رواية عشقي من 5-7

موقع أيام نيوز

انتفضت فزعة عندما سمعت خطوات من خلفها .. التفتتت بحدة وأطلقت صړخة أخرى وهى تظنه القاټل .. لكنها فوجئت ب عدنان الذى قال بلهفة 
فى ايه يا لميس ........
كانت تتشنج وتبكى أشارت بأصابعها الى الچثة الملقاة على الأرض .. دخل عدنان المرسم هاتفا 
لا حول ولا قوة إلا بالله
فى تلك اللحظة حضر مهند ونظر الى الچثه الملقاة على الأرض وقال لاهثا 
ايه اللى حصل .. مين اللى عمل كده
سمع مهند من خلفه صوت صړاخ فريدة التى أتت خلفه وهى تنظر الى الچثة .. فصاح مهند فيها 
فريدة ابعدى من هنا وابعدى مدام لميس 
أتى الرجال والناس يهرولون .. فخرج مهند صائحا 
بلاش تيجوا هنا يا عمتو .. فى چثة جوه
شهق الجميع واتسعت الأعين فى فزع .. منع مهند الآخرين من دخول المرسم وقال بحزم 
محدش يدخل لحد ما البوليس ييجى .. عشان الأدلة والبصمات تفضل زى ما هى ومتضعش
ما هى إلا نص ساعة ووصلت الشرطة الى مكان الحاډث .. دخل أحد رجال الشرطة وألقى نظرة على الچثة الملقاة على الأرض.. ثم خرج وترك فريقه يرفعون البصمات ويجمعون الأدلة .. نظر الى الجمع الغفير وقال 
مين صاحب الفيلا
تقدم عدنان وقال بأسى 
أنا عدنان زياكيل صاحب الفيلا
نظر اليه الضابط متفحصا وسلم عليه قائلا 
أنا الرائد عادل ادريس
أومأ عدنان برأسه .. فقال الرائد 
مين القتيل 
قال عدنان متنهدا بحسره 
ده الجناينى 
عقد عادل ما بين حاجبيه وهو يقول بدهشة 
الجناينى !
ثم أشار الى الفيلا قائلا 
طيب لو سمحتوا ياريت ندخل الفيلا .. عايز أتكلم مع كل الموجودين فى الفيلا من سكان وخدم وحرس
توجه الجميع الى الفيلا واجتمعوا فى غرفة المعيشة .. تجول عادل فى الفيلا بأعين متفحصه .. ثم بدأ فى التحدث مع واحد واحد منهم .. جلس مع عدنان فى غرفة مكتبه بينما أوقف حرسا فى غرفة المعيشة .. وأمر الحراس على البوابة بألا يسمحوا بدخول أو خروج أى أحد .. قال ل عدنان ..
اتفضل احكيلى كل الى تعرفه 
تنهد عدنان قائلا بأسى 
معرفش حاجة .. كل اللى حصل انى نزلت أجيب لوحه من المرسم
انحنى عادل الى الأمام وقال 
المرسم .. تقصد المكان اللى لقينا فيه الچثة 
أومأ عدنان برأسه وأكمل 
وأنا فى الطريق جالى تليفون مهم .. اندمجت فى الكلام .. لقيت الجناينى أدامى شاورتله وقولتله يجيب اللوحة اللى على المكتب فى المرسم ويطلعها فوق فى الفيلا .. وكملت مكالمتى
حثه عادل قائلا 
ها وبعدين 
مفيش .. سمعت صوت صړيخ لميس المسؤلة عن الفيلا والخدم .. جريت على المرسم لقيت الجناينى واقع على الأرض وپينزف وشكله ماټ
قال عادل بإهتمام 
حد دخل المرسم غيرك
قال عدنان 
مفيش غير مهند دخل بعدى وشاف الچثة .. وبعدين كان علاء و حسنى و نهاد عايزين يدخلوا بس مهند منعهم عشان الدلة والبصمات .. وبعدين خرجنا أنا وهو وقفلنا باب المرسم وطلبنا البوليس
قال عادل مفكرا 
طيب القتيل كان له أعداء من الفيلا أو بره الفيلا
هز عدنان رأسه نفيا بقوة وقال 
بالعكس ده كان راجل محترم ومكنش بيسبب أى مشاكل لحد .. ومعتقدش أبدا ان له أعداء
قال عادل 
طيب اتفضل حضرتك وناديلى مهند .. هو يقربلك ايه 
ابن أخويا 
طيب ناديهولى
