رواية شمس من 13-16
سبحان الله و بحمده .. سبحان الله العظيم
13
البارت الثالث عشر
لسه رشيد بيفتكر اول مرة شاف فيها شيراز لما قال لها على معنى اسمها
شيراز برقت بعنيها بشكل مضحك و قالت يعنى انا اسمى لبن رايب
رشيد مصفى
شيراز بعدم فهم هو ايه ده اللى مصفى
رشيد بابتسامة و عينه برضة بتفصص فى ملامح وشها لبن رايب مصفى مافيهوش ولا نقطة ماية يعنى اصلى .. يجنن
شيراز حست انه بيعاكسها فشاورتله بايدها على علبة هدايا ضخمة فى العربية و قالت له بهدوء دى الهدية اللى محتاجة حضرتك تساعدنى فى شيلها لحد جوة .. ممكن
رشيد راح فورا ناحية علبة الهدايا و اللى لقاها فعلا تقيلة فقال دى تقيلة فعلا .. ليكى حق ماتقدريش تشيليها
شيراز لو تقيلة عليك انده لعم مطاوع يشيلها
رشيد حضڼ الهدية بين ايديه و قال لها بحاجب مرفوع تقيلة عليكى مش عليا
شيراز تمام .. اتفضل و انا وراك
رشيد ليديز فيرست ماتخافيش مش ههرب بيها
شيراز مشيت قدامه بوجل كانت متلخبطة و مش فاهمة ليه و اول ما وصلت عند الترابيزة اللى عليها شمس و سالم شمس قامت بسرعة استقبلت شيراز بسعادة و هى بتقول لها كده يا شيراز .. هو ده اللى هتبقى هنا اول واحدة
شيراز باعتذار حقك عليا .. بس جالى ضيوف فجأة و اول ما مشيوا جيت على طول
فجأة سمعوا صوت سالم بيقول هو انت شايل ايه يا رشيد .. ايه اللى معاك ده
رشيد بمرح لقيت صاحبتكم محتاسة برة بالهدية بتاعتها قلت اساعد
شيراز بانتباه و احراج يا خبر .. انا اسفة ممكن حضرتك تحطها على الترابيزة
شمس ايه كل العلبة دى .. انتى جايبة ايه
سالم تيجوا كل واحد يخمن حاجة و نشوف ان كان حد فينا هيكسب
جالهم صوت يوسف و هو بيقول بضحك انا بس اللى عارف ايه هى الهدية
شيراز حضنت يوسف و باسته و هنته بعيد ميلاده و قالت بترقب طب ايه هى الهدية يا سى يوسف
امجد طب ماتسيبنا نلعب شوية يا عم يوسف يمكن حد يكسب
يوسف طب خمنوا بالدور و انا اللى هقول صح و اللا غلط
شمس اللا .. و انت هتعرف منين ان كان صح و اللا غلط
شيراز ياستى اعتبريه هو كمان طرف فى اللعبة
امجد انا هبتدى التخمين و اقول ان الهدية دى ممكن تكون بلاى استيشن مثلا
يوسف بسخرية غلط طبعا
امجد بص لشيراز اللى كانت متابعة باستمتاع لقاها قالت واحد صفر ليوسف
سالم ممكن مثلا يبقى مجموعة افلام والت ديزنى
يوسف رغم انى بحبها اوى بس برضة غلط
شيراز اتنين صفر ليوسف
شمس مش عارفة طب يمكن اخر اصدارت من كتب الخيال العلمى
يوسف بامتعاض كنت مستنيهم منك الصراحة .. بس غلط
شيراز بضحك كده يوسف بقى تلاتة صفر
رشيد بما ان انا اللى شيلت الهدية فكل اللى اقدر اقوله انها علبتين مش علبة واحدة علبة فيهم فيها قطع معدن و التانية لا
يوسف برافو عليك يا عمو هم فعلا كده
رشيد بص لشيراز فى انتظار تعليقها فقالت متهيألى تفتح الهدية بقى و تشوفها بنفسك يا يوسف و اللا ايه
يوسف بشغف مد ايده و ابتدى يفتح فى الهدية اللى طلعت فعلا هديتين مش هدية واحدة
الاولانية عبارة عن ميكانو ضخم و واضح جدا من العلبة بتاعته انه مش من مصر و العلبة التانية كانت عبارة عن علبة شطرنج من الخشب المنحوت
