رواية سلمى من 6-10

موقع أيام نيوز

فيه ما يجعل المراة تشتهيه
فان تكلم فكلماته المسک يكسيها وكان الزعفران والورد ساكن فيها 
واذا اشار فالكل ملبيه واذا نظر تتجسد الشهامة بكل معانيها 
فلا ينظر له سوى من يساويه واذا جلس فالعطمة ترقد فيه
فلا يشغله احد من شاغليه سوى انى احب كل محبيه
وعن العشق فالوقت لا يكفيه وانى احبه وهذا يكفينى ويكفيه
ونسجت من عينيك حروف قصيدتى وكتبت من سحر الرجولة كلاما 
فاذا وصفتك جفت الاقلام يا حب فاق كل الاحلام
ياترى الصفات دى لقتيها فى محمود .....اشك طبعا ولو مش مصدقة كلامى خدى الصفات اللى قولتهالك دى وطبقيها عليه لو لقتيها فيه يبقى انا فهمت غلط 
سلمى مش عارفة يا بابا انا مش قدرة اركز
محمد عامر مش قادرة تركزى ولا مش عارفة تواجهى نفسك بالحقيقة ....للاسف يا سلمى حبك كان من طرف واحد وللاسف انتى السبب فى الۏجع ده لانك خلتيه يتبنى عالوهم انما لو كنتى صارحتيه من الاول ان والدك ممكن يقبل وممكن يرفض كنتى هتلاقى منه تصرفات تانية يعنى هيكون متردد ومتوتر فى مشاعره ناحيتك لانه ساعتها مش هيكون واقف على ارض صلبة ومش قادر ياخد قرار وده انتى كنتى هتحسيه وكان ممكن جدا يغير مشاعرك انما انتى حبيتى الحب وحبيتى تعيشيه فماحاولتيش تدى اى فرصه انها تضيع الحب دة لكن النهاية انك فوقتى على صدمة كنتى خاېفة من الاول انها تحصل صح ولا ان غلطان 
سلمى اتوترت وحسيت ان كلام محمد عامر اصاب قلبها فى مقټل لانه بكل بساطة شرحلها الحقيقة اللى كانت بتحاول تخبيها
محمد عامر متزعليش من كلامى يا سلمى كان لازم اكلمك بكل صراحة لان دة واجب الاب ناحيه بنته والا بلاها تعارفنا اصلا بس انا عايز اقولك حاجة مهمة 
.......تنهد بشفقة ثم قال يا بنتى الاعتياد والملل بينهم خيط رقيق صعب انك تلاحظيه لكن الانسان الذك بس هو اللى هيعرف يلاقيه ودة كانت حياه محمود معاكى وانتى معرفتيش تشوفى الخيط دة 
وكمان عايز اقولك ان الحب الحقيقى دة اسمى شعور يمكن ان يشعر بيه انسان انما الاهم اننا نتعلم منه علشان مش مهم ان الانسان يتولد مستقيم ويعيش مستقيم طول حياته انما لابد انه يغلط ويتعلم لانه لو مااتعلمش يبقى ايه قيمة حياته 
......واكمل بتنهيدة اخرى وقال عايزك يا سلمى تعيشى حياتك باسلوبك الخاص متشوفيش الحياه بعين حد تانى ولا تخليه هو اللى يرسمهالك خليكى انتى الامر والناهى لكل قرار فى حياتك عشان هتندمى لو لقيتيها بتهرب من ايديك ....فاهمة معنى كلامى يعنى انتى طالما بتحبى الحب يبقى اختارى الحب المهم تعرفى تختارى اللى هتعيشى معاه الحب دة 
لم تستطيع سلمى النطق باى كلمة فهو فعلا قدر انه يحرك كل اللى كانت مش عارفة تعترف بيه لنفسها
.وقطع شرودها صوت تليفونها
..................
عند محمود ما ان وصل ياسين وشروق عنده ولم يجد معهم سلمى فهتف بسرعة قبل ان يمد يده بالسلام ..هى سلمى مجتش معاكوا لية
توتر كلا من ياسين وشروق ووالدة محمود لسؤاله المفاجىء وبدا ياسين بالرد ليهدا من توتر الجميع 
طب سلم علينا يا عم الاول ولا انت مش فرحان اننا عبرناك وعموما انا عارف انك عيز سلمى تيجى عشان تتاكد انها مش زعلانه بس انا كمان شيلتك امبارح وجبتلك الدكتور ومن حقى انك تشكرنى 
ضحك الجميع وفهموا ان ياسين حاول ان يهدى توتر الجميع 
شروق عموما هى سلمى جاية بس قالت لنا نسبقها عشان هى فى مشوار وجاية 
محمود سرح فى كلام شروق لانه عارف ان مش من طبيعة سلمى انها تروح مشاوير من غير شروق ومتاكد فى نفس الوقت ان شروق وياسين عارفين هى فين ونفسه يسالهم ايه طبيعة المشوار اللى من الممكن ان سلمى متخدش شروق معاها لكن خوفه من ان يكون هناك شخص تانى احتل قلبها منعه من ان يسال
يا من توهم انى لست اذكره والله اعلم انى لست انساه
ان غاب عنى فالروح مسكنه ومن يسكن الروح فكيف القلب ينساه
............................. 
