رواية حكاية القصول من 9-12

موقع أيام نيوز

ده انا بعتبره هو و فادى ولادى اللى مخلفتهمش
مسعود و لما ولادك دول يلفوا حبل المشنقة حوالين رقبتك يبقى كويس 
فادية و هى بتحسس على رقبتها ماتستعجلش انت بس خلينا الاول ندور عليها يمكن تكون الاسعاف فعلا هى اللى اخدتها 
مسعود بحدة انتى هبلة هى كانت قاعدة فى لوكاندة عشان الاسعاف تاخدها ماهى كانت برضة فى مستشفى  و ماتنسيش انهم ثبتوا بتاع الامن بالسلاح 
فادية انا لازم اروح المستشفى لازم اشوف شرايط المراقبة بنفسى و اشوفهم عملوا ايه مع الدكتورة اللى كانت معاهم دى 
 
منعم رجع تانى لاوضة تهانى اللى لقاها قاعدة و عينها على الباب فالټفت لفهد و فادى و قال لهم تعالوا ادخلوا .. و سلموا على والدتكم
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة و قنا عڈاب الڼار
11
الفصل الحادي عشر
منعم رجع تانى لاوضة تهانى اللى لقاها قاعدة و عينها على الباب فالټفت لفهد و فادى و قال لهم تعالوا ادخلوا .. و سلموا على والدتكم 
فهد و فادى دخلوا و كل واحد فيهم بيقدم رجل و بيأخر التانية بصوا على السرير لقوا تهانى قاعدة و هى بتبصلهم بصة شايلة حاجات كتير متلخبطة
خوف على قلق على شوق معجون بحب ولهفة كل ده وسط دموع غزيرة بتنزل من عينيها بدون توقف و فجأة لقوها قامت من مكانها و راحت ناحية فهد و هى بتشاور عليه و بتقول له من وسط عياطها انت فهد ابنى صح قوللى انه صح 
و بعدين شاورت على فادى و قالت و انت فادى رغم ان اخر صورة شفتهالك كنت اصغر من كده و ما كنتش مربى دقنك بس انا فاكرة شكلك كويس مانسيتهوش 
فادى و فهد بصوا لبعض باستغراب و رجعوا بصولها من تانى و هم مش عارفين يتصرفوا ازاى فمنعم قال لهم بتشجيع انتو هتفضلوا واقفين ساكتين كده قربوا منها و طمنوها ان انتم فعلا ولادها 
فهد قرب منها و قال لها بتردد ازيك ياماما
تهانى ضمت ايديها على حضنها اكنها شايلة بيبى و قالت بنشيج كنت دايما بنسى ان السنين بتمر بيا و بيكم و كنت بنسى ان كل ما هتعدى سنة ورا سنة مش هقدراشيلكم و الف بيكم زى ماكنت بعمل زمان قبل ما ياخدوكم منى 
كان نفسى اشيلكم فى حضنى اكتر من كده بس ما قدرتش حرمونى منكم بدرى اوى يا اولادى 
فهد عيونه دمعت من كلامها و بكاها و فجأة مد ايديه الاتنين ضمھا اوى و شالها من على الارض و لف بيها و هى ضماه بكل قوتها لحد ما فى الاخر نزلها و قال لها بمرح ادينى انا اللى شيلتك و لفيت بيكى ..تفتكرى بقى فادى هيقدر يعمل زى ما انا عملت كده 
تهانى كانت عمالة تمسح فى دموعها اللى مابتقفش و بصت لفادى و قالت له بابتسامة شايلة مرارة السنين خدوك من حضنى يا قلب امك و انت ماكملتش حتى سنة 
فادى قرب منها و قال لها حمدالله على سلامتك و مد ايده ضمھا لحضنه لقاها اتشبثت فيه بكل قوتها و هى بتقول له حمدالله على سلامتكم انتم يا ضنايا انا فضلت فى مكانى ما خرجتش منه سنين طويلة نسيت عددها .. بس مانسيتش ادعى ربنا كل يوم انه يردكم لحضنى و يجمعنى بيكم من تانى
منعم بص لفهد اللى كان دموعه مغرقه وشه و قال له بهمس حاولوا تقعدوا و تتكلموا معاها و تهدوها 
