رواية محمود الفصول الاخيرة
المحتويات
مسك واحد من رجال الحنش تعرف عليه هذا الشخص
قال له عمر انت شغال مع الحكومة
قالت له عمر بټهديد
فين البنت يا عبده فين البنت اللي اتخطفت امبارح
بنت مين انا
لكمه عمر وقال بصړاخ
انت عندك بنتين يا عبده ما تخلنيش ايتمهم دلوقتي قولي فين وانا هسيبك تهرب وترجع لبناتك
عبده شعر بالخۏف وقال
هقولك ع كل حاجه بس توعدني تسيبني زي ما قلت
نظر عمر لحسام الذي اؤم له موافقا
قال عبده هقولك المعلم شغال مع عضو مجلس الشعب منصور البلوي وكمان دكتور محمد نعيم الأبنودي المعلم جهز اوضه ورا الباب ده
أشار ع باب كبير داخل المخزن
لسه العربيه ماشيه من عشر دقايق
نظر حسام لعمر وقال حسام لعبده
نوعها ايه العربيه دي ورقمها انطق يلا
قال عبده ع مواصفات الشاحنه وارقمها
ضربه عمر لكمه افقدته الوعي
وركضوا مع عناصر الشرطة للباب الحديدي
فتحوه ووجدوا فيه ما يشبه غرفه العمليات
قال عمر
تعالى معايا نلحق العربية
رضا تعبت من كثره التنظيف الآن فقط عرفت أين كان يختفي محمود ف الأسبوع الماضي
كان يأتي هنا وهوه من وضع كل هذه
الأتربة وهوه من دمر المكان
كي يجعلها تشقى ف تنظيفه
هذا واضح جدا
فعلا أنهت التنظيف ف الطابقين
وبدأت تسمح الغرف والسلم لكن
وهيه تمسح السلم خرج محمود فجأه من غرفته ونادي عليها بصوت عالي
جعلها تفزع وتفقد توازنها وتسقط من ع السلالم
محمود فزع عندما رآها تسقط ركض إليها وكانت فقدت الوعي
حملها إلى الحمام ف الطابق الأول وغسل وجهها
وعندها
رأي آثار يده شعر بوخز ف قلبه لكنه تدارك نفسه
واخرجها من الحمام ومدد جسدها ع الكنبه التي نظفتها من قبل
وذهب ليحضر الإسعافات الأولية
وضمد جرحها
نهضت بعد قليل رأت محمود جالس ينظر لها محمود اتخذ وضعيه الأمر الناهي
وقال لها بتسلط
بتوقعي من ع السلم عايزه تجيبيلي مصېبه بعدين هبقي ارميكي بنفسي من البيت كله بس لما اعرف الأول ليه عملتي كده
رضا وضعت رأسها بين يدها وأخذت تبكي
محمود لأول مرة شعر بالشفقه عليها
لكنه تذكر شكل أمه واخته وهم بين الحياه والمۏت
وتذكر فاتن الخائڼة وقتها تملك منه الڠضب والحقد
وصړخ فيها
يلا قومي كملي شغلك خلصي مش هنقضي باقيه اليوم عياط يلا
مسحت دموعها وتحاملت ع نفسها ونهضت تكمل عملها
يتبع
الفصل 25
الحلقه الخامسه والعشرين
اتصل عمر ع لواء نصر عابدين
ف القاهره وابلغه بكل ما سمع من عبده
وفورا قامت قوه من الشرطه بالتوجه إلى المكان
وتم إلقاء القبض على كل التي تعمل فيه
أما عمر وحسام
أبلغوا جميع الكمائن ونقط التفتيش
وانطلقوا للطريق الصحراوي وبالفعل وجدوا شاحنه بنفس المواصفات
اقترب منها عمر الذي كان يقود وأمر السائق بالتوقف
لكن السائق أطلق الړصاص عليهم
تبادلوا إطلاق الڼار
وماټ السائق وانقلبت الشاحنه وتوقفت
هرع عمر وحسام كانت أصابه بعضهم بسيطة
