رواية اوهامي الفصول من 6-11

موقع أيام نيوز

إليها من اعلي و يقول قومي العربية هتوصلك
رفعت رأسها لتنظر اليه بأعين مزيج من الاحمر و لون قرص الشمس الاصفر لتقاوم حتي قامت و تشعر بالأرض تهتز أسفلها و الدنيا تدور من حولها خرج السائق من السيارة فتحت باب السيارة استندت عليه غير قادرة علي الحركة و بنفس الوقت تقاوم أن تفقد وعيها القت نظرة أخيرة اتجاه استغرب السائق ليتقدم منها و يمسك بالباب التي هي مستندة عليه غير منتبه لهذا لتقع غير قادرة علي المقاومة ليصيح السائق و هو يعاونها علي القيام لا حول و لا قوة الا بالله قومي يا آنسة سلامتك
الټفت يونس بلهفة ليجدها تجلس بالأرض بجسد خاوي اقترب منها يمسك بيدها يجذبها لتقف ليمسك بخصرها يثبتها لينظر الي وجهها يقول پخوف و هو يربت علي وجنتيها وهم
أغمضت عينها مستسلمة الي الضوء الاسود الذي يسحبها إليه بقوة و تابعت رغبتها بالهروب من هذا الواقع الي دنيا الاحلام لتفقد وعيها و تسقط علي صدره الذي تلقاها بترحاب شديد ظنا منها أنها تهرب من عينه المعاتبة لها
الفصل العاشر
فتحت عينها ببطئ شديد تشعر بثقل شديد بقلبها نظرت بجوارها بعيون بها خطوط حمراء ذابلة لتجده يقف يستند علي الحائط مبتعد عنها و من الواضح أنها بالمشفي رأته يتقدم منها ينظر لها بعدم اهتمام لتنظر إليه تود أن تعلم ما يوشك علي حديثه وضع يونس يده بجيب بنطاله و هو يقول بهدوء ممېت كويس انك صحيتي صاحبك جاي دلوقتي
كاد أن يسير متجها نحو باب الغرفة لتسمك هي بيده تمنعه من الذهاب و هي تهمس برجاء يونس
الټفت اليها لينظر الي يدها الممسكة بيده ليسحبها بهدوء منها و هو يقول نعم
أغمضت عينها لتسيل دمعتها الساخنة علي وجنتها لتفتح عينها تنظر إليه و هي تقول عشان خاطري يا يونس سامحني
انحني إليها يعدل من خصلات شعرها لتلتمع عينها بأمل ليقترب من اذنها و هو يقول بهمس قولتلك ملكيش خاطر عندي
وقف معتدلا ليلتفت و يخرج من الغرفة غالقا الباب خلفه بقوة حتي انها انتفضت بخضة لتنظر الي اثره بالباب و تبدأ بالبكاء مرة أخري و هذه المرة بندم شديد
كان يشرح ما عليه شرحه ل هؤلاء الطلاب المتراسين حوله في معمل الكلية نظر بعينه يبحث عن صاحبة التجربة و لا يجدها اغمض عينه يهدئ من روعه و يبدأ بتتابع حديثه حتي وجد من يدق الباب و يدلف سريعا ليجدها هي تقف تلهث من شدة ركضها و تقول بتعب واضح بنبرات صوتها انا اسفة يا دكتور الطريق كان زحمة
ابتسم وجهه أخيرا ليشير إليها بالجلوس بجوار أحد الطالبات الأخريات ليبدأ هو بشرحه انتهي من ما يقول حتي أذن لهم بالخروج و أشار إليها بالانتظار خرج جميع الطلاب لتقف هي أمامه و هي تضع الحقيبة بذراعها ليتحدث هو بتحفيز قائلا برافو عليكي انا قولت انك مش جاية
ساندي بابتسامة عريضة و هي تنظر إليه سمعت كلام حضرتك اصل مستقبلي اهم من كل حاجة
تفحص ملامح وجهها بعينه و هو يقول بهدوء اتفضلي يا دكتورة علي محاضراتك و انا واثق انك مش هتخذليني في اي حاجة قولتها عنك
ابتسمت عينها و هل تبتسم الأعين نعم انها تبتسم حين تلتمع بشدة و كأنها من ألماس كما ظهر بعين تلك الفاتنة لتخرج متوجهة الي محاضراتها و قد حفزها حديثه علي الجهد أكثر من ذلك
