رواية القسمة الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

معاه
لحد ماجه معاد خروج زينة من المستشفى مدحت اخد زينة على الفيلا اللى دخلتها وهى متوترة جدا لانها عارفة انها سابت اثر مش حلو عند كل اللى بيشتغلوا فى البيت لكن مدحت طمنها انهم لما هيتعاملوا معاها من جديد هينسوا كل اللى فات 
كان مدحت مهتم بيها لاقصى درجة وقرر انه هيجيبلها دادة تساعدها فى تربية الولاد ولما قاللها انه هيجيب حد متخصص وراقى زينة قالتله انها عاوزة واحدة من الطبقة المتوسطة اللى تساعدها انها تزرع فى ولادها كل حاجة حلوة 
وقتها مدحت اتاكد ان زينة القديمة فعلا اندفنت وان اللى موجودة معاه فى حضنه دى واحدة تانية خالص فحبه ليها زاد اضعاف مضاعفة وقرر انه ينسى اى حاجة حصلت قبل كده  
شريف طلب من مدحت رقم تليفونه وطلب منه انه يسمحله بتحديد معاد لزيارة خاصة ولمحله انه معجب بشاهى وعاوز يتقدملها مدحت لما لاحظ ان شاهى كمان بتبادله الاعجاب وافق على تحديد معاد ليه بعد خروج زينة من المستشفى باسبوع ورجعوا على الفيلا بس طبعا من غير الولاد واللى كان عزيز بيتابعهم بنفسه وبيطمنهم وقاللهم انهم يقدروا يستلموهم بعد شهر تقريبا عشان مايبقاش فى اى خوف او قلق عليهم 
وكانوا بيروحوا يشوفوهم كل يوم وزينة بتحاول ترضعهم لكن طبعا كان اعتمادهم الكلى على الرضاعة الصناعية
ومرت الايام ومدحت وافق على شريف لما اتقدم لشاهى وسمحلهم انهم يقعدوا مع بعض عنده فى الفيلا ويتكلموا سوا واول ما اتفقوا قرروا انهم يعملوا حفلة يعلنوا فيها خطوبتهم اول ما ولادهم يخرجوا من المستشفى 
ومرت الايام وكان كل يوم بيعدى كان سعادة مدحت وزينة بتزيد ودلع مها على عصام بيكتر وكان على قلبه زى العسل 
وهالة كان حملها فى المعقول واحمد كان بيساعدها فى كل حاجة وكمان مامتها واخواتها ماكانوش بيسيبوها 
وقسمت وعزيز بيعدوا الايام فى انتظار اميرة ابوها واللى سماها فعلا أميرة من قبل ماتوصل عشان دايما يقول أميرة عزيز
ووسط كل السعادة اللى ربنا ظلل بيها على الكل الا ان كان فى قلب قلقان وخاېف واللى كان قلب مريم واللى وسط فرحتها بكل اللى حواليها ابتدت تقلق ان هى الوحيدة اللى ماحملتش يمكن ماعداش عليها سنة بس الكل ربنا رزقه الا هى ابتدت تبقى لوحدها نوعا ما قسمت كانت بتصمم تنزل الشركة ومها معظم يومها بتقضيه فى اوضتها عشان الدكتور نبه عليها تستريح فكانت مريم بتراعيها لكن كانت برضة اول ما تلاقى مها نامت كانت تسيبها عشان ماتزعجهاش فكانت حاسة بوحدة رهيبة وابتدت الوساوس تلعب بدماغها لدرجة ان على لاحظ انها متغيرة
الفصل العشرون والأخير
مريم كانت معظم وقتها بتقضيه سرحانة وحاسة بالوحدة يمكن لما كان عمها معاها وكمان ام سعيد كانت دايما بتحس بينهم بالحب والدفا
على صحيح بيحبها بس على يعتبر تلات اربع يومه بيقضيه فى شغله وهى عارفة كويس جدا ان على بيحب شغله جدا 
كانت مها وهالة بيسلوها وبيخرجوا سوا ويتكلموا سوا لكن من بعد حمل مها وبعدها على طول هالة خلاهم ينشغلوا عنها بحاجات تانية غير طبعا تعب الحمل اللى مخليهم ابتدوا يختفوا بالتدريج من ساعات يومها
حاولت تشغل يومها بانها تشرف على البيت والمطبخ والجنينة زى ماكانت بتعمل فى المزرعة وانشغلت فعلا بيهم وڠرقت معاهم كام يوم لكن لاحظت ان على لما كان بيرجع من شغله يلاقيها مشغولة بالشكل ده كان بيبقى متضايق فرجعت تانى تشرف عليهم من بعيد لبعيد مجرد تعليمات واراء بتشارك فيها وخلاص
