رواية شمس من 13-16
المحتويات
متاكد من حبه ده و فى نفس الوقت بيحب شمس پجنون .. بقيت عاوزه بتجوز نهى عشان تكمل سعادته بيها و فى نفس الوقت عاوزه يبعد عنها عشان كنت عارف ان شمس هتنجرح لو عرفت
يوم ماجالى و قاللى ان شمس عرفت بجوازه من نهى و حكالى على رد فعلها و اللى عملته .. لقيت نفسى زعلان عليها من ۏجعها و قلبى موجوع عليها و زعلان منها على ۏجع صاحبى
امجد كمل كلامه بۏجع و قال .. انا اكتر واحد اتوجع فى كل اللى حصل ده يا رشيد اكتر واحد اتوجعت منهم و عليهم فى نفس الوقت ماكنتش بعرف ازعل على روحى لانى لو زعلت على روحى هزعل منهم و ده ماكنتش بقدر اعمله لكن دلوقتى .. دلوقتى انا خاېف يا رشيد .. خاېف لدرجة الړعب
رشيد باحتواء و ايه اللى مخوفك كده يا صاحبى
امجد و هو بيحرر دموعه من سجن عينيه خاېف اضعف يا رشيد خاېف اخسر مكانتى و صورتى عندها و عند الولاد اللى يعلم ربنا انا بحبهم اد ايه خاېف اخون الامانة يا رشيد امانة سالم يا رشيد .. امانة صاحب عمرى اللى عمرى ما فكرت و لا جه على بالى انه ممكن يسيبنى و يمشى بدرى اوى كده يا رشيد .. بدرى اوى
رشيد ضم امجد لحضنه و هو مصډوم من كل اللى سمعه و اللى ماكانش ابدا ممكن يتوقع حرف واحد منه
كان دايما لما حد بجيب سيرة الجواز لامجد .. كان يقوللهم .. و انا مالى كده .. عايش سلطان زمانى
عمره ماتخيل لحظة ان ورا اضرابه عن الجواز ده حكاية زى دى ابدا
رشيد بعد ما حس ان امجد ابتدى يهدى شوية قال له انا رغم انى ماكنتش اتوقع ابدا حرف واحد من اللى سمعته ده بس يا امجد رغم اعجابى بوفائك و اخلاصك لسالم طول السنين دى الا انى مش فاهم سبب خۏفك ده
امجد خاېف قلبى يضعف قدامها تانى خاېف يبان فى عينيا اللى كنت مداريه و مخبيه السنين دى كلها خاېف لا تعتقد فى يوم انى بخون سالم بعد ما ماټ
رشيد اتنهد بعمق و قال له اللى خلاك مسيطر على مشاعرك و انفعالاتك طول السنين دى يا امجد .. هيخليك تكمل سيطرة صدقنى او على الاقل هتقدر تكمل لحد ما ييجى الوقت المناسب
امجد و الوقت المناسب ده مش لازم ييجى ابدا يا رشيد
رشيد باستغراب و ليه بتقول كده
امجد بحزن لانى عمرى ما هرضى على روحى ان بعد العمر ده كله ابقى مجرد بديل فى حياتها يا رشيد سالم كان بالنسبة لشمس كل حياتها
رشيد بسخرية كل حياتها و عملت فيه كل ده اومال لو كان غريب عنها كانت عملت ايه
امجد و ماتنساش ان برغم عشق سالم ليها الا انه اتجوز عليها و هو عارف و متأكد انها يوم ماتعرف هتنجرح چرح مامنوش شفا ابدا
رشيد بسخرية هو اللى بيحصل معانا ده عادى و الطبيعى و اللا احنا اللى منحوسين بزيادة
امجد و هو بيحاول يغير الموضوع اتطمنت على خليدة
رشيد هز راسه بالموافقة و ما اتكلمش فامجد قال له ناوى تعيد حكاية سالم من تانى
رشيد مش عارف يا امجد .. صدقنى مش عارف
امجد ماكانش لازم تيجى يا رشيد .. قلتلك ماتجيش
رشيد تفتكر ما حاولتش امنع روحى انى اجى .. صدقنى حاولت بس ما قدرتش يوم ماكلمتنى و قلتلى على شغل
