رواية سلمى من 6-10

موقع أيام نيوز

قتيلا
ياسين كعادته لاحظ شرود محمود وتوتر سلمى فحاول تغيير الجو فقال يعنى كمان بقيت زى الدادة يعنى مش مكفيكوا البواب لوحده
البارت السابع
شروق بسخريه بس تعرفى يا سلمى انا معرفش ان ياسين قوىى وشجاع كدة لدرجة انه يشيل محمد لواحده وهبدا اغير فكرتى فيه وهسميه رجل المهام الصعبة
ياسين يعنى انتوا الاتنين معتمدين عليا فى كل حاجة وجاية دلوقتى تعرفى انى رجل المهام الصعبة فعلا اعمل الخير وارميه البحر 
سلمى بضحك لا يا سينو انا مقدرش على زعلك انا اقر بانك رجل المهام الصعبة من زمان 
ياسين موجه كلامه لشروق شوفتى سلمى بتعترف بجمايلى ازاى مش زيك يا سهونه وبطلى بدل ماتشوفى منى وشى التانى 
محمود مكملا بسخريه ليندمج معهم اية دة انت بوشين يا سينو يعنى منافق ههه
ياسين حتى انت يا بروتس 
ضحك الجميع ولكنهم انتبهوا لسلمى الصغيرة ليجدوها اخرجت الورد والشيكولاتات والدبدوب من شنطة سلمى واخذت تاكل الشيكولاتة وتلعب بالدبدوب 
سلمى بتوتر لملمت الحاجة ووضعتها فى الشنطة مرة اخرى وتركت لسلمى مابيدها من شيكولاتة 
محمود ظهر الحزن من جديد عى وجهه لانه تاكد ان المشوار الذى كانت به سلمى هو حب جديد والا فمن الذى يهتم بها لدرجة انه يحضر لها كل ما تحبه 
بينما ياسين وشروق وجهوا نظرهما لسلمى محاولين استنباط حقيقة الامر
والدة محمود قطعت جو التوتر وقالت مش هتاخد يا محمود الدوا 
سلمى طبعا يا طنط هاتيه اما اديهوله قبل ما اطلع 
محمود ما لسة بدرى 
سلمى متجاهلة لهفته الواضحة فى نبرات صوته معلش يا محمود اصل انا عايزة ياسين وشروق فى موضوع
هنا اتاكد محمود من احساسه وقال فى نفسه اكيد هى عايزة تحكيلهم عن حبها الجديد بس معقول تكون نسيتنى وكاد ان ېصرخ بسؤاله خلاص كرهتينى يا سلمى........ خلاص حد تانى سكن قلبك .......مش قادر اوصفلك اد ايه انا بحبك وندمان عليكى ....ايوة يا سلمى بعترف انى من يوم ماسبتك محستش باى حب ولا حنان ......انتى كنتى الحنان والحب والامان .......اه يا سلمى لو تعرفى اد اية نفسى اخدك فى حضنى وعوضك عاللى فات
كيف افسر لك انى اعيشك بكل تفاصيلك
انى احبك انى متيم بك كيف وكيف وكيف
بت لا اعرف هل هذه اسالتى ام اسالتك فالروح لاتسامر الا روحك
كالهاء والماء ادمنتك وبكل جنونى عشقتك يا امنية الفؤاد والروح اعشقك
فوق عند سلمى قعدت شروق وياسين منتظرين ان تحكى لهم وكان داخلهم شعور غريب فرحانين وخايفين فى نفس الوقت فرحانين عشان ممكن الحب الجديد يعوضها عاللى حصل من محمود اما خوفهم كان بسبب قلقهم ان ممكن تتصدم مرة تانية وفى الحالة دى سلمى ممكن يجرالها حاجة
سلمى حكيت لهم تفاصيل اليوم كله وتفاصيل قعدتها مع والدها الجديد
شروق معقول فى حد فى الدنيا بالشكل ده يا بنتى ده فى الاحلام بس 
سلمى ازاى يعنى طيب ما احنا علاقتنا احنا التلاتة ما حدش مصدق انها تكون قوية كدة وبرده بيقولوا علينا ان صداقتنا دى موجوده فى الاحلام بس
ياسين ولا تزال نبرة صوته تعبر عن قلقه على سلمى ....بس انتى متاكدة يا سلمى ان حبه ليكى حب ابوى 
سلمى تقصد اية يا ياسين بسؤالك دة 
ياسين قصدى انا خاېف ان هو نفسه يحبك حب من نوع تانى وهو مش داريان خاصة انك قولتى انه بعيد عن جو العواطف ودفء العيله فيعوض دة فيكى 
سلمى لا خالص يا ياسين دة عاقل جدا وفاهم هو بيعمل ايه وما تقلقش انا بعرف افرق بين الحب الابوى وبين الحب الرومانسى اصل خلاص انا اتوجعت واتعلمت ومش هقع فى حب تانى الا لما اكون عارفة ومتاكدة ان دة هو اللى هكمل معاه حياتى وخلاص قررت مااندمش ولا ابكى تانى
