رواية محمود من 9-19

موقع أيام نيوز

كبير 
عمرعيني حاضر بعد الشغل هتلاقيني قدامك 
عمراكيد يا كبير انا اقدر اتأخر برضو 
أغلق الهاتف ونظر حوله
ثم عاد ادراجه للمصنع
تأكدت رغدا إن عمر يفعل شئ مريب تأكدت من حدسها
اتصلت برضا لكن هاتفها مغلق
قررت أن تراقبه حتى بعد العمل
بعد انتهاء شفت عمرذهب إلى فرنه المعلم الحنش
رغدا ارتدت حجاب يغطي شعرها ونظارات شمسية
دخلت خلفه الفرنه كانت فرنه مخبوزات فرنه فينو
المعلمتعالى ورايا يا عمر
اخذ المعلم عمر ودخلوا غرفه داخل الفرنه
رغدا عادت لسيارتها اتصلت ع إحدى صديقاتها قالت لها
شوق عامله ايه 
شوق انتي فين يا بنتي 
رغدا اسمعي عيزاكي ف خدمه
شوققولي عيني ليكي يا قلبي 
رغداعايزكي تقولي لباباكي العميد هشام بركات إن رغدا الصفتي عايزه منك تتحرى عن واحد شهرته الحنش ف منطقة اوكيه يا شوق
شوق بقلق
وانتي عايزه تتحرى عنه ليه يا رغدا
رغدااصل ف واحد ف المصنع عندنا شفته بيتعامل مع الراجل ده وانا شاكه فيه دخلت وراه الفرنه عند الراجل الحنش ده وكلامهم غامض ما يريحش 
وانتي عرفتي اسم المعلم دا منين
ايه الغباء دا يا شوق مكتوب ع الفرنه اسم الزفت دا
خلاص خلاص حاضر هكلم بابا دلوقتي وأقوله 
قبل قليل داخل الغرفة ف الفرنه
عمرأامرني يا كبير
المعلم الشحنة وصلت يا عمر عايزينها ف سينا تعرف تروح هناك
عمر بثقه عيب يا كبير تسأل سؤال زي دا دا لو جهنم هعرف أروح 
المعلم عفارم عليك عايز الشحنة توصل النهارده ونفس إتفاق المره اللي فاتت
عمر وصل يا معلم سلم واستلم بس اسلم مين عمار الشوال برضو 
المعلم لأ هتسلمها لواحد إسمه ابو اسماعيل 
عمر اعتبره حصل استنى مني إتصال عندنا شحنه هتطلع النهارده الفجر بلغ الجماعة ينتظروني الساعه 9 الصبحهكون ع حدود سينا وباقي التعليمات هتبقى ع التلفون وانتي حضرلي الشحنة وخلينا ع إتصال اكلمك تبعت الرجاله بصناديق السلاح اشطه يا باشا 
المعلم اسمع يا عمر مش عايز اي غلط يحصل النهارده مفهوم الناس مستنين الشحنة توصلهم بأي طريقة 
عمراعتبرها ف أيديهم يا كبير 
خرج عمر وعاد للمصنع
لكنه لم يدخله
كان الليل هبط عمر دار حول المصنع تأكد من أنه غير مراقب
لكن رغدا عملت حسابها أحضرت النظارة المعظمه الليلية
وكانت تراقبه من بعيد بعد ما اخبرتها شوق عن تحريات أبيها عن الحنش
انه رجل مشپوه فعلا وتشتبه الحكومة فيه من فتره طويله إنه يتاجر بالسلاح 
لكن لا يوجد دليل لإدانته ابدا 
كانت رغدا خلفه بمسافة
رأته أوقف تاكسي وانطلق
وقف ف مكان مهجور نزل من التاكسي
وسار مسافه قصيره وكان يلتفت كل حين كي يتأكد انه غير مراقب
ثم صعد لإحدى البنايات التي تحت الإنشاء وأطلق صافره
ثم خرج من الظلام
الدامس
