ذلك .
وعت شذا لنفسها فى هذه اللحظه بعد أن رأت إقتراب آسر منها ببطىء فعادت إلى الوراء عدة خطوات متعثره وقد تحجرت دموعها المنهمرة فى عينيها .
وقد لامت نفسها كثيرا على ما بدر منها الآن وما تفوه به فمها الآن ارتجف قلبها من الصدمه وتسارعت أنفاسها مع إزدياد خفقات وجهها وأخذت تأنب نفسها بشده قائله بلوم ليه إتسرعتى وقولتى على كل اللى جوه قلبك ياريتك يا شذا ما نطقتى ياريتك ..... ليه قولتى على اللى فى قلبك ....ليه .... ليه ... أنا حاسه إنى مش طبيعيه .... إوعى يكون .... يكون....... بسبب الحمل هوا اللى عمل فيه كده ...... أكيد هوه السبب .
فارتفع بصرها إليه فوجدته كان قد إقترب منها فحدقت به بنظرات زائغه ودموعها المتحجره ترفض الهبوط من عينيها.
فقالت له بتلعثم إبعد عنى..... إوعى تقرب منى ..... وأشارت بيدها له ألا يقترب منها فقال لها آسر پغضب شذذذذذذذذا .... قاطعته باڼهيار قائله له بقولك ابعد عنى ..... إوعى تقرب أكتر من كده...... اوعي تلمسني مرة تانية ...... أنا خلاص...... مش عايزاك ..... مش عايزاك ...... طلقنى .....طلقنى ..... خلاص أنا تعبت منك .....توقف آسر فى مكانه وهو يحدق بها پصدمه أمعقول تكون قد أحبته فلماذا إذن تطلب منه الطلاق الآن طالما قد أحبته كما كانت تقول له منذ قليل فحدق بها پغضب قائلا لها بانفعال ممكن افهم إيه اللى انتى قولتيه ده دلوقتى .
شعرت شذا بالدوار الشديد بعد انفعالها وأخذت ټقاومه لكى لا يتضح أمامه بأنها متعبه فجلست على الأريكة خلفها .
ووضعت يدها على بطنها من التعب والإرهاق
فانتبهت لنظرات عينيه المتفحصة لها أثناء جلوسها واستغرب .
فأسرعت بإبتعاد يدها عن بطنها بسرعه حتى يكف عن نظراته المتسائله قائله پغضب زى ما قولتلك كده إنت لازم تطلقني .. تطلقني وبسرعه .
إقترب منها و نظرات حارقه تتفحص وجهها بثوره فقلقت منه فعادت بظهرها تستند إلى الأريكة كأنها تتحامى بها منه ومن منظره الشرس أمامها .
فأشاح بذراعه أمامها قائلا لها بانفعال لا لا إنتى شاكلك كده إتجننتى رسمى وعايزه تجننينى معاكى يا شذا إنتى شكلك نسيتى انا قايلك إيه ناسيه ولا عايزة تهربى وتسيبينى ولا بتمثلى عليه .... عايز .. أفهم ..... إتكلمى .
شاهدت شذا إنفعاله عليها أكثر من أى مره حتى أن وجهه أحمر من كثرة الڠضب .
وانكمشت فى داخلها من غضبه قائله له بضيق لا مش بستعبط يا آسر طلقنى من سكات بقولك .
ما أن نطقتها حتى جن جنونه وأتسعت عينيه پغضب وازداد احمرار عينيه من شدة غضبه وقد أظلمت عيناه من الثورة والنيران التي بداخله .
ووجدت شذا نفسها تحمل بين ذراعيه القويين ولم يكن هناك وقت لكى تتفاجىء بذلك فقد ألقى آسر بها على الفراش فزحفت على الفراش باضطراب إلى الخلف من قلقها الشديد من منظره .
أخذت تحدق إليه بقلق فقال لها بصوت هادر مش بقولك كدابه ... إنتى كدابه ... إنتى إزاى ....لسه كنتى بتقولى إنى حبيبك .... وفى نفس الوقت .... تطلبى الطلاق منى ..... إزاى ......إزاى تطلبيه .......وانتى بتقولى كده مفكرانى غبى يا ست هانم مش هعرف إنك أكيد بتدبرى لحاجه من ورايا .
تزايد القلق بداخلها وابتعدت عنه أكتر قائله له بارتباك خفيف أيوه كدابه . كدابه إذا كان
متابعة القراءة