أتت سيارات الإسعاف والشرطة
وعادوا إلى قسم الشرطة
وف القاهرة تم التحقيق مع البنات واعترفوا انهم خطفوا من محافظات مختلفه
واعترف المدير
أن تلك البنات أتت إليه عن طريق منصور البلوي شريك أساسي
توجهت عناصر الشرطة إلى فيلا البلوي واقتحموها
وتم إلقاء القبض عليه ف مكتبه
أما الحنش أتاه اتصال من أحد رجاله اللذين هربوا خلسه من باب غرفه العمليات الخارجي
وقال هذا الرجل للمعلم إن عمر الجيزاوي هوه من أبلغ عنهم
وهوه أيضا ضابط شرطة اختفى المعلم ولم تعثر عليه قوات الشرطة
اقټحمت مخازنه
صادرت الشرطة كل ممتلكاته وأغلقت كل محلاته
وتوجهت قوات الشرطة لمستشفى محمد الأبنودي وتم تفتيش المستشفى
تم إلقاء القبض عليه أيضا
وأيضا تم إلقاء القبض ع خالد عنبه
وذهب حسام وعمر بالأدلة التي
اخذوها من رحاب المحاميه وقدموها للمدعي العام
ليثبتوا القضية ع المتهمين
عاد عمر إلى غرفته وهوه يشعر بالنصر الكبير
وجد سمر جالسه حزينة
أنهت رضا عملها ف الفيلا كلها وجعلتها نظيفة جدآ
أمرها محمود أن تحضر له العشاء احضرته ووضعته ع السفره
نظرت للطعام وكانت تتضور جوعا
لكنه انصرفت وعادت للمطبخ
وقفت وسندت رأسها ع الحائط
هل جرب أحدكم شعور
الاهانه والذل والضياع وعدم الفهم والڠضب والحزن والشفقه ع النفس والاعياء والجوع والرغبة ف الاڼتحار أو الهرب
كل هذه المشاعر تدور ف رأسها كالطاحونه
شعرت بالأرض تهتز تحت قدمها والمكان يدور بها
وشعرت بثقل جسدها استسلمت لفقدان الوعي
محمود سمع شئ يسقط ع الأرض نهض وتوجه نحو الصوت
وجدها رضا ملقاة أرضا هرع إليها
وحاولت افاقتها لكنها لم تفق
نظر إليها طويلا وهيه بين يديه ع الأرض ونظرا إلى الچرح الذي سببه لها شعر
بأنه
شخص حقېر مچرم لكنه
تذكر من هيه وما فعلته هيه واختها به وبعائلته
سقطت رأسها من يده وانتهت لحظه الشعور بالشفقه عليها
احضر كوب ماء والقاه عليها نهضت مذعوره للمره الثانيه
وقفت بتعب وقالت له
انا بكرهك انت سامع بكرهك من كل قلبي طلقني طلقني وإلا ھموت نفسي وارتاح منك
لكنها أشعلت الڼار بداخله بكلمها نظر لها نظره ارعبتها
وقال بټهديد
وريني شطرتك واعمليها وانا هقتل عمر واجيب اختك مكانك واللي عملته فيكي لحد دلوقتي كوم واللي السنيورة سمر هتشوفه وتعانيه كوم تاني خالص
اړتعبت رضا ع اختها كانت متأكده انه رجل خالي المشاعر قاسې القلب
وأنه قادر ع تنفيذ تهديده
قالت له متوسله
لأ خلاص مش ھموت نفسي بس شيل سمر وعمر من دماغك
شعر محمود پغضب عارم كاد ېحرق قلبه
ركض عليها ومسك شعرها يشده بقوه وقال بصړاخ
يعني خاېفه ع اختك اوي اومال اعمل ايه انا انتي كنتي ھتموتي اختي وامي المفروض اعمل فيكي اييييييييييه
تركها وخرج ألقى بالطعام ع الأرض بغيظ وحقد
انتفض جسدها عندما سمعت ټحطم الصحون ع الأرض
