رواية شمس من 13-16

موقع أيام نيوز

بټموت و ما امدلهاش ايدى ما اتعودتش اعملها مع الغريب فاكيد مش هعملها مع بنت عمى و هى فى اخر ايام عمرها
اللهم كن لنا و لا تكن علينا و جنبنا الشيطان فى كل قول او عمل 
16
البارت السادس عشر
رشيد كان بيحاول يقنع شيراز انها توافق تقعد و تتكلم معاه من تانى فقال لها بهدوء محتاجين نتقابل فى النص يا شيراز انتى ماتعرفيش حاجة 
شيراز بزعل لأ يا رشيد عارفة عارفة انك تممت جوازك من خليدة 
رشيد بۏجع و عندى اسبابى اللى لازم تعرفيها 
شيراز بۏجع هى كمان هتفرق فى ايه يارشيد
رشيد خليدة بټموت يا شيراز ماكانش ينفع اشوفها بټموت و ما امدلهاش ايدى ما اتعودتش اعملها مع الغريب فاكيد مش هعملها مع بنت عمى و هى فى اخر ايام عمرها
شيراز بتأثر يعنى ايه بټموت .. هى مالها 
رشيد عندها لوكيميا 
شيراز باهتمام بس فى حالات كتير اوى من اللوكيميا بقى ليها علاج
رشيد صحيح و هى نفسها جت عليها فترة كنا اعتقدنا انها خلاص هتخف لكن للاسف حصلت لها انتكاسة شديدة 
حتى لما عملنالها نقل ډم و بلازما المړض كان بيهاجمه بشده و اخيرا الدكتور قال اننا لازم نعمل استئصال للطحال 
شيراز طب ماتعملوها 
رشيد للاسف بعد ما وافقنا رجعوا تانى قالوا انه هيبقى فى خطړ اكبر على حياتها لان معدلاتها الحيوية ضعيفة جدا 
شيراز
بأسى ربنا يشفيها و ان شاء الله تبقى كويسة و المفروض انك تفضل معاها و تواسيها و تساندها مش المفروض ابدا تسيبها لوحدها 
رشيد بدفاع انا مش سايبها لوحدها انا سايبها مع العيلة كلها حواليها بس ما كانش ينفع ابدا انى اعرف ان سالم ماټ بالشكل ده و ما اجيش اقف مع امجد و مع شمس و ولادها و هى بنفسها شجعتنى انى اجى اعمل الواجب اللى عليا و كمان انى اشوفك و اتكلم معاكى 
شيراز بدهشة هى تعرف عنى حاجة 
رشيد كل حاجة 
شيراز باستنكار ازاى جالك قلب توجعها بالشكل ده وسط اللى هى فيه ده 
رشيد مانا بقولك لازم نتكلم انتى فى حاجات كتير اوى ماتعرفيهاش ادينى و ادى نفسك فرصة اننا نلحق حاجة من عمرنا اللى بيضيع مننا ده 
شيراز حتى لو كان انا ما اقدرس ابدا اسيب شمس و هى فى الحالة دى و لا الظروف دى كمان لوحدها
رشيد و انا ما بقوللكيش سيبيها و لا بقولك تعالى معايا دلوقتى انا بقولك شوفى وقتك و
فى الوقت ده جه امجد عليهم و قال ياللا يا رشيد خلينا نشوف مشوارنا 
رشيد بص لشيراز و قال لها يا ريت اما اكلمك على الموبايل تردى عليا 
قبل ما يخرجوا يوسف نده على امجد و قال له هو انا ممكن اجى معاكم
امجد بتفكير خلينا احنا المرة دى لوحدنا و اوعدك ان المرة الجاية تبقى معانا 
بعد ما مشيوا شمس قعدت و حضنت وشها بكفوفها بتعب فيوسف قعد جنبها و ضمھا تحت جناحه و قال ماتقلقيش يا ماما ان شاء الله ربنا هينصرنا
شيراز بإذن الله رشيد و امجد هيلاقوا حل مع صاحبهم اللى اسمه وجيه ده 
شمس المصېبة كبيرة اوى يا شيراز 
شيراز و لما ضاقت حلقاتها فرجت و كنت أظنها لا تفرج خلى عشمك فى ربنا دايما كبير 
شمس و نعم بالله 
يوسف بص لشمس و قال لها بتردد ماما .. كنت عاوز استأذنك فى حاجة كده 
شمس حاجة ايه 
يوسف كنت عاوز اتطمن على طنط نهى و ابنها
