رواية القسمة الفصول الاخيرة
المحتويات
عليها قبل ماتشوف اللى جم عشان يلحقوها
.
فى المستشفى قدام اوضة العمليات كانت قسمت بټعيط فى حضڼ عزيز ومړعوپة على اختها اللى اول ما وصلت المستشفى وعملولها سونار خدوها فورا على العمليات وقالوا انها لازم تولد فورا رغم انها فى السابع
وكان ضغطها عالى جدا لدرجة رعبت طقم الدكاترة اللى بيحاولوا يسعفوها
عزيز اهدى ياقسمة ان شاء الله تبقى كويسة وتخرجلنا بالسلامة
قسمت ازاى تبقى تعبانة كده وماحدش حس بيها ازاى قدرت تخبى علينا كلنا بالشكل ده اختى بټموت ياعزيز
احمد كان واقف بيتقرج على قسمت وهو بيتقطع ومافيش فى ايده اى حاجة غير انه كان عمال يدعيلها بالسلامة وهالة كانت قاعدة ماسكة المصحف بتقرا فيه وقلبها بيدعى بالخير والسلامة
شاهى كانت رايحة جاية قدام اوضة العمليات وهى بټضرب كف بكف لحد ما شافت مدحت جاى يجرى من بعيد وهو شكله مبهدل ومهمل واول ماقرب من شاهى سألها بلهفة ايه اللى حصل دى لسه فى السابع
شاهى روحتلها زى ما اتفقنا بس لقيتها تعبانة جدا فصممت انى اطلبلها الاسعاف واغمى عليها قبل مانتحرك حتى من الشقة انما انت جيت ازاى بسرعة كده
مدحت وهو عينه زايغة يمين وشمال زى المچنون ماعرفش ياشاهى ماعرفش كنت سايق على كام ماعرفش غير انى هنا دلوقتى وبس
شاهى بعياط وهى فى حضڼ مدحت سامحها بقى سامحها دى ممكن ټموت فيها
مدحت پغضب شديد اخرسى ياشاهى اياكى تقولى كده مرة تانية
باب العمليات اتفتح وخرج الدكتور وهو باين عليه الارهاق الشدبد كلهم جريوا عليه بلهفة وكانت قسمت اول حد يتكلم فقالت اختى ارجوك طمنى عليها
الدكتور مدام زينة كان ضغطها عالى جدا وعندها سؤ تغذية لولا انها اتلحقت كانت هتدخل ڤى ټسمم حمل لكن الحمدلله لحقناها فى لحظات حرجة جدا
احمد يعنى هتبقى كويسة
الدكتور ادعولها هى دلوقتى تحت الملاحظة لكن الضغط العالى فى الفترة دى احيانا بيبقى له آثار جانبية غير محتملة
شاهى والبيبى
الدكتور بابتسامة قصدك البيبيهات
احمد تقصد ايه حضرتك
الدكتور انتو ماكنتوش تعرفوا انها كانت حامل فى تلات توائم
شاهى بفرحة بجد طب هم عاملين ايه
الدكتور هم طبعا ضعاف جدا ووزنهم قليل جدا بس بالنسبة لظروف ولادتهم نقدر نقول الحمدلله لكن طبعا هيفضلوا معانا فى الحضانة فترة مش قليلة لان نموهم غير كامل وان شاء الله على ما نتطمن على الام وتسترد صحتها يكونوا هم كمان بقوا بخير
مدحت كان واقف بيسمع كل الكلام ده ودموعه مغرقة وشه ودقنه ولسه الدكتور هيمشى مدحت مسكه من دراعه وقال له عاوز اشوفها
الدكتور للاسف مش هينفع دلوقتى هى دلوقتى مافاقتش و هتفضل فى العناية مش اقل من ٤٨ ساعة لحد مانتطمن عليها
مدحت ارجوك اسمحلى ولو بخمس دقايق بس وبعد كده هنفز كل اللى هتؤمر بيه
الدكتور حضرتك تقربلها ايه
مدحت انا جوزها وابو ولادها
الدكتور بابتسامة طب ياسيدى ربنا يخرجهملك كلهم بالسلامة بس هم خمس دقايق مش مسموح ابدا باكتر من كده
مدحت راح ناحية اوضة العناية المركزة وبلغ الممرضة موافقة الدكتور انه يشوفها فعقمته وسمحتله يدخللها
مدحت اول ماشافها كان وشها باهت ومرهق وكانت وحشاه لاقصى حد مد ايده مسك كف ايدها ورفعه لشفايفه باسه ووطى عليها باس راسها وخطڤ بوسة من شفايفها وهمس قدام شفايفها وقال لها وحياة كل دقيقة بعدتى فيهم عن عينى وحياة ولادنا اللى لسه ماشفتهمش ولا عارف ربنا هيكتبلهم ايه لنعوض كل اللى فاتنا بس انتى قوميلى يا زينة قلبى وارجعيلى بقى كفايانا ۏجع فى بعض لحد كده
