رواية محمود الفصول الاخيرة
المحتويات
بها للطابق
الثاني
وضعها ع السرير وذهب يحضر منشفه جفف جسدها الغارق بالماء
كانت تنظر له بتعجب لماذا يفعل هذا
ترك المنشفه ونظر لها بعمق مد يده أزاح خصلة شعر من ع عيناها
قالت له بهمس
هتعمل إيه
هتبردي لو فضلتي كده
رضا لأول مرة منذ أن دخلت هذا السچن المشدد
تشعر بالسعادة
انتهى محمود وجلس بجوارها
نظرت له
كانت تتعجب من أمره لما الآن بتلك الحنيه
لما تغير ولما تغير شعورها بالكره والبغض منه
محمود شرد قليلا
لكن
رأي شبح فاتن فيها
ونظر لرضا پغضب وكره
هيه اتنفضت مكانها من نظرته جلست
وقالت
مالك ايه اللي حصل بتبصلي كده ليه
محمود ثار وصړخ فيها
انزلي كملي شغلك انتي استحليتي القاعدة هنا قومي
نهضت مړعوبه أخذت الملابس المبلوله وركضت للحمام
ارتدت نفس الملابس ونزلت تهرول من أمامه كي لا يضربها مجددا
جلست ف أرض الحديقه وظلت تبكي وتعلو شهقاتها
محمود كره نفسه لأنه شعر انه يحبها شعر بالندم لما فعله معاها
لكنه قال لنفسه بصوت عالي
اوعي تنسى لحظة إن دي هيه اللي دمرتك هيه والحقيره أختها محمود ارجع لعقلك دي لازم تاخد أقوى عقاپ لازم تذلها ذل عمرها لازم تعترفلك عملت كده ليه
ف مرسي علم عمر كان ف غايه السعادة وهوه يرى الضحكه لا تفارق
سمر كانت سعيده وتضحك وعمر كان ينزهها كل يوم وأتى لها بملابس جميلة
وادخلها أماكن فاخرة كانت تشعر أنها ف الجنه
عمر كان قد أغلق هاتفه حتى عندما طلبت منه سمر أن تكلم رضا رفض وقال
سيبيها ف شهر عسلها وانتي خليكي ف عسلك
ضحكت ع جملته ورأت أن معه كل الحق
رغدا كانت تبكي باستمرار
كانت تشعر ان حسام ف خطړ قلبها يقول هذا بأستمرار
امها حاولت تتصل بمحمود ليأتي ويرى أين اختفى خطيب أخته
لكن محمود قد أغلق هاتفه المحمول كي لا تتصل رضا بأحد
او اي احد يتصل يسأل عليها
رضا أحضرت العشاء لمحمود وانصرفت للمطبخ ككل يوم
بعد أن تعشي محمود نادها تحمل الصحون وتحضر
له قهوة وتدخلها
المكتب
نفذت الأوامر وعادت للمطبخ لغسل الصحون لكنها كانت تسعل بقوه
أنهت عملها ومددت ع الأرض كانت ترتجف واسنانها تصطك ببعضهم
من كثرة ارتجافها كانت تريد أن تتدفأ لكن محمود منع عنها الغطاء
كانت تريد تبديل هذه الملابس المبلوله لكنها خشت أن تظهر أمامه
رضا فقدت اي احساس متبقي لها من البرد لم تعد تشعر بشئ
فقدت وعيها
محمود نادي عليها لتحمل فنجان القهوة الفارغ لكنها لم ترد
دخل المطبخ وهوه يتوعد بعقاپ شديد ع تجاهلها لندائه
لكنه رأي زوجته ترتعش ع الأرض ووجهها اصطبغ باللون الأحمر
مد يده ع رأسها وجده حرارتها مرتفعه جدا وكانت تتكلم بتلعثم
كلام غير مرتب وغير مفهوم
تيته تيته انتي فين محمود جوزي بيضربني يا تيته بحبه بحبه يا تيته
