رواية وعشقتها كاملة

موقع أيام نيوز

مازن بحدة : سيبيها يا شاهى من فضلك وأخرجى انتظرى بره
شاهى  : بس لازم ت
ليقطعها بحدة أكبر : بعد أذنك يا دكتورة قلت لك أستنى بره
لتخرج وهى تهمهم ببعض الكلمات الحانقة ....... ظل بعيد ولكنه نزل بمكانه جالسا على الأرض ليكون بمستواها ........ ونظر لوجهها الذى يختفى معظمه خلف شرشف المائدة ...... ويرفع يديه مستسلما ........ وهو يقول بحنان : أنا بعيد أهو ومش هلمسك تانى ....... مش هامسكك عشان تخدى الحقنة ....... ولو خاېفة تخديها وتنامى وأذيكى ....... متاخديهاش ....... لو هديتى مش هنبقى محتاجينها ....... وللمرة الثانية وبدون سيطرة منه يجد دموعه تنهال ليقول وصوته يغالب دموعه ...... أسف يا جميلة أسف ..... والله ما هاضايقك تانى ....... ولا هاجرحك ولو بنظرة ........ بس سامحينى ....... تشجع حين وجدها قد هدأت قليلا وأنتظم تنفسها بعض الشئ فأكمل ...... سامحينى وأنا هاعوضك ......... حمايتك وسعادتك اللى كنت بساومك بهم على الخېانة ........ دول تحت رجليكى من غير مقابل ........ وفوق منهم أحلامك أوامر ........ شاورى بس وأنا على التنفيذ .....وزداد بكائه وهو يقول ....... أرجوكى أنت مش عارفة حزنك وخۏفك منى عاملين فى أيه ....... الشيطان ولأول مرة فى حياته يعيط عشان زعلك ....... وبرجاء ....... خلى الدكتورة تساعدك وتشوف حروقك ....... وتطمنى عليكى ...... وانا هامشى ...... والله ما هارجع ......  وأنت أقفلى بالمفتاح وسيبي المفتاح فى الباب ...... وحتى والله لو سبتيه مفتوح هقف عليه حارس ....وهو يمسح دموعه بيده كطفل ويقول باڠراء ........ طيب لو سبتيها تهتم بيكى هاثبت لك كلامى وهاحقق لك أول أوامرك ...... أنا كنت بره لما يوسف كلمك وسمعت لما طلبتى تروحى لمامتك وهو رفض ......... خلى الدكتورة تساعدك وهاخليه يوديكى زى ما انت عايزة ....... أسعده أن يتوقف ارتجافها وترفع عينيها لتنظر لعينيه بتساؤل ........ فأكد لها بأمأة من راسه وهو يقول مؤكدا ...... جربينى ولو مقدرتش مش هتشوفى وشى تانى ....أسعده سكونها التام ... فقام وهو يحاول محو أثار دموعه ونادى قائلا ....... دكتورة شاهى  ....... لتدخل اليه شاهى متبرمة ......... المدام هتيجى معاكى من فضلك ساعديها ...... اتجهت شاهى اليها فوجدها ترتبك وهى تتمسك بالشرشف خوفا من أن يظهر جسدها حين تنهض فخرج ووقف ناظرا للحائط معطيا لها ظهره ...... ليشعر بها وهى تمر سريعا من وراء ظهره ليبتسم بسعادة ويزفر بارتياح ....... لتخرج له شاهى بعد دقائق فيهتف بها : سيبتيها ليه 
شاهى : دخلت تاخد شاور ورفضت أكون معها ساندتها ودخلت 
مازن باهتمام : شوفتى حروقها
شاهى : شعرها هو اللى أتحرق من تحت ...... تقصه وتساويه ....... وفى شوية حروق ظاهرية فى كتفها ودراعها ...... هاهتم بهم لما تخرج ..... وأن شاء الله مش هيسيبوا أثر  
شعر بغصة بقلبه فقد فتنه شعرها حين رأه وأنبهر بشده طوله ونعومته بين يديه عندما جذبها منه وأحزنه أن يكون السبب فى أفساده وحزنها فقال پغضب : متساويهوش أنت ...... هاتصل بمتخصصة تيجى تظبضه .... ونظر للفوضى حوله ........ وكمان هاجيب حد ينضف الپهدلة دى ....... وأنت باتى معها 
شاهى بحدة : هو أيه اللى أبات معها ...... و أقول لشريف أيه ....... أنت عارف أنه محرج على أورط نفسى فى تصرفاتك ....... وأنه واخد موقف منك ومن طريقة حياتك
مازن پغضب : وبيبقى فين موقفه ده لم بيبعتك جرى أول ما تقابلكم مشكلة فى شغلكم ....... وهو عارف كويس أنى هاحلها بطريقتى اللى واخد منها موقف
شاهى : انا اللى
قاطعها بصوت غاضب ولكن منخفض وهو ينظر لها بطريقة ارعبتها : اللى قولته هيتنفذ ........ وبلاش تجربى زعلى ..... وبتهديد .... ولو أنا شيطان فانت وجوزك مش ملايكة ........ وعلى فكرة انا كمان عارف تصرفاته كلها بس سايبه يعيش دور المستقيم 
