رواية شريف الفصول من 12-17

موقع أيام نيوز

اللى كل البنات تتمناه يتجوز أرملة وكمان اكبر منه لا طبعا مستحيل
نظر لها عبيد دون أن يتخلى عن هدوئه ثم نظر ل سيف انا بقول نسأل اللى هيتجوز..ايه رأيك يا سيف
اجاب سيف فورا بثقة انا موافق يا جدى
التفتت هناء لابنها پغضب موافق ازاى يعنى !! يا بنى ماتجيش على نفسك علشان خاطر حد
نظر سيف لوالدته بنفس الثقة انا مش جاى على نفسى انا بحبها يا ماما واتمنى انى اتجوزها
لتصرخ هناء ده مستحيل عمرها ما تدخل بيتى على حثتى
نظر عبيد لابنه وفيق الذى طال صمته وانت يا وفيق رأيك ايه
تهرب وفيق بعينيه يا بابا حضرتك بتحرجنى كدة ده ابنى اللى اتمنى له احسن بنت فى الدنيا .. ودى بنت اختى اللى ظروفها صعبة ولا اقدر ارفضها زوجة لابنى ولا قادر اقبلها
نظر سيف لوالده برجاء يا بابا انت اكيد هتفهمنى انا بحبها يا بابا بعشقها جوازى منها حلم حياتي
هز وفيق رأسه متفهما انت مش صغير يا سيف وتقدر تختار البنت اللى تجوزها لو ده اختيارك يا بنى انا موافق
اسرع سيف يقبل رأس أبيه بسعادة فتأكد وفيق من حبه لها بينما لتعود هناء للصړاخ پغضب يعنى ايه يا سى وفيق هو ده اللى قدرت عليه!! طب بنت اختك مش هتدخل بيتى إلا إذا انا خرجت منه
نظر لها عبيد وقد ضاق بها ذرعا ليقول بحزم خلاص يا مرات ابنى بنت بنتى مش هتدخل بيتك هتدخل بيتى انا
نظر وفيق لوالده پصدمة يعنى ايه يا بابا 
ليتابع عبيد بنفس الحزم يعنى انا رضيت اسيب بيتى وولادى واجى اقعد فى بيتك يا وفيق حبا فى سيف علشان مااعطلهوش عن المذاكرة وفى نفس الوقت اقدر اشوفه وقت ما انا عاوز
وربت على ساق سيف بحنان وفخر سيف ده الغالى حبيب جده
ثم عاد
ينظر ل وفيق بس دلوقتي آن الااوان ارجع بيتى لاخواتك ولا نسيتهم يا وفيق 
تماما وفيق بحرج لا طبعا يا بابا انساهم ازاى دول اخواتى 
نظر عبيد ل سيف ثم ل وفيق وانت ليك شقة فى بيتى زيك زى اخواتك وسيف هيتجوز جيداء فيها
ابتسم سيف براحة بينما لم تصمت هناء بل سارعت تتهم عبيد يا عمى انت بتجنى على ابنى بالجوازة دى
ابتسم عبيد فقد انزلته هناء فورا من منزلة الاب لمنزلة العم نظر لها بشفقة وقال بهدوء بس انا ما اخترتش لابنك علشان اجنى عليه قلبه اللى اختار
انصرفت هناء غاضبة بينما نظر عبيد ل سيف بمحبة وكأن شيئا لم يكن كسبنا نص الحړب فاضل عمتك وجوزها
تساءل وفيق بقلق ودول مين هيقنعهم !!
نظر له عبيد مقدرا حرجه قبل أن يقول انا مالكش دعوة انت بحاجه هبقى ابلغك بالمعاد بعد ما نتفق
عزم الجد على عدم تأجيل الامر فتوجه فى اليوم التالى مباشرة لمنزل ابنته سماح فهو لن يسمح أن يظل حفيده الغالى يتجرع ألمه أكثر من ذلك .
