رواية وعشقتها كاملة
يوسف بعصبية : فيها حاجة غريبة ...... وأحوالها متغيرة بس مش عارف ليه ....... من أول ما رجعت من بيت أهلها ساعة رحلة الساحل ...... الأول فرحت لما جيت لاقيتها مظبطة شعرها ومخليه يجنن بس لاقيتها غيرت أستايل لبسها وبقت تقعد فى البيت بالأسدال أو لبس خروج ورافضة تقلعه طول الوقت ..... وكمان كانت متوترة زى متكون خاېفة من حاجة ........ وكان بيجيلها كوابيس كل يوم ........ ورجعت هديت لوحدها ....... بس بعد فترة وخصوصا بعد ما اتلغيت السهرة من عندى بقيت أحسها أبتدت تتمرد ومابقيتش تخاف منى زى الأول ....... حاسس أنها زى ماتكون أستقوت بحاجة أو بحد ....... مش عارف ..... بس مش دى جميلة اللى كانت بتترعب من نظرة فى حاجة جمدت قلبها
مازن بتوتر : يمكن أفتكرت أنك لاغيت السهرة عشان خاطرها وبتتدلع عليك ....... هاروح أنا مكتبي عشان فى حاجات متعطلة
خرج من المكتب مهرولا والأبتسامه تملأ وجهه وقلبه يرقص فرحا ...... صحيح أنه قد تألم حين علم بمعاناتها بسبب محاولته القڈرة ....... الا أنها تخطت تلك الذكرى الكريهة ...... وتعافت من أثارها ....... بل وأصبحت تثق به وتعتمد عليه ......... هى ترفض حبه ووجوده بحياتها ........ولكن رغما عنها دون أن تشعر قبلت حمايته ....... قد تتظاهر برفضها خوفا من أن يطالبها بالمقابل ....... لكنها تعلم أنه يساندها ولن يترك أحدا ېؤذيها ...... فأصبحت أكثر قوة وشجاعة ........ كم أسعده أن يكون هو مصدر قوتها حتى لو أنكرت هى ذلك
******************************
فى منزل يوسف
بعد بضعة أسابيع ...... يدخل مازن مساندا ليوسف الذى وقف مترنحا يهذى بعد أن شرب حتى الثمالة ....... كان من الممكن أن يتركه يبيت لديه الليلة فقد كانت السهرة ببيته هذه المرة ........ ولكنه وجد نفسه يحمله ويأتى به الى هنا بعد أن قټله الشوق لرؤيتها ....... فمنذ أن منعت السهرات ببيت يوسف ...... لم يعد يراها سوى بتلك اللحظات التى يتتبعها فيها دون أن تلحظه فى زيارتها الأسبوعية لبيت أهلها التى كان له الفضل فى موافقة يوسف عليها ....... وقف متأهبا وعندما وجد باب غرفتها سيفتح أثر الضجة التى أحدثها يوسف قال بسرعة وبصوت عال : جميلة ...... خليكى فى أوضتك ....... أنا مع يوسف
حزن عندما وجد بابها وقد سكن مقبضه بعد أن كان يتحرك ........ فكم كان يشتاق لرؤية شعرها ليرى كيف أصبح ....... ولكنه فضل ارضاءها على شوقه
ليفح بابها بعد لحظات ....... وتخرج منه وهى ترتدى أسدالها ....... وهى تقول بحنق : تانى يايوسف
ليضحك يوسف بهيستريا : هو أيه اللى تانى .... هو كان فيه أولانى
ليحتقن وجهها وهى تصرخ : شربت الأرف ده تانى وراجع بيتك تطوح
يوسف بنزق : يووووو ...... هو أنت مبتشبعيش من الأسطوانه دى ........ أنت أيه اللى خرجك مش لما باجى كده بتدخلى المخبأ بتاعك ....... يالا يا شاطرة روحى أستخبى وأبعدى عنى
جميلة بعصبية : أنت عندك حق أنا لازم أبعد ....... أنا عايزة أطلق يا يوسف ........ ونظرت فى اتجاه مازن برجاء ورددت ....... عايزة أطلق
ليتفأجا معا بصڤعة يوسف لها وهو ېصرخ : واحدة ژبالة زيك أنت ......