كاد عدنان أن ينصرف لكن عادل أوقفه قائلاص 
لحظة لو سمحت يا عدنان بيه 
الټفت اليه عدنان فقال عادل بإهتمام 
لما دخلت المرسم كان النور مفتوح ولا مقفول 
فكر عدنان قليلا ثم قال 
لا كان مفتوح 
أومأ عادل برأسه .. انصرف عدنان وأخبر مهند بأن الضابط يريده .. دخل مهند فنظر اليه عادل بإهتمام وأشار اليه بالجلوس .. جلس مهند أمامه . .فقال له عادل متفحصا 
عمك قالى انك دخلت المرسم بعده 
أومأ مهند برأسه .. فقال عادل 
طيب ملحظتش حاجة غريبة 
قال مهند 
لأ أبدا .. شوفت الچثة على الأرض فخرجت وخرجت عمى .. ومنعت أى حد من انه يدخل جوه المرسم
انتوا كنتوا فين .. لما عمك كان رايح يجيب اللوحة 
كلنا كنا متجمعين فى الصالون ومنتظرين عمى يرجع باللوحة
غاب أد ايه
تقريبا نص ساعة
خلال النص ساعة كلكوا كنتوا مع بعض فى الصالون 
لأ .. فى اللى خرجوا ورجعوا تانى .. ولما لقينا عمى اتأخر كنت عايز أروح أطمن عليه .. عمتى انعام قالت انها هتخلى لميس تروح تشوفه .. ونهاد حاول يتصل بيه على الموبايل بس مردش
ضاقت عينا عادل وهو يقول 
مردش ! .. طيب لو سمحت ناديلى لميس
دخلت لميس باكية مرتجفة .. جلست أمام الضابط الذى أمر بإحضار كوب ماء لها .. سألها بإهتمام 
انتى أول واحدة شوفتيها مش كدة 
أومأت برأسها .. فقال 
ايه اللى حصل بالظبط
قالت بصوت مرتجف 
انعام هانم كلمتنى وقالتلى أروح أشوف عدنان بيه فى المرسم لانه اتأخر .. روحت المرسم لقيته ضلمة .. معرفتش أشوف من الباب الازاز اذا كان فى حد جوه ولا لأ .. فتحت الباب ونورت النور ولقيت الجنانيى واقع على الأرض .. فصړخت
أجهشت فى البكاء بعدنا أنهت جملتها .. قدم لها أحدهم كوب من الماء فارتشفت بضع رشفات وهى تحاول التحكم فى أعصابها .. سألها عادل بإهتمام 
بتقولى النور .. هو كان مطفى
أومأت برأسها وقالت 
أوية كان مطفى .. أنا اللى فتحته
انتى متأكدة 
أيوة متأكدة
استغرق عادل فى التفكير .. ثم أمر بإحضار الجميع واحد تلو الآخر 
قال علاء  
أنا كنت معاهم كلهم .. حتى اسألهم .. خرجت بس روحت الحمام ورجعت تانى
بينما قال حسنى  
كنت بتكلم فى التليفون مخدتش بالى مين ساب الأوضة وخرج .. وطول الوقت وأنا فى الأوضة مخرجتش 
أما يسرية  
أنا دخلت الحمام ورجعت تانى على طول .. انتوا ليه بتعاملونا على اننا مجرمين .. ما يمكن يكون حد من اللى بيشتغلوا فى الفيلا هو اللى قټله
و كوثر انفعلت قائله 
أيوة خرجت .. حبيت أمشى رجلى شوية .. نزلت لحد تحت وجيت عشان أخرج من باب الفيلا حسيت نفسى دايخه لانى مريضة بالضغط .. طلعت تانى وخدت الدواء من شنطتى وأعدت معاهم ومحاولتش أنزل تانى
قال نهاد 
أيوة خرجت .. بيسان كانت عايزة حاجة من الأوضة اللى بنبات فيها لما بنيجي الفيلا .. روحت جبتهالها وجيت على طول
قالت بيسان 
أيوة حصل أنا طلبت من نهاد يجبلى شال من الأوضة لانى حسيت نفسى بردت .. وطول الوقت وأنا أعده مكانى متحركتش
قالت انعام 
أنا و نهال و فريدة كنا فى البلكونه ومخرجناس منها الا على صوت صړيخ لميس
