رواية سلمى من 6-10

موقع أيام نيوز

اللى تعبك انى وحشتك وعشان كدة اتفقت انا وشروق اننا هنعدى نطمن عليك النهاردة ايه رايك 
محمود بلهفة سلمى جاية معاكوا
ياسين متجاهلا ما سمعه من لهفة محمود واتكلم عادى ...بصرا مش عارف هى كلمت شروق وقالتلها انها عايزانا نعدى عليها وقالت نسبقها على عندك انما مش عارف هى جاية عندك ولا لا 
محمود طيب ممكن يا ياسين تجيلى قبل شروق عشان عايز اتكلم معاك شوية 
ياسين اوكى نص ساع واكون عندك
محمود وانا هستناك فى كافيه.....
..................................
سلمى الو ...ازيك اية وبتاع اية يا بنتى انا مش لسة قافلة معاكى وقايلالك تجيلى انتى وياسين النهاردة عايزة اية تانى 
شروق وحشتينى 
سلمى امممم وحشتك يبقى عايزة مصلحة اخلصى بأه وقولى عايزة اية عشان انا عندى شغل كتير 
شروق دايما فهمانى غلط قصدى صح انا كنت عايزة اعرف انتى خلصتى تصميم الفستان اللى هروح بيه فرح هشام ولا ايه
سلمى اه خلصته يا ستى وهجيبهولك معايا فى حاجة تانى 
شروق اه ياسين خرج مع محمود وقالى اسبقه على عندك وانا مش عايزاكى تتاخرى عليه
سلمى حاضر مش هتاخر وبعدين انتى اصلا معاكى نسخة من مفتاح الشقة افتح واستنينى لحد ماجى 
شروق اوكى سلام
سلمى بعد ماقفلت سرحت مع نفسها ياترى محمود عايز ياسين فى ايه معقول ممكن ....وانا مالى انا هشغل نفسى لية انا لازم مافكرش فيه تانى ....هو انا من امتى ما فكرتش فيه ولا نسيته انا بس بضحك على نفسى وغمضت عينيها ونزلت دمة مسحتها بسرعة قبل ما حد يشوفها 
..................................
محمود وياسين فى الكافيه
ياسين مالك يا صاحبى فيك ايه 
محمود رجع راسه لورا وسند على مسند الكرسى وصدره قعد يعلو ويهبط من شدة توتره وضيق نفسه .....انا تعبان اوى يا ياسين وعايز حد يسمعنى يمكن اقدر اهدى 
ياسين فى نفسه ..انا عارف يا صاحبى ايه اللى تعبك بس سامحنى مش بايدى انى اريحك انت اللى اختارت تعبك بايدك وجرحتها من غير ذنب بس انا لازم افوقك لعلك تعرف ان سلمى مجرد صفحة واتقفلت
ياسين اتكلم يا محمود...اتكلم وانا سامعك ومش هقاطعك ...اتكلم يمكن الكلام يريحك ولو عايز راى هقولهولك بكل صراحة عشان انا اتعودت انى اقول راى بكل صراحة لكل اللى يخصونى من غير ما بص لعواقب راى دة هتكون اية المهم اقول راى بكل صراحة ودلوقتى عايزك تتكلم وتخرج كل اللى جواك وكانك بتتكلم مع نفسك 
محمود اتنهد تنهيدة حزينه وبدا يتكلم
انا تعبان اوى يا ياسين ...لا انا مش تعبان انا بټعذب .....انا لسة بحب سلمى وبحبها اكتر من الاول وماتستغربش انى بقولك اكتر من الاول لان هى دى الحقيقة اصلى خلاص كبرت وفهمت وكمان جربت وبقت اقدر اميز بين الحب الحقيقى وحب النزوة ....وحب سلمى دة كان اجمل حجة حصلت فى حياتى اصلها اديتنى فيه كل المشاعر الحلوة ....لهفة ...شوق ...خوف ...شهوة....رغبة ... قلق ....طمانينة وسكون...كل ماتتخيله او تسمع عنه من مشاعر هى ادتهولى بس للاسف انا بعت كل ده وبعته بالرخيص انا بعته وبعت حياتى معاه اصل انا من غير سلمى مسواش حاجة يا ياسين بس للاسف ماعرفتش دة الا لما فقدتها تعرف انا اكتشفت انى طول الوقت اللى فات بعمل كل اللى كنا بنحلم بيه سوا وبحقق كل اللى كنا بنخططه مع بعض حتى فى اتفه الحاجات حتى لما فتحت الشركةعملت كل التصميمات والالوان اللى هى كان نفسها تعملها وعمر ما حاولت ان اعمل اللى هالة عيزاه لانى اصلا مش شايفها ولا هى طبعا شايفانى وبدات دموعه تنزل من غير ما يحس حب سلمى ده جنتى اللى بعيش فيها وبعيش على ذكراها وهو برده نارى اللى بتحرقنى عشان سيبتها ...