رواية وعشقتها كاملة

موقع أيام نيوز

سيدة فى العقد السادس تبكي باڼهيار قائلة : أبوس رجلك يابنتى وافقى
جميلة : ازاى بس ياخالتى ...... أنت عايزنى أسيب ماجد
السيدة باڼهيار : وهو فين ماجد ....... فاين ابنى ضهرى وسندى ....... مرمى فى السچن ياعين أمه ....... أبوس أيدك رجعيه لى ....... البيه قال لو وافقتى هيخرج فى نفس يوم كتب الكتاب ........ وكمان هيوديه فرع الشركه فى الامارات ....... وانت بنتى يا جميلة وعارفة ان أنا وأخواته ملناش غيره ........ وسجنه معناه خړاب البيت كله يبقى لازم يرجع
جميلة پألم : والثمن بيعى
السيدة بتوتر : مش بيع ده جواز من باشا قد الدنيا ........ وبعدين انت كده كده مش هتجوزى ماجد ...... وبمرارة ...... ولا ناويه تستنيه خمسة وعشرين سنه لحد ما يخرج ........ أبوس أيدك بحق العشرة والعيش والملح شوفى حالك وخلى ابنى يشوف الحمل اللى على كتافه
******************************
مكتب مازن بعد ثلاث شهور
مازن : مبروك ياعريس
يوسف : الله يبارك فيك أوعى تتأخر أنت هتشهد على عقد الجواز 
مازن : أكيد
بعد أنصراف يوسف بساعه أستمع مازن لأصوات صاخبة خارج المكتب فتح بعدها بابه عنوه لتدخل سوزى تتبعها سكرتيرته محاولة منعها  وهى تصرخ قائلة : عملتها وارتاحت يامازن ....... أثبت أنك الشيطان فعلا وجيبتها تحت رجليه ........ أشار مازن للسكرتيرة بالأنصراف قائلا ببرود : اهدى ياسوزى ....... احنا فى الشركة وأنت عارفة انى مبحبش خلط الأمور
سوزى پغضب ويدها ترتعش : أنا يسيبنى ويروح يتجوز بنت شحاته ...... والدنيا كلها عارفه اننا فى حكم المخطوبين
مازن ببرود : وجيانى انا ليه
سوزى :لانى متأكدة أن لك يد فى الموضوع ده ...... مازن ما يتجوزش ...... يثبت بنت ماشى لكن جواز لا ...... أكيد أنت اللى وقعته كده ....... أكيد منسيتش أنى فضلته عليك فى يوم 
ينظر لها مازن پغضب ويخرج هاتفه من جيبه ويقوم باجراء اتصال بعد أن شغل مكبر الصوت مازن : أيوه يا ياعم فلانتينو سوزى مبهدلة الدنيا هنا ومصممه أنا اللى  جوزتك ليصله صوت يوسف : قولها أن أنا اللى سبتها وانك ملكش دعوة ...... سيبتها عشان مبقاش زى جاسر وابنى زى جيمى ....... عشان ولادى ميطلعوش زينا تربية خدم ....... عشان أسيب البيت وانا مطمن أن محدش غيري هينام فى سريرى ...... مازن ...... الو الو ..... مازن ..... الو...... ظن أن الخط قطع فانهى المكالمة وهو لا يعلم أن مازن هو من ضغط على كاتم الصوت سريعا حتى لايستمع لسباب سوزى له بافظع الالفاظ وهى فى شدة الأنهيار ....ليحتويها مازن بحضنه مهدئا : أهدى بس ياسوزى ........ أنت سوزى عزام ...... مايصحش الموظفين يشفوكى وانت فى الحالة دى  ....... تعالى نمشى من هنا دلوقتى
******************************
فى شقة مازن
سوزى ممدة على الاريكة تشرب من كأس بيدها ومازن يجلس على الكرسى المواجه لها ينظر لها بغموض و يحثها على الشرب كلما فرغ كأسها ...... ليرن هاتفه برقم يوسف ليبتعد عن مجلسها ويرد على الهاتف ليجيب مازن بخبث وهو ينظر لجسد سوزى من بعيد پشهوة: لا معلش خلى أى حد تانى من الشلة يشهد ...... بجد مش هاقدر اجاى ....... لا يعنى حاجة كده على غفلة ........ سافر بس انت وانبسط ولما ترجع من شهر العسل هاحكى لك ....... وانهى المكالمة وعاد لسوزى التى وقفت مترنحة فساعدها مساندا ليدخل بها غرفته ويغلق الباب
******************************
فى جناح بالفندق
تجلس جميلة باكية وبجوارها يوسف يربت عليها مهدئا
يوسف بهدوء: أهدى ياجميلة ....... أنا مش هاغصبك على حاجة تانى ...... خدى وقتك لحد ما تتعودى عليا براحتك ...... وبتهديد ....... لكن حتى لو فضلنا كده فترة ...... لازم تبقى فاهمة أنك خلاص بقيتى مراتى ...... ومينفعش تحاولى تتصلى بماجد تانى ...... أنا عارف أنى أجبرته يسيب البلد ..... بس كمان هو مش هيقدر يسيب الشغل فى الشركة بالامارت والا هلبسه قضية تانية ...... طول ماهو هناك وانت هنا محترمة جوازنا ...... انتم فى امان ......... غير كده أنتم الأتنين خسرانين 
جميلة بقوة رغم دموعها المنهمرة : مش أنا اللى تخون حتى لو بالتفكير مش اتصال ...... مهما كانت الطريقة اللى ارتبطنا بها لانى باحافظ على شرفى عشانى مش عشان اي حد تانى لان ربنا لما يحاسب هيحاسبنى انا ....... وعشان كده مفيش داعى للوقت لانك خلاص بقيت جوزى ومعنديش استعداد اتحاسب على هجرك ....... لكن باستئذانك تسيبنى النهارده لانى فعلا تعبانة ..... ومش قادرة ومحتاجة انام 
يوسف بسعادة : ربنا يكملك بعقلك ياقلبى ....... نامى ياجميلة نامى ياحبيبتى 
******************************