سالم معايا كان تلت اربع كلامك مش سامعه ماكنتش سامع غير دقات قلبى و انا بفتكر كل لحظة شفتها فيها وقتها حسيت انى زى ما يكون عمرى متوقف على انى اشوفها من تانى
حتى لما كلمت سالم و اتفقت معاه كنت بحاول اخلى المكالمة عملية مليون المية لمجرد انى ما اسرحش فيها و انا بكلمه و الخبط الدنيا
امجد بس يرجع مرجوعنا لنفس البداية يا رشيد ما اعتقدش ابدا ان ممكن جوز خالتى يغير رأيه عن زمان
رشيد انا جاى مصر المرة دى و انا واخد قرار انى مش هرجع من غير ما تكون شيراز على ذمتى و ده طلب خليدة
فى فيلا شمس .. شيراز بعد ما اتطمنت ان لولى نامت و يوسف دخل اوضته راحت على اوضة شمس و دخلت بالراحة لقت شمس نايمة بعمق و ما استغربتش بعد ما شافت شريط المنوم جنب كوباية الماية على الكومودينو
خدت غيار ليها و دخلت اخدت شاور سريع و خرجت دخلت السرير جنب شمس بعد ما جست حرارتها و اتطمنت عليها
حطت راسها على المخدة و هى بتفتكر اول مرة رشيد صارحها بحبه ليها لما اتفاجئت بالشغالين عندها فى مرة بيبلغوها انه قدام باب فيلتها و عاوز يقابلها و لما سمحت له يقابلها .. اول ما شافها قال لها
فلاش باك
شيراز كانت نازلة و هى عينها بتتنقل ما بينه و مابين خطواتها لحد ما وصلت عنده و قالت بهدوء اهلا و سهلا بحضرتك
رشيد بدون اى مقدمات و من غير مايديها فرصة تقعد و لا حتى تكمل سلامها شيراز انا بحبك و ماعنديش اى وقت اضيعه فى كلام ممكن نعتبره مقدمات مالهاش اى لزوم
انا بحبك و عاوز اتجوزك و مش طمعان فيكى انا ثروة عيلتى لحد دلوقتى مابنعرفش نحددها و لا نعدها
شيراز كانت بصاله پصدمة و مش عارفة حتى تفكر ترد تقول ايه
فرشيد ضحك على شكلها و رجع قال لها زمانك بتقولى المچنون ده طلعلى منين بس عاوزك تفهمى ان المچنون اللى قدامك ده .. ياما اتهزت له شنبات يقف
عليها الصقر
اسمى و اسم عيلتى مش قليل ابدا صحيح والدى مش من مصر بس والدتى من مصر و هى كمان اسم عيلتها مش شوية بس يمكن عشان ماكانش عندها اخوات رجالة الاسم مافضلش و اتنسى
المهم عشان ماتتوهيش منى .. نرجع للمفيد
شيراز بعدم تركيز و هو ايه المفيد
رشيد قرب منها بابتسامة واسعة و قال المفيد انى بحبك .. تؤ .. تعبير مش دقيق التعبير الادق انى بعشقك و عاوز اتجوزك .. قلتى ايه
شيراز بلخبطة قلت ايه قى ايه بس ايه اللى حضرتك بتقوله ده
رشيد باصرار بقول انى بعشقك و عاوز اتجوزك ايه الغريب فى كلامى انا عاوز افهم
قبل ما شيراز تتكلم تليفون رشيد رن فاستأذنها يشوف التليفون اللى اول مابص فيه نفخ و هو بيدبدب فى الارض زى العيال الصغيرين بس فى الاخر فتح الخط و طبعا شيراز وقتها ماكانتش سامعة غير كلامه هو و بس فرشيد رد و قال السلام عليكم .. كيف حالك يا والدى
شاكر والد رشيد كيفك انت يا ولدى طولت الغيبة النوبة
رشيد معلش .. انشغلت بس شوية مع امجد و ان شاء الله هظبط حالى و مش هتأخر
شاكر والد رشيد ماتنسى تجيب معك هدية مليحة لعروستك .. مع السلامة يا ولدى
رشيد قفل التليفون و رجعه فى جيبه بوش غير الوش اللى كان بيتكلم بيه مع شيراز و هى لاحظت التغيير ده بس ماكانتش عارفة تسأله ففضلت مستنياه عشان تشوف هيقول ايه تانى
