رواية محمود من 9-19

موقع أيام نيوز

ودلوقتي هيه ف العمليات...... انا اسف... بس كلمت رضا يجي يقف جمبي
محمود بحزن حقيقي 
بتقول ايه.... طب انت ف أنهى مستشفى 
ف المستشفى المركزي..... اسف بجد اني ما اتصلتش بس... مش قادر 
خلاص... خلاص يا عمر.... انا جايلك 
لا يا بيه بالله عليك..... انا هبقي اطمن حضرتك عليها..... الشغل محتاج حضرتك دلوقتي..... ومتنساش لجنه تفتيش وزارة الصحة.... جايه النهارده.... ف حضرتك لازم تكون موجود
ماشي يا عمر..... بس لازم تكلمني لو احتاجت اي حاجة.... ولو عايز تنقلها مستشفى خاصة.... هنقلها حالا
لا يا محمود بيه.... الناس هنا بتعمل اللي عليها
ماشي.... بس مستني تلفونك.... عشان تطمني 
أغلق محمود الهاتف.... وقال لجمال 
انا رايح مشوار ضروري..... لما اللجنه توصل قوم معاها بالواجب 
بس
يا باشا
من غير بس.... نفذ الكلام من غير اسأله 
أوامرك يا محمود بيه
خرج الطبيب مستبشرا.... ركض عمر... ورضا عليه..... قال عمر
مراتي.... مراتي يا دكتور
الطبيبلا ما تقلقش خالص.... دي بقت كويسه جدا.... الچرح سطحي ع اد كدا...... هيه بس وقعت ع شريان ف مؤخره رأسها
بس هيه هتصحي كمان شويه.... وتقدروا تتطمنوا عليها.... حمدا لله ع سلامتها 
شكرا اوي يا دكتور 
بعد نصف ساعة.... فاقت سمر.... لكنها نادت ع رضا اول ما فتحت عيونها
ركضت رضا التي كانت تجلس ع الارض بجوارها مع عمر....
ركضت رضا وقالت لها
سمر..... حبيبتي حمدا لله ع سلامتك
سمررضا اختي.... رضا
رضاايوه يا سمر انا رضا
سمرانا افتكرت كل حاجه يا رضا
قبل استيقاظ سمر.... كان محمود وصل المشفى..... أراد أن يتأكد بنفسه من كلام عمر
سأل عن غرفة سمر..... دلته إحدى الممرضات عن الغرفه
كان بالغرفه 3 سراير... مع 3 مرضى عليهم.... وأهالي كل مريض.... يقف بجواره
سرير سمر.... كان بجوار باب الغرفه مباشره
وقف محمود خلف الباب.... بعدما رأي عمر يجلس ع الأرض
ظل واقفا فتره.... شرد قليلا.... يفكر
هوه يعلم أن رضا وسمر زوجه عمر اخوات
كان يهم بالدخول إليهم.... لكن هاتفه رن .... كان جمال.... أراده أن يحضر فورا
لأن اللجنه طلبت حضوره شخصيا 
نظر إليهم نظره اخيره.... وانصرف 
رضابجد.... افتكرتي 
سمر تبكي... قالت وهيه تمسح دموعها 
ايوه افتكرت..... افتكرت انا جيت اسكندرية ليه..... بابا كان جاب عريس سعودي لفاتن.... لكنه كان راجل كبير اوي ف السن..... فاتن اختنا هربت منه
وبابا داخ عليها شهور.... وف الآخر شاف صورتها.... مع راجل ف الجرنال
وكانوا بيعلنوا عن خطوبتهم...... بابا اقسم انه ھيقتلها عشان ڤضحتنا
نزل يشتري سلاح من البلطجية اللي ف المنطقه
ماما خدت العنوان اللي ف الجرنال 
وقالتلي 
خدي يا سمر العنوان دا..... وخدي الفلوس دي..... وأجرى ألحقي أختك.... حذريها يا بنتي.... وانا هشغل ابوكي... لحد ما تركبي القطر
انا من خۏفي ع فاتن.... عملت كدا.... بس القطر اتقلب قرب اسكندرية..... وانا اتنطرت من القطر.... لأني كنت واقفه عند الباب المفتوح
لكن صحيت..... ولقيت كام شاب
كانوا واقفين يتفرجوا عليا..... افتكروني مېته.... لكن لما لقوني صحيت....