شاهى بصوت مرتعد : كله شغل فيه تجاوزات ...... بس أنت بتعدى كل الخطوط الحمرا
مازن بحدة : وكلكم بتفرحوا بده لو لكم فيه مصلحة ...... من زمان قوى من أيام بابا وأول ما ذكائى ظهر محدش وجهنى أستخدمه صح وكنتم مبسوطين باى تجاوزات تفيد البيزنس مهما كانت وبتعترضوا بس لو التصرفات دى لمزاجى ....... ولو أنا شيطان فانتم اللى خليتونى كده .......  فبلاش دلوقتى تعملوا ملايكة لأنى ما قابلت ملاك غير اللى جوه دى
...... وأمسك ذراعها بقوة ونظراته تزداد حدة وصوته يزداد ڠضبا ........ وهتباتى معها وتحطيها فى عينيكى وهتوصليها الصبح لبيت أهلها ...... وبتهديد ...... واياكى ...... اياكى ...... تتكلمى معها عنى بطريقة متعجبنيش ....... مفهوم ولا مش مفهوم ....... أومأت براسها ايجابا بړعب ....... فترك ذراعها ولان صوته وهو يقول ........ ولو عرفتى تكسبى ثقتها وتصحبيها ليكى عندى هدية كبيرة ........ يالا ادخلى لها ...... ففرت مسرعة من امامه ........ أخرج هاتفه وأتصل بمصففه الشعر وخادمته ...... ثم اتصل بيوسف : الو ..... أيوه يا يوسف.....كنت عايز أعرف عملت الحاجات اللى طلبتها منك عشان أتابع انا الباقى لو طولت فى الرحلة ......... ترجع بالسلامة ......... صحيح كلمت جميلة بلغتها بسفرك ....... واټخانقتوا ليه بس ........ أنت غبي يا يوسف ....... كده بتحسسها انك معندكش ثقة بنفسك ....... وقلقان من حتة جربوع مش موجود اصلا ...... وبعدين تفتكر أهله ممكن يبصوا فى وشها بعد ما اتسببت فى حپسه وغربته ......... أيوه طبعا كده هى تنبسط منك وممكن هى اللى تقلق وتحس انها مش فارقة معك وتتعدل ....... خلاص كمل سهرتك انت ورحلة سعيدة ........ وأغلق الهاتف وهو يبتسم لتتسع بسمته حينما يسمع رنين هاتفها يصدر من غرفتها
******************************
بعد مرور ساعتين
شابة : خلاص يا باشا المكان زى الفل
مازن : خلاص يا منال روحى ....... وخدى بكرة أجازة عشان سهرتك 
منال بسعادة : انت تأمر يا باشا عن أذن حضرتك 
لتخرج من باب الشقة ليفتح فى نفس الوقت باب غرفة جميلة وتخرج منه شابة رائعة الجمال شديدة التزين قائلة : أوك مازن باشا ....... خلاص ظبطته وبقى تحفة
مازن بقلق : يعنى ماباظشى  يامدام روكا
روكا بدلال : لا كده أزعل منك ...... روكا تمسك حاجة وتبوظ ...... وبعدين هو أساسا كان رووعه مش محتاج اى عناية هو بس أجزاء فى أطرافه اتحرقت وأنا شيلتها وكمان عملت لها قصة روعة
مازن بلهفة : طيب وعملتى اللى قلت عليه 
روكا بابتسامة وهى تخرج كيس صغيرة من حقيبتها : ايوه طبعا ........ دى كل الأجزاء اللى قصيتها .....وزى ما أمرت من غير ما تاخد بالها
تناول الكيس بلهفة وسعادة وأخرج مبلغ ضخم أعطاه لها وأوصلها الى الباب ثم عاد ليقف وراء بابها وهو يفتح الكيس ويدس أنفه بداخله يشم رائحته بنشوة ويخرج منه خصلة يقبلها بحنان ثم يخبئ الكيس بجيبه وينادى بهدوء : دكتورة شاهى
لتخرج له شاهى بهدوء فيسألها : هى عاملة أيه دلوقت
شاهى بتبرم : دى المرة المليون اللى تسألنى وأقولك أنها زى الفل وأن من ساعة يوسف ما كلمها وقالها حاجة فرحتها وهى هادية ومتعاونة ...... وكمان مدام روكا ظبطت لها شعرها بطريقة تجنن وبقى شكلها يهوس ....... صحيح كانت زعلانة وهو بيتقص بس لما شافته عجبها ..... وهو لسه طويل قوى برضه
مازن بارتياح : طيب الحمد لله ...... خشى بقى قولى لها أنى ماشى وأسأليها اذا كانت عايزة أى حاجة منى
شاهى بنفاذ صبر : حاضر
وذهبت وعادت وهى تقول : بتقولك شكرا
مازن بهيام : قولى لها تصبح على خير ...... وخرج بشرود دون أن يلقى عليها التحية
****************************** 
الجزء السابع
بيت يوسف
