رواية عشقي الفصول من 1-4

موقع أيام نيوز

مصېبة بجد
جلس "نهاد" على طرف المقعد بجوارها وأحاطها بذراعه قائلا
- متقلقيش يا حبيبتى لسه على ولادتك شهر بحاله
هتفت قائله بإستنكار وعيونه تتسع خوفا
- يا "نهاد" مسمعتش عن ستات بتولد فى السابع وفى التامن .. أنا بجد مړعوپة
قام "علاء" وقد بدا عليه الضجر .. فقالت له "انعام"
- على فين يا "علاء"
قال وهو يحك رأسه
- شوية كدة يا عمتو
هتفت "نهال" بغيظ
- آه شوية كدة يا عمتو .. وحشتك السرمحه مع صحابك مش كده
اقترب منها وجذبها من شعرها بمزاح وقال
- عيب لما تتكملى مع أخوكى الكبير كدة
هتفت "نهال" تستنجد بعمتها
- يا عمتو خلى البنى آدم ده يسيب شعرى 
نظرت اليه "انعام" بحزم وقالت
- عيب يا "علاء" هو انت صغير .. سيب أختك ميصحش كده
ترك شعر "نهال" وهو ينظر اليها مغتاظا .. ثم خرج من الغرفة .. تابعه "نهاد" بنظره ثم قال بحنق
- الواد ده مش هيعقل أبدا
قالت "انعام" مبتسمه
- معلش يا "نهاد" .. أخوك لسه صغير ..بكرة يكبر ويعقل
هتف "نهاد" بإستنكاء
- صغير ايه يا عمتو .. اللى أده فتحين بيوت دلوقتى
قالت "بيسان" وهى تنهض بصعوبة بمساعدة "نهاد"
- معلش يا جماعة أنا هطلع أرتاح شوية قبل معاد ال ..........
قطعت حديثها ووضعت يدها على فمها بعدما نظرت اليها "انعام" بإستنكار .. فهتفت "نهال" وهى تصفق كالأطفال
- فى حفلة مش كدة .. عاملينلى حفلة بمناسبة دخولى الجامعة .. صح صح .. قولوا صح
نظرت "بيسان" الى "انعام" بخجل وهى تقول
- والله آسفة يا طنط .. معرفش الكلام خرج منى ازاى .. باين الحمل خلانى غبية أوى
نظر اليها "نهاد" قائلا
- ولا يهمك يا حبيبتى .. حصل خير
ابتسمت انعام" وهى تقول
- ولا يهمك يا "بيسان" .. أصلا كان لازم تعرف من دلوقتى عشان تلحق تحضر نفسها للحفلة
قفزت "نهال" بمرح وعانقت عمتها وهى تقول
- يا حبيبتى يا عمتو 
ضحكت "انعام" وهى تقول
- كنت واثقة انك هتفرحى كدة .. يلا اطلعى استعدى للحفلة 
- ماشى
خرجت "نهال" متوجهة الى غرفتها عندما استوقفتها "لميس" وهى تقول بسعادة
- حبيبتى "نهال" وحشتيني أوى .. اتبسطتى فى الرحلة
- جدا جدا يا مدام "لميس" .. انتى عارفه ان فى حفلة النهاردة عشانى
ضحكت "لميس" ثم قالت
- إلا عارفه .. طبعا عارفه .. ده أنا اللى مرتبالك الحفلة بنفسى
قالت "نهال" بسعادة وحماس
- طيب تعالى ساعديني بأه عشان أستعد للحفلة كويس .. أكيد هيكون فيها كل العيلة
أمسكت "لميس" بكفها الممدود ثم صعدتا معا الى غرفة "نهال" 
نظر "باهر" فى المرآة يتمم على تصفيفة شعره التى استغرقت ما يقرب من نصف ساعة لضبطها .. ثم ألقى نظرة على الطاولة فى الشرفة .. نظر بعين الرضا الى المفرش الأحمر والى الكاسين الفارغين والثلج الموضوع به زجاجة الخمر .. والى الشموع و العشاء الشهى .. نظر الى ساعته لبرهه ثم .. سمع جرس الباب .. فعلت شفتيه اتسامه خبيثه وتوجه مسرعا الى غرفة النوم يلقى نظرة على الشموع التى أعدها وعلى المفرش النارى الموضوع فوق الفراش .. ثم توجه الى الباب وفتحه وهو ينظر اليها متأملا اياها فى فستانها الأنيق .. ثم قال مبتسما وعيناه تلمع بخبث
- سمر !