صړخت وجريت منهم ف الشوارع ..... وقتها عمر لحقني 
قالت جملتها الأخيرة بحزن.... ردت رضا عليها
وانتي مش فاكره العنوان 
اؤمت سمر بحزن لأ 
قال عمرما تخافوش يا بنات.... انا هعمل تحرياتي.... وهلاقي اختكم أن شاء الله 
ف مصنع محمود....... 
بعد ذهاب اللجنة.... لاحظ محمود غياب المحاسب
استاذ خالد...... سأل علاء أحد المسؤولين ف المصنع
هوه خالد مجاش النهاردة ليه
علاء لأ جه يا أستاذ محمود.... لكن
كان مريض.... واخد باقي اليوم اجازة 
محمودطيب يا علاء هاتلي كشف بأسامي العمال..... والموظفين كلهم
علاء خير يا محمود بيه 
محمودعايز اديهم حوافز.... لأنهم شرفوني النهاردة قصاد اللجنة 
علاء ابتسم... وقاله 
حضرتك كريم جدا يا محمود بيه
ذهب علاء... واحضر
كشف بأسامي العمال والموظفين
جلس علاء مع محمود ف المكتب.... وهوه يراجع الكشف
كان محمود يدون أمام كل إسم 
المبلغ الذي يستحقه
وصل أمام اسم رضا..... 
رضا محمد منصور البلتاجي
محمود فزع.... كاد أن يسقط من ع كرسيه..... صړخ فيه علاء
محمود بيه انت كويس
لكن محمود نهض واقفا غير مصدق..... ثم ألقى بالكشف ع الأرض
وانطلق يعدوا للخارج
........... يتبع
الحلقه الخامسه عشر..........
رغدا.... وصلت للحديقه 
كما اتفقت مع حسام...... وجدته ينتظرها
والضيق ظاهر ع ملامحه.... ظهرت أمامه.... وقالت بمرح
صباح الورد عليك 
حسام اتاخرتي 
لأ انا جايه ف معادي.... انت اللي جاي بدري
خلاص مش فارقه.... اتفضلي اقعدي.... تحبي تشربي ايه
هشرب.... بس الأول قولي مالك
نظر لها مطولا.... وقال بصراحة 
اسمعي يا رغدا..... انا شايف ان العلاقة دي لازم تنتهي 
رغدا صعقټ.... اعتقدت انها سمعت خطأ.... قالت بذهول
ايه.... قلت ايه
اسمعي يا بنت الناس....... انا كنت معجب بيكي.... وكنت ناوي ارتبط بيكي من الآخر...... بس 
بس..... بس ايه يا حسام 
انتي ما تنفعنيش.... انا امي ست حجه بيت ربنا..... ومربياني كويس اوي.... وطلبت مني يوم ما احب اتجوز...... اتجوز واحده محترمه..... واحده تعرف ربنا..... عشان تحافظ عليا ف غيابي.... وتصون بيتي وشرفي..... إنما انتي 
إنما أنا ايه..... يا حسام باشا
نظر لعيناها مباشرة
انا ما أامنش لواحدة زيك
قصدك ايه بواحدة زيي
يعني واحده منافقه.... ف وجود اخوها... هيه شخصية محترمه.... و ف غيابه..... خروج.... وهلس... مع شويه شباب صايعه..... انتي عايزه راجل.... تمشيه ع كيفك.....انا يا رغدا مش كدا..... انا مراتي لازم تكون محترمه.... عارفه دينها....
لا تقولي عايزه اروح ..... ولا الكلام الفارغ دا........ عشان كدا..... انا اسف..... اسف اني عرفتك
نهض.... وأخرج مال ووضعه ع الطاوله.... حساب القهوة التي شربها...
