رواية اوهامي الفصول من 12-16
المحتويات
و هو يري يونس يمسك بيده سېجارة ليذهب إليه و يأخذها منه بالقوة و يطفئها و ېصرخ به پغضب أية اللي انت عامله في نفسك دا يا يونس و من أمتي انت يتشرب سجائر
تأفف يونس و هو ينظر إليه بلا مبالاه ليمسك محمد يده يجذبه ليجلس و هو يقول بحدة اتعدل يا يونس و انزل شغلك و إن كانت علي البت دي سامحها طالما هتعمل في نفسك كدا
اغمض يونس عينه و مرر يده علي وجهه و هو يقول ببرود عايز أية يا محمد النهاردة
ليجلس محمد بجواره يربت علي كتفه و يقول بهدوء عايزك تفوق يا يونس انت عمرك ما كنت كدا دا حتي مۏت ابوك و امك معملتش كدا
نظر إليه يونس و لم يتحدث ليجذبه محمد معه و يونس يبعد يده عنه لكن محمد جذبه بقوة يدخله المرحاض ليدفعه يونس و هو يقول اوعي يا محمد انا مش عيل صغير
ليماسك محمد و يأخذ رأسه و يضعه أسفل صنبور الماء و يفتحه حتي تتدفق الماء علي رأس يونس الذي يتأفف حتي رفع رأسه و يسحب المنشفة يجفف رأسه و علي وجهه ملامح الڠضب لېصرخ بوجه شقيقه ملكش دعوة بيا يا محمد سيبني في اللي انا فيه انت فاهم ملكش دعوة بيا
ليخرج يونس من المرحاض الي غرفته و يغلق الباب پعنف ليتنهد محمد و يدلف الي غرفة ليبدل ثيابه و يخرج من الشقة و هو مقرر مساعدة شقيقه مهما كلفه الأمر
وصل محمد الي صيدلية مازن بعد أن سأل عنها و توصل للعنوان دلف الي الداخل ليرحب به مازن الذي لم يخطر بباله ظهور محمد و بصيدليته صافحه مازن مهللا به و يشير إليه أن يجلس و هو يقول أية الزيادة الحلوة دي تسلم انك فكرت تيجي دا اخوك معملهاش
محمد بابتسامة مانا جايلك عشان يونس
مازن بهدوء بص يا محمد مكان وهم انا مقدرش اقول عليه عشان دي امانه في رقبتي و مش هخسر وهم مهما كان التمن حتي لو خسړت يونس
محمد بضحك اهو انا نفسي اشوف وهم دي عشان اشوف تستاهل انها وتحب بسرعة كدا و لا لا
مازن وهم انا بعتبرها اختي يا محمد و يونس بجد هانها دا كان هيدوسها بالعربية انت فاهم يونس وصل لأية
محمد انا مش هفتح في الموضوع تاني يا مازن انا عايز اعرف مكان وهم عشان انا اللي هروح لوهم و الله مهقول ليونس حاجة هات بس العنوان يمكن اساعدهم
لوي مازن فمه بتفكير و رفع رأسه الي سيرين التي تنظر إليه منتظرة رده لتهز رأسها إليه بمعني نعم وافق ليتنهد و هو يقول لمحمد ماشي يا محمد هقولك علي مكان وهم
دون مازن عنوان وهم بورقة صغيرة و ناولها لمحمد و هو يقول وهم اختي يا محمد متخلنيش تخسرها
ليقف محمد و هو ينظر إلي تلك الورقة و هو يقول متقلقش يا مازن ثق فيا
خرج محمد من الصيدلية و يتوجه الي حيث تقيم وهم بالإسكندرية و هو يوعد شقيقه بنفسه أنه سوف يبعث إليه الابتسامة من جديد لتزين وجهه
جلست وهم اعلي الفراش تفكر في هذه الطفلة التي هي كالملاك و التي اكتشفت صدفة أنها شقيقتها حتي أسماءهم متقاربة تدعي وعد ابتسمت و هي تتخيلها ببراءتها و جمالها الطفولي الرائع سمعت طرقات علي باب غرفتها لتقف و تقترب من الباب و هي تقول يتسائل مين