يتبع
الحلقه الحادي عشر 
ثم صعد لإحدى البنايات التي تحت الإنشاء وأطلق صافره
خرج من الظلام الدامس 
شاب ف نفس سن عمر تقريبا قوي البنيه مهندم ف ملابسه
وسيم الملامح
قال عمرايه يا حسام بقالك كتير هنا
حسام لاكتير ولا حاجه انت اتأكدت انك الدنيا تمام محدش وراك
عمرلأ متخافش المهم اسمعني كويس النهاردة الشحنة هاخدها سينا هبدل مع عطوه مش هيقلي حاجه وخطتنا القديمه زي ما هيه هستلم الفلوس وأسلم السلاح انتوا بعد اشارتي ترقبوا اللي اسمه ابو اسماعيل دا ولما يوصل لمعلمه اقبض ع الكل عشان الشبهه تبعد عن المعلم 
حسام طب ليه يا صاحبي ما نقبضش ع المعلم بالسلاح ونخلص منه وتخرج بقى من الحي الزباله دا
عمرازاي يا حسام انا مش هدفي السلاح وبس لأ لازم اعرف مين اللي بيمول المعلم ومين اللي بيدخل السلاح مصر ومين ظباط الجمارك الفاسدين اللي بيساعدوهم دا غير تجار الأعضاء اللي ملوا مصر استنى كدا
حسام خير استنى ايه 
عمر بتعجب دا البت هدى مراتي قالتلي واحنا پنتخانق زي ما حكيتلك انها عرفت حقيقتي قالتلي هدفك الحنش ولا تجار الأعضاء اللي ف حي الزهور ازاي نسيت كلام زي دا
لكن عمر فوجئ بحسام وهوه ينظر خلفه كأن أحدا ما يقف خلف عمر
شاور حسام لعمر أن يستمر ف حديثه أكمل عمر كلامه وهوه يراوغ
ف حين انقض حسام ع رغدا التي كانت تقف خلف عمود راءها حسام من خلال ظلها
الذي ظهر ع ضوء القمر صړخت رغدا
لا والنبي بلاش تقتلوني 
محمود يدور ف غرفته كالنمر الجوعان لا يستطيع أن يصدق
رضا امرأة وامرأة جميلة أيضا 
ترى مما تتخفي ماذا فعلت لتتنكر ف زي رجل
محمود خرج لشرفته نظر للخلاء بشرود كم يكره النساء كم يحقد عليهم
تذكر هذه الليلة الملعۏنة عند الشاطئ قرب منزل رضا
تذكر عندما قابلها اول مره 
كم كانت جميلة وفاتنه كاسمها
فاتن سحرته بجمالها 
ورقتها وخفه ډمها كانت تقف ع الشاطئ تضحك
اقترب منها وتعرف عليها انتشالها من عالم الفقر لعالم الأثرياء
لكنه كان يغيب كثيرا ف العمل كان يسافر كثيرآ ولازال يسافر لأجل عمله
استغلت فاتن غيابه وتقربت من صديقه يوسف العطار
كان يتردد ع الفيلا كثيرا 
وعندما لاحظ أن فاتن معجبه به
تردد أكثر ف غياب صديقه و للأسف باع الصديق صديقه
وخانت الزوجة زوجها
علمت الخادمه المخلصة بعلاقتهم كانت أم رحاب هيه من تولت رعايه وتربيه
محمود
لم تستطع أن ترى زوجه محمود ټخونه
وضعت السم لهما ف العصير 
كان يحضر لفاتن ليلا وذات ليلة 
حضرا باكرا
بحجه أن صديقه محمود سيعود الليلة وسينتظر عودته
وضعت لهم أم رحاب السم البطئ ف العصير وقالت لهما
من الأحسن يا جماعة تروحوا تستقبلوه ف المطار 
سعدت فاتن باقتراح ام رحاب ونهضت تبدل ملابسها
وغادرت مع يوسف للمطار 
