رواية شمس من 13-16
المحتويات
راح ياريت نهدى و ندعيله بالرحمة
شمس بعياط و هى فى حضڼ شيراز الله يرحمه و يحسن اليه و يغفر له ..رغم انى لا يمكن انسى جرحه ليا .. لكن و الله سامحته سامحته عشان عارفة انه خلاص مش راجع تانى بس قلبى واجعنى على زعله منى و من لولى .. مشى من عندى و هو زعلان و حسيته موجوع و لاول مرة فى حياتى اسيبه يمشى من قدامى و هو موجوع من غير ما اشيل عنه وجعه ده
امجد بحزن طب ممكن كفاية عياط لحد كده انا اسف .. ماكنتش اقصد اضايقك ابدا صدقينى
قبل ما شمس تطلع من حضڼ شيراز لقوا شوقى داخل و معاه زيدان و بيقول ازيكم يا جماعة ياترى عاملة ايه النهاردة يا مدام شمس
ربى اجعلنى مقيم الصلاة و من ذريتي .. ربنا و تقبل دعاء
15
البارت الخامس عشر
شمس كانت بټعيط و متأثرة من كلام امجد ليها فقالت بزعل ممزوج بعياطها و هى فى حضڼ شيراز الله يرحمه و يحسن اليه و يغفر له .. رغم انى لا يمكن انسى جرحه ليا .. لكن و الله سامحته سامحته لانى عارفة انه خلاص مش راجع تانى بس قلبى واجعنى على زعله منى و من لولى .. مشى من عندى و هو زعلان و حسيته موجوع و لاول مرة فى حياتى اسيبه يمشى من قدامى و هو موجوع من غير ما اشيل عنه وجعه ده بس لانى كنت موجوعة منه اكتر بكتير اوى و مازلت و مانسيتش رغم انى سامحته .. بس مانسيتش خيانته و غدره بيا و لا عمرى هنسى يا امجد انا بس سامحته عشان اريح روحه اللى فارقتنا و عشان خلاص مابقاش موجود قدامى و لا هقدر اعاتبه تانى .. خلاص يا امجد
امجد بتنهيدة زعل مخلوطة بندم انه وصلها للحالة دى طب ممكن كفاية عياط لحد كده انا اسف .. ماكنتش اقصد ابدا انى اضايقك ابدا .. صدقينى
قبل ما شمس تطلع من حضڼ شيراز لقوا شوقى داخل و معاه زيدان و بيقول ازيكم يا جماعة ياترى عاملة ايه النهاردة يا مدام شمس
شمس التفتت بسرعة و مسحت وشها بكفوفها و قالت بجمود اهلا يا متر
شوقى شاور على زيدان و قال معلش يا مدام شمس بس زيدان بيه كان عاوز يتكلم معاكى فى موضوع مهم
شمس موضوع ايه خير
زيدان بحمحمة الحقيقة .. موضوع يخصك و يخصنى فلو امكن نتكلم على انفراد
شمس قعدت بهدوء و قالت بس انا ما اعرفش حضرتك عشان يبقى فى ما بيننا مواضيع خاصة تخلينى كمان اقعد معاك لوحدى
زيدان باستدراك على ما يبدو انى اسأت التعبير انا اقصد انا و انتى و المتر
شمس بس الحقيقة انا ما اقدرش اقعد معاك لوحدى حتى فى وجود المتر و كمان مافيش حد غريب فى اللى موجودين يعنى حضرتك تقدر تتكلم فى وجودهم عادى
شوقى ده موضوع يخص الشغل يا مدام شمس
رشيد و على ذكر الشغل .. مافيش اى حاجة تخص الشغل ماتخصنيش معاها
شوقى بازدراء ااه .. و يا ترى مين حضرتك .. ماتشرفتش باسمك
رشيد بزهو رشيد البكرى .. اكيد تسمع عن عيلة شاكر البكرى أصحاب البكرى جروب اللى فروعها على مستوى العالم العربى كله
زيدان بترصد الحقيقة اسمع بس ايه دخل الجروب بتاعكم فى شغل شمس هانم
هنا شمس قالت رشيد بية كان اتفق مع المرحوم على الشراكة
شوقى ازاى الكلام ده و انا ماعنديش خبر
