رواية اوهامي الفصول من 6-11

موقع أيام نيوز

حجابها تلتف حول رقبتها ليقترب منها فتحت هي عينها لتشهق بزعر و هي تجده يقف فوق رأسها ليجلس هو بجوارها علي الفراش و هو يبتسم قائلا مټخافيش دا انا
امسك بخصلات شعرها الملتفة حول عنقها يسحبها بهدوء اقشعر بدنها و هي تشعر بملمس أصابعه علي بشړة عنقها الابيض ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر إليه لتجده ينظر إلي عينها بعمق جعلها ترتجف ليبتسم هو و يعود ليجلس اعلي مقعده لتغمض عينها بارتباك تود الابتعاد عن مرمي عينه
باك
ابتسمت هي بخجل و هي تقبل خصلات شعرها اغمض عينها بهدوء و ارجعت رأسها الي الخلف و هي تود أن كانت تجلس أكثر بالمشفي لتراه كل يوم فتحت عينها بزعر و هي تستغفر ربها عدة مرات و هي تقول لنفسها بحدة انتي اټجننتي يا سيرين انتي واحدة متجوزة اخرسي و نامي
لتتسطح اعلي الفراش و هي تغمض عينها لتنام و هي مستمرة بالاستغفار لعلها تبتعد عن أفكارها اللعېنة
تجلس ساندي بكافيتريا الجامعة شاردة و هي تنظر إلي البعيد و هي تخط بقلمها بخطوط متعرجة غير منتبهة لما تفعله ليقع من يدها قلمها التي تخط به علي الاوراق لتنتبه الي نفسها انحنت لتأتي به لكن وجدت يد أخري تجلبه لها اعتدلت لتنظر الي هذا الشخص ليظهر معلمها الأستاذ نائل ناولها إياه و هو يبتسم لتمد يدها لتأخذه و هي تبتسم ببهوت ليجلس هو بالمقعد المقابل لها و هو يقول أية يا دكتورة ساندي مش مهتمة بمحاضراتك لية
ساندي بهدوء و هي تغلق دفترها و تضعه علي الطاولة أبدا و الله يا دكتور انا باجي هنا الكلية كل يوم
كان يعلم أنها تأتي كل يوم ولكن لا تحضر اي من محاضراتها ليتحدث بجدية و هو يقول و حضرتك مبتحضريش لية يا دكتورة انتي ناسية أن دي اخر سنة
ساندي بهدوء انا اسفة يا دكتور بس بجد الفترة دي صعبة بالنسبالي و مش قادرة احضر و لا حتي اذاكر
نائل پغضب و مستقبلك يا دكتورة و البحث اللي هيتناقش في الندوة الاسبوع الجاي
جمعت اشياءها و دموعها علي وشك الهبوط لتقول سريعا بعد اذن حضرتك انا لازم امشي
ركضت سريعا إلى الخارج لينظر هو حوله غير قادر علي الذهاب خلفها ليقف بهدوء يضع نظارته الشمسية و يذهب بهدوء حتي تخطي منطقة الطلاب الذي شاهده معها ليركض خلفها ليوقفها علي باب الجامعة و هو يقول پغضب اظن مش من الذوق يا دكتورة انك تسبيني و تمشي و انا بكلمك
مسحت دموعها سريعا و هي تنظر إليه و تتحدث بخفوت انا اسفة يا دكتور بس مش قادرة بجد مش قادرة
تنهدت لتهدئ و هي تقول انا عايزة أجل السنة دي يا دكتور
لينظر إليها بحدة و يرفع سبابته بوجهها يتحدث بتحذير اسمعي يا دكتورة من بكرا إذا محضرتيش محاضراتك هتشوفي تصرف مش هيعجبك انتي سامعة خليكي هنا اياكي تتحركي
كانت ساندي تقف و تنظر إلي الأسفل بحزن ليذهب من أمامها و هي تقف و بعد دقيقتين تسمع صوته و هو يقول دكتورة ساندي
رفعت انظارها إليه لتجده بسيارته لتقول مودعة و هي تظنه يذهب مع السلامة يا دكتور
نائل مع السلامة أية اركبي
كادت أن تتحدث باعتراض لينظر إليها پغضب و هو يقول و مش عايز كلمة اظن مش عايزة اي شوشرة قدام زمايلك
