رواية حكاية القصول من 9-12

موقع أيام نيوز

و كان ملهوف جدا انه يشوفها و كل شوية يطلع الصورة اللى صورها على الموبايل للصورة اللى كانت مع الاوراق و يبص عليها و هو بيسال نفسه يا ترى الصورة دى هتطلع صورة امنا .. ياترى شكلها اتغير اوى بعد السنين دى كلها يا ترى هتعرفهم و تحس بيهم يا ترى و يا ترى و الف يا ترى 
اما فادى فكان شارد طول الوقت و كان ساند راسه على شباك العربية و عيونه مليانة دموع كان حاسس انه فى كابوس جواه لخبطة جامدة و حاسس ان فى حرب جواه جزء جواه حزين ان فادية طلعت مش امه بعد السنين دى كلها و جزء تانى مرتاح انها مش امه لانه من جواه رافض تصرفاتها من زمان و فجأة بص لفهد و قال له هو احنا هنعمل معاها ايه
فهد بصله بانتباه و قال هى مين 
فادى مام. اقصد فادية
فهد رجع بص على الطريق و قال مش احنا اللى هنعمل القانون هو اللى هيعمل 
فادى بتأثر هنحبسها يا فهد 
فهد باستغراب ايه يا فادى ده انت اكتر واحد فينا مابتتعاملش بعواطفك ايه صعبانة عليك 
فادى بتأثر هى اللى ربتنا 
فهد بسخرية و هى اللى قټلت ابوك و اخوك و هى اللى زورت و استولت على ورثنا كلنا
فادى بص فى الارض بحزن فهد بصله بتعاطف و قال له مش هنكر انى كنت فى البداية متلخبط زيك كده و لولا ان بابا الله يرحمه هو اللى ادانى الاوراق دى بنفسه يمكن ماكنتش صدقت لكن الحكاية من اولها لاخرها اتولدت على ايدى 
فهد لمح عربية منعم بتركن وراهم فنزل من العربية هو وفادى و بعد ما سلموا على بعض منعم قال اسمعوا انا فى دكتورة زميلتى من ايام الجامعة بتشتغل جوة و هى اللى قدرت توصل لوالدتكم و بلغتنى انهم حاطينها فى قسم الادمان لانه بيبقى عليه حراسة الاربعة و عشرين ساعة و قالتلى ان والدتكم تعتبر المړيضة الوحيدة فى القسم اللى موجوة من سنين و انها لما اثارت انتباهها بطول فترة وجودها و سالت عليها اتقال لها ان اهلها كلهم برة مصر و انها موجودة بناءا على رغبتهم للاطمئنان عليها لان بيحصل لها حالات هلوسة  احيانا صرع 
فهد بلهفة و هى فعلا بيحصل لها حالات الهلوسة و الصرع دى 
منعم الحقيقة انا لسه مش متأكد بس ده شئ متوقع بعد حپسها طول السنين دى لكن مش ده المهم
فهد اومال ايه المهم 
منعم المهم انها لاحظت من يومين بس ان بيدخل لها ادوية ممكن تؤدى لادمانها بالفعل غير انها اصلا برضة لاحظت ان الادوية اللى بيدوهالها مالهاش علاقة اصلا بالتشخيص اللى متشخص للحالة و ان الريبورت و وصف العلاج فى ناحية و العلاج الفعلى اللى بتاخده فى ناحية تانية و ده خلاها قررت النهاردة انها كانت هتقدم بلاغ فى النيابة لكن لما انا اتواصلت معاها و حكيتلها الحكاية بدون تفاصيل طبعا قررت انها تساعدنا 
فهد هتساعدنا ازاى و احنا المفروض هنعمل ايه دلوقتى 
منعم مدلهم ايده بشنطة فيها جواكت صفرا زى بتاعة المطافى و خوذ و قال لهم هنهربها من المستشفى . انتم اول ماتلاقوا المطافى وصلت هندخل وسطهم و هناخدها على عربية الاسعاف اللى واقفة هناك دى 
فهد و فادى التفتوا لقوا عربية اسعاف واقفة على بعد فقال بذهول طب هى المطافى هتيجى ليه و ازاى هندخل نعمل كل ده و انت بتقول بيبقى فى حراسة الاربعة و عشرين ساعة 