رشيد المفروض كان يبقى عندك خبر وقت امضة العقود لكن قبلها اسمحلى يعنى هنستفيد ايه
شوقى يعنى ايه الكلام ده انا مش فاهم و بعدين طالما ان موصوع الشراكة ده كاااان هيبقى و مابقاش يبقى ايه .. يبقى الوصع هيفضل على ماهو عليه
رشيد غلط يا متر
شوقى ليه غلط
رشيد لان شراكتى اللى كانت هتحصل مع المرحوم هتحصل دلوقتى مع شمس هانم
شوقى بحزم و هو بيحاول يدارى انفعاله ياريت تسمحيلى اتكلم معاكى على انفراد يا مدام شمس
شمس بصت لرشيد و امجد فامجد قال و هو بيشاور لها بعينه على مكان معين قريب منهم خليكوا اتكلموا هنا يا شمس هانم و احنا هنقعد هناك قريبين منك و بعدين الټفت لزيدان و قال له اتفضل معانا يا زيدان بية
زيدان مشى مع امجد و رشيد و شيراز راحوا معاهم و هم عينهم على شوقى اللى كان بيراقبهم بغيظ و بعدبن الټفت لشمس و قال لها بحدة هو مش المفروض كنتى تكلمينى و تفهمينى اللى بيحصل ده
شمس بجمود اعتقد ان الظروف اللى انت شايفها كفيلة تخلينى ما افكرش من اساسه
شوقى پغضب ظروف ايه اللى انتى فيها مانتى كده كده كنتى هتخلعيه و اللا نسيتى هو عمل فيكى ايه .. نسيتى انه اتجوز عليكى و كان هياخد اللى قدامك و اللى وراكى لولا انى لحقتك و خليتك امنتى روحك و اللا نسيتى انه كان بيكبش من فلوسك و يصرفها
هنا فجأة سمعوا صوت يوسف و اللى كان نازل بالصدفة و سمع كلام شوقى فقال پغضب و صوت عالى انت كداب
شمس بخضة يوسف
يوسف بحدة لشمس و هو بيشاور على شوقى انتى ازاى تسمحيله انه يتكلم كده عن بابا و انتى عارفة ان كل كلمة قالها كدب فى كدب
امجد و شيراز جم بسرعة على صوت يوسف و امجد سحب يوسف تحت جناحه و قال له باحتواء اهدى يا يوسف .. مايصحش تتكلم مع والدتك بالشكل ده
يوسف بيقول على ابويا حرامى يا عمى ازاى يتجرأ و يقول كده عنه
شوقى انا اسف يا ابنى لو كنت سمعت حاجة ماكانش ينفع تسمعها بس هى دى الحقيقة
هنا شمس اللى قالت بانفعال اخرس بقى .. اخرس لولا السم اللى قعدت تبخه فى ودانى يمكن ماكناش وصلنا للحالة دى ابدا
شوقى بسخرية سم ايه يا مدام انتى ناسية ان انتى اللى جيتيلى و وريتينى القسيمة بتاعة جواز المرحوم و الفيديو اللى كان متحزم
يوسف پغضب مش هو اللى كان فى الفيديو و انت عارف كده كويس
شوقى بلجلجة و انا هعرف منين ان كان هو و اللا مش هو اذا كان مراته بتقول انه هو انا بقى هكدبها
يوسف كان المفروض على الاقل تتاكد
شيراز اهدى يا يوسف
مش كده ابدا
يوسف اهدى ازاى و هو عمال يقول و يعيد فى كلام كله زور و افترا على بابا
زيدان انا شايف يا متر ان سبب زيارتنا تاه وسط كل المهاترات دى
شمس الحقيقة انا عاوزة افهم سبب الزيارة دى فى التوقيت ده بالذات
زيدان قعد و حط رجل على رجل و قال بنبرة فيها نوع من التحدى الحقيقة اللى المتر شوقى كان مشفق عليكى انك تعرفيها دلوقتى و اللى انا كمان مشترك معاه فى احساسه ده ان المرحوم كان مديون للمجموعة بتاعتى بمبلغ صخم جدا
شمس برفض ايه الكلام الفارغ ده
شوقى مش فارغ ابدا يا مدام شمس