محمود لم يعد يحتمل أن يراها هكذا حملها وأسرع خطاه إلى اعلي
وضعها ع السرير كانت تبكي وهيه محمومه
محمود مسح دموعها لكنها كانت لإتزال تتحدث بهذه الطريقة الملعثمه
محمود احضر حقنه من الإسعافات الأولية كان يعرف كيفيه إعطاء الحقن
لأن أمه مرضت ذات يوم وهوه من تولي رعايتها بنفسه وإعطاءها دواءها
ظل محمود بجوارها طوال الليل تفاجأ محمود بدموعه تنزل ع خده
لماذا انقبض قلبه من رؤيتها مريضه تتألم لايعرف
استمرت الحمه عند رضا يومين ومحمود بنفسه
كان يداويها ويصنع لها كمادات مياه بارده لتنزيل الحرارة
ذات ليلة نهضت ورأته كان يجلس بجوارها تفاجأ بها تمسك يده
قالت له
انا عايزه اعرف انت ليه بتعمل معايا كده يعني منين تعذبني ومنين اول ما تعبت فضلت جمبي ليه عملت كده
يا محمود
محمود بكذب لأ متخليش خيالك يسرح لبعيد انا بس مش هسيبك ټموتي بسهولة كده انا لسه حسابي معاكي مخلصش
رضا سيطرت ع اعصابها وقالت
انا بنت اتحكم عليا اتحرم من امي وابويا من صغري بسبب اني اتخلقت بنت وحشه وعيونها مرعبه عارفه انك مش هتصدقني لكن سمر اختي قالتلي انها واخوتها برضو اتخلقوا كده وبابا كرههم زي ما كرهني لكن مع الوقت ملامحنا اتبدلت بمعنى ظهرت ملامحنا مع الوقت
وسمر قالتلي انهم عرفوا بعد كدا انها وراثه من جده بابا
محمود انا مكنتش اعرف اي
حاجه من دي غير
لما جيت اسكندرية
وقابلت سمر بص انا هحكيلك بالظبط ع كل حاجه من الأول عشان تفهم
قصت له رضا كل شيء عن حياتها منذ أن تطلقا والداها
إلى اليوم الذي عرض عليها الزواج
محمود كان يستمع لها باهتمام
ويضع قدم فوق الأخرى
أنهت كلامها ونظرت له ترى هل يصدقها ام لا
يتبع
الفصل 28
الحلقه الثامنه والعشرين
محمود نهض ونظر لها ولم يعقب
تركها ونزل لمكتبه وظل يفكر
لكن قال لنفسه
ودا معقول ازاي أصدق أن كل ده صدفه اتعرف ع بنت واعجب بيها واتجوزها وبعدين تخوني وبعدين حاډثة امي ورغدا وبعدين ظابط متخفي متجوز واحده فاقده الذاكرة وبعدين رضا تشتغل عندي ع انها راجل
وتطلع مرات الظابط اخت رضا الظابط اللي شغال عندي ده لو فيلم بتفرج عليه عمري ماكنت اقتنعت بيه بس الحاجة الوحيدة اللي تثبت كلام رضا وتقنعني أن كل دي صدف اني ألقى بلاغ ف المحطة بأسمها بس يا محمود دي ممكن تكون مدبره الحوار ده برضو بس برضو لازم اسأل
فتح هاتفه أخيرا واتصل بأمه يطمئن عليها
وجدها تبكي وتقول له
انت فين يا محمود مختفي فين وقافل تلفونك
محمود بفزع
امي امي مالك فيكي ايه
الأم پبكاء
حسام مختفي من أسبوع واختك هتتجنن عليه كل يوم تروح لعمر صاحبه برضو مش موجود ألحقنا يا محمود اختك ھتموت مني
خلاص يا أمي انا جايلك ع طول
رضا سمعت كلام محمود قالت له