شمس امجد قاللى ان نهى سميته سالم و لو عاوز تروح مش هقدر امنعك عن اخوك
يوسف بابتسامة باس شمس من راسها و قال لها ربنا يخليكى لينا انا هطلع اغير هدومى و هروحلهم على طول 
شمس ماشى يا حبيبى .. روح 
يوسف طلع على فوق راح على اوضته و غير هدومه و قبل ما ينزل قرر انه يعدى على لولى فخبط عليها و دخل لها .. لقاها قاعدة بتقرأ قرآن و هى مڼهارة من العياط فقعد جنبها و ضمھا فى حضنه و باس راسها و قال لها حبيبتى انا خارج مش عاوزة منى حاجة 
لولى و هى بتمسح وشها بايديها رايح فين 
يوسف هروح اتطمن على سالم الصغير و مامته 
و لما يوسف لقى علامات الاستغراب على وشها قال لها بشرح اصلى عرفت ان طنط نهى سمت البيبى سالم
لولى بغيرة انت بتقول لها طنط و هى اتجوزت بابى على مامى يا يوسف
يوسف هى دلوقتى مامة اخونا و بعدين احترامها واجب عشان خاطر بابا الله يرحمه المهم انتى محتاجة منى حاجة 
لولى بتردد هو انا ينفع اجى معاك اشوف سالم الصغير
يوسف الا ينفع ينفع طبعا .. قومى اغسلى وشك ياللا و شوفى لو حابة تغيرى هدومك و انا هستناكى تحت
لولى ماشى .. مش هتأخر عليك 
رشيد و امجد مشيوا من عند شمس و راحوا على النيابة قدموا بلاغ بان حاډثة سالم .. حاډثة مدبرة و سالم حكى للظابط اللى عصام قالهوله و عملوا محضر بالبلاغ و بعد كده خرجوا مع بعض وراحوا لوجيه
يوسف اخد لولى و راح المستشفى عند نهى اللى اول ما شافتهم اڼهارت من كتر العياط و هى ماده ايديها للولى عاوزة تحضنها لولى بصت بتردد ليوسف اللى شاورلها برأسه انها تقرب من نهى اللى اول ما لمستها شدتها على حضنها و ضمتها جامد و هى بتقول وسط عياطها قربى منى كمان يمكن اشم ريحته فيكى كان بيحبك اوى .. كان موجوع من زعلك منه كانت روحه فيكى يا لولى كانت روحه فيكم كلكم 
لولى كانت جامدة فى حضڼ نهى و مش عارفة تتعاطف معاها و لقت نفسها بتقول لها بقسۏة و انتى اللى بعدتينا عن بعض
نهى جسمها اترعش من كلام لولى فخرجتها من حضنها و بصت فى عينيها و قالت لها باباكى عمره مابعد عنكم غير اما انتم اللى بعدتوه كان هيتجنن عليكم و عاوز يتطمن عليكم و يشوفكم باى شكل ماكانش متوقع ان ده هيبقى رد فعلكم ابدا لما تعرفوا بجوازنا 
لولى باستنكار اومال كان متوقع ايه لما نعرف انه خان مامى و اتجوز عليها 
نهى مسحت دموعها بۏجع و قالت باباكى كان بيحب مامتك لاخر دقة فى قلبه
لولى بحدة و لما انتى عارفة انه كان بيحب مامى زى ما بتقولى اتجوزتوا ليه 
نهى بعياط لاننا حبينا بعض
لولى بعدم اقتناع مافيش راجل بيحب اتنين فى نفس الوقت 
نهى باصرار باباكى حبنى رغم انه بيعشق مامتك باباكى لاخر نفس كان بيحبنا احنا الاتنين و ماكانش عنده اى استعداد انه يبعد عن واحدة مننا 
لولى ليه حاولتى تاخديه مننا
نهى بانفعال انا و باباكى متجوزين من خمس سنين و عمرى ما طمعت حتى فى جزء من وقته معاكم حتى لما طلب منى انى ااجل الخلفة شوية وافقت و ماحاولتش انى اضايقه و لا اضغط عليه 
نورا قربت من نهى اخدتها فى حضنها و قالت لها بهدوء بالراحة يا نهى الدكتور محذرك من
الانفعال
نهى قوليلهم يا نورا قوليلهم انى عمرى ماحاولت ابدا اسړق منهم ابوهم