بعد مرورعدة أسابيع ....... سهرة صاخبة كالمعتاد ومازن يجلس على مقعده المفضل ...... هادئ ظاهريا وهو ېحترق داخليا بنيران الڠضب والغيرة وهو يتابع شادى الذى يقترب ببطئ من باب غرفتها ...... وعندما يشتد الصخب يدخل شادى لغرفتها خلسة  ....... ليتبعه هو بسرعة فيجدها تقف مرتدية أسدالها وتمسك بأنية زهور ترفعها وهى تهدد بها شادى الذى يقف متحفزا للأنقضاض عليها ...... ليلتفت له الاثنان فور دخوله فيتجنب النظر اليها حتى لا تفضحه نظراته أمام شادى وينظر الى شادى وهو يقول بهدوء : تعالى ياشادى ..... ثم بأمر عندما لم يجد منه استجابة ....... أخرج 
ليخرج شادى لينظر لها بحب وهو يقول : ماتخافيش ...... ثم يخرج بسرعة ليعود لمقعده ويخرج هاتفة ويكتب لها رسالة { برافو عليكى أنك قاعدة بالأسدال ....... بس عشان تقعدى براحتك وتبقى مطمنة مفيش سهر فى البيت ده تانى ....... شيطانك الحارس }
يقترب منه شادى بوجه محتقن قائلا بلوم : أيه ياميزو ..... أنا بس كنت عايز أقولها تفك بدل ما بتحبس نفسها من أول ما بنيجى
مازن بهدوء : تقوم تتسحب وتدخل أوضتها وكمان مش عجبك أنى لحقتك
شادى بسخرية : لحقتنى من عصفورة زى ديه ...... ليه كانت هتنقرنى 
مازن وهو يشير ليوسف المترنح : لا لحقتك من نسر كان هيقطعك
شادى هازئا : هو شايف قدامه
مازن بغموض : دلوقتى أه ....... لكن الصبح هيفوق ويشوف كل حاجة بعينه
شادى بدهشة : ده اللى هو ازاى
مازن بخبث : هو المفروض ما تكلمش فى حاجة زى دى ...... بس هاريحك ..... بس لو حد عرف أنى انا اللى قولت لك ...... استحمل ڠضب الشيطان
شادى : ومين يقدر على زعلك يا ميزو 
مازن باهتمام هامس كمن يبوح بسر : من فترة يوسف أخد مسئول كاميرات المراقبة فى الشركة من غير ما يقولى وجه به على البيت
شادى پذعر : يعنى ممكن يكون مركب كاميرات وبيسجل لنا
مازن بخبث : انا قلت ممكن يكون بيركب كاميرا فى أوضة النوم ...... بايحاء وقح ........ لمزاجه الشخصى يعنى ..... وعشان كده مقاليش 
شادى بعصبية : وممكن يكون بيصورنا وعشان كده صمم نرجع نسهر هنا رغم رفض مراته ...... واحنا اللي قسمنا سهراتنا فى البيوت عشان نبقى براحتنا ومردناش نسهر فى اى نايت كلاب ...... أهى سهرتنا هتبقى أون لاين
مازن بهدوء : مش للدرجة دى
شاددى بعصبية : لا للدرجة دى يا مازن ....... وأنت كمان شاكك فى كده ...... والدليل أن يوم سهرة يوسف انت مابتتحركش من الكرسى ده ولا بتشرب ولا بتشارك معنا فى اى حاجة وكله كان مستغرب الموضوع ده
مازن بټهديد : شادى قولت لك مش عايز مشاكل ....... ومتنساش أن يوسف شريكى
شادى باستسلام : متقلقش ياميزو أنا هتصرف من غير ماجيب سيرتك ....... بس لازم انبه الشلة كلها ........ ممكن أقولهم أن الشغالة بتاعتى قالت لى وكلهم عارفين أن هى اللى جابت شغالة يوسف وانهم قرايب
مازن باستسلام : براحتك ياصاحبى
شادى بامتنان : متشكر يا ميزو ربنا يخليك لينا
******************************
فى مكتب مازن
مازن : ما تهدأ بس يا يوسف
يوسف بعصبية : أنا مبقتش فاهم حاجة ....... فى حاجة بتحصل من ورا ضهرى ولازم أفهمها
مازن : ده كله عشان الشلة لاغيت السهر عندك ........ ما قلت لك ....... حد من جيرانك بلغ أننا بنعمل ازعاج  ..... لولا واحد ضابط حبيب شادى أتصل به وبلغه ..... وهما فضلوا يبعدوا عن الشوشرة
يوسف باستنكار : ازعاج ايه والشقة عندى كل حيطانها كاتمة للصوت
مازن بخبث : ماهو يمكن واحدة ھتموت عليك وأنت مش معبرها ....... ولا واحد علمت عليه وخطفت المزة من بقه حب يردها لك ....... وبعدين أنت مضايق ليه ...... أديك خلصت من أكتر حاجة كانت عاملة مشاكل بينك وبين جميلة
يوسف پغضب : أهو كله كوم ...... وست جميلة دى كوم تانى لوحدها 
مازن باهتمام : ليه مالها جميلة

تم نسخ الرابط