رواية اوهامي من 17-20
المحتويات
دي تأكل منه حرام عليك
امسك بيدها يجذبها الي المطبخ و يضع الحقيبة علي الطاولة و هو يقول بأمر انا هفتحه و انضفه و هتأكلي منه يا وهم
وهم و هي تضع يدها علي خصرها و تهز قدمها پغضب لا يعني لا مش هأكل البتاع دا انا يعني مش هأكله
ليمسك يونس بحقيبة الأسماك و يفتحها لتبدأ رائحته النفاذ باختراق أنف وهم التي انكمشت ملامحها بتقزز و تضع يدها تغطي أنفها و فمها .. امسك يونس ب أكبر سمكة موجودة من طرفيها و وضعها أمام وجه وهم و هو يقول بمرح مين هيأكل السمكة الجميلة دي
ابتعدت عنه خطوتين و هي تقول بتأفف ابعد البتاع دا ريحته وحشة
ليقترب منها يونس مرة أخري و هو يراقص السمكة بين يديه و هو يقول دي ريحتها وحشة هي ريحتها كدا يا حبيبتي دلوقتي تتعودي علي ريحتها
لتركض هي الي خارج المطبخ و هي تقول بطفولية لا و الله أبدا و لا يدخل بؤي بريحته دي
سمعت صوت ضحكته المجلجلة و صوته الجمهوري العالي يقول اما نشوف
نظرت اليه بتوتر القلق يجول علي ملامح وجهها حين ظهرت الصدمة علي وجهه قائلة دا دا جوزي يا مازن
نظر اليها مازن و عدم التصديق يجلي بملامحه و اتسع حديقة عينه و هو يقول بذهول و عدم تصديق ج جوزك يعني اية جوزك جوزك ازاي و انا معرفش
ابتلعت سيرين ريقها من شدة خۏفها من ردة فعله الغير متوقعة انت مسألتش و انا مقولتش
امسك بذراعها بشدة و قسۏة و يجذبها لتقترب منه لينظر اليها و الشراسة احتلت ملامحه و هو يقول پغضب و انا لازم اسأل و انتي مش شايفاني و انا بتعلق بيكي و انا بقرب منك
وضعت يدها علي يده الممسكة بذراعها و هي تقول برجاء مازن انت وجعني
ضغط علي ذراعها اكثر و يسحبها معه و باليد الاخري يغلق باب الصيدلية الحديدي الټفت اليها و هو يقول وجعك و انا متوجعتش يعني جاي دلوقتي انك متجوزة طب لية يا سيرين لية
صمتت هي و لم تتحدث فقط دموعها تنزل ببطئ علي وجنتها و هو يتابع دموعها ليتحدث بضيق بصدره ينغز به لية يا سيرين لية و انتي عارفة و متأكدة اني بحبك طب لية جيتي اشتغلتي و انتي متجوزة
نظرت اليه و شهقة و بحة البكاء تذبحها ذبح كما تفعل بقلبه المسكين وضعت يدها علي صدره تستند عليه و هي تنظر للاسفل لتقول و بكاءها اصبح اكثر حدة لو كان بمزاجي مكنتش شوفتني بس دا اجبار اجبار عشت فيه دلوقتي اكتر من خمس سنين
ابتعد عنها و هو ينظر إليها باحتقار واضح من عينه و يقول بسخرية لاذعة إجبار اجبار علي اية بالظبط علي انك تتجوزي و لا علي انك تعلقيني بيكي
رفعت رأسها تنظر إليه و الي داخل عينه علها تجد اي شئ ينصف قلبها المسكين و هي تقول پقهر داخل قلبها منذ خمسة سنوات تعيش بحياة زوج لا يعد من الرجال حتي لا إجبار اني اتجوز واحد يعاملني اسوء معاملة ضړب و إهانة و قص شعر لا و كمان منزلني اشتغل و هو قاعد يأخد فلوسي يصرفها علي اللي ماشي معاها و أنا عارفة دا لولا الجيران يا اخي كان جابها قعدت معانا في الشقة و انا ابقي خدامة ليها