دخل عبيد المنزل بترحاب شديد من سماح وأحمد كانت جيداء تلتزم غرفتها منذ عودتها لبيت ابيها ولم تعلم بقدوم الجد فلم تخرج للقائه جلس الجد مع ابنته وزوجها الذى سعد جدا بزيارته مادام حضرتك شرفتنا تبقى تقعد معانا كام يوم 
ابتسم عبيد لرحابة أحمد التى لم تتغير مطلقا دايما عامر بحسك يا احمد انا جاى النهاردة فى موضوع مهم
انتبهت سماح فورا خير يا بابا 
نظر عبيد لاحمد بجدية وتحدث مباشرة انا النهاردة جاى اطلب حفيدتى جيداء رسمى لحفيدى سيف
تعمد عبيد نسب كليهما له ليفهم أحمد جيدا أنه يسعى لمصلحة الطرفين ورغم ذلك تجهم وجه احمد وتسرع كعادته انا اسف يا عمى بس الجوازة دى مش فى مصلحة جيداء
ليتساءل عبيد بتعقل ليه يا احمد قولى وجهة نظرك 
ليقول أحمد يا عمى الناس بتكلم عليهم وجوازهم هيأكد الاشاعات مش بعيد يتهموها انها كانت بتعرفه وجوزها عايش هى الناس وراها إلا الكلام
ضحك عبيد لذلك التناقض اديك قولتها الناس ماورهاش إلا الكلام طب ماهى ممكن
أسرعت سماح تؤيد ابيها صراحة يا بابا معاك حق الناس كدة كدة هنتكلم وشوية مش هيلاقوا فايدة هيسكتوا
ليعود أحمد مستنكرا بس يا عمى ده اصغر منها 
عبيد تلت سنين يا احمد مش حكاية الولد شاريها وهيحافظ عليها لأنه بيحبها من زمان احسن ما يجى حد طمعان فى ورثها وما ينوب البنت غير الپهدلة
أسرعت
سماح بفطرة الأم الباحثة عن سعادة ابنتها صراحة أنا موافقة يا احمد اللى جيجي ورثته مش شوية وهيطمع الكل فيها
بدأ احمد يقتنع فالحقيقة واضحة لكنه يقاوم الاعتراف بها فتساءل طب ووفيق موافق ومراته 
الجد بإرتياح وفيق موافق طبعا دى بنته لكن مراته مش موافقة بس الولد متمسك بالبنت
إلتمست سماح عذرا لزوجة أخيها بلا تردد ناس كتير فى مكان هناء هيبقى ليهم نفس الموقف
أحمد ازاى يا عمى البنت هتدخل بيتها وهى رفضاها 
ابتسم عبيد بهدوء ومين قال إنها هتدخل بيتها جيداء هتدخل بيتى انا هى وسيف إن شاء الله هيتجوزوا عندى فى شقة وفيق اللى فى بيتى
عاد أحمد يتعذر بس البنت مش موافقة
تحرك عبيد للداخل بلا حرج انا هدخل اكلمها
وتوجه الجد بالفعل إلى غرفة جيداء وطرق الباب فقالت جيداء اتفضلى يا ماما
دخل الجد وهو يقول ممازحا طب ابو ماما يمشى معاكى ولا اية 
تهللت اسارير جيداء وهبت ترحب بجدها جلس معها وتبادلا أطراف الحديث عن عدة أمور ظلت تقص له عن مواقف شريف المضحكة والجد يضحك من قلبه حتى کسى الحزن ملامحها فقال جدها انا مش عاوز اشوف الوش الحلو ده حزين تانى
تنهدت بحزن خلاص بقى يا جدى الفرح راح مع شريف
استنكر عبيد لهجة اليأس بصوتها يا بنتى الدنيا ما بتقفش عند حد وانت لسه صغيره ولازم تكملى حياتك
توجست من حديثه وتساءلت قصدك ايه يا جدى
ليتابع الجد قصدى توافقى على ابن خالك سيف شاريكى وهيصونك
لتزفر بضيق وهى تضع ڼصب عينيها إتهامها له ازاى بس يا جدى انا مش قبلاه 
تساءل بخبث غريبة مع أنه كان علطول عندك انت وجوزك الله يرحمه 
لتجيب بحدة كان بيجى علشان صاحب شريف مش علشانى
ربت على رأسها بحنان بس انا بقى اخترته ليكى وشايف إنه الوحيد اللى يقدر يسعدك
أصرت على الرفض انا متأكدة انى مش هرتاح معاه
عاد يمسح رأسها بحنان طب ايه رأيك جربى اختيار جدك العجوز ده وانت يا ستى هتتجوزى فى بيتى وانا كمان هرجع اعيش فى البيت معاكم ولو طلبتى منى اطلقك منه انا هقف جمبك واطلقك بس تصبرى عليه لما يخلص السنة الامتياز
نظرت له جيداء فهى لا تقوى على اتهام سيف أمام جدها فالكل يعرف مدى ارتباط الجد ب سيف لقد ترك منزله ليبقى فقط قريبا من سيف
صمتت لحظات ثم تساءلت يعنى لو ماارتحتش معاه هتخليه يسبنى 
أومأ مؤكدا أيوة حبيبتي
عادت تصمت قبل أن تقول خلاص انا موافقة على وعدك ده
ضمھا الجد بسعادة ربنا يتمم بخير يا حبيبتي ومايغيرش عليكى تانى ابدا .