لتقطع عبارته وتفقده الوعى تلك اللكمة المدوية التي تلاقها من مازن الذى لم يستطع تمالك أعصابه والسيطرة على غضبه بعد أن ضړبت أمامه ....... فلكمه وهو يهدر غاضبا : بتضربها يا حيوان
لتشهق جميلة بړعب عند سقوط يوسف مغشيا عليه فيلتفت لها مهدئا وهو يرفع يده أمامه اشارة لأنه لن يلمسها : مټخافيش يا جميلة ...... مټخافيش ....... أنا هجيب ثلج وأنت حطيه على خدك ........ وحسابه معايا لما يفوق
وبالفعل أعطى لها الثلج وهو يقف بعيدا يمتاز غيظا وهو يرى أثار أصابع يوسف وقد صبغت وجهها باللون الأحمر
....... ودموعها التى تنهال حزنا والما ټحرق قلبه ....... ليقول برقة لم يعهدها بنفسه : أنت أحسن ...... بټوجعك قوى
لتجيبه بمزيد من الدموع ....... ليركل يوسف الذى تركه على الأرض ولم يهتم برفعه بالقدم ببطنه ....... لتشهق وهى تسحبه بعيدا عنه وهى تقول : لا خلاص سيبه ..... ده مش فى وعيه ....... منه لله
أحنقه مدافعتها عنه رغم فعلته ولكن شعر بنشوة سحرته بملامستها ليده وهى تسحبه بعيدا عنه رغم أنها قد تركتها بسرعة ....... فتنهد بلذة وهو يقول برقة : ممكن أطلب حاجة
أومأت برأسها ايجابا
فقال : هو ممكن تدخلى وتقفلى الباب على نفسك وأبات أنا فى الأوضة التانية عشان لما يصحى ما يستفردش بك
فأومأت برأسها سالبا
فقال بحزن : خاېفة منى
فقالت برقة وبصدق : لا بس هو مش فوعيه ...... يعنى كأنه مش موجود ...... وبخجل ..... وكده تبقى خلوة بينى وبينك وده حرام
مازن بهدوء : أسف أنا مش بافهم فى الحاجات دى ...... بس أى حاجة تريحك أعملها ...... وبابتسامة ...... خلاص روحى أنت المخبأ بتاعك وأقفلى على نفسك بالمفتاح ...... وأنا هارميه فى أوضته وهاتصرف قبل ما يصحى
هى بخجل : تصبح على خير
هو بهيام : وأنت من أهل الخير والسعادة
تابعها بنظره حتى أغلقت باب الغرفة الثانية عليها ..... فقام بتقبيل يده التى لامستها بسعادة ......... ثم أمسك بقدمىى يوسف وقام بسحبه حتى غرفته....... رغم قدرته على حمله ........ ولكنه كان ناقم عليه لضربه حبيبته أمامه ........ وعندما وصلا للسرير حمله والقاه عليه پعنف ........ ليجد مأزرها موضوع على حافة السرير فيمسكه ويدس أنفه به يستنشق عبيرها ويزفر بقوة ثم يقبله ويعيده مكانه و يخرج ليقف بضع لحظات ينظر لباب غرفتها وهو مبتسما ليغادر الشقة كلها مغلقا الباب خلفه بعد أن سمع صوتا يدل على وصول رسالته التى كتب لها فيها ...... { طلباتك أوامر ......... شيطانك الحارس }
******************************
الجزء الثامن
فى اليوم التالى كانت تسمع طرقاته العڼيفة على الباب ولكنها لم تخرج من غرفتها بناء على أوامره التى أرسلها لها فى رسالة منذ قليل ..... لتستمع لصياحات يوسف المحتجة على ايقاظه بهذه الضجة وكلماته المسبة لها لعدم فتح الباب ......... ثم صوت الباب يفتح وسماع صوته وهو ينهر يوسف قائلا : صحيت أخيرا يابنى أدم
يوسف متذمرا : فى حد يخبط كده ....... وبعدين الست هانم ما فتحتش ليه ....... لسه فى المخبأ
مازن بغيظ : وأنت فاكر أنها هتبص فى وشك بعد اللى حصل امبارح