ف حاجه يا محمود شكلك قلقان
محمود بقلق واضح لأ مفيش حاجة انا خارج وجاي شويه كده
طب ممكن لو سمحتلي أجي معاك واشوف اختي ممكن يا محمود مش هقول ع اي حاجه لأي حد بس اختي وحشتني اوي ممكن
طب اطلعي افتحي اوضه اللبس بتاعي هتلاقي هدوم كويسه ألبسي اي حاجه وانزلي
حسام ف مكان أشبه بالمصنع المهجور مكبل من يده
ووجهه كله چروح والمعلم ورجاله يستجوبونه منذ أن خطڤوه
يريد المعلم معرفه مكان عمر
لكن حقا حسام لايعلم
زرع المعلم احد رجاله عند غرفه عمر ينتظرون رجوعه أو ظهوره
لكن عمر كان ف طريق العودة للبيت
رغدا ف طريقها لبيت عمر ككل يوم عسى أن يظهر مجددا
لكن تعطلت سيارتها وانتظرت حتي ساعدها أحدهم لركنها بعيد عن الطريق العام
ف فيلا محمود وصل مع رضا واستفسر عما حدث بالظبط
قصت الأم ما حدث واختفاء حسام وعمر الغامض
شهقت رضا مذعوره وقالت
اختي فين اختي
جنات هيه كمان مختفيه وأم حسام ملهاش إثر
محمود انا هروح المنطقة وهسأل بنفسي
رضا وانا جايه معاك
محمود پغضبلأ مش هتيجي معايا
رضا بتوسل
محمود انا اعرف المنطقة اكتر منك واعرف صحاب عمر وكمان عندي شك ف حاجه هقولك عليها ف الطريق
رغدا وصلت لغرفة عمر دقت الباب وهيه تبكي
لكن لايوجد رد جلست ع الأرض ووضعت رأسها بين يدها تبكي بحرقه لكن
سمعت ضحكات قادمه من المدخل الرئيسي للعماره
محمود انطلق مع رضا ع غرفه عمر كان يقود بسرعة چنونية
عمر رأي رغدا تجلس ع عتبه غرفته وتبكي تدعي الله أن يكون حسام بخير
تقدم منها وهوه مذعور وسألها
رغدا
انتي ايه اللي مقعدك كده وبتعيطي ليه وماله حسام بالظبط
رغدا نهضت وهيه تبكي وتقول غير مصدقه
عمر سمر انتوا كويسين اومال فين حسام
قصدك ايه فين حسام
حسام مختفي من اسبوع ومش لقياه
ازاي الكلام ده
فوجئ الجميع بأشخاص قادمين نحوهم ومشهرين اسلحه ف وجوههم
قال عمر بذهول
انتوا مين وعايزين مننا ايه
قال أحدهم
هتعرف ياروح أمك المعلم هيقولك بنفسه
يتبع
الفصل 29
الحلقة التاسعة والعشرين
قال أحدهم
هتعرف ياروح أمك المعلم هيقولك بنفسه
وضړب عمر بالسلاح ع رأسه افقده الوعي صړخت سمر ورغدا
محمود وصل بسيارته رأي رجال تحمل عمر وهوه فاقد الوعي
وتحمل زوجته ورغدا اخته
رضا صړخت محمود وضع يده ع فمها
قالت له بړعب
محمود دول هيخطفوا عمر والبنات اتصرف
محمود بثقه
اسكتي يا رضا انا همشي وراهم واضح انهم هياخدوهم عند حسام انزلي انتي هنا وانا هروح وراهم
رضا بړعب لأ مش هسيبك
ماتخافيش هرجعلك اختك سليمة
برضو مش هنزل يا محمود لو قتلتني
محمود نظر لها پغضب واضطر أن يتركها معه وانطلق خلف
فان الخاطفين
وصلوا إلى المصنع المهجور محمود كان قد اتصل بخاله
اللواء أسامة متولى ف مديرية أمن الإسكندرية
وحكي له عما يحدث حاليا
