رواية الكذبة من 29-23

موقع أيام نيوز

بها نور قائله سامعه يا شذا أبيه مش راضى ياكل من إيدك فقالت لها ببرود سبيه براحته يا نور هناكل سوا مدام ملوش نفس .
قالت ذلك ثمثم مرت بجانبه وكأنه غير موجود وحملت معها الأطباق المحمله بالطعام رمقها آسر بنفس الضيق والغيظ .
استكملت نور معها الطعام ووضعوه على المائده فقالت له نور تعالى يا أبيه يالا علشان تاكل الأكل جميل جدا .
كان يريد بالفعل تناول الطعام فهو يشعر بالجوع الشديد لكن تجاهلها هذا أصابه بالضيق .
ابتعدت شذا لتأتى بشىء ما من المطبخ فجذبته شقيقته فجأه ليجلس لتناول الطعام .
جلس بالفعل ليأكل وهو يشعر بالضيق من تصرفاتها تأخرت شذا ولم تأتى فهبت نور لتراها .
فقالت لها صاحبك هيفرقع من الغيظ إبقى حنى عليه بنظره فابتسمت شذا قائله لها حاضر علشان خاطرك بس .
فقالت لها طب يالا بقى أحسن يولع فينا إحنا الاتنين ومتنسيش إللى إتفقنا عليه .
فقالت لها بس إبقى خليكى حنينه عليه فضحكت نور قائله حاضر .
جلست شذا بجانبه وهو يتناول طعامه بالرغم منه .
فقالت شذا لتغيظه مالك يا أسوره مش بتاكل حلو ليه أكلى مش عجبك .
رمقها پغضب قائلا بضيق أيوه مش عجبنى فقالت له بالامبالاه أمال بتاكل ليه معانا لما أكلى مش عجبك .
حدجها بنظره ناريه ثم هب من مقعده غاضبا وصعد إلى حجرته دون أن يستكمل طعامه .
ما أن تركهم حتى أنفجر الأثنين من الضحك فقالت لها نور ده خلاص أستوى على الآخر .
فقالت لها شذا بقلق ربنا يستر بقى فى الباقى .
صعدت شذا مع نور وجلست معها يتحدثون ويخططون لما سيفعلونه بآسر .
فقالت لها نور يالا بسرعه إلبسى اللبس اللى إتفقنا عليه .
ارتدت شذا الثياب التى كانت قد أتت بها شذا من قبل من حجرتها .
كان آسر يشعر بالڠضب فإلى الآن لم تأتيه شذا فهب واقفا من فراشه كى يأتى بها وينفجر فى وجهها .
طرق عليهم الباب فوكزتها نور قائله لها إجهزى صاحبك جه زى ما خططنا وركزى كويس .
فتحت له نور هذه المرة قائله باستغراب فيه حاجه يا أبيه فقال لها وهو يزيحها عن طريقه قائلا پغضب فين شذا فأشارت إليها قائله بخبث أهيه يا أبيه فالټفت إلى حيث تشير بيدها .
صعق آسر من منظر شذا فقد كانت مثل الأميره بفستانها المصنوع من الشيفون والستان معا والقصير نوعا ما فقد كان منسدلا إلى تحت الركبتين و الذى يبرز جمالها ويكشف عن كتفيها وشعرها المنسدل على كتفيها بمزيج من الرقه والدلال .
فابتلع ريقه بصعوبه من منظرها ونسى وجود شقيقته التى كانت تراقبه وتبتسم فى داخلها من منظره .
فتضرج وجه شذا بالاحمرار من نظراته تلك ونسى آسر غضبه منها بمجرد أن لمحها .
اقترب منها ببطىء قائلا بصوت متحشرج إنتى بتعملى إيه هنا وليه مجتيش على إوضتنا إنتى مش هتحرمى بقى إسلوبك المستفذ ده .
إقتربت منه بدلال وقلبها يهفو إليه قائله له بهمس متعمد تؤتؤتؤتؤ مش هبطله يا أسوره إلا لما تبطل عصبيه .
أمسك آسر أعصابه بالرغم منه أمام دلالها عليه الواضح جليا أمامه قائلا بضيق وصوت مرتفع لا يا شذا مش هبطله فوضعت يدها على خده الأيسر ولمسته برقه قائله بس ده غلط عليك يا بيبى وعصبيتك دى مش كويسه علشان صحتك يا أسورتى .
أغمض آسر عينيه بقوه من لمسات يدها على وجهه وضم قبضة يده پغضب فأشارت لها نور بعينيها بأن تبتعد عنه وتأتى وتقف من وراء آسر
ابتعدت شذا عنه بالفعل وقفت خلفه مباشرة مثلما أشارت لها نور .
