رواية الكذبة من 29-23

موقع أيام نيوز

بجذب فستانها من الأعلى پعنف وتمزيقه لها إلى نصفين من الأعلى إلى الأسفل .
فبهتت شذا وتفاجأت بكل ما يحدث لها فكان هذا الموقف جارح لها ولمشاعرها إلى أبعد حد فابتعدت عنه وهى مصدومه و تشعر بالقهر والظلم وانحنت قليلا و هى تلملم ما تبقى من الفستان وانهمرت دموع عينيها پألم وحزن شديدين .
رمقها آسر بضيق غاضب قائلا لها پقسوه مش قلتلك إنتى السبب وإنتى إللى بتجبيه لنفسك على طول معايا ربع ساعة وتكونى لابسه الفستان الجديد بسرعه وانا كده خلصتك بسرعه من الفستان اللى كنتى لابساه مش كده .
قال آسر كلماته الآمرة تلك ثم دلف إلى المرحاض ليقوم بتجهيز نفسه هو الآخر .
اڼهارت شذا باكيه على فراشها بعد تركه لها ويبكى معها قلبها پألم على تعذيبها على يدي من تحب وتعشق 
أما آسر فقد شعر بالڠضب والضيق مما فعله بها ووقف تحت المياه الجاريه وهو كاره لنفسه 
وتتسبب أزمته التى مر بها من قبل فى حياته فى أذيتها دائما ولكنه عاد وبرر لنفسه ما فعله بها لأنها هى السبب فى عنادها هذا وقد أنذرها من ذى قبل لكنها لا تستمع وتنصت إلى كلماته ولا أوامره .
غادر آسر بعد قليل من المرحاض ليستكمل إرتداء ثيابه هو الآخر تجمد آسر فى مكانه عند مغادرته المرحاض فقد وجد شذا واقفه بانتظاره فى منتصف الغرفه  وقد انتهت من ارتداء ثيابها .
فاقترب منها بخطواته البطيئه غير واعيا بأن نظراته المحدقه بها تلك قد ڤضحت وكشفت جزء مما بداخله إتجاهها من مشاعر لا يريد لها الظهور .
فاحمر وجه شذا بالخجل بالرغم من ما فى قلبها من حزن وألم شديد من إتجاهه  
اقترب منها منبهرا فقال لها هامسا شفتى بقى إن أنا كان عندى حق إنى أصمم إنك تلبسيه ثم جذب يدها وقربها من المرآه مقتربا هو منها من وراءها حتى إلتصق بها وحاوط خصرها بذراعيه من الخلف منحيا على أذنها فارتجف قلبها پعنف ورغم ذلك حاولت أن تتمالك أعصابها من همساته لها ومن أنفاسه على جانب وجهها قائلا لها بصوت هامس فى أذنها إنتى عارفه مكنتش عارف إن ذوقى فى الفستان وصاحبته عالى كده .
فأغمضت عينيها حتى لا تقع تحت تأثيره عليها متنهده تقول لكى تبعده عنها إحنا مش بردو خارجين بره فقال لها بخفوت آه خارجين بس عادى لما نتأخر نص ساعه زياده فقالت له بسرعه بس إحنا كده هنتأخر وده غلط فأدارها نحوه ببطىء محدقا فى وجهها بنظرات عابثه ولم يتركها بل قربها بذراعيه أكثر إلى صدره وضمھا إليه قائلا لها بصوت هامس مشتاق لأ مش غلط إنتى عارفه لولا إن مشوارنا ضرورى كنت إختبرت ثباتك ده دلوقتى .
ارتجفت شفتيها فحدق بها بشوق وعبث فأغمضت عينيها وازدادت دقات قلبها بسرعه زائده 
فانتفض قلب آسر هو الآخر وهى تضمه إليها هى الأخرى وود من قلبه لو لم تبتعد عن ذراعيه فابتعد عنها قليلا ولم يتركها وترقب إحمرار وجهها وقرب وجهه من وجهها وابتسم قائلا بصوت يكاد يكون مسموعا مش بقولك لولا إن مشوارنا ضرورى مكنتش إتخليت عن قرارى باختبارك دلوقتى .
شعرت بالخجل من تلميحاته تلك قائله لنفسها معقول يا آسر تكون بدأت تفهم مشاعرى ناحيتك ولا كل ده علشان إتفاقك معايا آه يا آسر لوتعرف اللى جوايا من ناحيتك مكنتش عاملتنى بالقسۏه دى  .