منعم هى من نص ساعة بس دخلتلها فى معاد الادوية بتاعتها و حقنتها بالمادة اللى بتنيمها و ده حاليا كويس جدا عشان يسهل علينا التعامل معاها 
فجأة و هم واقفين سمعوا صوت انذار الحرايق جاى من جوة المستشفى و لقوا دخان جاى من من ورا المستشفي و بعد دقايق سمعوا سرينة المطافى اللى اول ما وصلت فادى و فهد و منعم لبسوا الجواكت و الخوذ بسرعة و دخلوا على جوة و سابوا منعم يبقى قدامهم عشان هو اللى اتوصف له الطريق 
و اول ما وصلوا للدور التانى لقوا دكتورة شابة بتشاور لهم بلهفة راحوا عليها بسرعة و دخلوا اوضة لقوا ست نايمة فى هدوء وقف فهد و فادى قدامها و هم بيتأملوا ملامحها لكن منعم قال ياللا بسرعة مافيش وقت 
فهد شالها و خرجوا بسرعة على برة لكن اول ما وصلوا لاول الطرقة اتفاجئوا بواحد من بتوع الامن و اللى ماكانش فى مكانه اما وصلوا كان شكله بيشوف ايه صوت الانذار بتاع الحريق ده و رجع تانى مكانه و هو بيقول انتو ايه اللى دخلكم هنا وواخدين المړيضة و رايحين فين 
الدكتورة منار ظهرت بسرعة من وراهم و قالت سيبهم بسرعة يا على الدخان عمللها اختناق شديد ومحتاجة تتحط على التنفس الصناعى بسرعة 
على باستغراب طب ما اجيبلك الاكسجين يا دكتورة
الدكتورة منار وهى بتزق فهد عشان يتحرك بتهانى مافيش وقت يا على دى بټموت احنا هننزل بيها على الرعاية 
على و هو بيقرب من فهد عشان ياخدها منه طب هاتها انت انا عارف الطريق و هوصلها اسرع منك 
فجأة منعم زق الدكتورة منار و هو بيغمز لها و مد ايده بسرعة زق على و سحب الطبنجة من جيبه و قال و هو بيهددهم قدامى انتو الاتنين على الاوضة 
على بذهول ليه كده .. انتو عاوزين ايه 
منعم بص لفهد و فادى و قال لهم ياللا انتو من هنا بسرعة و انا هحصلكم 
و رجع شاور بالطبنجة للدكتورة منار و على و خلاهم يروحوا على الاوضة بتاعة تهانى  بعد ما دخلوا الاوضة منعم مد ايده ناحية على و قال هات تليفونك 
على ليه 
منعم بزعيق اخلص و طلع تليفونك 
على مد ايده طلع التليفون و اداهوله فمنعم بص للدكتورة منار و قال لها .. و انتى كمان 
الدكتورة منارطلعت التليفون و جت تديهوله .. منعم قال لها .. طلعى البطارية و حطيها على الترابيزة الدكتورة منار عملت زى ما قال فرجع ادالها تليفون على و قال .. و ده كمان الدكتورة منار  دارت وشها و هى كاتمة ابتسامتها لانها فهمت منعم بيعمل كده ليه و بعد ما نفذت كلامه .. منعم قال لعلى انا هسيبلك السدس برة عشان عارف انه عهده عشان تعرف بس انى جدع و قفل الباب عليهم بالمفتاح و حط المسډس على الارض بعد ما شال منه الذخيره و حطها فى جيبه و نزل يجرى على تحت 
فهد و فادى اول ما نزلوا كان فى هرج و مرج بسبب رجالة المطافى اللى كانوا طفوا الحريقة اللى اتضح انها كانت فى مقلب المخلفات اللى فى ضهر المستشفى و اول ماخرجوا من الباب لقوا عربية الاسعاف واقفة قدام الباب بالظبط و الباب مفتوح .. و فى دكتور اول ماشافهم قال لهم .. هاتوها هنا بسرعة طلعوا العربية بسرعة و اول ما ركبوا الدكتور قفل عليهم الباب فى ثوانى و العربية طلعت بيهم 
فهد بقلق و
تم نسخ الرابط