رواية محمود الفصول الاخيرة
المحتويات
وبقرأته فاتحتها مع أخيها
الأم سعدت كثيرا..... حسام
دخل غرفته.... وألقى بجسده ع سريره
ومسك هاتفه واتصل برغدا...... ظلا لأكثر من ساعة يتحدثون
كانت السعادة... تملأ قلبهما... لكن أتى اتصال آخر.... اهتز هاتف حسام
وهوه يكلم رغدا.... نظر للهاتف.... وجد رقم صديقه محمد.... ظابط ف نفس القسم
قال لرغدا
ثواني يا حبيبي.... هرد ع مكالمه مهمه... خليكي معايا
حاضر...
يا سلام ع الأدب... والنبي عسل....
ضحكت رغدا.... قال حسام
خليكي معايا....
فتح مكالمة محمد... قال
ايه يا محمد باشا.... ده وقته برضو
محمد بجديه
ف بنت تانيه اتخطفت من شويه يا حسام..... بس لحسن الحظ.... جوز اختها شاف الخاطف
حسام انتفض واقفا... وقال لمحمد
انا جايلك حالا
قال لرغدا بجدية
رغدا.... جالي شغل مهم.... نامي انتي يا حبيبتي.... وبكره هجيلك اوصلك الجامعة
حاضر... ربنا معاك... ويوفقك يا حسام... تصبح على خير
ايوه ادعيلي... ادعيلي من قلبك يا رغدا..... يلا يا روحي..... روحي نامي... تصبحي ع خير
سمر أرادت أن تنزع فستان السهره..... لكنها لم ترد أن تنزعه أمام عمر.....
أخذت جلابيه خفيفه.... كانت تهم بالخروج... اوقفها عمر وقال
راحه فين....
داخله الحمام اغير هدومي
شعرت سمر بغصه ف حلقها.... وانقباض ف قلبها.... عمر رأي انه
اصبح غريب بالنسبة لها
قال لها وهوه يعطيها ظهره
اتفضلي غيري براحتك
..... سمر سرت ف جسدها قشعريره..
نعم هيه مشتاقه لتلك الأيدي القويه... التي كانت تحيطها بقوه....
أرادت بشده أن تنام تلك الليله بين هاتان اليدان .... لكن كرامتها تمنعها أن تقول له.... وحشتني
لكن المرأة لا تغلب ابدا....
....... ان كيدهن عظيم........
قال لها
ولم يستدير... كي لا يغضبها
خلصتي
لأ
عمر كأنه شعر بأشتياق زوجته له.... لكنه لم يكن رجل سهل ابدا
استدارت ببطء....
لكنه صمم أن يعلمها درسا قاسېا
ابتعد عنها... وقال
خلاص... غيري هدومك... واطلعي ع السرير نامي
شعرت بغيظ....
نظرت له..... نظر لها
ظلا هكذا فتره قصيره.... لكنه لم يتحرك.... ارادته أن يمسكها.... إن ېعنفها... إن يعتب عليها
لكنه ظل واقفا.....
ولكي يحرقها أكثر... قال لها
هتفضلي واقفه كده.... اتحركي... خليني أنام
اغتاظت أكثر... جلست ع السرير كما هيه.....
لكنه لم يعلق.......
وفرد جسده ع الأرض..... وفرد الغطاء عليه....
هيه لم تعد تحتمل أكثر.... نزلت مددت جسدها بجواره.... نظر لها
وألتقت عيناهم... لكن عمر قال
ايه اللي نزلك هنا جمبي
انا بردانه... والغطا عندي مش كفاية
قومي ألبسي حاجه... وخدي الغطا اللي عليا
وانت...هتنام كده
ااااه
لأ مش هطلع ع السرير.... هنام هنا
لم يرد عليها..... لفت نفسها.... واقتربت منه.... وضعت يدها ع ظهره .... قال لها... بلا مبالاة
عايزه إيه
بردانه...
ألبسي هدومك...