فقال لها بخبث هامس مش عايزه تعرفى إحنا رايحين فين فهمست قائله له هنروح فين فقال لها بمكر إحنا النهارده إيه فى الأيام فهمست له قائله الخميس فابتسم ابتسامة جذابه وقال لها طب والنهارده مناسبة إيه صمتت قليلا ثم تذكرت قائله له النهارده مفيش مناسبة غير خطوبة ندى فابتسم لها قائلا بصوت خاڤت صح كده إحنا بقى هنروح حفلة الخطوبه سوا ومش إحنا معزومين بردو سوا هناك عند ندى حدقت به غير مصدقه ما يقوله قائله له بسعاده تلقائيه صحيح يا آسر هنروح هناك دلوقتى بجد  فهز رأسه ببطىء بالموافقه فشعرت شذا بسعادة طاغيه وبكل فرحها وتلقائيتها أقتربت من آسر ورفعت نفسها قليلا إليه مقبلة له فى وجنته برقه ثم ألقت بنفسها بين ذراعيه هاتفه بتلقائيه شكرا يا آسر شكرا إنت متعرفش أنا سعيده أد إيه إنك وافقت أخيرا على إننا نروح خطوبة ندى صاحبتى .
خفق قلب آسر لعفويتها تلك منتهزا هذه الفرصه واضعا ذراعيه حول خصرها حاملا لها لتكون أمامه مباشرة ووجهها أمام وجهه مختلطة أنفاسهما المتسارعه مع بعضهما البعض هامسا لها بقوله بخبث مش كده أحسن بردو علشان تكونى فى نفس طولى فوعت لنفسها عند همساته لها فشعرت بالخجل وجف حلقها من تأثيره عليها ولم تستطع النطق فقال لها لإغاظتها مكنتش عارف إن بمجرد موافقتى كده على طول إنى هفوز بحضن مجانى وإلا كنت وافقت من ساعتها .
خجلت من كلماته تلك فهمست له وقلبها يرتجف قائله آسر أرجوك نزلنى بقى فقال لها بخفوت مكنتش هنزلك بصراحه لولا بس إننا كده هنتأخر .
أنزلها آسر فابتعدت عنه مسرعه وضبطت من نفسها بيد مرتجفه وتحاشت النظر إليه وهى مرتبكه .
أما آسر فقد إستكمل إرتداء ثيابه هو الآخر .
أخرجها من شرودها صوته يقول لها بخشونه شذا .... شذا .... ناديت عليكى كتير ومبترديش يا ترى بقى سرحانه ده كله فى إيه .
قالت له بتوتر أبدا مفيش كنت ..... كنت عايز حاجه منى فقال لها بضيق كنت عايز أتكلم معاكى فى موضوع مروان أخوكى تظاهرت شذا بعدم معرفتها أى شىء قائله له ماله مروان جلس بجانبها على الفراش قائلا لها بضيق جه النهارده علشان عايز يتجوز نور فقالت له بترقب قلق وإيه رأيك فقال لها بصرامه أظن إنك عارفه رأيى كويس فقالت له بضيق بس ده ظلم يا آسر .
رمقها بضيق قائلا لها لا مش ظلم يا هانم طالما إن رأيى فى مصلحة نور وكمان فى مصلحة أخوكى .
زفرت بضيق قائله له آسر إنت كده بتهدهم أملهم بكل سهوله .
قال لها پغضب أختى لسه صغيره ومش عارفه مصلحتها فين فقالت له برجاء أرجوك يا آسر هيه مصلحتها مع اللى بتحبه أرجوك متحرمهمش من بعض إنت كده هتضيع حبهم بسهوله بقرارك ده .
هتف بها قائلا لها بسخرية غاضبه تقدرى تقوليلى هياكلوا بإيه وهيسكنوا فين والحب هوا بقى اللى هيعملهم ده كله مش كده .
ابتعدت عنه قائله پغضب إشمعنى إنجى بنت عمتك وقفت معاها وإتحديت أهلها وساعدتها ووقفت جنبها لغاية ما إتجوزت اللى بتحبه .
هتف بها بصوت هادر قائلا لها شذا إنتى نسيتى نفسك ما تبقيش تعلى صوتك عليه أنا جوزك يا هانم مش خدام عندك ثم إن موضوع نور غير إنجى بالمره .
ابتعدت عنه خوفا من أن يفعل لها أى شىء قائله له بضيق لأ يا آسر الموضعين زى بعض وده بردو ظلم للإتنين
هتف بها بانفعال قائلا لها إوعى تقولى ظلم مش معنى إن مش موافق على أخوكى إن بظلمه لأ ما بظلموش أنا كل اللى بغكر فيه دلوقتى هيه أختى وبس ثم إن عرضت عليه يمسك شركه صغيره وهوا اللى رافض .
