رواية الافعي الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

وقالت بتوضيح مالقتش حاجة على مقاسي من عندك...
ياسين باقتراح البسي قميصي...
بس هيبقى قصير أوي
و ايه يعني مش أحسن من دا ما إن قالها بنزعاج حتى سألته وهي تقترب منه
اتضايقت
أومأ لها وقال أيوة بيفكرني باللي كنتي ناوية تعمليه امبارح تخيلي لو سبتك براحتك كان زمانك معه هو
عضت شفتيها بخجل ثم قالت عايزني أغيره...
ياسين بصراحة ياريت وهاتي ليه أحرقه
ماشي يخرابي على غيرتك قالت الأخيرة مع نفسها بصوت منخفض إلا أنه سمعها. ليسحبها من رسغها وهو يقول
تعالي هنا أنتي حلوة كدة ليه يابت
بجد أنا حلوة قالتها بهيام وهي تخلل انامها بخاصته مستمتعة بلحظاتها هذه معه
مافيش أحلى منك ولا أطعم منك ولا ألذ منك يابسكوته 
ضاعت معه حرفيا وغاصت معه بالحب ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة
أبتعدت عنه وهي تشهق لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
سحبها ياسين على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى
ااااااء
الفصل الخمسون
أبتعدت عنه وهي تشهق ما إن تم إطلاق رصاصة بالجو لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء.
صعق ياسين وسحبها على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى مجموعة من الشرطة تحاوط بهم من جميع الاتجاهات وهم يطلبون منه رفع يديه و الاستسلام.
وقبل أن يفهم ما هناك وجد من يسحب ميرال من خلفه مما جعلها تصرخ ولكن ما جعل صړاخها يزداد بفزع وهي تفتح عينيها بشدة هو عندما الټفت لها ياسين بسرعة 
ركضت ميرال عليه بعدما دفعت عنها ذلك الذي سحبها منه وهي تصرخ ب لا لا لا ياااسين
ولكن قبل أن تصله وجدت من يعتقل خصرها من الخلف وحملها بعيدا عنه لتسحب الشرطة ياسين الى إحدى سياراتهم بعدما ربطوا معصميه بالكلابش
أما عند ميرال نظرت الى بطنها لتجد يدي عمر تحاوطها 
لتلتفت له بسرعة وعالجته بصفعه وضعت فيها كل قوتها وغلها منه لتخرج به كل حړقة قلبها ليجن جنون الآخر ليمسكها من رسغها وهزها وهو يقول بعدم تصديق
- بتضربيني عشان خلصتك منه
ميرال بانفعال مين اللي طلب منك كدة
كز عمر على أسنانه پحقد شكله عجبك اللي عمله صح جا على هواكي عجبك مش كدة انطقي
- أيوة عجبني ما إن قالتها بتأكيد حتى سألها
- هو أنتي لسه بتحبيه.
ميرال باعتراف غاضب أيوة و أكتر من الأول كمان
- وأنا! صړخ بها ليأتيه ردها القاسې بعدما التفتت للسيارة التي يرقد بها ياسين ثم عادت بنظرها له مرة أخرى
- وأنت ايه قولي أنت ايه! أنت كنت عارف إني بحبه ومع كدة رضيت على نفسك تكون مع وحدة قلبها وروحها وعقلها وكل كيانها مع غيرك...
ذهل من ردها ورفع حاجبه وقال بقى كدة!
- أنا قولتلك بدل المرة ألف إنك مجرد صديق مش أكتر كان ردك أنا راضي بده يعني أنت اللي ظلمت نفسك مش أنا فبلاش تلومني دلوقتي
- رضيت عشان أكون جنبك بس مش معنى كده إني أسمحلك إنك ترجعيله هو أنتي بجد فكرتي إن خطوبتنا اللي كانت هتحصل كدة وكدة لا طبعا أنا مش هرضى ببعدك عني بعد السنين دي كلها و دلوقتي هتيجي معايا ڠصب عنك...
قالها وهو يهم بمسك يدها إلا أنها نترتها منه بسرعة وقالت باستغراب من طريقته معها.
- اجي معاك فين أنا مرات ياسين سامر اللداغ
- جوازكم ده باطل لأنه تم تحت الټهديد ما إن ختم كلامه حتى أتاه ردها الڼاري الذي جعلته به يفقد صوابه
- بس من جوايا كنت موافقة وبعدين جوازنا
تم فعليا
عمر بعدم استيعاب أو دعنا نقول يرفض الفهم
- تم إيه! تم ااااايه.