لأ... عايزاك تدفيني
وصل محمود لفيلاته....
كانت رضا تبتسم.... لكن اختفت ابتسامتها عندما دخل محمود حديقه الفيلا
رأت حديقه مهمله..... وحوض سباحه غير نظيف ابدا
تعجبت... لكنها لم تعلق.....
وصلا لباب الفيلا الرئيسي..... فتح محمود بمفتاحه
قالت رضا.. هوه مفيش حد هنا
نظر لها... وابتسم بخبث
لأ... الكل واخد أجازه
فهمت معنى كلامه.... لكن هوه كان يعني بكلامه شيئا مختلفا تماما
الحلقه الثالثه والعشرين
رضا دخلت الفيلا لكنها شعرت انها دخلت منزل للاشباح
كان أثاث البيت غير مرتب الأتربة ف كل مكان
كل شئ بها مهمل نظرت لمحمود وقالت
ايه دا البيت عامل كده ليه يا محمود
نظر لها نظره مبهمه وقال
تعالى بس معايا
لم تفهم شيء مما يحدث
صعدت معه للطابق الثاني ادخلها غرفه
كانت مختلفة عن البيت كله كانت شديده النظافة
نظرت رضا بابتسامة عذبه لمحمود لكنه وجدته ينظر لها
بوجه غاضب يملؤه الشړ والكره
قالت له پخوف
محمود ف إيه
لكنه صفعها بقوه ع وجهها اوقعها أرضا صړخت وقالت
ف ايه بتضربني ليه
محمود پغضب جام
مش عارفه بضړبك ليه
كانت تجلس ع الأرض بجوار باب الغرفه وهيه تبكي
اول ما رأته خرج وقفت ع قدمها وهيه ترتجف خوفا منه
قال لها بأشمئزاز
كل يوم من ده لحد ما تقوليلي عايزه ايه مني والأهم منك انتي والزباله اللي شبهك أختك فاتن حاولتي تقتلي امي واختي
لييييييييييه
رضا لم تفهم شيئا قالت بارتجاف
فاتن اختي ااقتل انا انا مش فاهمه حاجه انت اتجوزتني عشان تعمل كده وبعدين انت بتتكلم ع مين اختي مين فاتن اختي انا ولا مين
سار نحوها پغضب جعلها ترتجف ړعبا منه ووضعت يدها ع وجهها من الخۏف
لكنه مسك شعرها وقال پغضب
وحياه أمك هتعملي عبيطه دلوقتي اختك اللي رمتيها ف سكتي ولما ماټت بعتي اختك التانيه سمر وجوزها جه اشتغل عندي وكان بيوصلك اخباري وظهرتي حضرتك ف الآخر ع صوره بطل أنقذ امي واختي من حاډثه لكن انتي اللي دبرتي الحاډثة يا مدام والحكومة هيه اللي قالت إنها ما كانتش حاډثه خطتك مشيت تمام اوي وجيتي حضرتك تشتغلي عندي ف الآخر بس انا ھموت واعرف غرضك ايه من دا كله ليه عملتي فيا كده ليه ډمرتي حياتي وكنت عايزه تحرميني من عيلتي لييييييييييه يا رضا
رضا صړخت پجنون
انت بتقول ايييييه يعني انت كنت جوز اختي يعني فاتن ماټت انت فاكر اني انا اللي كنت هقتل اهلك انت انسان مريض مجنووووون ازاي خيالك المړيض
صورلك اني اعمل فيك كده وليييييييييي
حرام عليك وبعدين انت عارف عمر اللي بتقول اني بعته يتجسس عليك ده يبقى مين يبقي نقيب شرطة شغله عندك ستار عشان يقبض ع المجرمين يبقي انا بعته ازاي
محمود كاد أن ينفجر من الڠضب
بتقولي اييييييه لادمره هوه واللي مشغله واختك معاه وانتي هسيبك تتحسري ع سمر زي ما حړقت قلبك ع فاتن
