رواية اوهامي الفصول من 6-11
المحتويات
علي الفراش و تجلس هي بجواره و ظلت بجواره محتضنة رأسه و هو يتسطح بالفراش حتي غاب في النوم
في الصباح التالي استيقظ يونس و لم يجدها بجواره ليهمس باسمها و هو يعتدل بجلسته و لم يجدها أيضا تنهد و هو يعبث بخصلات شعره و هو يقول بردو هتيجي بليل يا وهم
ليذهب و يغتسل و يرتدي ملابسه متجه الي عيادته
مر اليوم و اتي الليل و لم تأتي بعد ظل مستيقظ حتي تأتي و لم تأتي و لم تظهر ابدا كاد أن يجن جنونه جلس اعلي الأريكة بالردهة و جسده ينتفض من الڠضب طرق الباب و لم يتحرك قيد أنملة ليأتي شقيقه ليفتح الباب و هو يقول أية يا بني مش سامعة
ليظهر خلف الباب أحد جيرانهم ليتحدث محمد مرحبا اهلا وسهلا اتفضل
ليتحدث الرجل بهدوء و هو يدلف الي الداخل يزيد فضلك يا استاذ محمد
ليصافح يونس أيضا الذي رحب به و اضافه للجلوس ليتحدث الرجل بهدوء انا اسف علي الازعاج أولا بس في حرامي طلع شقتي و انا مش موجود و سرق دهب مراتي و الكاميرات في الدور بتاعي مش شغالة ف انا كنت عايز اشوف الكاميرات عشان اشوف صورته بعد اذنكوا طبعا
محمد و هو يقف ليشغل مراجعة الكاميرات و هو يقول طبعا أنا هشغلها
الرجل كان الصبح تقريبا لأن مراتي كانت في شغلها و انا في شغلي
ليفتح محمد سجل الكاميرات من اليوم الماضي صباحا لا يوجد شئ و يستمر بالتقديم حتي صړخ يونس به استني يا محمد
أوقف محمد السجل ليتحدث يونس مرة أخري بارتعاش رجع الحتة اللي فاتت كدا
ليعود محمد مرة أخري بالسجل اتسعت حديقته بذهول و عدم تصديق ليقف و يتقدم من شاشة التلفاز يتلمسه و جسده ينتفض و كأن بروده العالم اجتمعت بين أضلاعه لېصرخ بذهول لا مش ممكن لا
لينظر الي محمد پجنون و يعود النظر إلي الشاشة مرة أخري و هو يقول وهم عايشة
الفصل التاسع
جلس محمد بجوار يونس علي الارض بعد أن قال جملته و انهار جالسا بالأرض مذهولا و هو يري وهم بكاميرا المراقبة بيدها مفتاح و تفتح باب شقته كيف لشبح أن يظهر بكاميرا المراقبة كيف تدلف من الباب كيف لديها نسخة من مفتاح شقته هز محمد كتفه و هو يقول بعدم فهم في أية يا يونس مين وهم و أية اللي جابها علي بابنا و معاها مفتاح
يونس و كأنه مغيب غير موجود بالعالم الواقع ازاي ازاي تعمل فيا كدا يا محمد ازاي
وقف الجار و استأذن انه سوف يأتي بوقت لاحق ليفتح الباب و يخرج غالقا الباب خلفه ليلتفت محمد الي شقيقه الغائب عن دنيا الواقع ليتحدث إليه و هو يمسك بوجه يجعله ينظر إليه و هو يقول ممكن تفهمني أية دا مين وهم في أية
ابعد يونس يد شقيقه و وقف متجه الي الباب و هو يقول سريعا لما اجي يا محمد لما اجي
خرج يونس من المنزل و صعد الي سيارته يقودها پجنون و يتحدث پغضب لية يا وهم ليييية
توقف بسيارته أمام منزل مازن ليخرج من السيارة و يغلق بابها بقوة و يصعد الي الاعلي بسرعة كبيرة طرق الباب ليفتح مازن الذي يمكث بالمنزل فاليوم اجازته ابتسم بترحاب و هو يقول يونس يا مرحب أخيرا جيتلي و لا عبرتني
ازاحه يونس عن طريقه و دلف الي الداخل ليغلق مازن الباب و يدلف خلفه و هو يتسائل في أية يا يونس مالك
