رواية وعشقتها كاملة
مقدمة
الحب هو الشئ الذي حير العالم وغير الكون ولكن هل يمكن للحب ان يغير الشيطان ولا اقصد شيطان الجن بل شيطان الانس وهو اشد وافظع من شيطان الجن فماذا يحدث اذا عشق الشيطان هل يدمر ام يحقق الاماني هل يكن امن وامان ام يكن ڼار ودمار فبطلنامن شياطين الانس كل من حوله يخشي اذاه, يتلاعب بالجميع لمصالحه الشخصية, حني تقع هي اسيرة لاحدي مكائده, لينقلب السحر علي الساحر ويصبح اسير هواها, فهل سيظل كما هو شيطان ام ان هواها سيصلح ما افسدته السنين ,
الجزء الأول ❤️
فى أحدى الشقق الفاخرة بحى راقى يدخل مازن للغرفة ليجد يوسف مازال نائما فيصيح به : يوسف ..... يا يوسف أصحى يا أخى
يوسف بنعاس : بس بقى يا مازن ..... ده احنا لسه نايمين
مازن بحدة : الشغل ملوش دعوة بده ....... بدل مش قد الشرب بتقل ليه
يوسف بنزق : أنت اللى دماغك مصفحة .......... أنا اللى غلطان عشان قولت لك تبات معي ........ روح أنت وأنا هصحى واجى
يوسف بسخرية : أه مانا عارف
وخرج من الغرفة وأغلق بابها وراءه بحدة
*******************
فى الشركة
مازن مستغرق بالعمل ليدخل عليه يوسف صائحا : الحقنى يامازن ....... الحقنيييييى
مازن بعصبية : أنت يابيه هو ده اللى جاى ورايا ........ أنا قربت أروح ....... وكمان جاى تهزر
يوسف بلهفة : لا مش بهزر ........ بجد لازم تلاحقنى ........ أنا أتهزأت
مازن باستنكار : أتهزت
يوسف : تصدق أنا أتهزأ ومن بنت ...... لو الشلة عرفت أن فلانتينو أتهزأ هيبقى موقفى ايه
مازن : اه قول كده ...... مش قولنا الكلام ده ممنوع فى الشركة
يوسف باعتراض : لا ماهى مش شغاله عندنا ...... هى صحيح كانت خارجة من الشركة ....... بس أنا متأكد أن دى أول مرة أشوفها ........ وكمان مظاهرها مش عميلة ........ وباعجاب ........ لبسها بسيط ومحتشم ...... بس مزة
مازن بتعجب : وأنت كان ناقصك مزز عشان تبص للى بتقول عليها دى
يوسف بعبث : لا ما انا لاقيتها قدامى أقولت أروش على السريع ....... بس فوجئت أنى أتهزأت ...... وبحيرة ...... الغريب بقى أنها لا علت صوتها ...... ولا خرجت لفظ خارج ...... بغيظ ..... تقدر تقول قصفت جبهتى بمنتهى الهدوء وهى بتتكلم عن الأخلاق وأشباه الرجال ...... وپغضب ...... ولا نظرات الأحتقار الل كانت بتبصلى بها ....... ھموت يا مازن لو ما أخدتش حقى
مازن : طيب مقلتيش ليه أنك صاحب الشركة ....... وهى اللى كانت سبيلت لك
يوسف ضاحكا : قلت لها وعملت نفسى كنت باكلمها عشان لو محتاجة خدمة من المكان ...... وناديت واحد من الأمن أترسم عليه قدامها عشان تتأكد ....... بصت لى بمنتهى الاشمئزاز ....... وقالت { لكل داء دواء الا الحماقة أعيت من يداويها } ...... ووقفت ميكروباص وركبته بكبرياء ولا كأنه ليموزين
مازن ببرود : المطلوب
يوسف بلهفة : تعرف لى دى مين وسيب الباقى عليا