انا كنت عاوز امهد لك الموضوع .. بس انتى اللى ما اديتينش اى فرصة
امجد و هو اى حد هييجى يقول اى حاجة كده المفروض اننا نصدقه فين الاثباتات على الدين ده
زيدان بابتسامة خبث طلع محفظته من جيب الجاكت بتاعه و طلع منها ورقة .. كانت عبارة عن صورة ضوئية من شيك بمبلغ خمسين مليون جنية مسحوب على حساب المصنع ممضى من سالم من تاريخ عدى عليه حوالى شهر و نص
زيدان مد ايده بصورة الشيك لامجد و قال ده طبعا صورة الشيك مش الشيك الاصلى و لما عرفت ان الرصيد وقتها مش كفاية و اتصلت بالمرحوم .. طلب منى مهلة عشان يقدر يدبر حاله و انا وافقت لانه صديق قديم
لكن بعد ما حصل اللى حصل فانا اسف .. لازم اضمن حقى
رشيد و يا ترى بقى المرحوم احتاج المبلغ الكبير ده فى ايه
زيدان بحركة من شفايفة مش متاكد بس هو قال لى انه عشان المكن الجديد اللى كان جايبه بس طبعا بعد ما عرفت انه كان راجل شقى و بيلعب بالسمكة و ديلها فالله اعلم
قال اخر جملة و هو ببغمز بعينه بوقاحة فامجد اتنرفز و قرب منه مسكه من هدومه و قال له بانفعال و تحذير من غير ما صوته يعلى طول ما انت فى بيت سالم تحترم نفسك و انت بتتكلم عنه و لحد ما نتاكد من الكلام اللى انت بتقوله ده و نعرف صدقه من كدبه مش عاوز المحك تهوب من البيت ده او اهله مرة تانية .. انت فاهم
زيدان مد ايده شال ايدين امجد من على هدومه و قال باستفزاز انا لولا الظروف اللى شمس هانم فيها .. كنت بيعت كل حاجة بالمزاد العلنى حتى البيت ده
شيراز البيت ده و المصنع و الشركة و كل حاجة باسم شمس و انت مش من حقك اصلا انك تقول الكلام ده
شوقى ده لو ماكانش الشيك ده على حساب المصنع اللى حسابه مشترك مابين شمس هانم و المرحوم
شيراز و مش هى اللى مضت عليه
شوقى بسخرية دى امور ادارية يا هانم ماعتقدش انك تفهمى فيها
هنا رشيد قرب من شوقى و زيدان و مسك كل واحد فيهم بايد و قال صورة الشيك معانا و انتم شرفتوا ولحد كده و كفاية .. مع السلامة
زيدان شد ايده من رشيد بحدة و قال له انا عاوز اعرف انتم الاتنين بتتصرفوا كده بانهى صفة بس عموما .. انا برضة هقدر الصدمة اللى اخدتوها بس انا هعمل الاجراءات القانونية كلها عشان اضمن حقى .. انا حبيت احلها ودى لكن انتم اللى مش عاوزين
شيراز بصوت عالى و ايه بقى الحل الودى اللى انت بتتكلم عنه ده
زيدان بخبث اننا ننفذ اللى كنت اتفقت عليه مع المرحوم
شيراز و اتفقت معاه على ايه بقى
زيدان انه لو ماكانش يقدر يدبرلى المبلغ فى الوقت المحدد كنت هبقى شريكه فى كل حاجة .. فى المصنع و فى الشركة
امجد ابتسم و قال طب مش تقول كده من الصبح يعنى الحكاية ممكن تخلص ودى
شوقى حضراتكم مش مديين حد ياخد فرصة انه يتكلم و يوضح
امجد الټفت لشمس و غمزلها و قال مافيش داعى للقلق كده زيدان بية بس عاوز يفهمك اللى حصل و يضمن حقه
وبعدين رجع الټفت لزيدان و قال و بما ان الدنيا وضحت .. اعتقد تسيبها على الاقل فترة الحداد على ما تلملم نفسها و بعدين تبقوا تتكلموا فى كل ده بعدين
شوقى ايوة بس المصنع
زيدان خلاص يا متر .. مافرقتش
متابعة القراءة