كانت مرة مامتها بتكلمها ولاحظت حزنها اللى واضح على صوتها ولما سألتها .. مريم لقتها فرصة انها تتكلم مع حد لكن بطبيعة العلاقة اللى بين مريم ومامتها واللى تعتبر علاقة صورية مامتها سمعت منها وقالتلها جملة واحدة بدل ما تهديها وتطمنها شعللت الڼار والخۏف جواها مامتها قالتلها اتلحلحى يامريم وشوفيلك حل لا يقول فى باله اشمعنى اخواتى ويلوف على غيرك
مريم كلام مامتها شقلب حالها وخلاها خاېفة باستمرار من ان على فعلا يبص لغيرها ويسيبها او يتجوز عليها
فى يوم على رجع من الشركة مع عصام وعصام رمى السلام وطار على فوق عشان يشوف مها ولقى مريم قاعدة لوحدها فى الريسبشن راح ناحيتها وباس راسها وقاللها السلام عليكم ياحبيبتى قاعدة لوحدك برضة .. ليه كده
مريم بنبرة واضح عليها الحزن هقعد مع مين بس ياعلى
على قومها من مكانها وشدها معاه على فوق وهو بيقوللها تقعدى مع حبيبك يا حبيبتى تعالى ياللا معايا على ما اغير هدومى احسن انتى وحشتينى اوى
مريم وهم طالعين التفتت وراها وسألته اومال قسمت فين
على عزيز عدى علينا وجايين ورانا بس عزيز بيبقى خاېف على قشر البيض لا يتكسر وهو سايق خاېف على اميرة عزيز
كلام على من غير مايحس ۏجع مريم بزيادة بس ما اخدش باله اول ما وصلوا اوضتهم وقفل الباب سند مريم على الباب وهو وقف قصادها وهى بين ايديه وباسها بوسة رقيقة على شفايفها وقاللها على فكرة مريم وحشتنى بزيادة
مريم بعدم فهم مانا معاك اهوه ياحبيبى
على معايا بجسمك يامريم لكن روحك بعيد عنى من فترة ومش فاهم السبب قوليلى ياحبيبتى ايه اللى طافيكى وشاغلك عنى بالشكل ده
مريم زى مايكون كانت مستنية ان حد ينكشها اول ماعلى قاللها كده بصتله بعيون مليانة ۏجع ودموع وقالتله خاېفة منك ياعلى
على باستغراب منى انا يامريم ليه عملتى ايه يخليكى خاېفة منى
مريم المشكلة انى ماعملتش
على انا مش فاهم حاجة وشالها بين ايديه وقعد على الكرسى وهى على رجله وقاللها فهمينى ايه اللى ماعملتيهوش ده وخاېفة منى ليه
مريم بدموع انا وقسمت ومها اتجوزنا فى يوم واحد ورغم ذلك قسمت اهيه .. ربنا يقومها بالسلامة على الشهر اللى جاى بالكتير ان شاء الله ومها حامل فى التالت حتى هالة اللى متجوزة بعدنا باد ايه اهى هى كمان حامل وانا مافيش ماعرفش ليه ولا اعرف اعمل ايه وما عنديش حد ينصحنى ولا يساعدنى 
على بدهشة شديدة جدا انتى كل اللى انتى فيه ده عشان ماحملتيش طب ما انتى لسه قايلة قسمت اهيه على وش ولادة ومها فى التالت رغم انهم متجوزين مع بعض وهالة تقريبا زى مها رغم ان الفرق بين جوازهم كذا شهر ثم ياحبيبتى احنا اصلا لسه ماكملناش سنة انتى مستعجلة على ايه
مريم بحزن خاېفة 
على من ايه بس
مريم بعياط ماما قالتلى انك ممكن تتجوز واحدة تانية عشان تخلف زى اخواتك
على ضحك اوى لدرجة انه شرق وقعد يكح جامد ومريم اتخضت عليه وقامت جابتله كوباية ماية
بعد ما ابتدى ياخد نفسه بصلها وقاللها بضحك ادينى كنت هروح فيها اهوه وانتى اللى كنتى هتتجوزى غيرى
مريم بخضة بعد الشړ عنك يارب انا وانت لا
على خدها فى حضنه وقعدها على رجله تانى وقاللها لازم تفهمى حاجة وتصدقيها وتقتنعى بيها جدا رغم ان المفروض انك عارفة كويس اللى هقوله بس فى الاعادة افادة انا عمر مافى اى بنت لفتت نظرى قبلك ولا اى بنت قلبى دقلها غيرك ولا بنت تملى عينى ابدا ابدا
تم نسخ الرابط