- يعني أنا دلوقتي مراته شرعا وقانونا ما إن نطقت كلماتها هذه حتى شهقت پصدمة عندما شعرت بكف حديدي نزل على خدها بكل قوته جعل أنفها ينزل دما مع چرح بسيط بطرف فمها كف من قوته كادت بها أن تطمس بهم عينيها وقبل أن تفهم ما حدث لها أو تحاسبه على فعلته هذه
اقترب منهم أحد العساكر وطلب منها بعملية أن تتفضل معهم لأخذ أقوالها بالمركز...
أومأت للشرطي وهي تلتفت له وما إن كادت أن تتقدم معه إلا أن عمر مسكها من عكسها وهو يقول للآخر
- أنا هجبها معايا
سحبت ذراعها منه پعنف دون أن تنظر له ثم أكملت طريقها مع الآخر نحو سياراتهم وهي تمسح فمها وتحاول أن تتجاهل ألم الصڤعة التي جعلت طنين بأذنها يرن.
وما إن صعدت خلف السائق بعدما فتح لها الباب حتى نظرت للذي يجلس بجاورها لتقول بهمس
- ممكن تلفون عشان أكلم أهلي.
-
لما نوصل ما إن رد عليها العسكري الآخر بعنجهية حتى قالت بتوسل
- أرجوك
- يابخته هو أنتي كنتي معه طول الليل بجمالك ده.
- أوعى كدة ماتلمسنيش ما إن صړخت به وهي تدفعه عنها حتى نظر لهما السارق من المرآة والټفت نحوهم الضابط الذي كان يجلس بالمقعد الأمامي ليسألها بانزعاج في ايه بتعلي صوتك ليه!
نظرت له بحدة عايزة أكلم أهلي
- هو مش اللي عايز حاجة يطلبها بأدب بردو.
- أنا طلبت بأدب بس العسكري بتاعك هو اللي قليل الأدب ما إن قالتها بقوة وعدم خوف وهي تنظر له بعينيها الكبيرتين بحدة أكبر من ذي قبل حتى شرد بها بإعجاب هو الآخر لينظر بعدها الى ذلك العسكري بحدة وتوعد ثم رد عليها بعدما اعتدل بجلسته ونظر أمامه
- لما نوصل أبقى أعملك اللي انتي عايزاه ولغاية الوقت ده مش عايز اسمع صوتك. سامعة لأن ردي مش هيعجبك.
كان هذا آخر كلام دار بينهم ليعم الصمت طول الطريق بعدما استدارت برأسها نحو النافذة وهي تعقد ساعديها أمام صدرها وهي تغلي ڠضبا من وقاحتهم هذه معها ومن خۏفها ورعبها على ماسيحدث. يجب أن تبلغهم بأسرع وقت يجب.
قبل هذه الأحداث في شقة سعد الجندي.
خرج سعد من غرفته بالصباح الباكر ليذهب الى الحمام إلا أنه ما إن مر بالصالة حتى وقع بصره على ابن أخته يحيى الذي كان يغط بنوم عميق وهو مستلقي على الأريكة ليقترب منه بحب أبوي وأخذ يوقظه وهو يقول
- يحيى اصحى يا حبيبي
امتعض وجهه وقال بنعاس غلاتي سبيني أنام شوية
- اصحى أنا خالك ما إن قالها وهو يربت على كتفه حتى أكمل بمشاكسة وهو يمس على رأسه بحنان أب
- قد كدة بتحبها يا ولااا.
فتح عينيه وشعر بالإحراج منه ليعتدل بجلسته بكسل وهو يقول مين دي!
جلس سعد الى جانبه وقال بغمزة غلاتك
ضحك يحيى على خاله وأخذ يمشط شعره المبعثر بأنامله وقال بتنهيدة حب بيني وبينك ياخالي بمۏت فيها هي الوحيدة اللي عرفت تجبني الأرض كدة
ربت على فخذه وقال شكلها بنت حلال...
والله وعرفت تختار ربنا يبارك لك فيها.
- اللهم آمين قالها وهو ينظر لباب الحمام الذي انفتح لتخرج من خلاله غلاته التي كانت تنزل أكمام جلبيتها لتنزل رأسها بخجل ما إن رأت سعد ينهض ويأتي نحوها ليقول بابتسامة بشوشة
- غالية بنتي
- لاء اسمها غلا ما إن قالها حتى قطب سعد حاجبيه باستغراب ليعاود النظر لتلك التي تنظر لزوجها بتمعن ليسألها
- انتي اسمك غلا ولا غالية.
- اسمي غلا قالتها وهي تضحك على نفسها بداخلها فهو لم يغير
تم نسخ الرابط