مازن : يعنى أنزل أسأل الأمن بتاع الشركة ...... اللى هزأت يوسف بيه قدامك دى تطلع مين
يوسف بلوم : يعنى عايز تفهمنى أن حاجة زى دى الشيطان هيغلب فيها ....... يعنى ان مكنتش صاحبك وشريكك
مازن بجدية : دماغ الشيطان للبزنيس ........ وأظن النتايج بتوصلك وأنت نايم أو بتجرى ورا المزز ........ انما الهبل ده تخصصك أنت يا فلانتينو
يوسف بنزق : ماهو دماغ فلانتينو تشتغل لما أعرف أجيبها انما يعنى هارسم على الهوا ... ومستعطفا .... ومش هيجيبها الا دماغ الشيطان
ليومأ مازن برأسه نافيا
يوسف باستسلام : أوك ..... بيزنس از بيزنس ....... عايز ملف كامل عنها وأنا تحت أمرك
مازن : عشرة فى الماية زيادة عنك فى أرباح المناقصة اللى كسبنها النهارده
يوسف صارخا : كتير
مازن هازئا : هو فعلا الأربعين فى الماية كتير عليك بما أنى أنا اللى قمت بالمناقصة كلها بس أنا مسامح
يوسف بغيظ : اتفقنا
مازن ببرود : أتفقنا ....... وفتح حاسوبه المحمول ليتطلع لشاشته المتصلة بكاميرات المراقبة ليوقفها على صورة لفتاة غير واضحة الملامح ولكنها ترتدى ملابس محتشمة وبسيطة ولكن أنيقة بنفس الوقت ........ ليدير الجاهز لمواجهة يوسف ويسأله : هى دى
يوسف بلهفة : ايوه هى
يعيد تشغيل التسجيل حتى يجد الفتاة تدلف لأحد المكاتب وتتحدث لدقائق لاحد الموظفين ...... ثم تنصرف بعد ايصاله لها لباب مكتبه ....... يغلق حاسوبه ويتصل بالسكرتيرة ليقول بهدوء : ابعتى لى المحاسب اللى أسمه ماجد عبد الله
يوسف : هتسأله عليها
مازن هازئا : أه هاقول له عرفنا على حبيبتك عشان فلانتينو قرر يتسلى شوية
يوسف بحدة : وأنت عرفت أنها حبيبته منين ....... مش يمكن أخته
مازن هازئا : عمرك شوفت واحد بيوصل أخته ويفضل باصص عليها وعلى المكان اللى مشيته منه لفترة حتى بعد ما تختفى من قدامه
يوسف بحنق : لا
يدق الباب ليقطع حديثهم ليأمر مازن الطارق بالدخول ....... ليدخل شاب مرتبك قائلا : السلام عليكم ....... تحت امر حضرتك يا مازن بيه
مازن بحدة : بيه أيه بقى...... لما فى يوم واحد يجيلك أربع زيارات شخصية ....... تبقي أنت اللى بيه ...... وحولت الشركة لكافى شوب لك ولأصحابك
ماجد بارتباك : أربعة أزي يا أفندم ....... أنا فعلا النهارده جاتنى زيارة شخصية بس هى واحدة بس و ما أخدتش أكتر من عشر دقايق ....... وكمان دى أول مرة تحصل من فترة طويلة
مازن بحدة : يعنى الأمن هيتبلى عليك ...... مكتوب فى كشف الزيارات اهو ثلاث رجال وسيدة زيارات خاصة للمحاسب ماجد عبد الله
ماجد بتوتر : هو فعلا خطيبتى جات زارتنى النهارده لأول مرة وبسبب قهرى والله ........ لأن النهارده لازم نروح نتعاقد على الشقة والا الحجز هيضيع علينا ........ بس مجنيش أى زيارة غيرها ...... ممكن حد من العملا الأمن سأله طالع لمين قاله أنه طالع لى وهو أفتكر أنها زيارات شخصية