لكن السيده العجوز كانت تتنصت ع الزوجه الخائڼة
وعرفت أن يوسف قادم
بعد أن وضعت له العصير المسمۏم
خرجت وقطعت سير الفرامل

وخربت السياره بحيث لا تقف وتنقلب بهم
فعلا نجحت خطتها وماټ الخائڼ والخائڼه
حزن محمود بشده ع فراق صديقه وحبيبته
لكن ام رحاب لم تريده أن يغرق ف بحر الأحزان
واخبرته انها تعتبر نفسها والدته ولهذا انتقمت لأجله
صدمة ما رآه جعلته شخص آخر 
شخص عڼيف قاسې القلب حاقد ع كل النساء والأصدقاء
عاد من شروده ع صوره رضا ف مخيلته هيه أيضا امرأة مخادعه
استغفلته وجعلت الجميع يظنها رجل لماذا
وهل هيه من دبر الحاډث لأمه واخته تلك خطتها لتتقرب منه
أن تصبح منقذه أهله كي تأخذ مكانها ف قلبه قال لنفسه
كشفتك يا رضا الكلب ورحمه ابويا لادفعك تمن عملتك دي انا هخليكي تتمنى المۏت زي ما كنتي عايزه تقتلي عيلتي انا من الأول مصدقتش حوار القطر دا بس خطتك الحقيره انكشفت 
محمود تذكر ما قاله الظابط بعد ما عاينوا سياره والدته إن الحاډث كان مدبر
لم تنقلب السياره من تلقاء نفسها 
يعني تخميني صحيح
رضا دبرت الحاډث كي تنقذهم وتتقرب مني
إذن قد فزتي ف اول جوله يا رضا وسأجعلك تتقربين مني أكثر
لكن حين امتلكك ستدفعين ثمن لن تقدري ع تحمله
وغدا نرى ما الذي تخططين له وماذا تريدين مني 
ساعرف قريبا جدا 
انقض حسام ع رغدا التي كانت تقف خلف عمود راءها حسام من خلال ظلها
الذي ظهر ع ضوء القمر صړخت رغدا
لا والنبي بلاش تقتلوني 
صعق عمر وقال بذهول 
رغدا هانم انسه رغدا بتعملي ايه هنا 
دفعت يد حسام بعيد عنها پعنف وقالت لعمر
عرفت خطتك يا حقېر انت تاجر سلاح وبتستغل اخويا ف توصيل السلاح للمجرمين امثالك 
من الواضح أن رغدا لم تفهم شيئا بعد 
قال عمر وهوه لايزال تحت تأثير الصدمة
انتي بتراقبيني من أمته 
رغدامن بدري اوي
شدها حسام بقوه من ذراعها وقال بټهديد
انا قولتي لحد ع اللي عرفتيه 
رغداطبعا قلت لرضا وشكله كدا شريكك عشان قالي انك نضيف بس طلعت كلب حقېر
حسام لم يتحمل أن يسمع إهانات صديقه ضړب رغدا ع وجهها
صعق عمر من فعله حسام صړخ فيه
حسام انت اټجننت 
حسام يعني انت مش شايف المتخلفة دي بتشتمك ازاي
عمردي شكلها مش فاهمه حاجه وهنضطر نفهمها للأسف 
رغدا بحيرة تفهموني ايه يا عمر
حكي عمر كل شيء عن مهمته لراغدا وأنه نقيب شرطه وحسام رائد
وأخرج حسام بطاقه إثبات الهوية وتأكدت انهم لا ېكذبون
شعرت بالحرج الشديد وقال حسام
يا عمر خد الأبله ع بيتها وانا هروح اجهز القوه وهنبقي ف انتظار تعليماتك 
رغدا نظرت لحسام بغيظ وقالت له
ماتفتكرش عشان ظابط هنسي اللي عملته معايا انا هندمك ع ضړبك ليا يلا يا عمر انا عايزه امشي من هنا
حسام اوقفها مسك يدها ونظر لها نظره مرعبه وقال بټهديد وتحذير