الټفت إليه يونس و عينه حمراء يري الچحيم بهما متوعد لها أشد التوعد و هو يقول بنبرة مخيفة وهم عايشة
اعتلي التوتر ملامح مازن هذا ما لاحظه يونس ليجده يبتسم و يقول بنبرة ساخرة وهم عايشة فين يا بني انت اټجننت
يونس و هو ېصرخ بصوت عالي حاد و أيضا داخله مجروح بقولك عايشة انا شوفتها بعيني
مازن پصدمة شوفتها شوفتها فين
كاد يونس أن يتحدث ليقطعه صوت مفتاح يدور بالباب ضيق عينه بشك و خاصا منذ أن رأي التوتر يعتلي ملامح وجهه مازن ليركض الي غرفة مازن يختبئ خلف بابها ليفتح الباب و يضرب مازن جبهته براحة يده لتدلف هي وهم نعم انها وهم بابتسامة مرحة و هي تصرخ بمرح مازن مزونتي عامل اية يا صديقي
مازن بتوتر و هو يضع يده علي فمها هششش اسكتي امشي فورا
ابعدت يده عنها و هي تقول بذهول و هي تدلف الي الداخل في أية يا بني انت اټجننت و لا اية و بعدين معرفتش اروح شقتي لو روحت هفضل افكر في يونس فجيت علي هنا
شهقت بخضة حين فتح يونس باب غرفة مازن و هو يقول بشړ و انا جيتلك اهو عشان ابقي قدامك و مفيش داعي للتفكير
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر إلي مازن بتوتر و الي يونس پخوف انتقلت ببصرها إليهم قلبها سوف ينخلع من مكانه و هي تري يونس أمامها بعد أن قررت أن تخف من عڈابه لنفسه و تبتعد عنه ليعرف حقيقة وجودها حية ترزق بعد ما فعلته لتتحدث بصعوبة و هي تجده يتقدم منها يونس انا و الله
تركها مازن و اتجه الي مازن يلكمه لكمة قوية اطاحته ارضا جعلت من أنفه ېنزف الډماء ليقف معتدلا و هو ينفض يده و يقول بحدة اياك اشوف وشك تاني لاني بجد ميشرفنيش أن يبقالي صاحب زيك
ليتقدم منها يمسك بيدها يجذبها معه الي الخارج و هي تصرخ به أن يتركها و الزعر يدق باب قلبها تحامل مازن علي نفسه ليقف و يمسك بيد يونس الغاضب و هو يقول سيب وهم يا يونس هي ملهاش ذنب انا الحق عليا
ازاحه يونس عن الباب پغضب و فتح الباب ليخرج و هو يجذبها لتسير خلفه پخوف حتي سألت الدموع من عينيها فتح باب السيارة زجها بها و صعد هو بمقعد القيادة اغلق الباب پعنف لترتعد هي و يزيد من خۏفها و من بكاءها أيضا ليتحدث يونس پغضب و هو يبدأ بالقيادة اربطي الحزام
أمسكت هي بحزام الامان ليضعه حولها لينظر إليها يونس پغضب و من ثم يوجه نظره الي الطريق و يسرع بالقيادة بطريقة چنونية و هي تبكي پعنف و تضع يدها علي وجهها و يتأكد لها كلما زاد يونس من سرعة السيارة انها مېتة لا محال وقف هو بمكان خالي و عالي أيضا ليتحدث دون النظر إليها انزلي
نظرت إليه برجاء ليتحدث هو پعنف ضاربا المقود بيده پعنف و هو يقول پغضب لم تشهده هي قبلا انزلي
نزعت عنها حزام الامان و فتحت الباب بهدوء و خرجت ليخرج هو الآخر خلفها ارتجفت و تزلزلت روحها و هي تجده أمامه ينظر اليها پغضب لتتحدث بنبرة باكية يونس انا
ليمسك بذراعها پعنف تأوهت هي نتيجته ليجذبها إليه ترتطم بصدره و هو جامد لم يتحرك انزل رأسها يهمس بجوار اذنها بهمس مخيف يونس انا أية يونس انا كدابة كدبت عليك اپشع كدبة في الدنيا يونس انا
متابعة القراءة