مازن بټهديد : انا هصدقك المرة دى .....بس أى ملاحظات تانى عنك مش هتكون بمصلحتك ... ومشاكلك الشخصية دى تحلها بعيد عن الشركة ......... أتفضل على شغلك
شكره ماجد وخرج مسرعا وهو يحمد الله على لطفه به فمقابلة الشيطان الذى يرتجف رؤساءه لذكر أسمه ليس بالأمر السهل خاصة وهو غاضب
يوسف ضاحكا بشماته : ده أنت رعبته ...... بس يستاهل عشان يخطب الصاروخ دى ..... وبعبث وهو يغمز لمازن بعينيه ........ لا وجايب شقة بالحجز دى تستاهل قصر
مازن بتأفف : طيب ياريت بقى على شغلك ....... عشان أنا كمان أشوف شغلى وملفها يبقى عندك بأقرب وقت
ليلتقط هاتفه بعد خروجه محدثا أحد مساعديه : محسن فى محاسب أسمه ماجد عبد الله عندنا هنا عايز ملف كامل عنه وعن خطيبته .... وخصوصا خطيبته ..... هما غالبا هيتقابلوا النهارده ...... عايزك زى ضله من أول ما يخرج من الشركة ........ وكمان هما هيركبوا ميكروباص حد يركب معهم وكل اللى هيتقال يجينى ........ وأغلق الخط
******************************
بعد يومان بمكتب يوسف
يدخل مازن بهدوء ليضع ملف أمام يوسف قائلا : كل اللى محتاج تعرفه عن ست الحسن والجمال
يوسف بفرحة : يامازن أنت ياجامد ...... طيب ملخص كده على السريع
مازن بسخرية : طول عمرك كسلان ....... عامة أسمها جميلة شريف محمد ....... والدها متوفى وهى عندها خمس سنين وعاشت من معاشه البسيط هى وأمها والمړيضة ........ خمسة وعشرين سنة جارة ماجد من زمان وبيحبوا بعض من زمان برضه ....... خريجة هندسة وبتشتغل فى شركة مش كبيرة قوى ....... محترمة وكله بيشهد بأخلاقها وتربيتها أتقدم لها عرسان كتير منهم اللى غنى لكن رفضتهم كلهم عشان ماجد رغم أن ظروفه صعبة ولسه مجوز أخته لأن والده متوفى وهو الأخ الكبير ........ كل اللى حوشه دفعه حجز للشقق بتاعة الشباب اللى بالقرعة وجات له فعلا بس كانت هتضيع منه لأنه معهوش دفعة التعاقد ....... وهى جات هنا عشان تديله فلوس لأنها أتصرفت من غير ما حد يعرف ....... باعت الشبكة وخدت سلفة عشان يقدروا يمضوا العقد
يوسف بدهشة : أنت جيبت المعلومات دى كلها ازاى
مازن بزهو : دى مش مجرد معلومات لو كنت بطلت كسل وفتحت الملف كنت هتلاقى كارت ميمورى بصوتهم والحوار ده كله وكمان وهو بيعاتبها أنها أتسرعت وهو كان هيحاول يتصرف ........ واللسان اللى هزأك أتحاول لكمانجة وهى بتقوله بكسوف أن الدنيا كلها ما تغلاش عليه .... وبسخرية .... صحيح مفيش ما بينهم كلام حب ولاغزل بس صوتهم لوحده يحسسك بجو شادية وعماد حمدى وتحس بقلوب وفراشات بتطير وأنت بتسمع
يوسف : لا وحياتك ده هو اللى هيطير وبكرة تشوف وتسمع بنفسك ....... الكمانجة وهى بتعزف بأسم فلانتينو
******************************
الجزء الثانى
بعد مرور ثلاثة أشهر
فى شقة يوسف
حفلة صاخبة بها العديد من الشباب من الجنسين....... تتعالى أصوات شجار لينتبه مازن من شروده ليجد يوسف يتشاجر مع احدى الفتيات فيضع كأسه جانبا ويذهب اليهم