يوسف فرح جدا بالهدايا و حضڼ شيراز بسعادة و قال لها بامتنان رغم ان النهاردة جاتلى هدايا كتير حلوة بس دى بجد احلى هدية جاتلى السنة دى
سالم طول عمر شيراز بتعرف اللى فى دماغك يا يوسف
شمس بحب و ما انكرش انى ساعات بغير منها بسبب الحكاية دى
يوسف اخد الهدايا و راح يوريها لاصحابه و قعدت شيراز مع شمس على ترابيزة لوحدهم مع مجموعة من اصحابهم فى النادى و فضل رشيد مع سالم و امجد و رشيد قال لسالم مين شيراز دى
سالم صاحبة شمس من و هم فى المدرسة تقدر تقول كده عشرة عمر مع بعض
رشيد باهتمام و ايه كمان
سالم باستغراب انت عاوز تعرف ايه بالظبط
امجد بمرح اكيد بيسال عن حالتها الاجتماعية و هى دى عاوزة ذكاء برضة
سالم بضحك آنسة يا سيدى و على حد علمى مش مرتبطة
رشيد بذهول معقول
امجد و ايه بقى اللى مش معقول
رشيد ان واحدة بالجمال و الرقة دى تفضل من غير جواز لحد دلوقتى
سالم لا ماتاخدش فى بالك الحكاية دى دلوقتى بقت منتشرة فى معظم العائلات تقريبا
رشيد باستغراب حكاية ايه دى اللى منتشرة
سالم زى ما فى رجالة كتير بيبقى عندها عزوف عن الجواز زى ابن خالتك كده فى كمان بنات كتير من عائلات على مستويات مختلفة بقم يتخلفوا عن سن الجواز
رشيد و ياترى ايه السبب
سالم ببساطة من غير سبب
امجد فيهم اللى مابيصادفوش حد مناسب و فيهم اللى رافضة الجواز من اساسه
رشيد طب و يرفضوا الجواز ليه
سالم حرية المرأة يا عزيزى سيطرت على كتير من الچنس الناعم و شايفين ان الجواز بيقيدهم
رشيد و هو بيشاور بعينه على شيراز و يا ترى صاحبة مراتك دى من انهى نوع
سالم من النوع التالت
رشيد هو لسه فيه نوع تالت كمان
سالم شيراز دى حكايتها حكاية
رشيد باهتمام و ياترى ايه بقى حكايتها
سالم حكاية البنت الغنية الوحدانية اللى الكل طمعان فيها
رشيد بتأثر مالهاش حد خالص
سالم ماكانش فاضل لها غير جدها لابوها و ماټ من سنتين بعد ما سابلها ثروته كلها ملايين الملايين .. لما سابلها سلسلة اوتيلات ليها وزنها
رشيد بامتعاض و طبعا ملايين الملايين دى خلوها تشوف كل الناس من فوق و كل الرجالة عاوزاها عشان فلوسها
سالم برفض مين دى .. شيراز شيراز دى اخر واحدة ممكن تفكر بالشكل ده
رشيد و هو بيبص عليها مانا برضة بقول ان شكلها مايقولش انها كده .. طب اومال ايه
سالم نصيبها وقعها فى كام نصاب محترف خلاها صامت و صلت عن الچنس كله
رشيد يعنى ارتبطت قبل كده
سالم الحقيقة لا
رشيد اومال وقعت مع الڼصابين ازاى فهمنى
امجد و انت مالك مهتم كده ليه بالحكاية دى يا رشيد
رشيد عاوز اعرف
امجد بتحذير اياك يا رشيد انت اكتر واحد عارف اللى فيها بلاها ۏجع ليك او ليها هى كمان
سالم انا مش فاهم حاجة
رشيد فهمنى انت بس الاول
سالم الحكاية ببساطة انها لما كانت بتحس باى حد بيحاول يحوم حواليها كانت بتبعتلنا بياناته و كنا بنجيب صحيفة سوابقه كلها و بنعرف عنه ماضيه كله
رشيد بامتعاض هى وصلت للسوابق
سالم كتعبير مجازى يعنى انا اقصد اننا لما كنا بنسال عنه كنه بنعرف انه طمعان فيها
رشيد بتعاطف مسكينة
سالم انما صحيح ايه اهتمامك ده .. مش عادتك يعنى اول مرة من يوم ما عرفتك اشوفك مهتم باى ست بالشكل ده
رشيد لانها مش اى ست
امجد بتحذير اعقل يا رشيد اقول لك قوم بينا نمشى