وترك رغدا... وانصرف 
رغدا لم تستوعب ماذا حدث للتو
للدرجه دي حسام شايف انها منحرفة
نزلت دموعها ع خدها..... لم تصدق 
أن حسام تركها.... هكذا بسهولة 
محمود دخل فيلاته كالصاعقه.... دخل ع مكتبه يركض
بحث پجنون ع اي ورقه تحمل اسم فاتن زوجته الخائڼة
هوه كان قد أحرق كل ما يخصها بعد ان اكتشف الخېانة
لكنه الآن يحتاج أن يتأكد من اسمها بالكامل.... وفعلا وجد
وجد صوره عقد السيارة التي اشتراها لها ف عيد ميلادها
وكان الإسم كالآتي 
فاتن محمد منصور البلتاجي
محمود صعق من الصدمة..... كل شيء ظهر امامه واضحا الآن
صړخ بأعلى ما فيه
رضااااااااااااااااااااااااااااااااا
هنتقم منك يا رضا..... دلوقتي صدقت أن تخميني كان صح...... رضا البلتاجي... اخت الخاينه..... جت تكمل عليا....... لأ.... دي خطه مرسومه من سنين..... بس هدفهم إيه..... هدفك ايه يا رضا الكلب...... الأول تبعتيلي أختك..... توقفيها ف طريقي..... وتوهمني انها وحيده..... وبعد ما ماټت الخاينه...... تبعتي جوز اختك..... تبعتيه يتجسس عليا..... وينقلك اخباري..... وأخبار أهلي......
وف الآخر..... تظهري ع انك راجل..... وتحاولي تقتلي امي.... واختي........ وبعدين تيجي تشتغلي ف مصنعي........لأ...... انا مش هرحمك يا رضا...... انا هاخد حقي منك.... هاخده اخد عزيز منتقم 
ظل ېصرخ پجنون..... ويكسر كل ما يقابله
ألقى بالكمبيوتر ع الأرض... دمره
وكل زجاج.... ف مكتبه حطمه....
ورفع الكرسي الثقيل... حطم به زجاج النافذه
حتى المكتب.... المصنوع من خشب المهاجوني..... قلبه بقوه.... بكل ما عليه
كان ېصرخ.... ېصرخ.... من شده الصدمة..... قال ف بصوت عالي
انا..... شويه بنات يلعبوا بيا انا.... انا هعرفكم انا مييييييين
دخلت أمه مفزوعه.... ورأت المنظر... قالت
ايه.... ايه يابني ..... جرى ايه لكل دا
لكنه لم يرد ع أمه.... وصعد إلى غرفته.... وأغلق الباب. پعنف 
كاد أن يحطمه
أحداث سريعه
حسام ف حاله من الحزن بعدما قطع علاقته بالفتاه الوحيده التي اقټحمت قلبه
رغدا..... لم تخرج من غرفتها.... منذ آخر لقاء لها مع حسام.... ولم تكف عن البكاء.....
وتقول ف نفسها...... 
طب ليه ما قاليش.... إنه مش عاجبه صحابي.... مش عاجبه خروجي.... مش عاجبه لبسي..... ليه.... بالسهولة دي يسيبني..... بعد ما علقني بيه..... ببساطة كده يسيبني...... بس انا مش هسكت..... مش هسكت...... فاهم يا حسام...... مش هتخرج من حياتي... لازم نتكلم.... انا هروحله..... هكلم عمر.... يديني عنوانه.... وأروح لعنده 
أما عمر..... فكان ف حيره من أمره 
...... أراد أن يراقب عنبه
وأراد ف نفس الوقت.... إن تعود زوجته لبيته..... لحضنه..... كان يشعر بالضياع لبعدها عنه
لكنه يتذكر أمس جيدا.... عندما دخلت مع رضا... وقالت بأسلوب جاف
انا عرفتلك مين اللي تقدر تساعدك.... واحده اسمها رحاب 
هيه محاميه.... وجبتلك رقمها.... يا حضرة الظابط
صړخ فيها عمر
حرام عليكي بقى..... مش كل شوية تفكريني.... عارف انى غلطان... بس وربنا المعبود... كنت عايز احميكي 
رفعت سمر ايدها ف وجه عمر.... اشاره 
..... كفاية... اسكت....