مازن بحدة : أيه يا يوسف ...... أيه يا سوزى ...... أنتوا مبتزهقوش ........ فرجتم الشلة عليكم ....... مش معقول كل يوم جنانكم ده
يوسف بضيق : قولها دى بقيت لا تطاق
سوزى بصړاخ : أنا اللى لا أطاق ولا أنت اللى أتغيرت وبقيت حد تانى ....... هاتجنن وأعرف أيه اللى حصلك
مازن مهدئا : هيكون حصل له أيه يعنى ياقمر شوية مشاكل فى الشغل ....... وبكرة تعدى
سوزى پغضب : أنت فاكرنى عيلة صغيرة ....... أنت صحيح الشيطان ....... بس أنا كمان سوزى عزام وميضحكش عليا بسهولة ....... وبدل قلت كده ودافعت عنه تبقى أنت عارف أيه اللى غيره ويمكن شريكه فيه كمان ....... وبكرة أفكرك ....... ودفعت يوسف بصدره وخرجت غاضبة
مازن وهو يسحب يوسف الى الشرفة مغلقا الباب وراءهما وهو ېصرخ : أنت أتجننت أنت مش عارف دى مين وبنت مين وأبوها ممكن يعمل أيه
يوسف بعصبية : تولع هى وأبوها هيعمل أيه يعنى ....... ولا يقدر يقول حاجة .......هيقول أيه ..... هو بنتى متصاحبين وعايز يسبها ...... لا طبعا ولا يقدر يعمل حاجة
مازن بلوم : وليه بس كده طول عمرك بتلف ترمرم وبعدين ترجع لها ........ وهى عارفة وراضية ........ أيه اللى أتغير المرة دى
يوسف بهستريا : عشان المرة دى مش رمرمة يا مازن ....... أنا عايزك تفهمنى ....... أنت بالذات لازم تفهمنى ....... لأن أنت اللى هتساعدنى ......... أنا عايز دماغك كلها معايا ...... عايز الشيطان يشتغل وهاديك كل اللى أن عايزه بس تجوزنى جميلة
مازن بدهشة : تتجوزها ........ أنت أتجننت
يوسف بلهفة : بس ياريت تقدر تخليها توافق ......... وخد اللى أنت عايزه ....... اتفقنا
مازن : ماشى يا يوسف بس الكلام والاتفاقات مش هتنفع وأنت فى الحالة دى ........ بكرة فى الشركة نتكلم ....... دلوقتى نخرج للى بره وكفاية فضايح ........ وياريت سهرة النهاردة تخلص بدرى
******************************
فى الشركة
دلف يوسف لمكتب مازن وتكلم بجدية بدون أن يجلس : فكرت فى اللى طلبته منك امبارح
مازن : مالك يابنى ....... داخل سخن كده ليه طيب أقعد الأول
يوسف وهو يجلس وبحدة : مش محتاجة كلام .....يا أه ..... يا لا
مازن بحيرة : لا ده الموضوع بجد ....... وأنا اللى قلت أنك مزود فى الشرب والصبح هتفوق
يوسف بنزق : لا يا مازن مش الشرب هو الى تاعبنى ....... عقلى هو اللى تاعبنى
مازن : عقلك ولا قلبك ...... أيه حبيت أم لسان طويل
يوسف بحدة : حب أيه بس يا مازن ....... انا لا عمرى حبيت ولا هاحب
مازن : امال ايه القصة يا فلانتينو