قالت له بيأس والله يا آسر كل واحد فينا حر فى مبدأه ومش كل الناس تقدر تشتريها بالفلوس .
فقال لها بتهكم غاضب صحيح بس إنتى إشتريتك مش كده .
حدقت به پقهر قائله له بيأس إنت السبب وأظن إنت كنت عارف إنى مش موافقه على جوازى منك وإتجوزتنى ڠصب عنى .
اقترب منها بنظرات أخافتها وأمسكها من معصمها بقسۏة قائلا لها بصوت قاسى إحنا مش هنبطل الكلام ده بقى ثم إنى قلتلك إنتى السبب محدش قالك تكذبى ولآخر مره بقولك حذارى تفتحى معايا سيرة الموضوع ده تانى فاهمه .
تنهدت بضيق وترك ذراعها قائلا لها يالا نامى ومن بكره هبقى أفتحلك باب الإوضه   ومش هقفل عليكى بالمفتاح خلاص تانى بس حذارى تطلعى بره الفيلا مفهوم .
قالها وتمدد على الفراش وتمددت هى الاخرى بسبب حزنها الشديد من أجل شقيقها .
فى صباح اليوم التالى استيقظ آسر مبكرا عنها فتأملها بمشاعره المختلطه بداخله وضع آسر يده وأبعد شعرها عن وجهها برفق وتأمل عينيها المغمضه وهى نائمه .
تنهد آسر قائلا لنفسه لو تبطلى العناد اللى إنتى فيه ده أنا مش عارف إتغيرتى ليه 
تململت شذا تحت يده الموضوعه على شعرها فأبعدها بسرعه قبل أن تستيقظ وتشعر به لكنها لم تستيقظ كما كان يظن ذلك .
بعد قليل تركها دون أن يحاول إفاقتها من نومها وهب واقفا ناحية المرحاض وجهز نفسه لعمله .
بعد ساعة إستيقظت شذا من نومها ففتحت عينيها ولم تجده ففالت لنفسها أكيد آسر راح الشغل علشان الاجتماع .
تجهزت هى الأخرى لعملها قائله لنفسها مش عارفه أروح ولا لأ أنا مصدقت إنه مشى .
وصلت إلى عملها ووجدت فتحى بانتظارها قائلا لها إلحقينى بسرعه بأوراق الاجتماع النهارده اللى خلصتيها امبارح قالت له بسرعه الأوراق موجوده فى الخزنه فقال لها فتحى طب بسرعه آفتحى الخزنه وهاتيها .
ناولته شذا الأوراق قائله له شكرا ليك على مساعدتك ليه .
فابتسم لها قائلا لها العفو إنتى زى أختى الصغيره ولا يهمك .
وضع فتحى الاوراق أمام آسر فتفحص الأوراق جيدا ثم رفع نظره إلى فتحى وقال له تمام فين الموظف اللى اشتغل فى الاوراق دى قال له بتردد عايزه ليه يا بشمهندس فقال له عايزه علشان يقعد معانا هنا فى الإجتماع علشان يفهم الموظفين الشغل ماشى إزاى .
فقال له فتحى بهدوء حذر عادى يا بشمهندس أنا ممكن أقعد هنا وأفهمهم اللى عايزينه فاستغرب آسر قائلا له وفيها إيه يا فتحى لما ييجى ويحضر بنفسه أكيد هيبقى أحسن فقال له فتحى أصل هوه مش فاضى دلوقتى علشان  معاه شغل كتير ماسكه 
فهتف به آسر بصرامه مفيش حاجه إسمه عنده شغل تانى لازم ييجى ويحضر الاجتماع بنفسه وأى حاجه تانيه تتأجل بعدين يا إما هيبقى ليه تصريف تانى معاه يالا روح وهاتهولى بسرعه
أبلغها فتحى بما حدث من زوجها فقالت بانزعاج مش هينفع أروح وأحضره إنت عارف كده كويس .
تنهد فتحى قائلا له عارف بس إيه الحل دلوقتى فقالت له بسرعه مفيش حل غير إنى أمشى من هنا وبسرعه .
فقال لها فتحى بس الهروب مش هيحل حاجه فقالت له بقلق لا يا فتحى لازم أمشى وبسرعه وبلغه إنه كان عنده ظروف علشان كده جيت وملقتنيش .
تنهد فتحى
تم نسخ الرابط