الجزء الثالث

بعد شهرين بالشركة
مازن عاتبا : يعنى انبسطت ....... وقعدت تطول فى الاجازة ورميت الحمل كله على
يوسف بسعادة : قدها وقدود يا ميزو ...... بس من ناحية انبسطت ...... بصراحة انبسطت جدا ...... اه كنت عارف ان الموضوع هيبقى مختلف ...... بس ماكنت متخيل أنه هيبقى بالجمال ده ..... وأكمل بنشوة ..... صفحة بيضا نضيفة انت أول واحد بيكتب عليها ....... اللى على مزاجك ......... قطة مغمضة بتفتح عينيها على أيدك وما تشوف غير اللى أنت توريه لها ......... بجد متعة رهيبة ....... ولا كسوفها يا مازن ........ تخيل شهرين متجوزين ولسه بتتكسف بشكل رهيب
مازن هازئا : يااااه .....كل ده وهى متجوزك ڠصب وكمان بتحب واحد تانى ولا انت نسيت
يوسف بتحدى : لا يا ميزو واضح أنك أنت اللى نسيت أنى أنا فلانتينو ....... مش هاقولك أنها بتحبنى ........ لكن هى بتحترم نفسها جدا وبتعبر الجواز علاقة مقدسة ....... والباقى علي أنا ....... مدلعها ومهنيها وبكره أنسيها أسمها
مازن ساخرا : ده ايه الثقة دى
يوسف متفاخرا : أيوه واثق وواثق قوى كمان ....... بصراحة هى طلعت أحسن من أحلامى ....... كنت متخيل انها هتتمرد ومش هتنسي احنا اتجوزنا أزاى ....... لكن فوجئت بها شايفة أنى بقيت جوزها بغض النظر عن طريقة الجواز ......... وبدل وافقت وجب عليها طاعتى ....... تخيل صحيت مرة قبل الفجر كده ملاقيتهاش جنبى وسمعت همهمة .......عقلي قالي بتكلم حبيب القلب ........ أتسحبت وأنا ناوى لها على نية سودا ....... لاقيتها فى دنيا تانية ...... عمالة تصلى وتدعى ربنا
مازن بفضول : بتدعى عليك
يوسف بسعادة : بتدعيلى ...... قعدت تدعيلى بالهداية وصلاح الحال ...... وكانت بتقول حاجة كده زى ان قلبها مش بايدها وان ربنا يرزقها حبى وينزع اى حد تانى من قلبها ....... او يرزقها الرضا ....... وانها هتعوضنى بالطاعة وحسن العشرة 
مازن بدهشة : تعوضك
يوسف متفاخرا : اه والله وفعلا بتدلعنى جدا ومهنيانى ...... ومهتمة بنفسها وشياكتها قوى ...... دى بتلبس فى البيت لبس أشيك بكتير من البنات اللى نعرفهم مع انه بسيط ومش براند ....... لكن جمالها وأنوثتها بيخليهم سينيه ....... وميك اب بسيط بس يهوس ...... ولا البرفيوم بتعاها  Victorias  Secret رغم أنى شميته كتير جدا قبل كده لكن بحسه مميز عليها وكأنه نوع جديد أو كأنه أتعمل مخصوص عشانها ..... لا وبتهتم بي وبراحتى ....... وبتصمم تخدمنى بنفسها  
مازن بدهشة : كمان ........ ده أنت بقيت شهريار بقى مش فلانتينو وبس ..... عقبالنا ياسيدى