رضا تجمد الډم ف عروقها محمود لو فكر يأذي عمر المعلم وكل الناس هتعرف انه ظابط
ووقتها هينتقموا منه عن طريق مراته اللي هيه أختها
رضا ركعت ادامه ع الأرض واترجيته
محمود محمود عشان خاطر ربنا بلاش عمر وسمر انتقم مني انا زي ما انت عايز لكن لو ڤضحت عمر هتحصل مصايب ابوس ايدك متدمرش اختي وجوزها ارجوك يا محمود
ظلت تبكي بحرقه لكن محمود قلبه لم يرق لدموعها مسكها من شعرها
وقال ألبسي حاجه يا هانم عشان ايامك السودا هتبدي من دلوقتي
قصدك ايه
قصدي هتشوفيه بنفسك يلا غوري ألبسي حاجه من هنا
شاور ع حقيبه بلاستيك قديمه
سارت إليها وهيه ترتجف
رأت بداخلها ملابس قديمه نظرت للملابس وقالت
ايه ده انا ازاي هلبس ده
محمود بسخرية
دي هدوم الشغالة القديمه ألبسي حاجه منها بسرعة
توجهت للحمام بقدم مرتعشه
وأخذت معها شورت قصير سليم وتيشرت
جلست ع ارضيه الحمام تبكي لكنه دق باب الحمام پعنف وقال
لو مخرجتيش بعد 3 دقايق هدخل اجيبك من شعرك
ارتدت ملابسها بسرعه ومسحت دموعها بكبرياء وخرجت
دفعها أمامه وقال
ادامي ع تحت
نزلت أمامه ع السلم الملئ بالاتربه
وتوجه بها لمطبخ مدمر
كل الأواني مبعثرة والأطعمة تملئ الارضيه مثل الرز الدقيق السكر المكرونة علب الصلصه القديمة
والعديد من الأطعمة وعلب الأطعمة القديمه كان المطبخ أشبه بمقلب قمامة
قال لها بقرف
نضفي ده دلوقتي
نظرت له غير مصدقه
هنضف كل ده دلوقتي
ااااه لو عايزه تنامي النهارده ما انتي هتنامي هنا ع ارضيه المطبخ ده مقام امثالك
عمر نهض من نومه ع صوت هاتفه فتح عينه بصعوبة
وجد رأس سمر
ع صدره حمل رأسها ببطء ووضعها ع الوسادة
ابتسمت وهيه نائمه ألتفت عمر لهاتفه
وجد رقم حسام
رد عليه مازحا
إيه يا عم البارد ع الصبح عايز ايه
حسام بجدية
عمر مش هتصدق اللي هقولهولك
عمر نهض من ع السرير وابتعد قليلا كي لا يوقظ زوجته واستمع بانتباه
قال قول يا حسام انا سمعك
امبارح جالي اتصال من محمد عزت وقالي أن في بت تانيه اتخطفت انا روحتله ع طول بليل جوز اخت البت شاف اللي خطڤها وشاف نمره الفان ميكروباص صغير الحجم 7 راكب اللي خطڤها انا استدعيت أحمد جوز اخت البت ووريته صوره خالد عنبه وكان عندي حق اتعرف عليه أحمد كلمت صاحبنا ف المرور وعرفت مين صاحب الفان مش هتصدق
قال عمر بشرود الحنش
حسام صح عفيفي سلطان الحنش هوه مالك الفان اسمعني كويس وركز ف اللي هقوله الحنش عنده أملاك كتيره وهنا دورك يا عمر محدش غيرك هيعرف يعمل كده انت عار
واحد زي المعلم ده اكيد كاتب كل املاكه واماكنهم ف دفتر أو سجل هوه صاحب كذا فرنه وكذا شقه وعربيات وخلافه اكيد كاتب كل ده ف سجل دورك يا سياده النقيب انك تجيب السجل ده انت عارف هوه بيخبي حاجته المهمه فين انت شغال معاه من كذا شهر لازم يا عمر النهاردة تعرف فين السجل ده عشان نفتش ف اي مخزن أو مكان بعيد عن العين اكيد هنلاقي البت المخطوفه دي ف مكان منهم اكيد مش هيلاحقوا يأذوها ف الفترة البسيطة دي