كانت تبكي وتصرخ وتقول
لييييييييييه يا محمود لييييييييييه انا رجعت عشانك انا رجعت عشانك لييييييييييه لييييييييييه
زاد بكائها وعويلها حتى ذهبت ف نوم أو فقدان الوعى من كثرة البكاء المرير
يتبع
الفصل 26
الحلقه السادسة والعشرين
عاد عمر إلى غرفته وهوه يشعر بالنصر الكبير
وجد سمر جالسه حزينة أمام التلفزيون
اول ما دخل ورأته
مثلت الحزن أكثر لكنه ابتسم وذهب إليها وحملها بين ذراعيه ودار بها ف الغرفه بسعاده
ضحكت وقالت
ف ايه يا حبيبي شكلك فرحان اوي كده ليه
عمر انزلها واحاطها بين ذراعيه وقال بسعادة
خلاص يا سمورتي انتهى كابوس العصاپات قبضنا عليهم وارتحنا منهم
ملحوظه عمر لم يعلم بعد أن الشرطة لم تجد الحنش وأنه هرب مع بعض رجاله
قالت سمر بسعادة بالغة
بجد مش مصدقه حبيبي ربنا يخليك دا انت بجد بطل
ابتسم وقال
طبعا يا بنتي انتي مش عارفه متجوزه مين ولا إيه
لا عارفه سياده النقيب عمر الجيزاوي حبيب قلبي انا
ضحك وحملها بين ذراعيه لكنه قال بجدية
بس عارفه مش لوحدي اللي اخد المدح كله لولا حسام مكنتش عرفت اعمل حاجه حسام ده اخويا اللي امي ما جابتهوش
ربنا ما يحرمكم من بعض ابدا وهوه عامل ايه مع رغدا ما تعرفش
لأ عارف عارف انهم بيحبوا بعض اوي وهيتجوزو ع اخر الشهر ده
ربنا يتم الفرحه دي ع خير الله يا عمر عيلتنا هتكبر وتوسع انا مبسوطه اوي بقينا تلت عشاق انا ورضا ورغدا وانت وحسام ومحمود الله حاجه حلوه اوي
عمر بثقه
بس ما تنسيش يا قلب عمر إننا الأساس واحنا اللي سابقنهم دول مبتدئين ف الحب
قال لها بهمس
بكره عاملك مفاجأة هتعجبك أوي
سمر
انت عندي احلى هديه ومفاجأه
ف الصباح نهضت ورأته يرتدي ملابس غاليه الثمن فتحت عيناها ع وسعهم وقال بتعجب
عمر ايه دا منين الهدوم دي
قال لها وهوه يشاور ع ملابس لها أيضا كانت تبدو غاليه جدا
قومي غيري عشان المفاجأة
نهضت سريعا وقالت بفرح
هيه دي المفاجأة دي حلوه اوي
نظر لها بسخرية
دي المفاجأة برضو يلا يا هبله ادخلي خدي دوش وتعالى البسي
كانت سعيده قالت
حاضر
وكانت تتجه لباب الغرفه لكن عمر شدها
من شعرها پغضب وقال
انتي هتستعبطي يا روح أمك
سمر پألم ليييه انا عملت ايه
وقال
هتخرجي كده يا بنت الجزمه
نظرت وصړخت بدهشه
يالهوووووي معلش اسفه اسفه
قال
البسي حاجه يا روح أمك وروحي استحمي
عمر اخذ زوجته وسار بها قليلا وتوقف أمام سيارة جيب حديثة
وأخرج مفاتيح وفتح السيارة شهقت سمر وقالت له
ايه دي يا عمر عربيه مين
عربيتي
سمر بدهشه اكبرعربيتك انت
ألتفت عمر إليها ومسك وجهها بين يديه وقال
من النهاردة هعيشك كل اللي اتحرمتي منه طول عمرك هنروح دلوقتي ع مرسي علم عندي بيت هناك هنقضي شهر العسل اللي ما قضيناهوش وهوريكي الدنيا اللي اتحرمتي من متعتها يلا تعالي يا حبيبتي
لم تصدق سمر
نفسها بكت عيناها فتح عمر باب السيارة ودفعها للداخل