فهد شاور براسه و راح ناحية تهانى و فادى و مسك تهانى من ايدها و قال لها تعالى نقعد .. فى كلام كتير محتاجين نتكلمه سوا 
تهانى قعدت جنبه و قالت و هى مركزة و بتتنقل بين عينين فهد و فادى  قبل ما نتكلم فى اى حاجة انتو عارفين و مصدقين انى بريئة و اللا لا .. عارفين و مصدقين انى ما خنتش ابوكم و اللا لا
فهد و هو بيطبطب على ايدها طبعا عارفين و مصدقين 
تهانى بحزن ويا ترى ابوكم هو كمان عرف انى بريئة قبل ما ېموت 
فهد و فادى بصوا لمنعم بذهول انها عارفة ان ابوهم ماټ و رجعوا كلهم بصوا لتهانى من تانى و منعم قال لها بفضول هو حضرتك عرفتى ان راغب بية اتوفى ازاى 
تهانى بحزن من التقرير السنوى اللى كان بيجيلى
فهد نزل قعد تحت رجل تهانى و قال لها انا عاوزك تحكيلنا الحكاية من الاول خالص عاوز افهم ليه كل ده حصل 
تهانى بۏجع و هتصدقنى 
فهد بتأكيد طبعا هصدقك 
تهانى بصت قدامها اكنها بترجع بحياتها لسنين طويلة ورا و قالت كنا ناس غلابة اوى و على اد حالنا ابونا كان بيشتغل على دراعة ارزقى يعنى كان بيطلع كل يوم الصبح على باب الله و الشغلانة اللى كانت بتجيله ماكانش بيقول لها لا و امى .. امى كانت اطيب من الطيبة كانت بتشيل اللقمة من بقها و تديهالنا كان مسعود اخويا الكبير .. اكبر منى بتلت سنين وانا و فادية .. فادية اخر العنقود .. اللى جت بعدى بخمس سنين و اللى كانت واخدة الدلع كله عشان كانت ملونة و حلوة .. كانت حلوة اوى مش شكلى و لا شكل مسعود اللى كان شكلنا عادى جدا لكن فادية كانت شكل الاجانب لدرجة انى لما كنت اقعد ابصلها  كنت اضحك و اقول لها انتى حلوة زى الخواجات كنا كلنا بندلعها و نفضلها على نفسنا من كتر حبنا فيها و الدنيا فضلت ماشية بينا لحد ما ابونا ماټ 
مسعود وقتها كان بيشتغل فى ورشة ميكانيكى و انا كنت خلاص فى اخر سنة فى دبلوم التجارة اللى دخلته عشان اقصر السكة فى مصاريفى و فادية كانت لسه فى الاعدادى
مسعود كان خلقه ضيق و كان كل يوم و التانى خناقة شكل لحد ما فى يوم عرفنا انه اټخانق مع واحد و ضربه بحاجة جامدة و الراجل ماټ فيها و اتحكم عليه بخمس سنين سجن و اتمدوا لعشر سنين بعد ماعمل خناقة تانية فى السچن و عور تلاتة من زمايله
كنا محتاجين دخل محتاجين ناكل و ندفع الايجار امى نزلت اشتغلت فى البيوت و مسح سلالم العمارات لحد ما اخدت الدبلوم و اللى كنت ابتديت ادور على شغل من قبل حتى النتيجة ماتطلع لحد ما ربنا رزقنى بشغل فى محل ورد فى المهندسين كان بيجيلى منه بقشيش حلو قدرت منه اكمل لفادية تعليمها و اللى اتشعبطت فى الثانوية العامة و صممت عليها و سيبتها تدخلها و مارضيتش اكسر نفسها حتى بعد ما امنا هى كمان قابلت وجه كريم فضلت انا و فادية لوحدنا و كنت ليها اخت و اب و ام 
كانت عايقة و بتحب المظاهر و اللبس و المكياج و ماكنتش برضى اقول لها لأ على اى حاجة لحد ما اخدت الثانوية العامة و دخلت كلية الاداب لحد ما فى يوم كنت خلاص قربت اخلص شغل فى المحل و كنت بجهز عشان اقفل و
تم نسخ الرابط