فجأه إقتربت منها نور وأزاحتها بيديها من كتفيها صاړخه بصوت عال حسبى يا شذا هتقعى .
فانتفض قلب آسر من صوت صړاخ شقيقته ملتفتا بسرعه ولهفه وراءه وراءها ستقع أرضا على ظهرها فتلقى آسر شذا بلهفه بين ذراعيه قبل أن تقع على الأرض .
ووضع ذراعه الأيسر وراء ظهرها لكى يحميها من السقوط .
فاختلج قلب شذا وزادت دقات قلبها وهى تتمسك بذراعه الأيمن وتحاوطه بذراعها الأيمن من خصره من وراء ظهره .
فانحنى أكثر عليها مقتربا من وجهها يشتم عطرها الفواح قائلا لها بخفوت جرالك حاجه .
فلم تستطيع النطق من نظرات عينيه وأنفاسه الحاره الغير منتظمه على وجهها فقربها آسر اليه وهو ينحنى عليها أكثر فأكثر فاحمر وجهها من الخجل وتورد وجهها مع نظراته المشتاقه إليها .
فرأتهم نور هكذا قائله لنفسها مبتسمه المشهد ده إتعمل كتير قبل كده إن البطل يلحق البطله على آخر لحظه لكن لولا إن أنا اللى مخططاله كويس مكنش طلع مظبوط كده وخصوصا إن زيحانى ليها ده الجديد بقى مظنش إن حد عملها من قبليه يعنى المشهد من تمثيل شذا وإخراجى أنا .
فحاولت شذا أن تبتعد عنه من الخجل لكنه تشبث بها بقوه وأنحنى ناحية أذنها قائلا بهمس عايزه تهربى وتبعدى عنى فين فأغمضت شذا عينيها من همساته قائله بخفوت مش ههرب بس أنا ..... أنا ..... 
أشاحت نور وجهها عنهم بارتباك من منظرهم الرومانسي أمامها وابتسمت لنفسها قائله إستحاله أى راجل يقدر يقف قدام مراته آدام حتطه فى دماغها .
فهمس قأئلا لها  إنتى إيه فارتجف قلبها وتهربت منه قائله له ممكن تبعد عنى بقى علشان ..... علشان...... فقال بخفوت علشان نور مش كده فهزت رأسها بالموافقه.
ما أن هزت رأسها حتى حملها آسر بين ذراعيه فخجلت أكثر فقاومته لتهبط وتبتعد عنه لكنه همس بخبث مش هتقدرى تسبينى .
فأخذت تطرق بيدها على صدره بكل قوتها وهى تشعر بالخجل أكثر .
فضحكت نور قائله لنفسها الله يسامحك يا شذا عايزه تبوظى المشهد .
ضمھا آسر بقوه إلى صدره مبتسما بعبث من منظرها المقاوم تلك .
فغادر بها من الحجره سريعا غير مباليا بمقاومتها له وهى تصرخ به نزلنى ..... نزلنى..... بسرعه .
ضحك آسر من منظرها متجها بها إلى غرفتهم .
أغلق آسر الباب وراءه ولم ينزلها إلى الأرض فقالت له بخفوت سيبنى بقى يالا فقال لها بخفوت تؤتؤتؤتؤتؤ مش هنزلك إلا بمزاجى .
حدجها بنفس نظرات الاشتياق إليها والعابثه فقالت له بصوت مرتجف طب هتفضل كده كتير يعنى فهز رأسه ببطىء دون ينطق 
 قائلا لهابصوت يكاد أن يبدو مسموعا بقى معقول أسيبك وإنتى بالشكل ده فهمست قائله مش إنت اللى أحرجتنى قدام نور .
فقال لها وهو يحدجها باشتياق مش إنتى اللى بتستفذينى وتعصبينى دايما 
قائله له بخفوت إنت السبب يا آسر مردفا بس إيه الذوق الرائع فى الفستان ده  
فهمست قائله منا هاديه أهوه وتجاهلت رأيه بالفستان محرجه فهز رأسه ببطئ هامس أمال ليه بتترعشى بين إيديه فأغمضت عينيها لعل قلبها يهدأ وتتماسك .
وتمنى أن تظل هكذا بين ذراعيه الى الأبد .فتعلقت هى برقبته وهى تضع ذراعيها خلف رقبته وتضمه إليها وهى تشعر بأنها تذوب عشقا وحبا بين ذراعيه وتمنت أن يضعها بين جنبات قلبه ولا يتركها أبدا .
