رواية القسمة الفصول الاخيرة
المحتويات
لوحدها
عصام لا ماتقلقش هوديلها اى حد من عندنا يبقى معاها
زينة بحرج لا لأ على ايه ماتقلقوش كله هيبقى كويس ان شاء الله
.
رجعت زينة فعلا مع عصام واللى اخدها على شقة صاحبه اللى قاللها عليها على طول بعد مارفضت انها تروح معاه الاول على الفيلا وقالتله انها هتكلمهم فى التليفون واتفاجئت ان الشقة راقية جدا ومفروشة على اعلى مستوى ونضيفة جدا ولما علقت لعصام على نضافتها قاللها انه خلى البواب ينضفها قبل ماييجوا على طول
وقاللها كمان انه خلى البواب يجيبلها تموين للبيت والتلاجة واتاكد ان كل حاجة فى البيت تمام وسابلها المفاتيح وقاللها ان قسمت هتعدى عليها الصبح تاخدها فى سكتها ونزل وسابها عشان تستريح وتنام
لما عصام ساب زينة ومشى دخلت تشوف اوض النوم واختارت اوضة صغيرة تنام فيها ومارضيتش انها تقعد فى الاوضة الكبيرة حسيتها واسعة عليها وهتحس فيها بالوحدة فاختارت اوضة شبيهة باوض الاطفال وحطت حاجتها فيها وراحت تاخد دش سخن قبل ماتنام وفرحت اوى لما لقت ان الشامبو والشاور چل اللى موجودين هم نفس نوعها المفضل خلصت حمامها ودخلت اوضتها وقفلت عليها ونامت
صحيت تانى يوم مع الفجر زى ما اتعودت الفترة اللى فاتت صلت الفجر وقعدت تقرا وردها من نفس المصحف اللى جابتهولها ام سعيد واللى استأذنت سالم انها تاخده معاها وبعد ما خلصت وصلت الشروق راحت المطبخ لقت التلاجة مليانة بكل انواع الجبن اللى بتحبها فعملت سندوتش اكلته وشربت عصير وابتدت تجهز عشان لما قسمت تعدى عليها تبقى جاهزة
قسمت رحبت بيها جدا وقالتلها انها مبسوطة جدا انها هتبقى موجودة معاها عشان تبقى متطمنة عليها
ولما وصلوا الشركة اتفاجئت ان عصام مجهزلها مكتب فى نفس الدور بتاعهم فى اوضة قسمت وانها مش هتبقى مع باقى الموظفين ولما حاولت تعترض عصام قاللها مانا مش كل ما هحتاجلك هقعد اندهلك وتفضلى طالعة نازلة كل شوية
زينة بصت لقسمت وقالتلها باحراج مش هضايقك لما اقعد معاكى
قسمت باستها فى خدها وقالتلها ده انتى هتنورينى وبعدين انا معظم الوقت قاعدة عند على او فى الاجتماعات ماتقلقيش خالص وبعدين دى فترة مؤقتة على ما نعرف هنعمل ايه
زينة تعملوا ايه فى ايه
عصام على مانفكر فى مكان تانى وياللا بقى عشان عندنا شغل كتير متعطل
وفعلا عصام ادالها ملف اتفاجئت انه يخص شغل مدحت فبصت لعصام باستفسار فقاللها ماهو احنا مش هننقى الشغل .. واللا ايه
زينة عندك حق بس انت عارف انى مش عاوزة احتك بحد من هناك
عصام ماتقلقيش من الحكاية دى
..