حسك عينك حد يعرف بالكلام دا ولو محمود اخوكي حتى انتي فاهمه وانا يا
حلوه هزورك تاني عشان اعرف هدفعيني التمن إزاي 
ابتسم بخبث ف وجهها دفعته ف صدره وتقدمت عمر ف السير
عمر نظر لحسام نظره ذات معنى لكن حسام ضحك واختفى ف الظلام كما ظهر
يتبع
الحلقه الثانيه عشر
اتصل عمر ع رضا وطلب منها ان تحضر ضروري
وفعلا عادت للمصنع وتركت اختها نائمه بعد أن بكت طوال اليوم
ركبوا الشاحنه وانطلقوا إلى سينا 
عمر شرح لرضا الخطه
بعد أن سار مسافه قصيره اتصل ع الحنش وأتى الحنش شخصيا
مع رجاله نظر الحنش لرضا وجدها فاقده وعيها قال له عمر
متقلقش منه انا اديته منوم ف الشاي عشان ما يبوظش خطتنا
هز المعلم راسه 
اكمل عمر طريقة إلى سينا
وبالفعل وصل عمر عند الكيلو الذي اتفق عليه مع ابو اسماعيل
نزل من الشاحنة واتصل ع ابو اسماعيل خرجت شاحنه صغيرة
من وسط الصحراء وتم تحميل البضاعة ورضا لاتزال تمثل فقدان الوعى
اخذ عمر شنطه المال وسلم ع ابو اسماعيل وانطلق ف طريقه
حسام اخذ الإشارة وانطلق خلف ابو اسماعيل وصل حسام
لمكان أشبه بغرفة وسط الصحراء 
اقتحم مع قوات الشرطة والجيش
الغرفة تؤدي إلى خندق تحت الأرض كان ملئ بالعناصر
دارت معركه بينهم و القوات من الشرطة والجيش
وتم إلقاء القبض على الأحياء منهم وتصدير كل ما كان بالخندق
من أسلحة وطلقات رصاص مختلفه الأنواع والاحجام
وقنابل وصواريخ صغيرة الحجم 
كان مخزن معبئ
اتصل حسام وأخبر عمر بما حدث 
شعر عمر بالانتصار سعدت رضا جدا بذكاء ومجهود زوج أختها 
رغدا تجلس مع شوق ف النادي شعرت بضيق شديد
أرادت أن تعرف ماذا حدث مع عمر وحسام
وهل نجحت خطتهم ف خداع المعلم والقبض ع تجار السلاح الآخرين
شوق شعرت بالملل قالت لراغدا 
ماتقومي نعمل اي حاجه 
لأ مش عايزه أقوم انا بالي مشغول دلوقتي 
طب اتصلتي بيا ليه أما انتي عايزه تقدي لوحدك 
رغدا بنفاذ صبر يوووووه خلاص انا قايمه مروحه 
لالا استنى بس انتي ايه اللي مضايقك 
ولا حاجه انا ماشيه
سارت ف النادي لتخرج منه فضولها القاټل جعلها عصبية متوتره
لكنها اصطدمت بشخص ضخم الچثه يقف أمامها يسد عليها الطريق 
ف غرفه عمر كان يلف ويدور حول نفسه كلام هدى سمر
يدور ف رأسه لكنه لا يريد أن يزعجها خاصه أن رضا أخبرته إنها مريضه
من كثره بكاءها وقله غذاءها
لكنه اخذ القرار
دخل غرفه رضا دون طرق الباب 
جفلت سمر لكن رضا توقعت هذا
رضا ايه يا عمنا مش تخبط 
عمرسمر عايز اتكلم معاكي شويه
سمروانا مش عايزه 
رضاعايز ايه يا عمر ما تتكلم ع طول
عمرماشي فاكره يا سمر لما قولتيلي ساعه الخڼاقه بينا وانت مهمتك ايه الحنش
سمر باستغراب 
ايوه فاكره
عمركان قصدك ايه
تم نسخ الرابط