ابتلعت غصة بحلقها و هي تغمض عينها بشدة تقول من بين أنفاسها العالية انا معرفش انك اتعلقت بيا و لا انك حبتني و عمري ما كنت اتوقع لان انا عمر ما حد حبني انا عمري ما كنت إنسانة في عين حد أصلا انا مكنش قصدي اضايقك أو اجرحك انا واحدة بتجري علي لقمة عيش واحد معدود عليها راجل
هوي علي المقعد خلفه و هو يضع يده علي رأسه لقد تدمرت كل أحلامه الوردية اصبحت هباء كل ما تمناه أصبح من تراب أصبح بلا أي أمل فيها لقد امال قلبه لأول مرة لأحد من جنس حواء .. سقطت دمعة حسرة منها نظرت إليه بحزن شديد ېمزق قلبها لتمسك بحقيبتها و تضعها بذراعها و هي تقف أمامه تقول بحزن شديد انا اسفة يا دكتور مازن و الله مكنت اعرف اني هجرحك كدا اوعدك انك مش هتشوفني تاني أبدا
كادت أن تخرج حين وقف هو و أمسك برثغها يضغط عليه ليجذبها لټرتطم بصدره شهقت بخضة فهو كان قريب قريب بطريقة مرعبة و شرارات الڠضب تتطاير من عينه و هو ينظر إليها ارتجف جسدها پخوف منه ف هي لم تجده ب هذا الشكل من قبل تحدث هو پغضب اقسم بالله يا سيرين لو مشيتي من هنا هقتله و هيكون ذنبي في رقبتك
لتبدأ بالبكاء مرة أخري لم تعد تعلم ماذا سوف تفعل يريدها ام لا ترحل ام تبقي كيف تبقي بجواره و هي زوجة لآخر كيف سوف تظل بجواره و قد علمت أنه يحبها كيف ستتعايش مع هذا كله سحبت يدها من يده و هي تقول بنبرة باكية انت بتعمل كدا لية انا مش ذنبي حاجة مش ذنبي اني اتجوزت و انا عندي ١٧ سنة واحد مبحبوش ڠصب تعرف يعني أية ١٧ سنة و تتغصب انها تتجوز و اللي يشوفه يقول لما هنا ياما هناك لابس و متأيف محدش يعرف أن دا كله مني
ابتلعت ريقها بصعوبة و غصة مؤلمة بقلبها تمزقه و هي تستكمل حديثها و هي تمسح دموعها انا مش عارفة اواسيك و لا اواسي نفسي و لا اعمل اية اۏلع في نفسي و اخلص ربنا يرحمني بقي
نظر إليها بحزن عيونها الحمراء الباكية و دموعها تزين وجنتيها ارتجاف شفتيها الحمراء أنفها الصغير بلون الډماء ك وجنتيها ليتحدث بشدة اطلقي انتي لية مستحملة لية
صمتت و لم ترد لېصرخ بها و عروقه نافرة متردي
انتفضت بخضة من صوته العالي لتتحدث بتلعثم ا انا مضيت علي وصل لو اطلقتنا ادفعله ٥٠ الف جنية لانه دفع ٢٠ الف جنية لبابا في تعبه و انا عشان كدا تحت رجله و مش عارفة اطلق منه
جلست بجوار والدها تشاهد التلفاز بعد أن انتهت من امتحاناتها و كانت تبعد عن نظر والدها التي تعلم ما بداخله من أسئلة قامت لتهرب الي غرفتها مستأذنة للصعود ليوقفها والدها مرردا اسمها وقفت و هي تنظر إليه بتوتر نعم يا بابا
امسك والدها بيدها و اجلسها علي الأريكة و هو يقول بهدوء فكرتي
فركت يدها بتوتر و هي تقول في أية يا بابا
وحيد علي موضوع جوازك من نائل بصراحة يا ساندي انا اديته كلمة و اظن انه ميتعوضش
وقفت تنظر إلي والدها بذهول لتشير الي نفسها و هي تقول بعدم تصديق مين انا اتجوز دكتور نائل دا انا مصدقت اخلص السنة دي دا إنسان مستفز
رفعت انظارها لتجده يدلف من باب شقتهم و هو يلوي فمه بتهكم خجلت من ما قالته لتجلس كما كانت و وجهها احمر بشدة صافح والدها الذي رحب به و أشار إليه بالجلوس حتي يأتي له بمشروب الضيافة حتي يتحدث مع ساندي لاقناعها و لو قليلا و هذا ما اتفقه عليه جلس بالمقعد المجاور لها و هي غير قادرة علي رفع وجهها من كثرة خجلها