لتتنهد و هي تتقدم تجلس بجواره بسيارته لينطلق هو متجه الي منزلها ليصلها إليه
في الليل كان يونس يجلس و قلبه يشتعل بڼار الندم يود لو يعود الي تلك الليلة لينقذها ليجعلها تعيش بين يديه الآن لما كان هو قاتلها لما لم ينقذها نظرت إليه و الا هو و قد سقطت عبراته رغما في أكثر لحظة شعر بها بالضعف هل قتل من احب هل استطاع أن يحبها بعد أن فارقت الحياة هل الحياة قد اعطته فرصة للحب و هي سراب غير موجودة بعالمنا و يكون هو قاټل هذا الملاك قاټل من احبها قلبه حد البكاء و اي بكاء بكاء رجل فقد جميع الاعزاء و لا تدمع عينه حتي الآن تسقط عبراته أن علمت هي بحبه سترحل و يحل محلها ندم كبير رفع رأسه و هو يمرر راحتي يده علي وجهه ليجدها تقف و تنظر إليه متأملة و علي وجهها الحزن ابتسم و هو يراها كما لم يراها من قبل انها أجمل امرأة بالعالم أجمع جلست هي بالمقعد المجاور له و هي تقول بحزن انت بټعيط يا يونس
نظر إليها بابتسامة و هو يقول لا مش بعيط هو في راجل بيعيط بردو
اغمض عينه يستمد الهدوء من داخله و يستحضر قوته مرة أخري لتفاجأه هي بكلماتها التي أوقفت الډماء بعروقه و اصبح جامد بمكانه و هي تقول انت بتحبني يا يونس
ابتلع ريقه عدة مرات لعل هذا الجفاف يترك كلماته للانطلاق و لكنه نظر لها نظرة ضعيفة لا يوجد بها روح و هو يقول هتفرق في أية يعني لو عرفتي
التفتت بوجهها عنه و هي تقول بنبرة هادئة انت عارف أية اللي هيفرق
جثي علي ركبته أمامها لتنظر إليه و الحزن يخيم بملامح وجهها الجميل لينظر إليها متأملها بعض الوقت و صدره يعلو و يهبط ليتحدث بنبرة أكثر ضعفا من سابقتها و هو يقول احضنيني يا وهم
لتنظر إليه وهم پصدمة و هي تقول انت عارف انه مينفعش يا يونس
لېصرخ به پغضب و هستيريا هذا المرة و هو يقول بقولك احضنيني يا وهم انا مش هعيش في دنيا انتي مش فيها
لتنطق هي قائلة ببهوت انا ممكن احضنك
لينظر إليها سريعا مستعدا للمۏت معها للتو قائلا مستنية أية
لتقول هي مرة أخري و هي تجلس بجواره علي الارض بس متموتش يا يونس ممكن احضنك بس متموتش
وضعت كف يدها الصغير ذات البشرة الرقيقة كبشرة الاطفال علي وجنته ليشعر هو بملمس يدها علي بشرته الحادة لينتفض هو اقتربت منه أكثر ليسرع هو باحتضانها بقوة يضمها الي قلبه غارقا برائحتها يشعر بملمسها يشعر بقربها يشعر بندم يشعر بهروب رجولته الي بلاد بعيدة حين سمح الي نفسه أن يتركها تنازع لمفارقة الحياة و هرب وضع يده علي رأسها من الخلف ضاغطا بيده علي خصلات شعرها يضمها له اكثر و هو يهمس بأذنها اسف اسف يا وهم انا ضيعت احسن حاجة في حياتي اوعي تبعدي يا وهم اوعي تمشي يا وهم انا عايزك زي مانتي حتي لو عفريتة
مسدت علي خصلات شعره برقة و حنان و هو تقبل وجنته و تتحدث بهدوء مش همشي يا يونس مش همشي يا حبيبي
شدد يونس علي احتضانه لها اكثر و كأنه يود أن يسكنها بين أضلاعه و هو يتحدث بهستريا متختفيش تاني عايزك جنبي ليل و نهار اوعي اوعي تمشي يا وهم اوعي
مررت يدها علي شعره ليهدئ و تمسك بيده مبتعدة عنه و تقول قوم معايا يا يونس قوم
وقف يونس معها كالمغيب يريد أن تكون معه فقط لتذهب به الي غرفته ليساعده ليتسطح
تم نسخ الرابط