رواية الاقتباس من 8-13

موقع أيام نيوز

اتطردتي ليه من شغلك ولا كلام خيري عنك صح ياهانم ..ثم قال بسخريه انا برضوه كنت شاكك فيكي ... ثم تطلع لهاا ثانية بسخريه وقال عشان كده عمك ماصدق يبيعك ... ماهو مش معقول في واحد هيبيع بنت اخوهه .. الا لو هي ...
كانت كلماته هذه مثل الخڼجر وكأن احدهم يلف علي عنقها خنجر ويذبحها به
نظرت له بدموع وهي تقول قصدك ايه انا مش فاهمه حاجه
تتطلع لها بسخريه ثم اقترب من احد اذنيهاا وهو يقول ياتري الليله بتقضيهاا بكام ولا علي حسب
ثم قال بضحكه قد مزقت قلبها مالك مكسوفه كده ليه ايه مش متعوده علي الكلام ده يتقالك ولا انتي بس الي بتقوليه
ثم تحرك بخطوات قليله وجلس علي احد الارائك وقال
ايه رئيك فياا يامريم انفع ولاا ايه ..... ثم قال بأستخفاف شديد اوعي تخافي مني انا ماليش مزاج فيكي اصلا ولا في نوعيتك ديه ..... ثم اردف قائلاا ويالها من كلمة وياتري انتي بنت ولا...
لم تكن اذنيهاا تسمع شئ ولكن قلبهاا هو من يستمع الي صاحبه .... وقفت تتطلع اليه وهي تقول اخرص حرام عليك منكم لله ... عارف ليه عشان انتوا معندكمش رحمه عمي واقرب حد ليا باعني ليك وصاحب المطعم الي كنت بشتغل فيه كان ديما يستخف بياا عارف ليه عشان مكنش شايفني وجها لمطعمه بهدومي الي بتتريق علياا اني بمثل الأحترام بيها ولما الفرصه سمحتله طردني وهو عارف اني مظلومه عشان انا مفرقش معاه حاجه بالنسبه لزبونه الغني الي هيدفع يعني انا ولا حاجه كنت و دلوقتي برضوه ولا حاجه بالنسبالك بس هما موجعونيش زي ما انت وجعتني وقبل ان تفقد وعيهاا ... عشان انا بحبك يا ادهم
لم يفق من صړاخهاا هذا الا وهو يراها تسقط امام أعينه
حملها سريعاا ثم وضعهاا علي فراشها وهو يتأكد من نبضهاا وبعد دقائق بدئت تفتح عينيها وهي تقول ابعد عني ابعدوا عني كلكم سيبوني اعيش حياتي البسيطه حرام عليكواا
ولأول مره يشعر بأن تلك القلب يهتز اقترب منهاا وبدون ان يشعر كان يحاوطها مثلما يحاوط الاب طفله الصغير .. حتي هدئت ونامت علي كتفيه وهي تقول كلكم بتظلموني .. كلكم ...... الي ان نامت وهي بين احضانه
اخذ يتأملها وهو يحاوطهاا بين يديه وهو يمسح علي شعرهاا بحنان ولكنه ابتسم عندما حاول ان يضع رأسها علي الوساده ليبتعد عنهاا ولكنها ظلت ممسكه به مثل الطفل الصغير
ابتسم علي منظرها هذا ومنظرهه ايضا وهو يقول حاسس اني اب ..... ثم قال بضحك شكلك يامريم هتعملي حاجات كتير في ادهم وهتبقي خطړ علياا .... وبدون ان يشعر وجد نفسه يأخذها بين احضانه لينعموا معا بالحظات اشبهه ما نقول عنهاا بأحلام العشاق ... بعيدا عن تلك العالم الذي صنع منه انسانا ألياا وليسا أدمياا
وبعض وقتا طويلاا كان الصمت هو سيدهه
أياد مبرووك
نظرت له بأحتقار شديد وهي تقول مبروك علي ايه علي الحفله السعيده الي كل المعزومين فيها كانوا مغفلين ولا مبرووك علي فستان الفرح الي لبساهه ولا مبروك علي الطفل الي في بطني الي طبعا مش فارق معاك لا تصدق انا بظلمك كده لاء هو فارق معاك عشان كده اتكرمت واتفضلت يا أياد باشا واتجوزتني ...