نائل بتهكم انتي اللي مصدقتي تخلصي دا انا اللي مصدقت اخلص منك يا شبه انثي انتي
جزت علي أسنانها پغضب شديد و وقفت من اعلي مقعدها لتشير الي نفسها و هي تقول پغضب اعمي و غير واعية لما تقوله انا شبه انثي يا شبه قرد انت
رفع حاجبه الأيسر و هو يقف أمامها و هو يشير إلي نفسه و يقول انا شبه القرد
هز رأسه بتوعد و هو يقول ماشي يا ساندي انا و انتي و الزمن طويل
لتواليه ظهرها و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها و هي تقول بحدة اللي عندك اعمله
امال إليها يهمس بأذنها اللي عندي كتير بس انتي اجمدي اللي جاي تقيل يا دكتورة
ابتلعت ريقها پخوف و لكنها تحدثت بشجاعة زائفة حاولت اخفاءها قولتلك اللي عندك اعمله يا دكتور بس جواز منك مش هيحصل
ابتعد عنها و هو يرفع يده باستسلام و هو يقول بهدوء مخيف ماشي بس ابقي افتكري كلامك اللي طلع منك انتي تمام
انتهي من طعامه و نظر إليها ليجدها تأكل بيديها الاثنين بنهم و تطعم الصغيرة أيضا ابتسم علي مظهرها لقد كانت معترضة حتي أن تتذوق هذه الأسماك أو تضع قطعة صغيرة بفمها و كانت تضع يدها علي أنفها بتأفف لكن حين أجبرها أن تتذوق قطعة صغيرة و الا لن يأكل هو الآخر لتبدأ بالطعام معه بنهم و قد استمتعت كثيرا بطعمه الرائع وضعت هي قطعة بفمها و هي تقول هو خلص بسرعة كدا لية هات اللي في المطبخ يا يونس
اتسعت ابتسامته لترفع عينها إليه لتنظر له ببراءة ذهب و جاء بما موجود من أسماك بالمطبخ لتبدأ هي بالطعام مرة أخري و أجبرته أن يكمل طعامه معها .. انتهت من طعامها و أعادت ظهرها الي الخلف و علي قدمها وعد التي تلوك الطعام بفمها لتتحدث وهم و هي تنظر إليه محركة بيدها تحفة تحفة بجد
نظر إليها و هو يقول بسخرية مش كان سمك مېت و معفن
انزلت وعد عن قدمها و لملمت بقاية الطعام و الاطباق المتسخة و ذهبت الي المطبخ لتنظيف هذا و اخذ يونس وعد لتنظيف يدهم ليخرجوا من المرحاض بعد أن انتهوا من تنظيف يدهم ليجلسها علي قدميه و يشاهدون التلفاز ليدني ليقبل رأس الصغيرة متسأل عجبك الاكل يا وعد
هزت الصغيرة رأسها بابتسامة بريئة و هي تقول حلو
خرجت من المطبخ بعد تنظيف الاطباق و ترتيب المطبخ و تنظيف يدها هي الأخري لتجلس بجوارهم و هي تقول لا بجد طلع حلو اوي يا يونس
ليقبل جبهتها و هو يقول بالهنا
احتضنت ذراعه تميل عليه برأسها و هي تشاهد ما بالتلفاز رفعت رأسها إليه و هي تهمس انا بحبك اوي يا يونس
بعد قليل وجد يونس وعد غاصت بالنوم بين ذراعيه و وهم تنام علي كتفه وضع يده أسفل رأس وهم يجعلها تميل علي الأريكة ليحمل وعد بهدوء و يدلف الي غرفة وهم يضعها علي الفراش بهدوء حتي لا تستيقظ دثها بالغطاء جيدا ليقبل جبهتها و يخرج غالقا الباب بهدوء شديد ليذهب الي وهم و يعدل منها لتتمدد علي الأريكة و يجثو هو علي ركبته أمامها يعبث بخصلات شعرها القصيرة التي أعطت لها شكل أكثر
متابعة القراءة