عمر بثقه
متخافش يا حسام النهاردة بليل ههجم ع شقته وهجيب الكشف أو السجل ده
يتبع
الفصل 24
الحلقه الرابعه والعشرين
رضا أنهت تنظيف المطبخ قرابه الفجر وألقت بجسدها
ع الأرض كانت ترتعش من البرد لكن حزنها وبكائها
جعلوها تنام كالقټيله محمود استيقظ ف السابعة صباحا
نزل للمطبخ أعجب بنظافة المطبخ لكن تهجم وجهه سريعا
وملئ كوب ماء كبير وألقاه ع وجهها نهضت مذعوره
قالت ف ايه حد يصحى حد كده
قال أمرا قومي اعمليلي قهوه بسرعه وطلعيها وبعدين أجهزي عشان تنضفي البيت انا مش هعيش ف زريبه
تركها وصعد
عملت القهوة وهيه تبكي دقت عليه باب الغرفه ودخلت
نهض من مكانه وأخذ القهوه ووضعها پغضب وعاد إليها
ومسكها من شعرها وقال پغضب
لما تخبطي ع بابي استني لما اقولك ادخلي فاهمه
محمود سيبني حرام عليك انا مش قادرة مش كفاية اللي عملته فيا امبارح
صړخ فيها محمود بيه يا زباله فاهمه دلوقتي انزلي وضبي البيت ونضفيه وبعدين هتطلعي توضبي الاوض هنا وبعدين هتمسحي البيت من فوق لتحت وبعدين ولا خليها بكره هتبقى تقصي الشجر والزرع وتغسلي حمام السباحة وتنضفي الجنينه كلها وف وسط كل ده هتطبخي ودلوقتي قبل أي حاجة انزلي اعملي فطار عشان جعان يلا غوري من وشي
دفعها سقطت ع الأرض
وضعت عيناها ف الأرض وبكت بحرقه
محمود نظر لها ودق قلبه أراد أن يمسكها من يدها ويساعدها ع النهوض
لكنه تراجع وأمرها أن تنفذ تعليماته بالحرف
عمر ارتدى ملابسه ولم يوقظ سمر
لم يسطع أن ينتظر للمساء
توجه إلى بيت الحنش كان المعلم ف الفرنه وقتها
عمر كان يعلم جيدا إن زوجته بعد أن يخرج المعلم كانت تتوجه لأمها
التي تسكن ف نفس الشارع وبنات المعلم ف الجامعه
دق الباب اولا ليتاكد انهم ليسوا ف البيت
اقتحم البيت بحرفية تعلمها من المجرمين الذي عاشرهم سنين
فتش بسرعه عن غرفه المعلم وصل لها بسهولة وجد خزنه كبيره
فتحها بعد عناء وبالفعل وجد السجل المدون فيه كل أملاك المعلم
صور كل ورقه ع حدي
وانطلق خارجا وهوه حذر
سمر نهضت بكسل بحثت عن زوجها لم تجده حاولت تتصل به
لم يرد تعجبت لكنها كانت سعيدة جدا
رغدا انتظرت اتصال حسام لكنه لم يرد بعث لها برسالة اعتذار
قال إنه ف مهمه ضرورية
ولن يستطيع أن يرافقها للجامعة اليوم
عمر ذهب مع حسام يبحثون ف كل العناوين المشكوك في أمرها
وف إحدى المخازن القديمة البعيدة
وجد حسام مع عمر وعناصر الشرطة
رجال مسلحين يقفون ع بوابه المخزن
هجمت عناصر الشرطة
واقتحموا المخزن ووجدوا رجال آخرين تبادلوا إطلاق الړصاص بينهم
وسقط رجال كثيرين من العصابة لكن عمر
متابعة القراءة