انتهى عادل أيضا من استجواب الخدم والحرس الذين أكدوا بعدم دخول أو خروج شخص غريب من الفيلا على الأطلاق .. كاد عقل عادل أن يجن .. نزل ليعاين الفيلا من الخارج .. والحديقة .. ثم نظر الى السور والتمعت فى رأسه الإجابة .. السور .. لابد أن القاټل قفز من فوق السور نفذ جريمته ثم هرب بنفس الطريقة التى دخل بها .. صاحت كوثر بحنق 
احنا هنفضل كدة كتير .. الفجر هيأذن احنا تعبنا
قال عادل 
خلاص تقدروا تتفضوا تروحوا 
انفض الجميع وغادر الجميع الفيلا وبقى سكانها .. جلست فريدة على الأريكة فى غرفة المعشية ترتجف خوفا .. جلس مهند بجوارها وأحطاها بذراعه قائلا 
خلاص يا فريدة
قالت باكيه 
الراجل الغلبان يا عيني اټقتل .. مين يعمل كده طيب .. شوفت كان شكله عامل ازاى .. أنا خاېفة أوى يا مهند
ربت على ظهرها قائلا 
خلاص يا فريدة انسى اللى شوفتيه .. مټخافيش أنا معاكى
أذن الفجر فدخلت فريدة لتأدية الصلاة ..بينما توجه مهند الى المسجد وهو فى حيرة من أمره .. من ذا الذى يقدم على تلك الفعله .. وكيف دخل القاټل الى الفيلا !
فى صباح اليوم التالى توجه عدنان الى قسم الشرطة وطلب مقابله الرائد عادل الذى نهض لإستقباله وهو ينظر اليه متفحصا .. قال عدنان بقلق 
أنا عايز أعرف انتوا قدرتوا توصلوا لحاجة ولا لأ
مسح عادل وجهه بكفيه ثم ضحك قائلا 
بالسرعة دى .. أكيد لسه 
ثم تحدث بجدية قائلا 
بس اللى أكيد هو حاجتين 
سأل عدنان بإهتمام 
ايه هما
قال عادل وهو يعقد يديه فوق المكتب 
أول حاجة اللى كان مقصود پالقتل حضرتك مش الجناينى
اتسعت عينا عدنان بينما أكمل عادل قائلا وهو يشير بأصابع يده 
أولا اللى عايز ېقتل الجناينى ېقتله فى أى مكان فى الجنينة أو فى أوضته .. اشمعنى المرسم
ثانيا لما مدام لميس اكتشفت الچثة قالت ان النور فى المرسم كان مطفى .. يعني اللى دخل ېقتل دخل وهو عارف ان الشخص اللى هيكون فى المرسم فى اللحظة دى هو حضرتك
ثالثا الجناينى ملوش أى عداوات مع أى حد .. لكن حضرتك فى خلاف قوى بينك وبين أفراد أسرتك على ميراث قديم 
ظهر التفكير على عدنان والضيق فى عينيه وهو يقول 
وايه الحاجة التانية اللى حضرتك متأكد منها
أرجع عادل ظهره الى الوراء وهو يقول بلامبالاة 
ان القاټل نط من على السور ونفذ جريمته وهرب تانى
ابتسم عدنان بسخرية وقال بثقه 
لا معلش يا باشا فاتتك دى
نظر اليه عادل بإستفهام فأكمل عدنان 
السور كله متحاط بأجهزة انذار حساسة لأى حركة
عقد عادل جبينه فى تركيز وهو ينظر الى عدنان الذى قال 
ومحدش أبدا يعرف ان فى أجهزة انذار على السور الا أنا و مهند .. حتى الحرس ميعرفوش
مهند ابن أخوك 
أيوة
حك عادل ذقنه بأصابعه وهو يحاول تجميع الخيوط ببعضها البعض .. ثم نظر الى عدنان هاتفا بحنق 
وليه ما قولتش الكلام ده امبارح .. عارف الكلام ده معناه ايه .. معناه ان القاټل شخص من جوه الفيلا .. شخص من اللى كانوا متجمعين فى السهرة امبارح 
ضاقت عينا عدنان وصاح 
يعني تقصد ان اللى قتل الجانينى ده واحد من عيلتى أو من الخدم كان قاصد انه يقتلنى أنا
أومأ عادل برأسه قائلا 
معنديش أى شك فى كده .. عايزك بأه بالراحة كدة وبهداوه تحكيلى تفاصيل الخلاف بينك وبين أفراد عيلتك .. نفر نفر
دخلت انعام غرفة الطعام لتجد مهند

تم نسخ الرابط