عنايات قامت وقفت قدام يوسف و لولى و قالت لهم بحكمة دلوقتى بقى عندكم اخ تانى امه تبقى بنتى اللى ضحت كتير بسبب حبها لابوكم يا ترى بقى انتو جايين تشوفوا اخوكم و تطمنوا عليه و اللا جايين تحاسبوا امه على جوازها من ابوكم وحبها ليه
يوسف باعتذار و هو واخد لولى تحت جناحه انتو عارفين لولى كانت متعلقة ببابا اد ايه فياريت ماتتضايقوش من كلامها احنا فعلا جايين نتطمن على سالم الصغير 
نهى بامل بجد يا يوسف بجد عاوزين تطمنوا على سالم الصغير
يوسف اقسملك اننا جايبن نتطمن على سالم الصغير و كمان على حضرتك و اشوفك لو محتاجة اى حاجة انا كنت عندك اول امبارح مع عمو امجد بس انتى ماكنتيش لسه فوقتى
نهى بعياط طول عمر باباك و هو فخور بيك ربنا يحميك لمامتك و اخواتك و تبقى سند و ضهر ليهم
يوسف و ليكى انتى كمان يا طنط مهما كان اللى حصل و مهما كانت ردود الأفعال .. الا ان بابا كان بيحبك و ده فى حد ذاته يكفينى 
نورا طبطبت على نهى و سندتها على المخدة و قالت تعالى يا يوسف هات اختك و تعالوا معايا هوديكم تشوفوا سالم الصغير
نورا اخدت يوسف و لولى وديتهم الحضانة و وقفوا عند الحاجز الزجاجى من برة و نورا شاورت لهم على سرير و قالت ده سالم
لولى بدموع ده صغير اوى 
نورا طبيعى لانه اتولد قبل معاده بشهرين تقريبا
لولى بس هيكبر و يبقى كويس مش كده 
يوسف و هو بيضم لولى كده يا لولى ان شاء الله هيكبر و يبقى كويس 
لولى برجاء و هى بتبص على سالم الصغير هتجيبنى معاك تانى يا يوسف عشان اشوفه .. مش كده 
يوسف حاضر كل ما اكون جاى هجيبك معايا 
يوسف لمح الدكتور جوة فخبط له على الازاز و شاور له انه عاوز يتكلم معاه فالدكتور شوية و خرج له فيوسف قال له و هو بيشاور على سالم انا ابقى اخوه و عاوز اتطمن عليه 
لولى بلهفة و انا كمان .. انا اخته
الدكتور بعملية .. هيبقى كويس ان شاء الله قلقانين ليه 
لولى اصله صغير اوى 
الدكتور معلش .. فترة صغيرة و هيكبر و يخرج معاكم كمان 
لولى بفرحة و هى بتبص ليوسف يعنى ممكن نشيله
الدكتور بابتسامة اكيد بس بعد ما يبقى كويس
يوسف شكر الدكتور و اخد لولى و رجع من تانى عند نهى مع نورا و قبل ما يدخلوا سمعوا نهى و هى بټعيط و بتقول لمامتها نفسى يكبر وسط اخواته يا ماما نفسى يحبوه و يبقى قلبهم عليه زى ما سالم كان قلبه عليهم كلهم
عنايات القلوب بتحس باللى بيحبها يا بنتى 
نهى و انا و الله بحبهم من حب سالم ليهم حتى شمس حتى شمس بحبها يا ماما و بحترمها من حب سالم و احترامه ليها بس ماحدش عاوز يصدق 
فى اللحظة دى يوسف دخل و هو بيقول بس انا مصدق يا طنط 
نهى بصت له و هى بتمسح دموعها و بصت للولى اللى باصة للارض فيوسف قال لها من تانى سيبى كل حاجة تاخد وقتها احنا الحمدلله اتطمنا على سالم الصغير و اكيد هنجيلك تانى ان شاء الله عشان نتطمن عليكم تانى و لو فى اى حاجة احتاجتيها و لقيتى انى ممكن اعملهالك .. ممكن حضرتك تكلمينى فى اى وقت انا معايا تليفون بابا الله يرحمه عمو امجد اداهولى .. ممكن تكلمينى عليه فى اى وقت
رشيد و امجد خرجوا من النيابة و راحوا على
تم نسخ الرابط