الفصل التاسع عشر
عدى تلات ايام وقسمت واحمد كانوا شبه مابيتنقلوش من قدام الرعاية رغم محايلة الكل عليها انها تروح تستريح شوية لكن كانت بترفض تماما فعزيز حجزلها اوضة عشان تقتنع انها تريح ولو شوية وترجع تانى تبقى مع اخوها جنب اختهم الكل كان بيروح وييجى عليهم مريم ومها وهالة كانوا بيهتموا بيهم جدا وعلى وعصام كانوا بيرجعوا من الشركة عليهم ومابيسيبوهمش غير على النوم
عزيز كان بحكم تخصصه كان بيتابع التوائم فى الحضانة وكان بيطمنهم عليهم
وشاهى كانت دايما بتتابع التطور الطبى لزينة واللى عرفت من الدكتور واللى شكله كان معجب بيها .. ان ده ممكن يكون وارد نتيجة للحالة اللى وصلتلهم بيها لكن طمنها انها ان شاء الله هتفوق فى اقرب وقت
ومدحت كان واقف باستمرار وهو بيبص عليها من الازاز وهو مستنى انها تفوق لكن غيابها طال
قسمت كانت بتراقب مدحت وقلقه ومالت على ودن عزيز وسألته هو مدحت عرف ازاى ومنين
عزيز دى حكاية طويلة
قسمت بصتله باستفهام فعزيز قالها برجاء لو سمعتى كلامى وقمتى ريحتى شوية هحكيلك على كل حاجة
قسمت اشفقت على عزيز لانه من ساعة اللى حصل وهو مافارقهاش وحتى مابيروحش المستوصف بتاعه فقررت تقوم معاه وعرفت احمد انها هترتاح ساعة وترجعله
وراحت مع عزيز للاوضة اللى حاجزهالهم عزيز سندها لغاية السرير وفكلها الايشارب بتاعها وساعدها انها تفرد جسمها على السرير وفرد عليها الغطا وقاللها حاولى تنامى شوية
قسمت صدقنى مش عاوزة انام انا جيت معاك لانى حسيت ان انت كمان محتاج تستريح
قسمت طب اقعد واحكيلى مدحت عرف ازاى
عزيز اتنهد وقاللها مدحت عارف كل حاجة من الاول خالص من ساعة ماراحت المزرعة الاول عرف من اخته وطبعا زعل جدا من عصام انه مابلغهوش
بس عصام وقتها قال له المفروض ان انتم انفصلتوا عاوزنى ابلغك اخبارها ليه بقى فمدحت وقتها قال له انهم ما انفصلوش وانه ماطلقهاش ومش هيطلقها
وفضل يتابع اخبارها مرة بعد مرة من عصام اللى كان دايما يطمنه عليها ويقول له اخر تطواتها
لحد فرح احمد انا بعد الفرح اخدت كام صورة لينا ونشرتها على الفيس بوك وكنت بهنى فيها احمد بجوازه ومن ضمن الصور دى كان فى صورة لزينة وهى واقفة جنبك وبطنها كان الحمل فيها واضح جدا
وكانت النتيجة انه كلم عصام و طلب منه انه يروحله البيت ضرورى ولما عصام راحله وراه الصورة اللى اتنشرت وضربه علقة محترمة واتهمه انه اتعمد يخبى عليه لولا شاهى نزلت على صوت الزعيق و لما عرفت اللى حصل حكت لاخوها على اللى عرفته فى فرح احمد وهالة وطبعا نابها من الحب جانب هى كمان عشان خبت عليه
وساعتها صمم ان عصام يروح المزرعة ويرجعها القاهرة بحجة انه محتاجها فى الشغل
قسمت يعنى عصام ماكانش محتاجها بجد
عزيز بابتسامة هو كان محتاجها تحوش عنه مدحت وعلى فكرة الشقة اللى زينة قاعدة فيها بتاعة ام مدحت الله يرحمها مش صاحب عصام زى مافهمها
واللى فهمته امبارح من كلام شاهى انه لما عرف انها لسه رافضة ان عصام يبعتلها شغالة وكان طبعا عصام بيصورها بالموبايل كل شوية من غير ماتاخد بالها ويبعتله صورها فقال لشاهى انه حاسس انها تعبانة وطلب منها تروح تقعد معاها كام يوم على مايرجع من السفر
قسمت هو كان مسافر
عزيز كان مسافر وقت ما زينة تعبت كان فى السويس كان المفروض مستنى شغل فى المينا بس الظاهر مالحقش يخلصه لان شاهى اول ماكلمته تستنجد بيه هو اللى كلم المستشفى تبعتلهم الاسعاف وجه جرى على هنا
قسمت
متابعة القراءة