رواية حكاية القصول من 9-12
المحتويات
هو بيبص وراه لسه منعم ماجاش
الدكتور و هو بيشاور على حاجة برة العربية منعم بيركب عربيته اهو و هييجى ورانا
فهد اتنهد بالراحة و بص لفادى لقاه مركز مع ملامح تهانى اللى كان فيها شبه كبير جدا من فاروق .. كانت نايمة باسترخاء شديد جدا و الدكتور كان بيتابع مؤشراتها الحيوية فضلوا يراقبوها لحد ماوصلت عربية الاسعاف لمستشفى متوسطة فى حى السيدة زينب
تهانى اتنقلت على اوضة من الاوض و كان وراها فهد و فادى و منعم بعد ما اتخلصوا من لبس المطافى و ابتدى فريق طبى متكامل يتناوب الكشف على تهانى لعمل تقرير طبى شامل بحالتها الصحية و بعد حوالى ساعة خرج الفريق الطبى و اللى كان برئاسة الدكتور مؤمن صديق منعم اللى قال ها يا دكتور مؤمن .. طمننا .. ايه الاخبار
مؤمن هى الحالة نظريا مافيهاش حاجة تقلق فى العام لكن طبعا احنا لسه هنعمل لها تحاليل و اشعات عشان يبقى فعلا تقرير شامل هى طبعا واضح جدا انها بتعانى من حالة ضعف و هزال شديدة و ده طبعا نتيجة سوء تغذية و بعض التيبس فى العضلات و العظام نتيجة قلة الحركة مع قلة تعرضها لاشعة الشمس
فهد بس طبعا الكلام ده له علاج
مؤمن اكيد له و مع الرعاية و الاهتمام ان شاء الله هيبقى كله تمام
منعم هى قدامها اد ايه و تفوق
مؤمن خلال دقايق بالكتير دلوقتى هم جوة بياخدوا عينة الډم عشان التحاليل معظم التحاليل نتيجتها هتطلع بكرة الصبح بالكتير ان شاء الله
و طبعا اول ماتطلع هنبتدى نتعامل مع النتايج فورا .. ماتقلقوش
فهد طب هو احنا ممكن ندخل لها
مؤمن اعتقد ان وجود دكتور منعم معاها الاول هيبقى افضل و بعدين كمل بمرح و اللا نسيت الطب النفسى يا دكتور
منعم بضحك اديكوا رجعتونى للملاعب اهوه هسخن بس و انزل على طول
مؤمن طبطب على كتف منعم و قال انا فى مكتبى لو احتاجت اى حاجة
منعم بامتنان متشكر
بعد ما مشى مؤمن و الدكاترة اللى كانوا معاه منعم طلع تليفون و اتصل برقم و اول ما رد عليه قال بتهريج انا كان المفروض اطلب فدية المهم طمنينى الدنيا فيها ايه
الدكتورة منار بخفوت ربنا يستر .. الدنيا مقلوبة
منعم اهم حاجة ان مايبقاش فى اى قلق عليكى
الدكتورة منار هو اكيد هيبقى فى تحقيق و هيسالونى انتم ازاى وصلتوا لحد فوق و ازاى سيبتكم تاخدوها و تخرجوا من الاوضة و اهم سؤال هتسأله انا كنت عندها بعمل ايه اصلا
نعم بتفكير انتى ممكن تقولى انك لقيتينا قدامك وشاورنالك على الاوضة ان فى دخان طالع من شباكها و لما دخلتى لقيتى المړيضة حالتها وحشة و احنا عرضنا نساعدك فمافكرتيش
الدكتورة منار تصدق كلام منطقى .. ماشى
منعم اهم حاجة الكاميرات
الدكتورة منار لا ماتقلقش الكاميرات فى الوقت ده بيبقى وقت تغيير الشرايط زى ما قلتلك قبل ما تيجى فالكاميرات شبه بتتعطل حوالى تلت ساعة
منعم اهم حاجة خدى بالك من نفسك و لو احتاجتينى فى اى وقت انا موجود
بعد ما منعم قفل التليفون بص لفهد وفادى اللى كانوا متابعين المكالمة و قال انا هسيبكم و ادخل لوالدتكم و اعتقد انكم ممكن ترجعوا البيت و تيجوا بكرة
فهد برفض لا طبعا .. انا عاوز اتطمن عليها
فادى بتأييد اكيد مش هنسيبها لوحدها و نمشى
فهد على الاقل لازم اعرف هى هتقدر تعرفنا و اللا لا
منعم بفهم براحتكم