وقفت فى الشرفة وكأنها تنتظر أحدا .. دخلت "لميس" الغرفة وهتفت بإستنكار
- "نهال" بتعملى ايه عندك .. يلا الضيوف كلهم تحت 
أطلقت نظرة قلقة على ساعتها ثم على الطريق وهى تقول
- ثوانى بس يا مدام "لميس" .. ثوانى ونازله .. قوليلهم ثوانى
قالت "لميس" بحزم وهى تخرج
- طيب متتأخريش عشان ميصحش كدة
عادت تتطلع الى الطريق خارج الفيلا .. ثم ما لبثت أن اتسعت ابتسامتها ولمعت عيناها بسعادة وهى تنظر بلهفة الى تلك السيارة السوداء الفارهة التى عبرت بوابة الفيلا .. وهتف قلبها وهو يقفز فرحا
- مهند !
الفصل الثاني
- "نهال" بتعملى ايه عندك .. يلا الضيوف كلهم تحت
- مهند ! ........
توقفت السيارة أمام الفيلا .. انحنت "نهال" لترى الفتاة التى ترجلت من السيارة .. ثم تسير السيارة بضع خطوات بعيدة عن الفتاة لكى تصطف السيارة بعيدة عدة أمتار عن باب الفيلا حتى لا تعيق مرور سيارات الضيوف التى ستدخل وتخرج من الفيلا .. رأت "بشير" وهو يسرع بإتجاه السيارة ويفتح الباب .. اتسعت ابتسامتها وهى تنظر الى ذاك الرجل الذى ترجل من السيارة بحلته الكلاسيكية و شعره المصفف بعناية .. كان يوليه ظهرها ويضع ذراعه على كتف "بشير" الذى رأته يبتسم بسعادة وهو يتحدث اليه .. ربت الرجل على كتف "بشير" مرتين قبل أن يلتفت فى اتجاه الفيلا .. تأملته بوجهه الذى لوحته الشمس فأكسبته سمره محببه زادت من اسمرار بشرته .. وتلك الملامح التى وإن خلت من الوسامة الظاهرة إلا أنها تشع قوة ورجولة .. اقترب من الفتاة التى نزلت من السيارة ووقفت تنتظره .. أحاط كتفيها بذراعه وتوجها معا الى داخل الفيلا .
التفتت "نهال" تلقى نظرة سريعة فى المرآة لتتأكد من أنها تخرج فى أبهى زينه .. هبطت الدرج بسرعة .. رأت احدى الخادمات تفتح الباب ليدخل منه ذالك الرجل مع تلك الفتاة .. اتسعت ابتسامتها وتوجهت اليهما لتستقبلهما .. ابتسمت الفتاة فى وجه "نهال" وقالت
- "نهال" .. ازيك .. وحشتيني أوى
عانقتها "نهال" قائله
- انتى كمان يا "فريدة" وحشتيني أوى
التفتت "نهال" تنظر الى الرجل قائله
- حمدالله على السلامة با "مهند"
تأملته عن قرب بتلك العينين الثاقبتين وهو يقول بصوت رخيم
- الله يسلمك يا "نهال"
ترك الفتاتان معا وتوجه الى الداخل مما سبب الحسړة فى قلب "نهال" .. ابتسم "عدنان" بمجرد أن رآى "مهند" مقبلا عليه وتعانقا .. قال "عدنان"
- حمدالله على السلامة يا "مهند"
ابتسم "مهند" قائلا
- الله يسلمك يا عمى
توجه "مهند" ليسلم على عمته الجالسه تتحدث الى احدى النساء فهتفت قائله
- "مهند" حبيبى .. حمدالله عى السلامة .. فين "فريدة"
قبلها قائلا
- بره مع "نهال"
توجه الى رجلين يقفان معا .. ابتسم "نهاد" وسلم عليه قائلا
- الله يسلمك يا "نهاد"
ثم الټفت لينظر الى "علاء" الذى نظر اليه ببرود وهو يحتسى العصير فى يده قائلا
- ايه أخبار السفرية 
قال "مهند" بإقتضاب
احتد "علاء" قليلا
- أيوة الحمد لله ايه يعني .. اتفقت معاهم على ايه .. والأسعار مشتها زى ما احنا عايزين ولا فى اتفاقات جديده
قال "مهند" بصرامة وهو ينظر اليه بثبات
- المعلومات دى هتعرفها فى الإجتماع يا "علاء" .. بس لما تتعرض على عمى الأول .. هو صاحب الشغل يعني لازم يكون أول واحد عارف بتفاصيل الصفقة اللى هتم بينا وبينهم
أشاح "علاء" وجه بغيظ ورفع كوب العصير الى فمه ينهيه فى رشفة واحدة كبيرة .. استأذن "مهند" ليسلم على بعض الأشخاص فى الحفل .. الټفت "علاء" يرمقه بنظرات حقود ثم قال لأخيه "نهاد"
- شايف بيتعامل معانا ازاى .. الشحات ده
قال "نهاد" محذرا
- شششششش وطى صوتك احنا فى حفلة .. لو حد سمعك مش هتبقى ظريفة
قال "علاء" محتدا پغضب
- هو فاكر نفسه ايه بالظبط .. هو ناسى ان أنا وانت شغالين فى الشركة دى زينا زيه .. بيتعامل
تم نسخ الرابط