دلف مازن الي غرفة وهم بالمشفي ليجدها تجلس ضاممة ركبتيها الي صدرها تحاوط نفسها ډافنة وجهها بركبتها و تبكي بشدة بصوت مسموع واضح تقدم منها و الحزن و الندم يكسو وجهه ليجلس بجوارها علي الفراش يربت علي خصلات شعرها و هو يهمس وهم
رفعت وجهها بهدوء إليه و وجهها غارق بالدموع رفع هو كفه يمسح دمعتها بابهامه و هو يقول بحزن انا اسف يا وهم انا السبب
أمسكت وهم بيده و انحنت لتقبل يده و هي تقول پبكاء ممېت ابوس ايدك يا مازن رجعلي يونس ابوس ايدك
سحب مازن يده سريعا قبل أن تقبلها وهم لينظر الي حالتها لتنكمش ملامحه بحزن و هو يقول متعمليش كدا يا وهم عشان خاطري
لتطرق وهم علي فخذيها پعنف و هي تبكي باڼهيار و تقول عشان خاطري يا مازن عشان خاطري خليه يجي عشان خاطري قولوا اني عملت دا كله عشان بحبه قوله اني مكنش قصدي قوله يا مازن و النبي
امسك مازن بيدها يضغط عليها حتي تتوقف هي عن حركاتها و هو ېصرخ بها بحدة وهم كفاية
نظرت إليه و كأنها طفلة صغيرة تنتظر ان يفعل والدها ما سوف يريحها لتقول بصوت ضعيف متسائلا بتعب هتروحله !
احتضن مازن رأسها و هو يقبل قمتها و هو يقول هروح يا وهم هروح
اغلق باب غرفته پعنف بعد أن دلف إليها و الڠضب كان حليفه الوحيد بهذه اللحظة تقدم من زجاجة عطره التي أخبرته يوما أنه عطرها المفضل له ليلقيها بالمراة لتسقط فتات من الزجاج الصغير صړخ بزمجرة عالية من جوف قلبه الذي كسر لتوه فك ازرار قميصه العلوية و هو يشعر بالاختناق فتح باب النافذة ليقف بها يلتقط أنفاسه بقوة لعل اختناقه يتلاشي بعض الشئ ليدلف سريعا حين شعر بحرارة عينه التي تدل علي انها تحتوي علي دمعة من جراحه التي تحررت من مقلتيه تسيل علي وجنته سقط علي ركبته علي الارض يكمل بكاءه بحدة من أعماق قلبه الحزين الذي عاش بوهم و استمر بوهم كان بكاءه بكاء رجل اذله الحب و الحبيبة رجل تهدم قفصه الصدري و انزع قلبه بقوة منه و دعس عليه بالاقدام مدمر هو بلا هوادة بعد دقائق من بكاءه رفع رأسه بحدة يمسح دموعها پعنف ليتحدث پغضب لنفسه لا مش انا اللي اعيط فوق يا يونس دا انت في ميتم امك و ابوك معيطش هتعيط عشان أية فوق
استند بيده علي الارض ليقوم ليجرح يده بفتات الزجاج الموجود بالأرض عقد حاجبيه پألم و هو ينظر إلي يده النازفة للدماء ليقف و يضم يده حتي يوقف الډماء و يتجه الي المرحاض و هو يهمس الي نفسه لو عملتي اية مش مسامحك
بالمساء طرق مازن باب منزل يونس بعد أن ذهب بوهم لمنزلها و اطمئن انها بخير فتح له محمد باب الشقة لينظر إليه و هو يقول اي خدمة
مازن بهدوء انا مازن صاحب يونس و كنت عايزه في كلمتين
محمد بابتسامة مرحبا اهلا اتفضل يا مازن انا محمد اخو يونس
مازن ببهوت ازيك يا محمد حمد الله علي السلامة
محمد و هو يغلق باب الشقة ليدلفون الي الداخل الله يسلمك .. جيت في وقتك يونس في اوضته بس مش راضي يفتح لي و لا يخرج من الآوضة
هو مازن رأسه بتفهم و هو يتقدم من غرفة يونس الذي يعلم طريقها جيدا طرق مازن الباب ليجد يونس ېصرخ من خلفه محمد متوجعش دماغي مش فاتح
ليتحدث هو بهدوء و هو يقول انا مازن يا يونس افتح عايز اتكلم معاك
وقف يونس من
تم نسخ الرابط