_ روم سيرفيس
فتحت وهم الباب لتتفاجأ بمن يدفعها و يكمم فمها بيده الضخمة اتسعت عينها پخوف و هي تراه يغلق الباب بقدمه و هي غير قادرة علي الحديث
الفصل الرابع عشر
نظر محمد يمينا و يسارا و هو ينتظر سيارة أجرة تقله الي الفندق التي تقيم به وهم حتي أشار إلي سيارة أجرة تأتي من بعيد حتي وقفت أمامه ليستقلها و هو يقول للسائق علي عنوان الفندق استند علي زجاج السيارة و هو يقول بنفسه يارب تكون هادية و بتفكر مش زي يونس مندفعة و مبتفكرش
وقف السائق أمام الفندق لينزل من السيارة و يعطي السائق أجرته و يدلف الي الداخل وقف أمام موظف الاستقبال و هو يقول بهدوء في نزيلة هنا اسمها وهم
وقف الموظف امام الحاسوب و هو يقول وهم أية يا فندم
عقد محمد ما بين حاجبيه و هو يحاول تذكر ما كان اسمها حتي أخرج الورقة التي أعطاه إليه مازن و هو ينظر إلي ما بداخلها و يقول وهم المحمدي
لينظر الموظف الي الحاسوب حتي قال اه يا فندم الآنسة وهم موجودة اوضة رقم ٤٠٥
تجمد جسدها و تصلب پخوف و هي تري ذلك الضخم أمامها يكمم فمها و هي لم تقدر علي الحديث حتي اغلق الباب بقدمه ليبعد يده عنها لتتنفس هي و قلبها يدق بشدة لتتحدث پخوف و صدمة عمار
ابتسم الآخر بسماجة و هو يقول بخبث حبيبتي وحشتيني اوي ايام السچن بعدتني عنك يا جميل
ابتلعت ريقها بصعوبة و خوف و هي تحاول الفرار الي باب الغرفة ليشعر بما تود فعله ليحاوط خصرها يجذبها إليه حتي ارتطمت بصدره بشدة و كانت قريبة منه للغاية لمس وجهها بيده و هو يقول بنبرة استفزازية أية يا حبيبتي مالك خاېفة تاني لية بس المرة دي مش هتعملي زي المرة اللي فاتت لاني مش هسيبك
ليضغط علي خصرها بقوة أكبر و هو يقول من بين أسنانه پغضب و مش هتنازل عن حق سنتين السچن يا وهم
حاولت الفرار من بين يده و هي تقول پغضب و هي تدفعه عنها انت عايز مني أية ابعد عني يا اخي
لمس ظهرها ببطئ و هدوء من اعلي الي أسفل و هو يتحدث بخبث و ابتسامة صفراء تزين وجهه عايزك انتي يا وهم و عايز حقي فيك و كمان حق سجني انتي حقي
دفعت يده الملامسة لظهرها بوقاحة و من ثم تصرخ عاليا الحقوني يا ناس الحقوني
وضع يدها علي فمها مرة أخري و هو يقول بحدة اخرسي هنا محدش هيلحقك هنا انا و انتي و بس انا و انتي
انكمش وجهه بزعر لتضع يدها علي صدره تدفعه عنها و هي تصرخ به ابعد عني يا عمار ابعد انت عايز أية مش سيبتني و اتحججت بطلاق ابويا و امي سبتني في اكتر وقت كنت محتاجة حد جنبي و دلوقتي جاي تقولي حقي انا مش حق حد مش حق حد
خطواته تقترب من غرفتها و تدق بالأرض و هو ينظر إلي ارقام الغرف حتي وجد الغرفة رقم ٤٠٥ تنهد و هو يبدأ بطرق الباب بهدوء
انفرج وجهها بابتسامة خاڤتة و كادت أن تصرخ حتي يسمعها الطارق لكنه وضع يده علي فمها مرة أخري يكتم صوتها و هو يقول بخفوت هششش اخرسي علي الله تتكلمي
طرق محمد الباب مرة أخري و هو ينتظر أن تفتح الباب لينظر عمار الي الباب و ينظر اليها و عينها تمتلئ بالدموع ليحاوطها و يجذبها معه نحو المرحاض المرافق للغرفة ليقول بخفوت و تحذير افتحي و لو نطقي بكلمة واحدة كلمة هقولك انتي و اللي علي الباب