بس لقته ساكت و فعد على كرسى قصادها وعمال يبص لها شوية و يبص قدامه شوية و زى ما يكون بيفكر فى مشكلة عويصة جدا لدرجة انها شكت انه يكون مچنون
فبقت قاعدة مجهزة نفسها انها تجرى منه فى اى لحظة
بس لقته قام من مكانه فجأة و قعد من تانى فى كرسى جنبها و قال بتردد انا قلتلك انى بحبك و طالبك للجواز مش كده
شيراز بقلق و هى بتحاول تبعد بجسمها لورا ايوة قلتلى
رشيد يعنى انتى مصدقانى صح
شيراز هزت راسها بالموافقة و ما اتكلمتش فرشيد قال لها بس انا مش هينفع اكدب عليكى انا لازم اصارحك بكل حاجة لانى ماتعودتش فى حياتى كلها انى اخبى او اكذب مهما كان السبب و ان شاء الله نلاقى حل مع بعض
شيراز بفضول حل لايه بالظبط .. انا مش فاهمة حاجة
رشيد انتى طبعا عارفة العائلات العربية و خصوصا العائلات الكبيرة دايما بيوعدوا ولاد العم و ولاد الخالة لبعض و هم صغيرين اكنهم بيخطبوهم لبعض يعنى
شيراز كانت ابتدت تندمج معاه فى كلامه و تنسى قلقها منه فقالت له مش عندكم و بس الكلام ده بيحصل هنا كمان و لحد النهاردة
رشيد بزعل و ده اللى حصل معايا انا و بنت عمى
شيراز تقصد ان انت و بنت عمك مخطوبين لبعض
رشيد بتردد و هو باصص فى عينيها عشان يقيس رد فعلها مكتوب كتابنا
شيراز قامت من مكانها پصدمة و قالت له بحدة امشى اطلع برة حالا
رشيد وقف و قال لها بدفاع الكتاب انكتب و انا بالنسبة لهم هوا ابويا حتى ما سألنيش على رايى و حطنى قدام الامر الواقع عشان عارف انى مابحبهاش
لما انتشرت جوازات الانس و الطرب عندنا الكبار خافوا علينا لا حد فينا يقع فيها من غير ما حد فيهم يدرى
شيراز بعدم فهم و ايه جوازات الانس و الطرب دى كمان اللى بتقول عليها
رشيد من كام سنة كده كان انتشرت فتوى من شيخ مغمور بتجيز أن الشاب يتجوز من الست او البنت اللي بتيجى لقعدات الأنس و بعد كده يطلقها بعد ما يعيش معها يعنى عيشة المتجوزين
لكن جه بعد كده واحد من علماء الشريعة الكبار في الكويت رفض الفتوى دى وقال إن الجواز بالطريقة دى لا يجوز
المهم كبارات العائلات عندنا طبعا لما سمعوا عن المواضيع دى خافوا على ولادهم ان حد يضحك عليهم و يوقعهم فى الفتنة دى
و على الاساس ده قامت هوجة جوازات كتيرة منها جوازى انا و خليدة بس عمرى ماحبيتها و لا بصيت لها فى يوم على انها ممكن تبقى مراتى و اكتر من مرة فاتحت والدى انى عاوز اسيبها بس كل مرة كان نهاية نقاشنا سوا يا اما بمرضه يا اما بتهديدى انه يطردتى من العيلة و يحرمنى من ميراثى بالكامل
شيراز والدك عنده حق ارجع بلدك و اتجوز بنت عمك و سيبنى فى حالى .. انا ما بتجوزش
اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها فأنت خير من زكاها
14
البارت الرابع عشر
شيراز لسه بتفتكر مقابلتها مع رشيد لما راحلها البيت و كانت بتفتكر لما رشيد حكالها عن ظروف جوازه من بنت عمه لما قال لها انا عمرى ماحبيتها و لا بصيت لها فى يوم على انها ممكن تبقى مراتى و اكتر من مرة فاتحت والدى انى عاوز اسيبها بس كل مرة
كان نهاية نقاشنا سوا يا
متابعة القراءة