مرت الايام شبه متشابهة و زينة بتقضى معظم اليوم فى الشغل ولما تروح البيت بتدخل اوضتها وتقفل عليها بعد ما تاكل وتصلى لغاية تانى يوم مابتخرجش غير للحمام
كانت كل ما الايام بتمر كل ماكان حملها هى وقسمت بيكبر وتعب الحمل بيكبر معاه لكن قسمت كان معاها عزيز باستمرار اما زينة فبرغم اهتمام كل اللى حواليها الا انها كانت حاسة بوحدة رهيبة وهى بعيد عن مدحت ورغم انها كان دايما عندها امل انها لما تثبت نفسها من تانى هتحاول ترجعه ليها من تانى لكن كان كل ما الوقت يطول كل ما كان الامل ده بيبعد وبيموت جواها كانت بتحط نفسها فى سريرها كل ليلة تفكر الايام هتعمل فيها ايه وهتوديها لفين
من وقت للتانى شاهى كانت بتتصل تتطمن عليها وساعات كانت بتمر عليها تشوفها وتتطمن انها مش محتاجة حاجة
لحد ما فى يوم شاهى راحتلها وهى معاها شنطة هاندباج واول ما دخلت اخدتها بالحضن وقالتلها وحشتينى يا زوزة عاملة ايه ياقلبى
زينة بابتسامة متعبة ازيك ياشاهى
شاهى بقلق مالك يا زينة شكلك مش طبيعى انتى تعبانة واللا ايه
زينة بتنهيدة تعالى بس اقعدى الاول احسن مش قادرة اقف
اخدتها وقعدوا على كنبة فى الريسبشن فشاهى قالتلها قلقتينى عليكى
زينة ماتقلقيش انا من ساعة مادخلت فى السابع وانا كده
شاهى مانا لما عرفت كده قلت اجى اقعد معاكى
زينة باستغراب وعرفتى منين وهتقولى لمدحت ايه
شاهى عرفت من قسمت و قلت لمدحت انى هروح اقعد مع خالتو
زينة وافرضى سأل عليكى عند خالتك
زينة وهى بتربع رجلها لا ماتقلقيش مش هيسأل بس اشمعنى انتى اللى تعبانة كده قسمت مش كده على فكرة
زينة بهمدان مش عارفة ياشاهى على طول حاسة انى مجهدة ومش قادرة حتى اتنفس كويس
شاهى طب والدكتور قاللك ايه
زينة بحزن انا ماروحتش للدكتور من ساعة مارجعت القاهرة
شاهى پغضب ايه الاهمال ده يازينة ازاى يعنى مش المفروض انك تتطمنى على نفسك وعلى البيبى ومش المفروض بيبقى فى ادوية معينة بتتاخد فى كل مرحلة
زينة انا ما اعرفش دكاترة هنا وبصراحة قسمت كانت عاوزة تاخدنى معاها للدكتور بتاعها بس انا مارضيتش واتحججت انى متابعة مع الدكتور بتاعى ومش عاوزة اغيره
شاهى باستغراب وايه اللى خلاكى تعملى كده
زينة مش عاوزة ابقى عبء على حد تانى كفاية كده كفاية انى لغاية دلوقتى وقسمت شايلة همى وادينى اهوه ضيفة على صاحب عصام فى شقته
شاهى بعدم تصديق انا مش مصدقة نفسى انتى بجد اتغيرتى اوى كده
زينة بتعب بحاول ياشاهى بحاول
شاهى انتى شاكلك تعبان اوى يازينة تعالى اما اوديكى لدكتورة اعرفها كانت بتتابع رودينا صاحبتى وهى حامل وهى تطمننا عليكى
زينة وهى قايمة من مكانها ان شاء الله بس وقت تانى انا دلوقتى عاوزة استريح شوية اصلى طول اليوم وانا واقفة على رجلى
شاهى باستغراب ليه بقى ده حتى النهاردة الجمعة يعنى حتى ماروحتيش الشغل
زينة وهى بتفرد نفسها على السرير كنت بحاول انضف الشقة عشان الراجل اللى سايبها امانة عندى
شاهى مش عصام قاللك انه هيجيبلك واحدة تفضل معاكى
زينة مانا اتحججت انى مابقعدش فى البيت ورفضت
شاهى بغيظ وليه ده كمان
زينة وهى پتتوجع لان لو هو اللى جابها هيصمم ان هو اللى يحاسبها فهمتى
شاهى بنرفزة لااااا ده انتى تفوقتى على نفسك فى حاجة اسمها خير الامور الوسط ياماما مش كده يعنى
زينة كانت طول الوقت پتتوجع فشاهى قالتلها انتى شكلك مش طبيعى انا هطلبلك الاسعاف
زينة مسكت شاهى من ايدها وقالتلها وهى بتتكلم بالعافية من الۏجع كلمى اخواتى ياشاهى كلمى اخواتى ارجوكى
شاهى فعلا اتنفضت من مكانها وعملت كذا تليفون ورجعت لزينة اللى كانت ابتدت تتوجع بصوت مسموع فزينة قالتلها وهى بتشاور على دولابها ساعدينى استر روحى ياشاهى فشاهى جابتلها من الدولاب فستان واسع لبستهولها ولبستها الطرحة بتاعتها وبعدين زينة قالتلها افتحى الدرج بتاع التسريحة هتلاقى المحفظة اللى كنتى جايبهالى هدية
شاهى فعلا فتحت الدرج وجابتلها المحفظة اديتهالها فزينة قالتلها وهى بټعيط المحفظة دى خليها معاكى ياشاهى امانة عليكى لو حصللى حاجة ..اديها لمدحت وماحدش يفتحها غيره
شاهى كانت ابتدت ټعيط هى كمان وقالتلها بس بقى تعبتى اعصابى هو انتى اول واحدة تحمل انتى بس اهملتى فى نفسك يازينة وان شاء الله هتبقى زى الفل
سمعوا صوت الجرس وراحت شاهى تفتح لقت الاسعاف شاورتلهم على مكان زينة فشالوها حطوها على كرسى محمول وربطوها كويس واخدوها عشان ينقلوها المستشفى لكن قبل ما توصل لباب الشقة كانت صړخت صړخة عالية جدا واغمى
متابعة القراءة