استكانت جيداء بين ذراعى جدها وقلبها يتوعد ألا تستمر هذه الزيجة التى بنيت على المطامع كما يصر عقلها أن يصور لها لتسير بلا وعى فى طريق يبعدها عن سيف وتناس
تماما ما الذى كان يمثله لها سيف دائما
السادس عشر
فى اليوم التالى حضر كل من وفيق وسيف إلى منزل احمد للاتفاق على تفاصيل الزواج ولم تخرج جيداء لمقابلتهما فهى لازالت ترفض هذا الزواج ولا تتقبل فكرة أن يصبح سيف زوجا لها .
اتفق احمد ووفيق على عقد القران خلال ايام على أن يتم تأجيل الزفاف فشهر رمضان قد اقترب ليتأجل الزفاف اذا إلى عيد الفطر
نقلت سماح لهم رغبة ابنتها فى عدم إقامة حفل زفاف ووافق سيف على ذلك دون تفكير.
أما هناء والدة سيف فقد استمر رفضها لهذا الزواج الذى ترى أنه غير مناسب لابنها وزاد رفضها ل جيداء حين طلبت عدم إقامة حفل زفاف فهى أم وتريد أن تقيم حفل صاخب لزفاف ابنها وموافقة سيف على طلب جيداء جعل امه تزداد كرها لها .
حان يوم عقد القران وحضر الجد مع وفيق وسيف كما حضرت شقيقتى جيداء والعديد من الأقارب وحضرت سوسن لمشاركة جيداء فرحتها إلا أن جيداء لم تكن فرحة من الأساس.
بدأ سيف بمساعدة جده فى إعداد شقة الزوجية وفرشها حتى يتم الزفاف قريبا كما بدأ سيف يتردد على شقة عمته بحرية لقضاء الوقت مع جيداء التى أصبحت زوجته شرعا إلا أنها لاتزال تقابله وهى ترتدى النقاب وترفض أن يرى وجهها .
حضر سيف الليلة عازما على قضاء بعض الوقت مع جيداء وقد يصحبها للتنزه إن قبلت ذلك فهى ترفض اى تقارب بينهما يمكنه أن يرى هذا بوضوح
اقبلت جيداء إلى غرفة الصالون لترحب ب سيف بعد أن اخبرتها امها بحضوره ليقف فور رؤيتها مبتسما اخبارك ايه يا جيداء 
جيداء بإقتضاب بخير والحمد لله
نظر لها سيف فقد خرجت للقاءه هذة المرة بالنقاب ايضا اشتاق لرؤية وجهها اشتاق لملامحها ولكنها ترفض أن تمنحه حقه فى رؤيتها وهو يخشى الضغط عليها لكن إلى متى ستظل ترفضه
اقترب ليتكأ بمرفقيه على الطاولة أمامه وهو ينظر لها هامسا احنا كتبنا كتابنا علفكرة
نظرت له مستنكرة اه عارفة
استمر على هدوئه وعارفة انى من حقى اشوف وشك حتى قبل كتب الكتاب دى رؤية شرعية
اجابته ساخرة اه حقك قبل كتب الكتاب لكن دلوقتي ماتفرقش
ارتد للخلف ناظرا لها بتعجب يعنى ايه ما تفرقش
لتجيب بغلظة يعنى خلاص كتبنا الكتاب تشوف وشى أو ماتشوفوش مش هتفرق فى حاجة وانا مرتاحة كدة
سيف وهو يبتسم لها انا بهزر علفكرة خليكى براحتك انا معنديش مشكلة
نظرت له بإستخفاف وقد أساءت فهم مقصده عارفة أن معندكش مشكلة
صمت سيف عن تلميحها وتساءل ايه رأيك نخرج شوية 
جيداء لا معلش انا تعبانة
تساءل سيف بلهفة تعبانة ليه الف سلامة طب قولى لى حاسة بإيه
لتتأفف رافضة الشعور باهتمامه يووه تعبانة وخلاص ومش عاوزة اخرج ومابحبش اخرج
فهم أنها تتهرب من رفقته فصمت قليلا ثم قال بس كنت عاوز افرجك على الشقة
جيداء عادى مش
مهم
سيف مش يمكن تحبى تغيرى حاجة فيها 
جيداء اللى عاوزة اغيره مش فى الشقة
شعر بالألم من تلميحها الصريح لرفضها له وظهر ألمه بعينيه لكنها لا تراه
وجد سيف أن الحديث يتجه مباشرة لمشاجرة فآثر الصمت وهو يغير مجرى الحديث امال عمتى راحت فين عاوز اقعد معاها شوية
هبت جيداء واقفة هأروح انادى عليها
وغادرت
تم نسخ الرابط