سالم ماتفهمونى ايه الحكاية
امجد و هو بيتعمد يضغط على مخارج حروفه ابدا .. الحكاية ان رشيد المفروض خلاص على وش جواز
سالم بتذكر ااه صحيح .. انت مش كنت بتقوللى
اول امبارح ان والدك عاوز يجوزك بنت عمك
امجد و بيقنع فيه من سنتين و اخيرا وافق انه يفكر جديا فى الموضوع
سالم طب يا امجد .. معنى كلامك ده انه لحد دلوقتى هو ماخطبش بنت عمه رسمى
امجد انت اللى مش فاهم يا سالم رشيد و بنت عمه فى حكم المخطوبين من وهم لسه فى اللفة
سالم لا يا رشيد الحكايات دى ياما بتعمل مشاكل بين الاهل و بعضهم لو ماتمتش زى ماهم عاوزين
امجد و ده اللى بحاول افكره بيه كل لحظة و هو و لا هو هنا
رشيد كان بيسمعهم بودنه بس لكن كان كيانه كله عند شيراز و هو بيراقب ابتسامتها و لفتاتها و اهتمامها بكل اللى قاعدين معاها و ما فاتهوش ابدا نظرة الحب و الشوق اللى كانت بتترسم جوة عيونها كل ما بتقع على اى طفل او طفلة من اللى موجودين
عودة من الفلاش باك
رشيد فاق من شروده على صوت امجد و هو بيقول له ماتيلاا يا ابنى انزل
رشيد انتبه انهم وصلوا البيت فنزل من العربية و طلع مع امجد على شقته و اول ما دخلوا رشيد قال له انت مش نازل الكافية الليلة دى
امجد ماليش نفس لاى حاجة
رشيد مالك
امجد بسخرية مالى! بجد بتسأل انا من امبارح و انا بحاول استوعب اللى حصل و مش قادر عمال اصبر فى نهى شوية و شمس شوية و يوسف شويات و مش لاقى حد يصبرنى
رشيد انا مقدر حزنك على سالم بس فى ايدنا ايه نعمله
امجد بحزن مش ده السؤال يا رشيد السؤال الصح ايه فى اللى هنعمله هنحس بيه او هنستطعمه
انا النهاردة ماټ منى سنين عمرى .. اكتر من تلاتين سنة من عمرى ضاعوا انا و سالم عملنا كل حاجة فى حياتنا مع بعض .. كل حاجة كل حاجة حرفيا يا رشيد كنا بنشترك فيها كنا بنحب كل حاجة زى بعض و نكره كل حاجة زى بعض كنا حتى بنشترى لبسنا زى بعض حتى لما قلوبنا حبت .. برضة حبت مع بعض .. احنا الاتنين وقعنا فى حب نفس البنت و بعد ما كنا بنشترك مع بعض فى كل حاجة جت الحاجة الوحيدة اللى مشاركناش فيها بعض عشان ماكانش ينفع .. شمس
رشيد پصدمة انت بتقول ايه يا امجد
امجد بۏجع و هو بيخبط بايده على صدره وعيونه مخڼوقة بدموع مسجونة بين رموشه بقول اللى مخبيه من سنين يا رشيد
رشيد انت بتحب مراة صاحبك
امجد بثورة لما حبيتها ماكانتش لسه بقت مراته يا رشيد كنت بحبها و انا ما اعرفش ان هو كمان بيحبها لكن يوم ما عرفت .. قررت ابعد واقفل على قلبى و اسكت لانه هو احق بيها منى لانها بنت خالته
من يوم ما اتجوزوا كنت دايما بهرب من عزوماتهم ليا عشان ما اشوفهاش فى بيته كنت بخاف لا قلبى يخون العهد و يحنلها ماكنتش بشوفها غير فى اعياد ميلاد لولى و يوسف لانى ماكانش ينفع ارفض اروح ده انا حتى بقيت اقول لها يا هانم بعد ماكنت زمان بندهلها باسمها و بس عشان افضل فاكر انها مابقيتش بتاعتى و لا ليا
النهاردة و انا بنزله المقپرة بتاعته بايدى كنت زعلان منه و عليه يا رشيد زعلان على صاحبى و عشرة عمرى اللى مش هشوفه تانى و زعلان منه عشان سابها لوحدها و مشى
يوم ما جانى و حكالى على نهى و انه مستغرب نفسه انه ازاى بيحبها و