مر إسبوعين ومازالت شذا تعمل فى الشركه ويصطحبها آسر معه كل يوم إلى الشركه فى سيارته ولم يكن يقابلها كثيرا فى الشركه .
وكثيرا ما كانت تنصرف قبله بأمر منه مع سائقه .
وفى أحد الليالى تأخر الوقت ولم يأتى آسر فكانت شذا فى حالة يرثى لها فأسرعت تهرول خارجه من غرفتها إلى غرفة نور وطرقت عليها الباب بسرعه وطرقات عديده على الباب .
أسرعت نور مستغربه من سرعة الطرقات على الباب وفتحت الباب سريعا ففوجئت بشذا تقف أمامها ودموعها تهبط على وجنتيها بغزاره .
وجسدها يرتعد وفى حالة يرثى لها فانزعجت نور من منظرها المذرى هذا فباغتتها شذا بقولها المتعب المضطرب أنا حامل يا نور
ا 
الفصل الواحد والثلاثون 
قالت لها شذا وهى بهذا الشكل المذرى أنا حامل يا نور اتسعت عينا نور من المفاجأه قائله لها بسعاده بجد يا شذا الكلام ده حقيقى 
فهزت رأسهابالموافقه مع إنهمار دموعها الغزيره ولم ترد عليها فتأملتها نور بقلق قائله لها بجزع مالك ياحبيبتى بتعيطى ليه بس ده المفروض تفرحى ده أحلى خبر مبروك هتبقى أم .
أغمضت شذا عينيها ودموعها تنهمر أكثر نور پخوف وجزع  قائله پذعر بتعيطى ليه بس إحكيلى فيه إيه .
هتفت من وسط دموعها قائله تعبانه يا نور تعبانه أوى ومش قادره أتكلم دلوقتى .
فقالت لها طب تعالى إدخلى معايا وإرتاحى وبعدين لما تحتاجى تتكلمى إبقى إتكلمى .
ابتعدت شذا قليلا عنها وهى تنتحب قائله باضطراب مش هقدر أدخل آسر زمانه جاى دلوقتى وإن جه وملقنيش بيزعق إنتى عارفه طبعه .
فقالت لها بحنان وفرحه متقلقيش النهارده أكيد مش هيزعق لما يعرف إنك حامل أكيد هيبقى فرحان و..... قاطعتها شذا متوتره قائله بارتباك لا يانور آسر لازم ميعرفش بالخبر ده دلوقتى خالص .
حدجتها باستغراب قائله وليه متبلغوش بالخبر ده ده أكيد هيفرح 
زاد إرتباك شذا قائله لها هبقى ..... هبقى .... أكيد يعنى هبلغه بعدين ...... بس .....بس دلوقتى لأ معلش إوعى تبلغيه بالخبر  
تنهدت نور بعدم قائله لها خلاص ياحبيبتى مش هرهقك أكتر من كده ومش هسألك عن السبب ولما تحبى تتكلمى معايا أنا جاهزه .
ابتسمت شذا قائله لها بحب أنا مش عارفه أنا من غيرك كنت عيشت ازاى هنا فقالت لها بحنان يا حبيبتى ما تقوليش كده إنتى أختى يا شذا ومتهيألى أنا لو كان ليه أخت مكنتش هتبقى بطيبتك دى ياشذا وكفايه إستحمالك لطبع أبيه القاسى .
ابتسمت بحزن وقالت لها شذا منا علشان بحبه مضطره أستحمله ثم ان آسر ده جوزى يعنى مين اللى هيستحمله غيرى .
فرحت نور لشعور شذا باتجاه أخيها قائله لها مش بقولك أخويه ده فقرى تبقى تصدقى فى حد يلاقى كل الحب ده وميحافظش عليه فقالت لها مبتسمه يالا يا نور هوه معذور بردو ومهما عمل ده يبقى جوزى و..... صمتت برهة وأردفت قائله لها بخفوت وأبو إبنى اللى هييجى إن شاء الله .
ربتت على كتفها قائله لها مبتسمه طبعا يا حبيبتى وان شاء الله هيبقى وشه حلو عليكم مټخافيش أهم حاجه دلوقتى حافظى على صحتك كويس وإن إحتجتى أى حاجه قوليلى بس وأنا أنفذ على طول .
هزت رأسها بالموافقه مبتسمه واستأذنت منها بعد قليل إلى حجرتها .
دلفت شذا إلى الحجره وهى شارده
تم نسخ الرابط