رواية حكاية القصول من 9-12

موقع أيام نيوز

سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الفصل التاسع
منعم بتحذير لازم تاخد بالك انهم ممكن يكونوا دخلوها باسم غير اسمها الحقيقى 
فهد بتفكير تفتكر 
منعم مد ايده اخد الكارت من ايد فهد و بص فيه و قال اعتقد انى ممكن اساعدك فى الحكاية دى من غير ما تروح بنفسك لحد هناك لحد اما نتأكد على الاقل 
فهد بلهفة ازاى يا منعم
منعم بابتسامة مرح انت نسيت ان اصلى دكتور نفسى و اللا ايه 
فهد بفضول مش فاهم .. هتعمل ايه يعنى
منعم يعنى اكيد هلاقى حد اعرفه او يعرف حد جوه سيبلى بس الموضوع ده يومين بالظبط و انا هكون شفت صرفة .. و لو ما عرفتش اوصل لحاجة ابقى اتصرف انت 
فهد طبطب على كتف منعم بامتنان و قال طول عمرك فى ضهرى يا صاحبى 
فهد ناوى على ايه دلوقتى 
فهد هشوف الاول محامى ثقة بعيد عن محامى المجموعة عشان ما اضمنش هيبقى معايا و اللا مع فادية 
منعم باقتناع عندك حق عموما المتر بتاعنا ثقة و امين جدا وقت ماتحب نروحله سوا 
فهد بابتسامة امتنان تمام 
هادية طب و فادى 
فهد بتصميم فادى آن الاوان انه يعرف كل حاجة 
هادية بقلق بلاش فى البيت ولا فى المجموعة يا فهد خاېفة فادية هانم تاخد خبر بحاجة قبل ما تبقوا مستعدين لها
فهد باقتناع عندك حق فعلا
منعم لو تحب يا فهد ممكن تيجوا تقعدوا هنا براحتكم
فهد و هو بيبص لهادية الحقيقة فادى و حتى احلام و من قبلهم نهلة الصراحة كلهم عاوزين يتطمنوا على هادية بس انا اللى رافض ان اى حد يعرف مكانها 
منعم بتفكير عندك حق طب ناوى على ايه
فهد طلع تليفونه و ابتدى يصور كل الاوراق اللى موجودة و هو بيقول هتصرف ماتقلقوش و اكيد هلاقى طريقة و مكان بغيد عن فادية و عن هنا 
منعم ممكن تاخده عندى فى الفيلا و اقعدوا على راحتكم
فهد باحراج لا طبعا ماينفعش نتواجد هناك و انت و طنط مش موجودين
منعم و فيها ايه طب بلاش .. روحوا اقعدوا فى جنينة الفيلا انا هكلم عم عبده و افهمه 
فهد و هو بيوازن الفكرة فى دماغه هو الصراحة مكان حلو و الواحد يضمن ان ماحدش يشوفه و لا يسمعه من غير ماياخد باله
منعم خلاص قول لى هتروحوا امتى عشان ابلغ عم عبده
فهد خليها بكرة بالليل لان النهاردة معادنا مع صاحبى بتاع المباحث
منعم تمام فى انتظارك 
فهد سابهم و خرج من باب السطوح بس قبل ما يمشى خبط على شقة فوز فمليحة جت تجرى و هى شايلة قطتها ففهد قال لها بحب انا ماشى دلوقتى و راجع تانى بالليل ها .. قوليلى بقى اجيبلك ايه معايا 
مليحة هزت رايها يمين و شمال وقالت شكرا انا مش عاوزة حاجة 
فهد خلاص انا هجيبلك انا على ذوقى ياللا سلام و وطى على رأسها باسها و سابها و مشى 
هادية كانت واقفة وراه و من وراها منعم و هم بيشوفوا اللى بيحصل و بعد ما فهد مشى كانت هادية هتدخل الشقة لكن سمعت منعم بيقول لها عاوزك فى كلمتين يا هادية من فضلك 
هادية التفتت له و فالت خير 
فمنعم بص لمليحة اللى مركزة معاهم و قال ايه يا مليحة انتى شايلة كيتى و واقفة ليه كده
مليحة هودى كيتى عند ريكس عشان يلعبوا سوا 
منعم و هو بيوسع لها عشان تمر من جنبه تعالى يا ستى وديها ياللا بس اوعى تنزل منك تحت احسن تتوه 
