رواية سلمى من 6-10
المحتويات
المشاكل هى اللى بتيجى صدقنى انا دايما بحاول اريح نفسى بس مش بشوف غير التعب وكانى التعب اتخلق عشانى انا بس
محمد عامر يا سلمى لوقعدتى تدورى عالراحة عمرك ما هتلاقيها لان الراحة ربنا عمره ماخلقها فى الدنيا انما ادخرهالنا للاخرة واى راحة بتلاقيها فى الدنيا دى مش راحة ابدية دى راحة نسبية وعشان كدة عمرها مابتدوم ولو سالتى كل الناس مش هتلاقى الا وكل واحد قال على نفسه نفس كلامك لاننا ببساطة كلنا بندور على حاجة مش موجودة اصلا انما مش معنى ذلك اننا نعيش فى تعاسة ابدا بس الاهم اننا ندى كل موقف حجمه الطبيعى وساعتها هنلاقى التعب او الزعل بيتساوى مع الراحة النسبية والفرح وبالتالى هتلاقى نفسك عايشة عيشة سهلة لانك هتكونى عارفة انه ما تعب الابعده راحة ومن رحمة ربنا علينا انه جعل العسر بين يسرين ومش العكس
ودلوقتى انا كلى اذان صاغية ارمى عليه همومك وماتقلقيش ابوكى ادها
سلمى ربنا يخليك لية يا بابا وبدات سلمى تحكى
يدق قلبى باسمك لاحيا بك كالنبض
لم استمع لدقاته الاامامك فلذكرك يعزف النبض ايقاعا
بدات سلمى الكلام وقالت
وانا فى الكلية ارتبطت بمحمود زميلى وجارنا فى نفس الوقت وحبينا بعض جدا وهو كان بيتمنالى الرضا وحقيقى هو كان مالى عليه كل حياتى وماكنتش بشوف حد غيره فى الدنيا واتفقت طموحاتنا اننا نفتح شركة صغيرة ونكبرها بمجهودنا مع بعض ووالدى كان عاف انى مرتبطة بمحمود وكنت بحكيله عى كل حاجة ومحمود حط امله ان بابا هيساعدنا اننا نفتح الشركة اول ما نتخرج واتفقنا كمان انه هييجى يتقدملى اول اما نتخرج وفعلا اتقدملى وشرح لوالدى موقفه انما للاسف وجد رد غير متوقعه من بابا لان ببساطة قاله انا مش معترض عليك فى اى شىء انما كونى اساعدوا فى الشركة فانا اسف انا معنديش اللى اساعدكوا بيه وحاولوا انتوا بمجهودكوا تعملوا الشركة واحنا مش مستعجلين على الجواز ابنوا نفسكوا براحتكوا وطبعا محمود م كانش متوقع دة لانه عارف ان بابا معاه ويقدر يساعدنا فما كان منه الا انه مكلمنيش تانى وحاولت انى اتصل بيه بس ماكنش بيرد واتفاجات نه اتجوز زميلتى ووالدها ساعدهم وفتح الشركة وباعنى بكل سهولة وقعدت فترة مصډوم مش عافة اعيش حياتى انما بابا ساعدنى ان انساه لغاية اما ظهر امبارح عشان يعزينى ......وسردت سلمى كل ماحدث وكل شىء بداخلها يخص محمود وفى النهاية طلبت رايه فى الموضوع مستفهمه منه كيفية التعامل معه وهل تذهب مع ياسين وشروق لتطمئن عليه ام انها تبعد
محمد عامر حس بفرحة عشان شاف سلمى بتحكى بتلقائية وبكل براءة واتضايق عشانها لما حس انها مرت بتجربة اتظلمت فيها لانه من كلامها حس انها اديت كل مشاعرها لمحمود وما كان منه الا انه طعنها فى حبها طعڼة ظاهرة بكل جفاء
محمد عامر قبل ما اقولك راى عايز اسالك سؤال
سلمى اتفضل
مد عامر يا ترى بما انك كنتى بتحكى لوالدك على كل حاجة حكتيله على المبدا اللى اتفقتى عليه انتى ومحمود انه هيساعدكوا فى فتح الشركة ولا اعتمدتى ان والدك ميسور الحال ومش هيرفضلك طلب
سلمى بالظبط زى ما حضرتك بتقول انا ماقولتش لبابا على اساس انه مش هيعارض
محمد عامر يعنى والدك برىء من اى اتهام ممكن توجهيهوله بانه فرق بينكوا
سلمى اكيد بس مقدرش انكر انى اتفاجات برد بابا
محمد عامر طالما قولتى انك اتفاجاتى برده يبقى اكيد حملتيه ولو للحظة انه هو السبب فى الفراق ده
سلمى فى تردد وكأن محمد عامر قرا افكارها مقدرش اخبى على حضرتك انا زعلت جدا فى وقتها وحسيت ان والدى السبب بس فى نفس الوقت ندمت لما قاللى قبل مايموت انه كان ناوى يساعدنا بس كان نفسه انه محمود يبدا بنفسه الاول عشان يحس انه ممكن يعتمد عليه وانه بيحبنى ومش طمعان فيه
محمد عامر بصى يا سلمى وماتزعليش من اللى هقولهولك اولا باباكى كان عنده حق وكل اب بيحب بنته كان هياخد نفس موقفه والا لو كان عمل عكس كدة هيكون بيبيع بنته مش بيساعدها وانا لو كنت مكانه كنت هعمل اللى اكتر من كدة كمان بس للاسف الغلط كله عندك انتى لانك من الاول ماقولتلهوش وبنيتى احلامكوا انتى ومحمود على وهم وانتى اللى ساعدتى محمود ان الوهم دة يكبر جواه ويصدقه ويؤسفنى اقولك كمان ان حبك كان من طرف واحد .....