سلمى الو ....ازيك يا موحة انا لسة كنت هكلمك .....ههه دايما فأسانى يا موحة .....لا صدقينى انا كنت ناوية اجيك النهاردة بس هروح مشوار مهم مع شروق وياسين ....لا طبعا يا حبيبتى هما مش اهم منك بس صدقينى مشوار فجاة وهبأى اشرحهولك لما اجيلك......ماشى يا حبيبتى سلام
محمد عامر طيب يلا عشان ما تتاخريش 
سلمى يعنى مسالتنيش هروح فين
اصدر احمد عامر ضحكة عالية وقالها تفتكرى ابوكى لسة مفهمش انتى رايحة فين وبعدين ما انتى لسة مكلمة شروق زميلتك ادامى 
سلمى غلبتنى ....طيب ايه رايك اروحله فعلا ولا بلاش 
محمد عامر ما انا لسة قايلك خليكى انتى صاحبة قرارك وعموما انا هساعدك براى وانتى قررى انتى عايزة اية ....وراى انك تروحى عادى جدا باعتبار اه جارك وكان زميلك مش اكتر ووصليله احساسك دة
سلمى تمام 
فتح محمد عامر ياب عربيته وقالها اركب هوصلك 
سلمى بدون اى تردد على عكس المرة السابقة ركبت وهى مبسوطة 
وصل محمد عامر بالقرب من منزل سلمى ونزل قبلها وقالها ثوانى وراجع وبعد لحظات اتفاجات بيه رجع لها واعطاها شنطة وسالته ايه دة 
محمد عامر افتحيها وشوفيها 
فتحت سلمى الشنطة وما ان فتحتها حتى حتى شهقت مبتسمة كل دة عشانى 
محمد عامر بابتسامة وهو فى حد غيرك معايا دلوقتى ولا فى حد تانى قالى انه بيحب الحاجات دى 
سلمى شكرته تانى ورجعتتلعب فى الشنطة واخرجت ما بها بسعادة وكان فيها باقة ورد بلدى ودبدوب كبير وكثير من انواع الشكولاتات والايس كريم
وبعد حوالى خمس دقايق طلعت سلمى وخبطت على باب شقة محمود وفتحت لها الحاجة امانى 
احاجة امانى اهلا يا سلمى يا بنتى عاملة اية
سلمى الحمد لله يا طنط 
وما ان دخلت سلمى حتى جريت عليها سلمى الصغيرة فقبلتها سلمى وقالت لها وحشتينى اوى 
وببطء دخلت سلمت على شرق وياسين محمود وقالتله عامل اية يا محمود النهاردة 
محمود الحمد لله 
سلمى اخدت الدوا والحقن 
الحاجة امانى ابدا يا بنتى ومغلبنى معاه وحتى الاكل مش راضى ياكل 
سلمى مينفعش يا محمود لازم تاكل عشان تسترد صحتك ونظرت لوالدته وقالت لها ممكن يا ماما طيق شوربة 
ياسين يا سلام انتوا كمان هتأكلوه زى العيال الصغيرة 
شروق اكيد طبعا انت كان نفسك انت اللى تكون تعبان 
ياسين فال الله ولا فالك يا شيخة بس دة مايمنعش ان حد يهتم بيه وياكلنى لان انا اللى شيلته وجبتله الدكتور 
محمود يادى الدكتور يا عم لو اى حد مكانك كان هيعمل اللى انت عملته حتى لو كان البواب 
ياسين مدعى الحزن يعنى هى دى اخرتها زى زى البواب مقبولة منك يا عم محمود 
احضرت ام محمود الطعام واعطته لسلمى وبتلقائية نظرت سلمى لياسين وقالتله تعالى يا ياسين ساعد محمود فى الاكل 
محمود شعر بفرحته اتبدلت لانه كان فاكر ان سلمى هى اللى هتاكله زى ما كانت بتاكله السندوتشات اللى كانت بتعملهاله لما كانوا فى الجامعة
اه يا امراة تمسك القلب بين ايديها سالتك بالله لا تتركينى
فماذا اكون انا ان لم تكونى ارفض من ڼار حبك ان استقيل
وما همنى ان خرجت من الحب حيا وما همنى ان خرجت
تم نسخ الرابط