يوسف متأوها : وهو أيه اللى حصل امبارح ....... أنا حاسس أنى دايسنى قطر
مازن بحنق : والمرة اللى جاية هيدوس على رقبتك
يوسف : فى أيه يا مازن ...... مالك سخن كده ليه
مازن بحنق : مش فاكر اللي عملته ...... لا وكمان بتشتكى أنها متغيرة معك ...... ده لو أنت علطول كده ........ ممكن تسمك وضميرها مرتاح
يوسف پصدمة : ليه يعنى عملت لها ايه للدرجة دى
مازن : لاقتنى ساندك وأنت بتطوح .......قربت تسندك معى ندخلك الأوضة نزلت فيها شتيمة وضړب ........ وأنا خلصتها من ايدك بالعافية
يوسف : ياخبر للدرجة دى كنت متقل ........ أنا مش فاكر حاجة بس قايم كأنى أنا اللى مضړوب علقة
مازن : طبيعى ما انت كنت عمال تتطوح وتخبط فى أى حاجة قدامك
يوسف : وهى عملت أيه بعد كده
مازن : اول ما نفدت من ايدك جريت على الأوضة اللى جنبك وقفلت على نفسها
يوسف : هو أنا ضړبتها جامد
مازن بغيظ : شلفطتها ياحيوان ....... خلى بالك يا يوسف أنت زمان قلت لى ...... انك مش قلقان أنها كانت بتحب غيرك عشان مدلعها ومهنيها وتقدر تنسيها أسمها ....... بطريقتك دى مش بس هتحن لماجد ...... ده ممكن تحن لأى حد يعوضها قسوتك
يوسف بقلق : للدرجة دى
مازن : أنت مش متخيل أنت كنت همجى قد أيه
فتركه يوسف واتجه لغرفتها وظل يراضيها حتى فتحت له ........ لتشب النيران بقلبه وهو يستمع ليوسف وهو يغازلها بكلمات ساخنة ويمطرها بالقبلات ......... فخرج مهرولا من باب الشقة قبل أن يفقد السيطرة على أعصابه ويتصرف بطريقة يندم عليها فيما بعد
******************************
بعد يومان فى غرفة جميلة
كانت جميلة تتطلع لهاتفها وهى لا تعلم معنى تلك الرسالة التى وصلتها منه بعد رسالة زوجها بلحظات { سامحينى ...... فدائما طرق الشياطين قڈرة ......... شيطانك الحارس } ولاتفهم ما هذا الذى يطلب منها السماح لأجله ........ لتفاجأ بباب غرفتها يفتح منه جزء صغير لتستمع لشخص يقول ضاحكا بلهجة خليجية : باعودلك ياجميل ....... والله ما قصرت يا قمر ....... ثم يغلق الباب بسرعة لتفزع وتقوم وهى لاتعرف من هذا لتفاجأ بيوسف يقتحم الغرفة والشرر يقدح بعينيه وهو ېصرخ : أنا تخونينى فى سريري يابنت الكلب ....... وھجم عليها يكاد يفتك بها لولا أن حال بينهما مازن الذى أقتحم الغرفة وهو يغض بصره عنها ويعطيها ظهره وهو يحكم سيطرته على يوسف الذى كان بحالة هيستيريا وهو لا يتوقف عن سبها بأقذع الالفاظ ...... وسحبه معه وهو يقول لها : أقفلى الباب عليكى وأوعى تفتحى الا لو أنا اللى قلت لك
لېصرخ يوسف : سيبنى يا مازن سيبنى أقتلها ........ ست الشيخة اللى زهقتنى من حرام ...... حرام ....... وده مش حرام يا ***** يا بنت ******
يوسف يكمم فمه وهو يحكم سيطرته عليه ويقوده للغرفة الأخرى مغلقا بابها عليهما ...... ويدفعه ليسقط على السرير وهو يقول صارخا : أهدى يا يوسف أهدى
يوسف بهيستريا : أهدى ..... أهدى أيه يا مازن ال***** دى خانتنى ....... خانتنى أنا ........ لا وبقيت دولية ...... وجيباه خليجى
مازن : أهدى يا يوسف ...... متضيعش كل حاجة فى لحظة