نظر لها پحده شديده ولكنه ادرك انه الان لابد ان يتركهاا
تحرك الي احد الغرف وقبل ان يغلق الباب خلفه قال انتي الي رخصتي من نفسك ياشاهي
وكأنه جاء علي ۏجعها الذي باتت تتهرب منه دائماا وكأنه قال مايجب ان يقال ... ثم تنهدت بأسي وهي تقول رخصة من نفسي للأسف عشان ارضيك
بدئت تفيق بصعوبه وكأنها لا ترغب بأن تبصر علي هذا العالم ثانية فتحت عيناها ببطئ لتعود الي عالمها المريب وحبيبهاا الظالم وجدت نفسها نائمه علي احد ذراعيه لم تكمل ثواني معدوده الا وبدء يفيق ثم اعتدل من نومته هذه وهو يقول لهاا انا اسف يا مريم
نطقهاا ولاول مره يشعر بأن لسانه قد فكت عقدته واصبح يعتذر مثل بقية البشر وكيف لا يعتذر منها وهو قد قټلهاا بكلماته
كادت ان تنهض وتبتعد عنه ولكنه جذبها اليه ثانية وهو ينظر في بحور عينيها الدامعه .. ويقول بضحكته التي تعشقها رغم فقرهاا علي فكره ادهم بيتعذر مش واخده بالك
تطلعت اليه قليلاا ثم اخفضت رأسهاا وكأن عيناها تريد ان تهرب منه .. وقالت عشان ادهم الانسان غلطان وظلمني
تنهد قليلاا وعاد يضحك ثانية ادهم الانسان اومال انا ادهم ايه
نظرت اليه بحزن شديد عليه وهي تقول حد تاني غير أدهم ادهم الانسان ميعرفهوش
ابتسم بشده لحديثهاا ثم اقترب منهاا ليأخذها بين احضانه وهو يضحك انتي جميله اووي يامريم جميله زي الطفل الصغير ببرائته جميله زي الورد في الربيع جميله زي العصافير وهي بتغني جميله زي السما الصافيه جميله زي امواج البحر الهاديه جميله زي الشمس لما بتشرق جميله زي القمر بليله ثم تنهد بصعوبه وكأنه يتخلص من قيودهه
وبدون ان تشعر وجدت شفتها تبتسم ومدت يدها الصغيره لتضعها علي فمه وهي تقول هو ده ادهم الانسان
ابتسم لهاا وكأنه انسانا اخر يبتسم وكأن سحر نقائها قد حطم حجر قلبه وكأن برائتهاا قد حطمت اسوارقلبه .. لم يدري بنفسه سواا وهو يقبلهاا
11 الفصل الحادي عشر
لحظات معدوده جمعتهم بقلوب عاشقه بقلوب تبحث عن ساكنها قلوب لا تحمل سوا الغفران قلوب قد نست كل الأمهاا بين ايدي اصحابهاا
نظرا لها مبتسما وهو يراها تبتعد عنه وعيونهاا تتهرب منه من شدة خجلهاا ظل يتأملهاا وهو يراهاا تلتف سريعاا حولهاا ثم قالت بأرتباك هقوم احضرلك الفطار
بدأت ضحكاته تتعالا وهو يري شدة ارتباكهاا نهض من علي الفراش وبدء يرتدي سترته ومازالت ضحكاته مستمره عليها
نظرت له بضيق شديد وكادت ان تغادر من الغرفه ولكنه كان اسرع منها فأمسك يديهاا واقترب منها وهو يقول مع اني مش بحب أفطر بس هفطر معاكي النهارده
تحولت نظراتها سريعاا اليه التي تعبر عن سعادتها ثم غادرت الغرفه وقلبها يتراقص من الفرح وهو يري صاحبه يغمرهه بتلك السعاده
تتابعها بعينيه وهو شارداا بها شاردا بملاكه الصغير الذي يرضيه أبسط شئ حتي لو أبتسامة صغيره تنهد بأسي وهو يتذكر كلامه البارحه وكيف قټلها بكلماته بدون أن يشعر
افاقت من نومهاا وهي تود ان تراه الان نائم بجانبهاا ..