و سابهم و دخل لاوضة تهانى و اول ما دخل لقاها نايمة على السرير بهدوء و هى مفتحة عينيها و عمالة بتتلفت حواليها و هى بتستوعب انها فى اوضة مختلفة عن اللى كانت فيها
لما منعم دخل وقفل الباب تهانى انتبهت له بس ما اتكلمتش فضلت متابعاه بعنيها فى هدوء لحد ما شد الكرسى و قعد جنبها و قال لها بابتسامة مساء الخير
تهانى ابتسمت له نص ابتسامة و هزت له راسها بالراحة من غير ما تتكلم
فمنعم قال لها انا اسمى منعم يا ترى حضرتك اسمك ايه
تهانى برضة فضلت تبصله و هى ساكته فمنعم قال انتى مش عاوزة تتكلمى معايا فبرضة مارديتش فقال لها على فكرة انا اعرف عنك حاجات كتير اوى
برضة ما رديتش بس ابتدت تبصله بانتباه اكتر فقال لها و هو بيبص فى عينيها بتركيز انتى اسمك تهانى مش كده
حركت راسها و ابتدت تبص له بجنب عينها اكنها خاېفة منه فقال لها بهدوء تعرفى انا بحب الحيوانات اوى و دايما كنت بحب اتفرج على عالم الحيوان عشان اشوف الحيوانات المفترسة بس تعرفى ..زمان و انا فى المدرسة كان عندى واحد صاحبى اسمه كان دايما يفكرنى بعالم الحيوان عارفة كان اسمه ايه .. كان اسمه فهد
تهانى بصت له بتركيز و زى ماتكون مستنياه يكمل كلام فقال لها كان صاحبى اوى و لحد النهاردة اصحاب بس الغريبة بقى ان كل اخواته بحرف ال ف عارفة اخوه الكبير اسمه ايه تهانى كانت عيونها رايحة جاية مابين عينين منعم اللى قال لها الكبير كان اسمه فاروق اما بقى الصغير فكان اسمه . اسمه ايه يا منعم اسمه ايه ماتعرفيش انتى كان اسمه ايه
تهانى بهمس خاڤت جدا لدرجة ان منعم ماسمعهوش بس قراه مع حركة شفايفها فادى
منعم بانتصار ايوة .. فعلا كان اسمه فادى و الغريبة بقى ان حتى مامتهم كان اسمها برضة على حرف ال ف منعم و هو بيقرب منها و بيبص فى عينيها .. تصورى مامتهم كان اسمها فادية
تهانى برفض و هى بتحاول تطلع صوتها مش امهم مش امهم .. انا اللى امهم مش هى انا مش خاېنة انا ماعملتش حاجة
منعم و هو بيطبطب على ايد تهانى ماتخافيش و ماتقلقيش انا مصدقك
تهانى بدموع و الله ما خونته اخدوا منى ولادى حرمونى من ولادى حبسونى
منعم ولادك اسمهم ايه
تهانى بصتله بتردد و قالت له انت تبعهم مش كده
منعم باستغراب تبع مين
تهانى بخفوت ممزوج بالخۏف اللى جابونى هنا
منعم و مين اللى جابك هنا
تهانى بصت بعيد و قالت انتو عاوزين منى ايه تانى ماخلاص اخدتوا كل حاجة ماسيبتوليش اى حاجة
منعم انتى عارفة انتى فين
تهانى بسخرية ماتفرقش اهو سجن و السلام
منعم بس احنا فى مستشفى مش فى سجن
تهانى ماتفرقش طالما قافلين عليا بمېت مفتاح .. يبقى ماتفرقش
منعم بس احنا هنا مش قافلين عليكى و لا حاجة حتى شوفى و قام منعم من مكانه فتح الباب و هو بيبصلها و رجع قفله تانى .. و قال لها شفتى بقى اهو الباب مفتوح اهو
تهانى بصت له بشك و قالت له يعنى لو انا حبيت اخرج هتسيبنى امشى
منعم بتاكيد طبعا
تهانى بتعاطف شكلك جديد هنا و مش عارف اللى ممكن يحصل لك لو سيبتنى امشى
منعم انتى مش ملاحظة انك فى اوضة غير الاوضة اللى كنتى فيها
تهانى خدت بالى بس هتفرق فى ايه
منعم هتفرق انك بعدتى تماما عن الناس اللى كانت حبساكى هناك
تهانى بقلق و انت تعرفهم
منعم مش مهم انا اعرفهم بس
متابعة القراءة