ومال للامام وډفن وجهه بين كفيه وسند على ساقيه وبد يتنفس بصعوبه واضحه ....اااه يا سلمى مش قادر انساكى ولا قادر اقرب منك ولاقادرابعد يا ريتك تحسى بالندم اللى انا فيه وتحسى انا اد ايه محتاجك جنبى انا عمرى وقف فى اليوم اللى انا سيبتك فيه واللى بعد كدة ماعيشتوش ولاهعيشه ورفع وجهه وبص لياسين وهو مش حاسس بدموعه اللى ملت وشه ولا بصدره اللى عمال يعلو ويهبط پخنقه...تعرف يا ياسين انا لما شوفت الورد والدباديب مع سلمى حسيت باية....حسيت انها خلاص لقيت حد يحبها وبقى نفسى اقوم اخطڤها واخده فى حضنى واقولها انتى ليه انا بس وماحدش هيقدر يحبك ادى ....لايمكن سلمى تروح منى تانى يا ياسينى ساعدنى انا ھموت وبعد فترة من الصمت بين ياسين ومحمود 
ياسين فى نفسه حس بالضيق لحال صاحبه لانه حس بيه وعرف انه لسة بيحبها وقال معلش مش بايدى يا محمود انى اريحك انت اللى اختارت تعبك بايدك وانت اللى غدرت بيها بس لازم تفوق وتسيبها تعيش حياتها لانى عارف ومتاكد انك ليك لسة مكان فى قلبها بس هى مش حمل اى چرح تانى
قطع صمتهم كلام ياسين اللى قال ....انا سبق وقلتلك انى هقولك راى بكل صراحة لانك تخصنى مهما كانت عواقبه
هنا رجع محمود راسه لورا مرة اخرى واغمض عينيه وبدا يستمع لياسين اللى من خلال نبرة صوته عرف رايه مقدما 
ياسين انت جاى دلوقتى تقول ان سلمى حبها مايتوزنش وانها اديتك كل مشاعر الحب اللى ممكن تتحس وبتقول كمان انها جنتك ونارك وانك بتحقق كل اللى انتوا كنتوا بتحلموا بيه سوا وبتقول انك ندمان وكل دة شىء كويس يعنى كويس انك تعترف بحبها وانها اديتك كل اللى تملكه وكويس برده انك ندمان بس يا ترى ندمك ده هيفيد بحاجة ....عمر الندم مابيرجع اللى راح مه كانت فى ايدك وانت اللى قررت لوحد انك تسيبها او بمعنى اصح ترميها وجاى دلوقتى عايز ترجع ك اللى فات وتبقى ما خسرتش اى حاجة يعنى مش هيبقى اكتر من شوية ايام شاعت وخلاص صح طب انت كنت فين لما غدرت بيها من غير حتى م تبررلها اوتعتذرلها مفكرتش فى ۏجعها هيكون ازاى ولا انت بتاخدها بذنب ابوها ...كنت فين لما ماحسيتش معاك مرة بالامان او انك سندها كنت فين لما قعدت ايام دموعها مايتجفش ...كنت فين لما ابوها بقى دايخ ببها فى المستشفيات والدكاترة النفسيين عشان تخرج من الحاله اللى انت سببتهالها .....كنت فين لما بقت تشوف نظرة التشفى والشفقة فى عيون اصحابها وجيرانها ...كنت فين لما مبقاش عندها ثقة فى نفسها ولا فى اى راجل ..كنت فين وهالة مراتك جاية تديها كارت دعوة فرحكوا عشان تكويها وهى بتقرا اسمك فى الدعوة انما هى كانت كل حاجة معكوسة معاها انت اللى كنت بتحس معاها بالامان انت اللى كنت بتحس معاها بكل المشاعر الحلوة انت اللى كنت بتحس بخۏفها عليك للاسف يا محمود
نت دبحتها پسكينة باردة ولا همك اللى ممكن يحصلها ...فاكر لما كانت تعملك الاكل وتاكلك وكانك ابنها الصغير وتفضل شايلة همك حرام عليك سيبها تعيش حياتها تحب وتتحب وبعدين هو انت عايز كل حاجة الزوجة والحبيبة والاولاد والمال وعلى فكرة انت احساسك بفقدها
تم نسخ الرابط