ركب هوه من الاتجاه الآخر وأغلق الباب ومسك وجهها
أحداث سريعة
مرت بضع أيام و محمود يعذب رضا وجعلها تعمل ف حديقه الفيلا
وتقص الزرع والأشجار وتنظف الأرض من ورق الشجر الساقط ع الأرض
وتنظف حوض السباحة الكبير
رضا قل وزنها كثيرا من قله الطعام
لم يعرض عليها محمود ابدا ان تشاركه الطعام كانت تأكل كميات بسيطه جدآ
ظهر الضعف عليها كانت تفقد الوعي من كثره العمل والبكاء والاهانات التي يوجهها إليها زوجها عديم الرحمة
كانت أنهت تنظيف الحديقه كلها وغسلت حمام السباحة
بمنظفات قويه جعلت جلد يدها كالمحترق من قوه المنظفات
لم تعد تحتمل أرادت الهرب أرادت أن ټقتل نفسها
لكنها تعلم نتيجة فعلتها ان فعلتها سيدفع كلا من عمر واختها ثمن ضعفها
رغدا كانت ستجن بعد سفر عمر وزوجته كان حسام يذهب مع رغدا إلى الجامعة
ويأتي لاخذها بعد أن تنتهي محاضراتها لكن منذ يومين انقطعت أخباره
ذهبت لبيته لكنها لم تجد أحدا
ام حسام قبل اختفاءه كانت ذهبت
للقاهرة تزور أخيها المړيض ولم تعلم الأم بغياب إبنها حسام
أما رغدا كانت ستجن ع الأخير
عمر غير موجود إلى من تلجأ الان
لا تعلم اسمه بالكامل أو كنيته لتسأل عنه
أين هوهأين اختفى
لما هاتفه مغلق دوما
نادي محمود ع رضا وهوه جالس ع احد الكراسي ف الحديقة
التي نظفتها رضا بعناية فائقة وجملت الحديقه ولا كأنها مهندسه زراعية
كانت تملئ حوض
السباحه كما أمرها محمود رغم بروده الجو إلا أنه صمم انها تنفذ أوامره
نظرت له وقالت بصوت مرتفع كي يسمعها
حااااااضر جاييييه
أسرعت ف خطاها كي لا يغضب ويضربها نعم سبق وضربها عندما شعرت بالتعب وجلست ترتاح
لكن وهيه تركض إليه لم ترى خرطوم المياه الضخم الذي كان يملأ حوض السباحة
تعثرت به وفقدت توازنها وسقطت ف حوض السباحة
رضا لم تنزل البحر ابدا أو حمام سباحة ف نادي لاتعرف السباحه ابدا
كانت تحاول أن تصرخ لكنها تسقط ف المياه تنزل وتصعد كانت ټغرق
محمود سمع صوت غريب نهض تجاه الصوت لكنه صعق
عندما رأى زوجته ټغرق أمام عينه
ركض مسرعا وقفز ف حوض السباحه
سبح تجاهها وحملها بين يديه تشبثت به كأنها طفله صغيرة خائفه
كانت تبكي وتتعلق به أكثر وحاول تهدئتها وقال
ششششش خلاص خلاص أهدى انتي ف أمان دلوقتي
نظرت له ف عينيه بعد أن شعرت بالأمان حقا نعم هيه تشعر بالأمان معه
رغم ضربه لها وكلماته الجارحه المهينه
لكنها تشعر بالأمان معه كيف يعقل هذا
لكن هذا شعورها
محمود سبح بها للحافه حملها واخرجها وقفز برشاقه للحافه
قال لهااستنى
أغلق خرطوم المياه وعاد إليها
حملها بين ذراعيه وصعد بها للطابق
الثاني
يتبع
الفصل 27
الحلقه السابعه والعشرين
محمود سبح بها للحافه حملها واخرجها وقفز برشاقه للحافه
قال لها استنى
أغلق خرطوم المياه وعاد إليها
حملها بين ذراعيه وصعد
متابعة القراءة