رواية اوهامي الفصول من 6-11

موقع أيام نيوز

دواءها و اراحت بدنها علي الفراش و هي تنظر إلي مني و تقول و هي تبتلع ريقها بصعوبة قولتي لشكري
صمتت مني و هي تتذكر أنه خشي أن ينفق اي مال عليها ليتحجج أنه والدته مريضة و تحتاج إليه مټخافيش قولتله مش جاي و الله احسن علي الأقل ميفضحكيش ادام الدكتور بتاعك دا المهم انتي تقومي بالسلامه يا حبيبتي
في المساء ذهبت مني لمنزلها بعد أن هاتفها زوجها بأنه عاد من العمل بقت هي بمفردها بالغرفة تنظر إلي الفراغ و هي تتذكر كل ما حدث لها بحياتها من ۏفاة والدتها و مرض والدها إجبارها علي الزواج من شكري و تحكمات والدته بها رغم ابتعادها عنها إهانته لها و ضربه المستمر بها و بالاخير جعلها تعمل و هو يجلس بجوار والدته و تنفق عليه استقبلت الوسادة دمعتها الساخنة التي هوت من عمق قلبها الحزين و هي غير قادرة علي التحرك حتي لتضع يدها علي وجهها و تبدأ بالبكاء بصوت عالي لأنها تعلم أن لا أحد يستمع إليها بقاءها وحيدة في الغرفة ذكرها بحياتها التي بقت بها وحيدة بعد ۏفاة والدتها خرجت آه مټألمة منها و هي تتحسر علي شبابها هل هكذا تبدو شابة بالحادية و العشرون من عمرها لقد قتل شبابها حين تزوجت بعمر السابعة عشر استغفرت ربها عدة مرات و هي تغمض عينها تستعد للنوم و لم لمرة واحدة دون أن تري وجهه
جلس يونس اعلي الأريكة امام التلفاز يشاهد أحد البرامج حتي يأتي شقيقه محمد شعر بمن يقف خلف ظهره الټفت ليجدها تقف خلف ظهره أمام الأريكة ابتسم و هو يري شعرها القصير لأول مرة تأملها لدقائق و هو غير قادر علي إزاحة عينه لتذهب لتجلس بجواره و هي تقول سرحان في أية يا يونس
يونس و هو يتنفس بهدوء شكلك حلو اوي و الشعر القصير جميل عليكي بشكل
لتبتسم و تتوهج عينها و تقول بجد حلو
تفحصها من كاملة و عينه تلتمع بالحب و هو يقول زي القمر حبيته اوي
وهم و هي تعتدل جالسة متجهة بجسدها نحوه و هي تقول يونس فين ساندي
نظر يونس الي خاتم زواجه و مرر لسانه يرطب شفتيه ليخرج منها كلماته تائهة مش عارف بتكلمني و مش برد تبعتلي رسالة و مردش بتجيلي العيادة و مش بيرضي أدخلها مش عارف انا بعمل معاها كدا لية
نظر الي الجهه الاخرى بعد أن غاص بكلماته ليجدها قد اختفت و صوت المفتاح يدور بالباب دليلا علي عودة محمد
استيقظت ساندي من النوم و استعدت لتلتقي ب معلمها الأستاذ نائل ارتدت ملابسها و ركضت سريعا الي الخارج تنتظر مجيئه حتي وقف أمامها بسيارته لتبتسم و هي تفتح باب السيارة و تصعد بجواره و هي تقول صباح الخير يا دكتور
نائل بابتسامة صباح النور يا دكتورة ساندي
ساندي اخر يوم النهاردة يا دكتور مش كدا
ليبدأ نائل يقود سيارته و هو يقول أيوة اخر يوم
رن هاتفها نظرت إليه لتجده يونس استأذنت الاستجابة و فتحت الاتصال و وضعته علي اذنها تقول بهدوء الو
يونس بتوتر الو ساندي انا عايزك في موضوع مهم
ساندي بانتباه أية هو الموضوع
يونس بعد صمت دام دقيقتين ليقول بتلعثم انا مش عايز اكمل يا ساندي انا اسف بس مش هقدر اكمل
ساندي پصدمة أية بتقول أية يا يونس انت بتهزر
يونس انا منمتش طول الليل يا ساندي متصعبيش عليا الموضوع انا اسف بس بجد مش هقدر اكمل