مليحة و هى حاضنة قطتها باحكام لا ماتخافش مش هسيبها 
و دخلت مليحة بقطتها عند ريكس و اللى اول كيتى ماشافته قعدت تعاكس فيه و هو مستسلم لها تماما و سط ضحك مليحة و هادية و حتى منعم اللى شاور لهادية على الكراسى و قال بخفوت اقعدى عشان نتكلم براحتنا 
هادية قعدت و هى باصة له بفضول و قالت خير يا دكتور 
منعم بصوت واطى عشان مليحة ماتاخدش بالها انا عاوز احكيلك على حاجة كده و ياريت تفهمينى و تساعدينى 
هادية انا تحت امر حضرتك .. اتفضل 
منعم انا مراتى الله يرحمها لما ماټت .. كانت حامل و كانت حامل فى بنت   لو كان ربنا ارادلها انها تتولد كان زمانها دلوقتى فى عمر مليحة كده .. انا بحب مليحة من قبل ما اشوفك و لا اعرفك و هى اللى كانت سبب معرفتى بيكى من البداية يعنى لازم تعرفى انى بحب بنتك بجد و بعتبرها بنتى اكنها من صلبى بالظبط
هادية باحراج و هى مش قادرة تفهم قصده ايه من ورا كلامه ده ليه حضرتك بتقول الكلام ده دلوقتى انا عارفة و متأكدة من الكلام ده 
منعم الاول انا عاوز افكرك انى فى الاساس دكتور نفسى لانى شايف انك بتضغطى على نفسية مليحة من غير ما تاخدى بالك
هادية باستغراب انا ليه بتقول كده
منعم و هو بيتأمل مليحة فى كل حركة بتعملها بقول كده لان مليحة اللى كانت معايا و احنا بنجيب الاكل لريكس كانت اقرب للطفلة الطبيعية بكل حيويتها و مرحها لكن بعد ما اخدتيها و لومتيها و قدمتيلها جرعة من الخۏف اتحولت لكتلة من الكآبة و الخۏف من المستقبل 
هادية بذهول اانا انا عملت كده 
منعم ايوة انتى ليه تخوفيها منى .. ليه تقوليلها انى ممكن ابعد عنها لاى سبب كان 
هادية بصت فى الارض بحزن و خجل و قالت هى قالت لك .. سامحنى .. انا بس خفت عليها 
منعم بلوم و هى ذنبها ايه فى انك تشيليها كل جرعة الخۏف دى فى سنها ده و بعد كده تبقى منتظرة انها تطلع بنى ادمة سوية من غير عقد 
هادية الدموع ابتدت تتراكم فى عيونها و قالت انت ما تعرفش انا تعبت اد ايه على ما قدرت اقنعها ان ابوها ماينفعش يرجعلها من تانى 
ماتعرفش ازاى كانت بتستناه كل يوم عند الباب و هى كل ماتسمع كلاكس عربية تجرى عليا و تقوللى بابا جه
ماتعرفش ازاى كانت كل يوم ترفض تنام عشان ابوها وحشها و عاوزة تشوفه قبل ماتنام 
ماتعرفش تعبت اد ايه على مافهمتها يعنى ايه مۏت و يعنى ايه ان اللى بېموت مابيرجعش تانى 
كنت لوحدى و انا بعمل كل ده ماكانش حد معايا بعد ربنا غير داليا صاحبتى اللى مهما كانت بتعمل معانا .. الا ان بيتها و مشغولياتها اخدوها 
شهور و احنا بابنا مابيتفتحش الا لو اضطرينا اننا نخرج نجيب حاجة ناكلها مابنشوفش حد و لا حد بيشوفنا و لما مليحة ابتدت تنزل المدرسة زمايلها ابتدوا يضايقوها و يتنمروا عليها 
كنت بقعد اتكلم معاها كل يوم و انا بحكيلها بالاسلوب اللى تقدر تفهمه ازاى تقدر تكتفى بنفسها و ازاى تقدر تستغنى لحد ما حضرتك ابتديت تتعامل معاها . ابتديت احسها مبسوطة دايما بتتكلم عنك و بتحكيلى عليك و على طريقتك و انت بتحاول توصللها معلومة ماكانتش قادرة تستوعبها 
لحد ما فى يوم لقيتها بتقوللى انا بحب عمو منعم

تم نسخ الرابط