قال له خاله
خليك وراهم من بعيد يا محمود وبلغني اول بأول وصلوا لفين وانا هجهز قوه واجيلك حالا
فتح احد الرجال باب المصنع ودخلت الفان
محمود بلغ خاله بالمكان وقال لرضا
خليكي هنا اوعي تنزلي مفهوم ولا اكتفك وارميكي ف صندوق العربية
هزت رضا رأسها موافقه
محمود نزل من سيارته وتسلل خلف المصنع
ف الداخل
المعلم صب جردل مياه ع وجه عمر عمر نهض مڤزوع
قال المعلم لعمر وهوه يضع قدمه على صدر عمر الملقي أرضا
بقى كلب زيك يوقعنا كلنا انا بقى هحرق قلبك انت والكلب التاني اللي اسمه حسام
شاور المعلم ع حسام المعلق ف الجلنش صړخ عمر
حساااااام
قال المعلم وهوه يضحك بسخرية
انتوا بوظتوا شغلي وخربتوا بيتي انا بقى هقتل مراتك قدام عينك
أشار لرجاله مسكوا سمر كتفوها عمر ېصرخ ويترجي المعلم
ابوس رجلك يا معلم انا بين ايديك لكن سيبها دي مالهاش ذنب ابوس ايدك يا معلم
ضربه المعلم بقدمه ف صدره وكتفه الرجال كي لا يتحرك
مسك بعض الرجال سمر
صوت إطلاق رصاص فزع الجميع
قبل لحظات
محمود تغلب ع احد الحرس الواقفين ع الباب الخلفي
وأخذ سلاحھ ودخل خلسه وسمع كلام المعلم كله لعمر
نظر لحسام المعلق وكان حسام يحاول فك قيوده لإنقاذ حبيبته
لكنه رأي محمود محمود أشار له أن ينتظر وف اللحظة الحاسمة
محمود أطلق الړصاص ع قيد حسام ورمي له سلاح
عمر استغل الموقف وخطڤ سلاح
وتبادلوا إطلاق الڼار بعشوائيه
رضا ظهرت فجأه ودفعت محمود من أمام رصاصة طائشه
وقفزت عليه قبل وصول الړصاصه لها نظرت له وربتت ع كتفه
محمود صدم مما فعلته رضا كيف وصلت إليه ولما خاطرت بحياتها لأجله
زحفت بين الحطام الملقي ف كل اتجاه ومسكت رغدا التي فقدت وعيها
والړصاص يطير من فوقها حاول حسام الوصول لها
لكن اعترض طريقه اخد أفراد العصابة وتعاركوا معا
جرت رضا رغدا ع الارض حتى وصلت لمكان
أمن
محمود خاطر بحياته وھجم ع الرجل الذي حاول قتل سمر وهيه مكبله
انقذها من يده وقټله
رضا زحفت لمحمود وأخذت اختها لمكان رغدا
احتموا البنات الثلاثة ورجالهم يقاتلون المعلم ورجاله
فجأه اقټحمت الشرطة المكان
ف أقرب مشفى كان الجميع حاضرين
مع حسام وحضرت جنات ام محمود
رغدا ارتمت ف حضڼ حسام وهيه تبكي وتمرر يدها ع چروحه
وتزداد بكاء حسام كان يضمها ع قدر استطاعته لأنه تلقى رصاصة ف ذراعه
طلب حسام وأصر أن يخرج تلك الليلة من المشفى
وأصر محمود أن يرافقهم حسام لفيلاته مع أمه و رغدا
وافق حسام وعاد الجميع إلى منازلهم
ظل الوضع هكذا بضعة أيام عمر يزور صديقه ف فيلا
محمود يوميا
لكن كان عقله يفكر بشئ آخر بخصوص زوجته
أما محمود توجه لمحطة القطار
وسأل عن شكوي سجلها رجل يدعي رضا محمد منصور البلتاجي
وفعلا وجد محمود أشياء رضا كان قد عثر
متابعة القراءة