يوسف پهستيريا : حاجة ايه اللى هخاف عليها بعد اللى حصل ....... عملت ناصح وأتجوزت المحترمة عشان أطمن ........ أتاريني نايم على ودانى وطلعت أى ******* أنضف منها
مازن بهمس : لا يا مازن مفيش حاجة ضاعت ...... بدل محدش عرف حاجة ...... يبقي مفيش حاجة ضاعت ...... كل حاجة هتضيع لو حد عرف حاجة عن اللى حصل هنا ...... طلقها وماشيها وأعتبر أنك قضيت لك يومين حلويين ........ وكفاية أنك ذلتها وأتجوزتها ڠصب عنها ..... ومتنساش أنى نبهتك أن قسوتك عليها هتخليها ټنفجر
يوسف بنزق : أنت أتجننت يا مازن ........أنت عايزنى أسيبها بعد ما ضيعت شرفى
مازن بهمس : أنت اللى هتبقى مچنون لو خليتها تضيعك أكتر من كده ...... يوسف أنا يمكن ما قلتش لك الكلام ده قبل كده ....... بس الحقيقة أنى زى ما الشغل كان ماشى بدماغى كمان كان ماشى بعلاقاتك ....... مفيش بيت من معارفنا مفيش فيه بنت تتمنى رضاك أخت أو بنت أو حتى زوجة كلهم كانوا نفسهم يدخلوا موسوعة فلانتينو ....... كنت كتير باستخدم أسمك اللى كان زى المفتاح السحرى اللى بيفتح كل الأبواب المقفولة خصوصا لما كنت مرتبط بالبرنسس سوزى ....... كلهم كانوا بيحاربوا عشان يبقوا كسبوها وكمان فازوا بيك ......... لكن من يوم ما أتجوزت البنت دى وتأثيرك قل كتير ....... لان منهم اللى شافوا ان منافستهم لواحدة أقل منهم أهانة ليهم ....... ومنهم اللى أفتكرت أنك بتحبها بجد والا مكنتش اتجوزتها وهى بالمستوى ده ....... وأنت نفسك لاحظت أن شغلنا أتأثر ..... وقعدت تقولى أنى فى حاجة شغلانى وواخدة اهتمامى
يوسف بنزق : وايه علاقة ده بانى أنتقم لشرفى اللى ضيعته
مازن هامسا : تفتكر فى أى ست ممكن تفكر فى رجل خانته واحدة ست أقل من مستواها ....... يعنى ترضى باللى أقل منها مارضيتش به
يوسف بحيرة : يعنى أيه يا مازن ....... يعنى هسيبها بعد اللى عملته
مازن بحزم : لا طبعا ..... أنت هتسلمها لى وانا هاعرف أندمها على اليوم اللى فكرت تخونك فيه ....... بس مش دلوقتى
يوسف بحيرة : امتى
مازن بهدوء : الأول تطلقها دلوقتى حالا ....... ونصوركم وأنتم بتطلقوا بشكل متحضر ....... وبسبب يليق بفلانتينو ...... أنت وسوزى بتحبوا بعض ...... وبخلاف عادى ولحظة عند منك أتجوزت واحدة أقل منها كنوع من العقاپ ........ ودلوقتى المياه رجعت لمجاريها ....... وأنفصلتم بهدوء بعد ما خدت كل حقوقها
يوسف بسخرية : كمان
مازن بحزم : ورقة قدام الكاميرا لكن مش هتاخد مليم ........ وأوعدك بشرفى أنها هتاخد اللى تستحقه ........ وأنت عرف وعد الشيطان ........ وبعدين ماهو ده العادى من أمتى حد جاب لك حقك غيرى ........ بس المرة دى مجاملة ومن غير حساب ....... كل اللى غلط هيتعاقب ...... وأنت عارف عقاپ الشيطان
يوسف بتنهيد : أهى دى الحاجة الوحيدة اللى ممكن تبرد نارى ..... أنى عارف أن اللى يوقع تحت أيدك المۏت أرحم له
مازن بصدق : والله هتاخد نصيبها اللى تستحقه
يوسف بتردد : بس تفتكر سوزى ممكن توافق ترجع لى بعض اللى عملته والكلام اللى قولته عليها
مازن بحزم : دى كمان سيبها على ....... أنا هاقنعها بطريقتى
يوسف بحيرة : يعنى المفروض أعمل أيه دلوقتى