سلمى وهى فاغة شفتيها ومصدومه من كلمته الاخير ها
محمد عامر ايوة انتى بس اللى حبيتى محمود وبنيتى احلام وسعادة فى الهوا
سلمى ماطعة لا هو كمن كانت بيحبنى جدا
محمد عامر حبه ليكى كان حب تعود لواحدة حس انها تناسبه وممكن تحققله كل اللى هو عايزه يعنى مش حب رومانسية انما حب تعود وفى فرق كبير بين الاتنين
هنا تذكرت سلمى فى نفسها كلامها مع شروق فى الفرق بين حب الرمانسية وحب التعود وحسيت انها بدات تحط حب محمود فى اطاره الحقيقى نعم محمد عامر حط لها النقط عالحروف حقيقى حبها كان من طرفها فقط
محمد عامر مكملا كلامه ....عارفة يا سلمى يعنى اية حب يعنى انك تلاقى واحد فجأة أخترق حياتك بدون مقدمات واستولى على كل احاسيسك.... واحد تحسى انك بتنسى الدنيا من مجرد رؤيته او حتى سماع صوته او اضعف شىء سماع نفسه..... الحب يا سلمى هو انك تدى من غير ماتستنى الرد... هو انك تنفعلى بكل جوارحك بمجرد انك تذكريه بشىء ....الحب انك تدافعى عن اللى بتحبيه حتى لو عارفه انه غلطان لانك بكل بساطة مش عايزاه يكون غلطان.....الحب انك تعاتبى على اتفه الحاجات وتسامحى فى اصعب الحاجات لانك بكل بساطة بتبقى ورا مشاعرك ومشاعرك بتبقى مش شايفة الا اللى بتحبيه فمش عايزة اى حاجة تزعلك منه حتى وان كانت صغيرة وهتسامحى على الكبيرة لنفس السبب ...الحب يا سلمى هو انك مش هتشوفى ى حياتك الا اللى بتحبيه ومش هتتخيلى انك ممكن تشوفى حد غيره او حياتك ممكن تكون شكلها ايه من غيره لان حياتك بتكون وقفت عنده عشان كدة كتير تلاقى اتنين حبوا بعض جدا ولو واحد فيهم فقد الحياه هتلاقى التانى مش هيعرف يعيش وهيفقد حياته حتى وان كان على قيد الحياه....الحب انك تحبى ضعفك وانتى معاه لانك بكل سهولة بتستمدى قوتك منه.....الحب انك تحسى ان فى سند ليكى وهوحمايتك من اى حاجة وانك بتعتزى بانوثتك معاه ....الحب هو نك تحسى انك عبارة عن انسانة شفافة قدام اللتى بتحبيه مفيش حاجة جواكى مايعرفهاش ...الحب هو انك تعرفى اذا كان فرحان اوزعلان من نبرة صوته حتى لو مش واقف ادامك ....الحب هو انك تحسى ان كل المعانى الحلوة والصفات الجميلة فى كل الناس متجمعه فيه هو وكانه مخلوق خاص.....0الحب اخد وعطاء ومجموعة مشاعر جميلة تاخدك فى عالم تانى.....
الحب عمره ماكان فيه انانية ولايمكن واحد فى الاتنين يتخلى عن التانى او انه يبيع حبيبه عشان الفلوس
سالنى الناس ماذا اعجبك فيه قلت
متابعة القراءة