رواية القسمة الفصول الاخيرة
الفصل السابع عشر
فى فيلا سالم بالقاهرة الاخوات التلاتة كانوا متجمعين مع بعض على الغدا مع زوجاتهم
عصام ها ..قررتوا مين هيسافر لبابا الجمعة دى
عزيز انا وقسمت ان شاء الله هنروحله بكرة ونبات معاه ونرجع تانى يوم اخر النهار
قسمت بصت لعلى وعصام وقالت انا اسفة ياجماعة انى اتسببتلكم فى القلق ده
على بالعكس ياقسمت احنا متطمنين على بابا فى وجود زينة معاه بابا بيقولى انها مسلياه خالص وواخده بالها منه
عصام بلاش تبقى بالحساسية دى ياقسمت عادى يعنى
عزيز طبطب على كف قسمت وقاللها بابتسامة كملى اكلك
عصام صحيح ياقسمت مش ناوية تعمليلنا اكلة حلوة كده زى اللى عملتيهالنا يوم العزومة
مها باعتراض اوعى ياقسمت احسن ده فضل متنح يومين بعدها
كلهم ضحكوا على كلام مها وعصام قال ده على اساس انك ما كلتيش يومها
مها برضوخ الا اكلت ده انا حسيت انى هنفجر يوميها من كتر الاكل بس كده هنتخن ياحبيبى
عصام بشغف اتخنى ياحبيبتى ولا يهمك
مريم ااه نيمونا احنا فى حلة المحشى وبعدين تروحوا تبصوا برة
على حبيبتى انا ما اتكلمتش عصام اللى قال على فكرة مش انا
مريم يعنى ايه بقى ياسى على يعنى لو تخنت هتبص برة
على بدعابة طب بس اقدر على اللى جوة الاول ياحبيبتى
عزيز بغلاسة بقوللكم ايه انا مراتى حبيبتى هتعملى انا وبس كل واحد يعتمد على نفسه
عصام احنا فينا من كده ماشى ياعم الله يسهله
قسمت ضحكت وقالتلهم خلاص بلاش خناق هبقى اعمل حسابكم معانا زى بعضه
على كلك ذوق والله يامراة اخويا
قسمت سمعت صوت تليفونها فقامت تشوف مين ولقت احمد هو اللى بيكلمها
قسمت السلام عليكم ازيك يا احمد
احمد وعليكم السلام ورحمة الله انا الحمدلله ياقسمة انتى اخبارك ايه
قسمت بخير ياحبيبى الحمدلله انت اخبارك ايه واخبار هالة
احمد كله تمام الحمدلله انا كنت عاوزك تستأذنى عزيز انى اروح لزينة يوم الجمعة
قسمت انا كنت هروحلها بكرة مع عزيز ونبات ونرجع بعد بكرة
احمد معلش ياقسمة خلينى انا الاسبوع ده عاوز اتكلم معاها وابقى روحيلها انتى الاسبوع اللى جاى
قسمت سكتت شوية وبعدين قالتله طب هقول لعزيز وارد عليك لاننا كنا خلاص اتفقنا مع اخواته
احمد معلش ياقسمة واعتذرى لعزيز بالنيابة عنى
قسمت حاضر ياحبيبى هبلغه ماتقلقش مع السلامة
ولما قسمت رجعتلهم على السفرة بصت لعزيز بفضول وقالت له دا احمد كان بيستأذنك انه يروح لزينة هو يوم الجمعة قاللى انه عاوز يتكلم معاها وطلب منى انى ااجل زيارتى ليها للاسبوع اللى جاى ان شاء الله
عزيز وليه ماتبقوش سوا
قسمت مش عارفة هو طلب منى كده
على خلاص ياعزيز يبقى خليكم انتم للجمعة الجاية وانا هروح ابص على بابا يوم الجمعة واخد احمد معايا ونرجع سوا
قسمت بصت بامتنان لعلى وقالتله مش عاوزة ابوظلك خططك
على وهو بيقوم من على السفرة بعد ماخلص اكل يا ستى بوظى ولا يهمك ثم انا الصراحة ام سعيد وحشتنى
مريم قالت بتريقة خليك انت وام سعيد والعشق الممنوع بتاعك ده
عزيز بضحك الصراحة احنا كلنا بنعشق الست دى بس على بالذات ومن الحب ماقتل هيفضل كده لحد ما ابو سعيد فى مرة يتهور ويبندقه
على بضحك انت ناسى انها مرضعانى مع سعيد واللا ايه والله انا نفسى الست دى بالذات تيجى تقعد معانا هنا بس برجع تانى واقول واخدة حس بابا هى وعم ابو سعيد
.