لكنه اقترب منها..... ومسك وجهها بكلتا يديه..... وقرب وجهه من وجهها... وقال
كفايه ..... حرام عليكي.... انا سايبك براحتك عشان خاطر رضا وبس..... لو مش عشان اختك..... انا كنت حبستك ف اوضتي لحد ما تسامحيني 
لكن سمر دفعته بعيدا عنها... وقالت بحزن
برضا.... أو من غيرها.... انا مش هسامحك..... ومش هرجعلك تاني.... مش هقدر اعيش مع راجل كداب.... بوشين زيك 
عمر صړخ فيها سمررررررررررررررررررررررر 
اوعي تفكري عشان عايز اصالحك.... هسيبك تتنططي عليا.... لأ فوقي..... انا لو عايز اخدك دلوقتي... لا انتي... ولا أختك... هتقدروا تمنعوني.... انا سيبك بمزاجي.... واقولك ع حاجه كمان.... انا بقى مش عايزك ترجعي.... ع الأقل انا مريح دماغي من قرفك.... أوعى تحطي ف دماغك.... اني ھموت من غيرك.... لأ اصحى بقى.... وخليكي عند اختك ع طول
خرج عمر ورزع الباب خلفه.... انتفضت سمر..... أما رضا...
شعرت بحزن شديد ع أختها.... لكنها تحدثت معها كثيرا.... لكن دون جدوى 
محمود أخيرا.... خرج من عزلته 
بعد 3 أيام.... من التفكير
وصل لخطه تمكنه من تحطيم.... رضا.... وينتقم
أيضا لكرامته التي حطمتها فاتن..... من قبل
خرج بعد أن حلق ذقنه.... وارتدي بذلته الأنيقة....
حاولت أمه أن تعرف منه.... لماذا حبس نفسه.... كل هذه الأيام
... ولما حطم مكتبه.... لكنه قبل أمه.. وقال بثقه
معلش يا أمي.... كان عندي مشكلة كبيرة.... بس خلاص... عرفت هحلها ازاي
ترك أمه ف حيرتها.... وخرج... لتنفيذ خطته.... القاسېة
.............. يتبع
الحلقه السادسة عشر 
أنهى حسام دوام عمله ككل يوم
خرج من قسم الشرطة
وتوجه نحو مكنته الموتوسيكل 
لكنه فوجئ بفتاة تجلس عليها
اقترب وقال 
ف حاجه يا أبله ايه ال
استدارت راغدا تضايق حسام قال پحده
انتي انتي بتعملي ايه هنا
انا ليا حق عندك
حق عندي انا ودا حق ايه ان شاء الله 
حق العيش والملح اللي ما بينا حق الصداقة اللي عرضتها عليا من الأول حق الأيام اللي كنا فيها سوا
حقي عليك انك كان لازم تقولي اغير من نفسي
رغدا اللي زيك ما بيتغيروش احسنلك ابعدي عني 
وانا مش هبعد تحب اطاردك زي ما بتطارد الحرامية انت ولا تحب امشي وراك واترجالك انت بتعمل معايا كدا ليه
طب ابعدي خليني أمشي 
هوه ايه أصله دا انا جيالك برجلي وانتي بتكلمني كده
بصي المحترمه محترمه لنفسها وانتي للأسف مش هتتغيري 
مش ملاحظ انك بتشتمني طيب يا حسام باشا انا هوريك هقدر ارجعك ليا ولا لأ 
تركها وركب مكنته وانطلق بها تاركا رغدا تفكر
كيف يعاملها هكذا إن أعجب بها ذات يوم فكان عليه ع الأقل يعطيها فرصة
لتكون الفتاه التي يريد لكنها تريده نعم انها أحبته ولن تستسلم حتى تعيده إليها 
عند محمود بداية الإنتقام
دخل محمود إلى مكتبه كانت رضا 
تراجع أوراق تسليم الشحنات الأخيرة
رفعت رأسها لترى من القادم 
لكنها ارتبكت عندما رأته
نهضت مسرعه من ع مكتبه وقالت بتوتر
محمود بيه حمدلله ع سلامتك عرفنا انك مريض عشان كدا كنت غايب 
الشغل عامل ايه يا رضا
تمام يا فندم هعرض ع
تم نسخ الرابط