يوسف پحقد : هطق يا مازن هاتجنن ....... فى الوقت اللى عملت المستحيل عشان ألفت نظر الست جميلة ....... أغريتها بل ما تحلمش به ....... مفيش حاجة قدرت تبعدها عن الجربوع بتاعها ....... واليوم اللى قررت أنها وش فقر وطلعتها من دماغى ....... وحبيت أصالح سوزى لانها كانت حاسة انى هاملها فى الوقت اللى كنت بطارد فى الهانم ........ أرجع الأقيها سكرانه طينه فى حضڼ واحد من الجرسونات ونازلة فيه بوس والولد مړعوپ وعمال يبعد ويقولها ميصحش ياهانم وهى مصممه تبوسه عشر بوسات زى ما حكموا عليها بعد ما خسړت لعبة بتلعبها مع الشلة مازن : وهى أول مرة تتجنن لما تشرب انت عارف ان وسطنا ما بيهتمش بالحاجات دى و انت من امتى قلبت ابن بلد وبتهتم بالحاجات دى ولا بتلكك وعايز تسيبها
يوسف بحدة : مش بتلكك ........ ساعتها سحبتها من أيدها سلمتها للبودى جارد يروحوها وكانت هاعاقبها يومين وانتهينا ...... وفعلا اتقابلنا وقضينا يوم تحفة فى شقتى ......انا شربت قليل لأنك مسافر وكان عندى اجتماع بدرى بس هى تقلت وعرفت منها حاجة قلبت تفكيرى كله
مازن بفضول : حاجة أيه
يوسف ببرود : سبب طلاق نانى وجاسر
مازن بسخرية : قصدك عشان جيمى مطلعش ابن جاسر
يوسف بدهشة : أنت عرفت ازاى
مازن بغرور : مبقاش الشيطان لو معرفش
يوسف بنزق : وياترى تعرف انهم ميعرفوش عن ابو الولد غير أنه أمريكى اسمه مارك ومراته اسمها جانيت ........ وأنهم أتقابلوا فى بار بباريس فى رأس السنة وتقلوا فى الشرب ولما فاقوا لاقوا نفسهم كل واحد مع مرات التانى ........ ومتكلموش فى الموضوع وتقريبا نسيوه وفرحوا لما نانى طلعت حامل ...... وأنت عارف جاسر كان بيحب جيمى قد أيه ....... لغاية ما جيمى تعب وسعاتها عرفوا أنه مريض بمرض وراثى والفحوصات أكدت أن جيمى مستحيل يبقى ابن جاسر ....... و افتكروا الحكاية القديمة ....... ساعتها بس عرفت ليه الفنانين اللى خربانها على الشاشة معظهم متجوز ستات محافظة ابعد ما يكونوا عن الوسط الفنى
مازن بهدوء : لو عايز تتجوز واحدة محافظة ده تغيير مقبول ومفيش مشكلة ....... شوف واحدة من مستوانا ...... لكن تروح تتجوز واحدة بيئة بتحب واحد شغال عندك ده بقى تغيير مش مفهوم
يوسف پحقد وبحروف تقطر غلا : لا أنا متغيرتش ....... بس لما جربوع زى ماجد يرتبط بواحدة مش شايفة فى الدنيا غيره ....... وانا اتجوز واحدة أول ما بتشرب ما بتميز ........ لما يبقى الجربوع ده يخلف ويفرح وأنا أفضل أسأل نفسى الحمل ده منى ولاااا ........ لما الجربوع ده يقضيها مع مراته وهو مطمن ........ واحنا لازم نستخدم وقاية ....... يبقى لا طبعا
مازن ساخرا : كده أنا أطمنت أنت فعلا متغيرتش ...... لسه انانى وعايز كل حاجة ....... متعه سوزى وامان جميلة ...... وبالمرة تكسر انف اللى رفضتك وفضلت عليك جربوع زى ما بتقول وتحافظ على سمعتك كفلانتينو
يوسف بنزق : أفهم من كده أنك هتساعدنى ولا لا
مازن :زى ما انت ماتغيرتش فانا كمان ....... ولو انت فلانتينو فانا الشيطان ....... يعنى بيزنس از بيزنس
يوسف بلهفة : وانا مكنتش سکړان امبارح لما قولت لك خليها توافق وخد اللى أنت عايزه
مازن بعملية : اتفاقنا
يوسف بسعادة : اتفاقنا
******************************
بعد شهر بمنزل جميلة