يوسف هازئا : لا الصنف ده بعيد عنك قوى ...... دى ملاك ياحبيبي ملاك ....... وانت الشيطان ...... يعنى أبعد لك من نجوم السما
مازن بحدة : وهو انت اللى ملاك 
يوسف بغرور : بس انا فلانتينو ملك القلوب ...... وأكمل هازئا ....... يعنى أنت معرفتش تلفت نظر سوزى اللى كانت مدوراها ........ هتلفت نظر بنوتة محترمة زى جميلة ...... باستنكار ....... مستحيل طبعا ....... بس يعنى لو هافف عليك ترتبط سيبك من عينة جميلة دى خالص ...... وهندور بعيد ليه ....... أهى سوزى دلوقتى وحيدة ومصډومة وعندها فراغ عاطفى ....... واهى فرصتك ...... وأكيد مش هترفض المرة دى
مازن بحدة : ده على اساس أنى بلم زبالتك ....... لا متشكر جدا ....... متشغلش نفسك بي ...... وأنا فعلا بافكر ارتبط ....... وأوعدك أن اللى هرتبط بها هتبقى مفاجأة الموسم
يوسف هازئا بتحدى: اما نشوف ........ هسيبك أنا بقى لحسن القمر وحشنى ....... سلام
وتركه وهو لا يعلم بأنه قد اشعل النيران بقلب شيطان ....... فقد ضغط على النقطة التى تؤلمه وتؤرقه ...... هو يعلم بنفور النساء منه بسبب عمليته الشديدة وكذلك لذلك اللقب الكريه الملتصق به ....... فهو الشيطان ........ فمن تلك التى ترضى بأن تكون رفيقة الشيطان ......... صحيح أن أطلاقه عليه كان من باب المديح على عبقريته فى ادارة اعماله ........ وحصوله على مايريد بأى وسيلة كانت ...... خاصة بوسائله الشيطانية ........ ولكن بعد فترة من تداول لقبه ........ أصبح ينسب اليه وكأنه حقيقة ......... حتى أن احدى رفيقاته القليلات ....... أخبرته حين الح فى معرفة سبب رغبتها فى انهاء علاقتهما ....... بأنها تخشاه وترتعب حين تنظر لعينيه ....... فلديه نظرة مخيفة حتى أنها تظن أنه الشيطان فعلا ..... أو كما يقولون العين مرآة الروح وأعماله الشيطانية أنعكست على نظرة عينيه .... وحين تكرر الأمر اكتفى هو بالعلاقات العابرة أو العلاقات مدفوعة الأجر التى يشبع بها شهواته ........ ولكن ظل بركن خفى بقلبه أمل بالحصول على رفيقة تبادله مشاعر لا يحسن التعبير عنها ........ وكانت تلميحات يوسف له عن الأمر الوحيد الذى أخفق به ......... تحدى جديد للشيطان ........ والشيطان لم يخسر أبدا فى أى من تحدياته ....... وسيريه أنه سيحظى برفيقة ستكون مفاجأة للجميع ....... وعلى الأخص يوسف ....... فهو لن ينجح فقط فى الحصول على رفيقة من نوع جميلة كما تحداه ....... لكن تلك الرفيقة ستكون جميلة نفسها ...... حتى لا يجروء على السخرية منه مرة أخرى
    ******************************
فى غرفة نوم مازن ...... ينام وسوزى فى احضانه ډافنة رأسها بصدره

تم نسخ الرابط