سابقى انا وسيبقى راسى عاليا فى السماء
ليس تكبرا ولا استعلاء بل هى ثقة فى النفس او كبرياء
وستبقى دمعتى غالية لان لا شىء فى الدنيا يستحق البكاء
سلمى طيب ايه رايكوا عشان تطمنوا عليه انا قررت انكوا تقابلوه وتتعرفوا عليه
ياسين بدون تردد يكون احسن عشان اكون مطمئن عليكى 
سلمى حبيبى يا سينو دايما قلقان عليه
ياسين هو انا ورايا غيركوا 
سلمى طب عشان تعبك معانا انا هعملكوا حتة عشوة انما اية تمام 
شروق انا هقوم اعمله معاكى 
سلمى طبعا هو فى حد فى الدنيا هيهتم بسينو حبيبى الا شوشو برده 
شروق بتوتر تقصدى ايه يا لولو 
سلمى ههه ابدا بناغشك بس
شروق فى نفسها ولا عمره هيفهم حاجة
ياسين من بعيد نادى عليهم وقالهم صحيح احنا معزومين بعد اسبوعين على فرح هشام 
جت سلمى وشروق بسرعة وسالوه هشام مين ....تقصد زميلنا فى الكلية
ياسين هو احنا نعرف حد غيره اسمه هشام 
شروق بس انا مش هروح عشان هو معزمنيش
ياسين مهو يا خفة عزمكوا عن طريقى عشان عارف انى هبلغكوا ومتاكد انكوا مش هتروحوا الاوانا معاكوا الا يعنى لو كنتى متضايقة انى انا اللى ببلغكوا 
سلمى ههههه لا من الناحية دى اطمن هى عمرها ما هتزعل منك
شروق طبعا مش ياسين اخويا 
سلمى بصت لشروق بصة ذات مغزى وهربت منها شروق وقالت طيب يعنى كدة فاضل اسبوعين ممكن يا سلمى تصمميلى فستان على ذوقك وانا هجيبلك قماش تفصليهولى
ياسين وادى مشوار جديد مع الست شروق يا بنتى ارحمونى دة انا لو اله كنتوا فصلتونى شوية عشان ارتاح
سلمى مالك يا سينو بس مين زعلك
ياسين مش بتقول هتشترى قماش يعنى لازم اروح معاها 
شروق ڠصب عنك مش بكيفك على فكرة
ياسين وهو انا اقدر اقول حاجة 
سلمى هههه مش هتبطلوا بقى زى القط والفار كدة على طول
....................
عند محمود 
دخلت الحاجة امانى على ابنها وبصتله كتير انما هو ماحسش بوجودها اصلا وفضل معلق نظره على نقطة فى الفراغ وطبعا هى كانت عارفه انه سرحان فى سلمى 
وبعدها معاك يا بنى 
انتبه محمود على كلامها وتوتر من سؤالها 
محمود تقصدى اية يا ماما
الحاجة امانى اقصد حكايتك مع سلمى يا بنى مش المفروض انها انتهت خلاص 
محمود وهو انتى شايفانى بعمل حاجة
الحاجة امانى وانا مش هستنى لما تعملها حاجة يا بنى كفاية اللى مراتك قالتهولها ....تنهدت وقالت بص يا محمود انا كنت بدعى انك ترجعلها عشان عارفة ان عمرك ماهتلاقى زى سلمى وعشان كدة طلعتلها بنتك عشان تحبها لعل وعسى ربنا يصلح ما بينكوا اللى اتكسر بس بصراحة لما فكرت لقيت ان تفكيرى دة كان غلط من البداية لان عمره ماهيحصل
محمود بانزعاج ليه يا امى عمره مايحصل 
الحاجة امانى بدهشة يعنى هو انت ممكن تفكر انك ترجعلها 
محمود صدقينى يا امى انا بحب سلمى وبندم انى سبتها ....صدقينى انا حبها بيجرى فى عروقى ....مش قادر اتخلص منها 
الحاجة امانى وكان فين حبك دة لما اتخليت عنها وسيبتها واتجوزت....كان فين لما رميت ورا ضهرك اى احساس بيها عشان تحقق طموحك....كان فين لما مافكرتش حتى تعتذرلها.....كان فين لما سيبتها مچروحة منك وقعدت فترة ابوها يعالجها عند دكتور نفسانى ... انت جاى دلوقت تعيد حبك عشان انت عارف انها خلاص ابوها ما وممكن تساعدك
محمود بصوت عالى حرام غليكى يا امى انتى ليه بتجرحى فيه هو انا مش ابنك
الحاجة امانى لا انت ابنى
تم نسخ الرابط