هزت رأسها سريعا بموافقة و الخۏف يأكل ملامحها و هي تسمع إنقاذها يطرق الباب ليدلف الي الداخل و يغلق الباب رفعت يدها المرتجفة تعدل من هيئتها و تعدل من خصلات شعرها المتمردة لتركض الي الباب لتفتح الباب لتجد محمد يقف أمام الباب و هي تعلم أنه محمد رأته يوم ات الي العيادة و كانت تراه بالمنزل و هي مختبئة ابتلعت ريقها حتي تخرج نبرة صوتها المرتبك محمد
لينظر إليها محمد بابتسامة و هو يقول كويس انك عرفاني يا وهم ممكن نتكلم شوية
نظرت إلي الخلف بتوتر و هي تقول هنا
أشار محمد بيده بنفي و هو لا يريد أن يحرجها بالدخول و الجلوس معه ليتحدث بحرج لا ممكن برا
لتركض لتأخذ هاتفها و تركض و تغلق الباب و تقول يلا بس بسرعة
عقد محمد ما بين حاجبيه باستغراب و هو يجد الخۏف يزلزل جسدها المرتجف ليقف أمامها سريعا و هو يقول بتساؤل في حاجة يا وهم
ابتلعت ريقها و هي تنظر إلي باب الغرفة و تنتقل الي محمد تنظر إليه بارتباك لتصمت عدة دقائق بتفكير و من ثم تمسك بذراعه تجذبه عن الباب و تقول بخفوت ممكن تخليك هنا و لو حد خرج من أوضاع امسكه بس بالله عليك متبعد عن الباب و لا تسيبه يفلت
كادت أن تركض ليوقفها متسائلا انا مش فاهم حاجة فهميني
لتتحدث اليه سريعا قبل أن تركض إلي الأسفل ارجوك استني هنا
ركضت سريعا الي امن الفندق تستدعيهم سريعا في حين كان يقف محمد و هو يستغرب تصرفها و من هو الرجل الذي يقتن بغرفتها اختبئ بجوار الباب في الحائط البارز حين وجد أحد يفتح باب غرفة وهم و يخرج عمار و هو ينظر يمينا و يسارا حتي لم تري أحد خرج و اغلق الباب تسحب حتي وجد أحد يضع يده علي كتفه ما أن الټفت حتي وجد من يسدد إليه لكمة قوية اطاحته ارضا حين وقفت وهم أمام أفراد الأمن تصرخ أن يوجد في غرفتها شخص تهجم علي غرفتها بالقوة لتركض الي الاعلي مرة أخري و أفراد الأمن خلفها حتي وجدوا محمد يلكم عمار و هو متسطح بالأرض ليقترب منهم أفراد الأمن و يأخذوا عمار معهم الذي كان شبه فاقد للوعي من كثرة لكمات محمد له لهث محمد بتعب و هو يضع يده علي قلبه حتي يهدئ من أثر مجهوده و ينظر إليها و فكرة انها ترافق أحد آخر غير شقيقه تجعله أكثر ڠضبا ليتحدث هو پغضب و يقول ممكن افهم دا مين و كان بيعمل في اوضتك أية
أغمضت عينها لتهدئ و من ثم نظرت إليه و هي تقول برجاء ممكن الاول نروح نعمل فيه محضر أنه اقتحم عليا اوضتي
نظر لها محمد من أسفل الي اعلي و تنهد بهدوء و هو يخرج أنفاسه الغاضبة لتحل محلها الهادئة و هو يقول طيب يلا هنروح وراهم
في قسم الشرطة كانت تجلس وهم و محمد امام مكتب الضابط المناوب و هي تشرح له ما حدث و أنه قد كان موقع ببلاغ رسمي أنه لم يعد يتعرض لها و لكنه ما كان منه إلا أنه ات خلفها لولا مجيئ محمد ل كان انتهك حرمتها كما كاد أن يفعل من قبل نظر محمد الي الأسفل و هو يتنهد بحزن عن تلك الفتاه رفع رأسه ينظر إلي
متابعة القراءة