كان فجر الجمعة و زينة صحيت على صوت التنبيه بتاع صلاة الفجر زى عادتها من يوم ما وصلت المزرعة قامت واتوضت وحطت عليها اسدال جابتهولها مهجة ونزلت لحد تحت لقت ام سعيد ومهجة مستنيينها عشان يروحوا يصلوا سوا زى ما اتعودت بقالها حوالى اربع ايام و صلوا وخلصوا صلاة وبعدين قبل مايخرجوا من المسجد لفت نظر زينة لاول مرة رف محطوط عليه مجموعة من المصاحف فسألت ام سعيد وقالتلها هى المصاحف دى بتاعة مين
ام سعيد ده البية الكبير حاططهم هنا عشان اللى يحب يقرا قرآن يبقوا موجودين
زينة طب لو انا حبيت اخد واحد ممكن
ام سعيد طب ما البيت مليان مصاحف ماقلتيليش ليه وانا اجيبلك لو عاوزة
زينة بخجل مانا ماكنتش اعرف بس لو ينفع فعلا ممكن تجيبلى واحد
ام سعيد وهى خارجة من باب المسجد على ماتطلعى تغيرى هبعتلك واحد مع مهجة دلوقتى
زينة بابتسامة شكرا
وفعلا اول ماطلعت لقت مهجة جايبالها مصحف كبير مزيل بالمعانى واسباب نزول الايات زينة فرحت بيه وقررت انها كل يوم بعد صلاة الفجر تقعد تقرا جزء من القرآن لحد الشروق وبعدين تصلى الشروق زى ما سالم نصحها
وبعد ماصلت الشروق لقت مهجة بتندهلها عشان يفطروا نزلت زى ما اتعودت وراحت قعدت معاهم على الارض وابتدوا يفطروا
سالم هو انت يا اسماعيل مش ناوى تزرع لنا حاجة حلوة كده تبقى حوالينا واحنا قاعدين
اسماعيل بتريقة وماله ابقى ازرعلكم كنافة بالمانجة
سالم كمان بتتريق
اسماعيل يوه مش بتقول حاجة حلوة
سالم اقصد يعنى شوية ورد واللا ياسمين حاجة تبقى ريحتها حلوة كده وشكلها حلو قدام عينينا
اسماعيل ماشى ياسيدى هزرعلكم ياسمين وورد بلدى
مهجة ابقى خلينى ازرع معاك والنبى ياعم اسماعيل
اسماعيل انا التقاوى عندى جوة هزرعها بعد ما نشرب الشاى يكون البية شاورلى على الحتة اللى عاوز يزرع فيها
سالم زينة بقى تنقيلنا مكان نزرع فيه
كانوا طول كلامهم زينة عمالة تتلفت حواليهم وبعدين قالتلهم ممكن نعمله حوالينا فى حضڼ الشجر زى الشريط كده ينفع
اسماعيل ينفع اوى مش هيقول لا
بعد الشاى فعلا اسماعيل جاب البذور وابتدى انه بعمل احواض حوالين الشجر ويزرع البذور فى الارض وكانت زينة ومهجة بيساعدوه ويناولوه اللى يطلبه فجأة سمعوا صوت عربية جاية و نزل منها على واحمد وعلى زى عادته بعد ما سلم على ابوه جرى على ام سعيد سلم عليها وباسها وقعد يناكف فى ابو سعيد و زينة اول ماشافت احمد لاول مرة تحس انها ملهوفة على حد من اخواتها راحت ناحيته بسرعة واترمت فى حضنة وهى بتقوله ازيك يا احمد وحشتنى
احمد حضنها جامد وطبطب عليها وقاللها انتى كمان ياحبيبتى وحشتينى عاملة ايه
زينة الحمدلله بخير
احمد طب تعالى لما اسلم على الناس الاول وبعدين نبقى نقعد سوا
وراح احمد سلم على سالم والموجودين وقعد معاهم شوية وبعدين استأذنهم انه يقعد مع زينة شوية
سالم خدى اخوكى يا زينة وروحوا اتمشوا شوية فرجيه على المزرعة
شكروه وزينة اخدت احمد وراحوا اتمشوا ناحية جدول ماية صغير بيرووا منه الارض وقعدت على الارض تحت شجرة كبيرة وقالت لاحمد تعالى نقعد هنا شوية
احمد استغربها جدا انها قعدت على الارض ببساطة شديدة كده فقاللها احكيلى عاملة ايه دلوقتى طمنينى عليكى
زينة انا بخير يا احمد ماتقلقش عليا الناس هنا جميلة اوى انا فى الخمس ايام اللى فاتوا دول شفت واتعلمت حاجات ماشفتهاش فى حياتى كلها
احمد طب وانتى
زينة انا لسه بحاول افهم
احمد باستغراب بتحاولى تفهمى ايه
زينة بحاول افهم الغلطة منين
احمد تقصدى انهى غلطة
زينة سكتت شوية وبصت فى الارض وبعدين اتنهدت وقالت انا عارفة انى غلطت بس مش عارفة الغلطة ابتدت ليه ومن امتى
احمد دى اول خطوة ازينة كون انك اعترفتى بغلطتك فدى فى حد ذاتها خطوة كبيرة