أدمعت عين ساندي و هي تقول احنا فرحنا بعد شهرين
يونس انا اسف يا ساندي اسف
اغلق يونس الهاتف و ظلت هي واضعة الهاتف علي اذنها و دموعها تنزل و تأخذ طريقها الي وجنتها و جسدها يرتجف و الصدمة مغلفة وجهها نظر إليها نائل ليجدها تبكي أوقف السيارة بجانب الطريق و هو يقول مالك يا ساندي
ساندي و الصدمة تغلف وجهها و دموعها تسيل و تقول بهستريا دا فرحنا بعد شهرين دا فضحني
انزل نائل يدها عن اذنها و لم يجد أحد يتحدث لينظر إليها و هو يقول في أية بس فهميني
ساندي پبكاء حاد لو سمحت روحني
نائل و هو يقود السيارة الي أحد الكافيهات مش مروحك كدا
وقف أمام أحد الكافيهات الشهيرة و انزلها لتجلس أمامه علي الطاولة و هي صامتة عينها حمراء ذابلة ليتحدث هو ممكن تهدي بقي و تقوليلي في أية
ساندي بشهقات كالاطفال انا اول مرة احس أن فعلا يا ريتني ما وافقت عليه انا مكنتش موافقة بس مش لدرجة أنه يهني كدا و يسبني بعد سنتين خطوبة و قبل الفرح بشهرين دا لو قاصد يفضحني مش هيعمل كدا لية انا عملتله أية دا رغم اني مكنتش عايزاه بس اتأقلمت معاه لية يعمل كدا
ليتحدث نائل و هو ينظر إليها يمكن عشان انتي احلي من الايام دي و يمكن انتي مستخبيلك حد مش مجبورة عليه و مش مجبورة تتأقلمي عليه
الفصل الثامن
مر أكثر من أسبوع لم تخرج به ساندي من غرفتها بعد أن أتم يونس موضوعهم بشكل رسمي مع والدها حتي انها لا تذهب الي الجامعة يونس يشعر بالراحة والاسترخاء يشعر بفرحتها التي تظهر علي وجهها و يظل يتأملها فقط .. اما سيرين التي غادرت المشفي و ذهبت الي منزلها و قد كان كل يوم يأتي مازن الي المشفي ليجلس بجوارها طوال الليل عندما اكتشف أن مني ليست شقيقتها
جلست سيرين اعلي فراشها ترجع ظهرها الي الخلف تستند علي وسادة من القطن المريح ابتسمت هي ابتسامة حالمية و هي تتلمس خصلات شعرها و تتذكر
فلاش باك
تجلس بالمشفي بمفردها صامتة شاردة فتح باب غرفتها ليدلف الي الداخل لتمسك هي بحجاب من الشيفون و تضعها علي رأسها بإهمال ابتسم و هو يتقدم ليجلس علي المقعد بجوارها و هو يقول عاملة اية دلوقتي
ابتسمت هي بهدوء و هي تنظر إليه بود و تقول الحمد لله يا دكتور كويسة
ارجع ظهره الي الخلف و استند علي مرفقي المقعد و هو يقول بحزن انتي مقولتليش لية أن اختك مش بتبات معاكي
ادخلت خصلاتها المتدلية خلف حجابها و هي تقول مني جارتي مش اختي و ليها جوزها اللي جاي من شغله أية اللي هيبيتها معايا
مازن پغضب و هي يقول و انتي مقولتليش لية انك عارفة انها مش هتبات معاكي
نظرت إليه باستغراب و هي تقول و حضرتك هتعمل أية يعني يا دكتور هتبات معايا
مازن أيوة طبعا اومال تقعدي هنا لوحدك
هزت رأسها بهدوء و هي تقول اه عادي مش هتخطف
ليجلس اعلي المقعد مرة أخري و يقترب أكثر به منها و هو يقول مسمعش كلمة انا هفضل معاكي هنا
ابتلعت ريقها بتوتر و هي تنظر إليه و بؤبؤت عينها ترتعد بارتباك ابتعد عندما ظهر الارتباك يزين وجهها ارجع ظهره الي الخلف و يعقد يده أمام صدره و هو ينظر لها و هو يقول يلا تصبحي علي خير
ابتسمت هي بهدوء و تسطحت بهدوء و هي تقول و انت من أهله
نظر ليجد خصلات من شعرها متدلية خارج
تم نسخ الرابط