تطلعت بأعينها بأسي وهي تتخيله بجانبها ولكن قد خاب ظنهاا نظرت الي هاتفهاا وهي تتمني أن تجد منه اتصالا او رسالة يعتذر بهاا عن ليلة امس ولكنه أيضا لم يتذكرها تنهدت بأسي وهي تري نفسها مثل الطفله الصغيره التي تغضب حين يوعدها ابهاا بعروس لعبه ويخيب ظنهاا فقد تعلقت به حقاا وعصفت بكل شئ مقابل ان تقضي لحظات تختطفهاا من الزمن لتكون بجانبه كانت تعلم تماما بأنه سيأتي يوم وستصبح فيه مجرد غريبه بالنسبه له او بالأصح ستكون ليس اكثر من ذكري فقط
يالها من لحظات قاسيه عندما تجد نفسك أصبحت ذكري لأحد كان بالنسبه لك كل شئ تنهدت بأسي وهي تتذكر طفلهاا الصغير تمنت لو عادت الايام ثانية مثلما كانت فتاة في الثامنة عشر من عمرها وتزوجت ممن احبه قلبها وانجبت منه طفلا يشبهه كثيرا وعاشت معه مثلما كانت تتمني
ولكن ليس كل مايتمنه المرء يحصل عليه... نهضت من فراشهاا وهي تبحث عن قرصا لتتناوله ليخفف ذاك الصداع المؤلم
كان يتأملها وهو يرتشف فنجان قهوته وكلما تلاقت اعينهم أبتعدت بنظرها بأي شئ لتمنع تلك الخجل ان يظهر علي وجهها وېفضحهاا كان يبتسم بداخله وهو يري ارتباكهاا هذا اقترب منها قليلاا وهمس في احد اذنيها وقال 
تسلم أيدك علي الفطار ... ونهض من علي كرسيه وهو يقول لهاا عايزه حاجه يامريم قبل ما امشي
أبتسمت له وهي تخفض رأسها وقالت شكراا
تطلع لها قليلا وقبل ان يغادر نهضت من علي كرسيهاا وأقتربت منه وهي تقول خلي بالك من نفسك
وبدون ان يشعر وجد قلبه يبتسم قبل شفتيهه .. وقال حاضر
نطقت أسمه وكأن صوتها قد أتي من مكان بعيداا .. وقالت
استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
وكأن قلبه كان يود أن يسمع تلك الدعاء الجميل وكأن عينه كانت تتمني ان تري تلك النظر الحانيه وكأن أذنيه كانت تشتاق أن تسمع مثلا هذا الصوت الحاني الذي لا يطلب شيئا من الله سوا ان يحفظه له ... تأملهاا قليلاا وهو يود ان يجري عليهاا ليحتضنها وينسي العالم بأكمله معهاا فلحظات قليله قد جمعتهم جعلته لا يريد ان يبتعد عنها وكأنها مثل المغناطيس تجذب كل شئ حولهااا بتلك البرائه والطيبه التي تمتلكهاا .... غادر سريعااا وهو يشعر بأن كيانه كله قد أهتز وبأن قلبه التائه قد اصبح ضائعااا
فتح السائق له باب سيارته وظل يحدثه وهو ليس سواا في عالم الاحلام الذي صنعه قلبه مع ملاكه الصغير ... الي ان ان افاق من شرودهه وقال بتقول حاجه يا حسن
حسن بأبتسامه لا ياأدهم باشا بس كنت عايز اسأل هنروح الشركه ولا الفيله
ادهم بتنهد لاء الشركه ياحسن
دموع تكاد ټقتلها وهي تري نفسها بذاك الفستان الذي باتت به ليلة امس وضعت يدهاا علي ذاك الجنين الذي بدأت تشعر بوجودهه ظلت تتحسسه ودموعهاا تخترق قلبهاا قبل عينيها وهي تقول مامي وحشه ياحبيبي وحشه اوووي عشان باعت نفسهاا لبابي بس بابي ضحك علي مامي وهي صدقته عشان كانت فاكره انه بيحبها بس بابي مكنش بيحبها وكأن شايفهاا مجرد لعبه عايز يتسلي بيها شوفت بابي كسر مامي ازاي ثم تنهدت بأسي وهي تقول بس انت هتكون بيبي حلو وتحب مامي صح عشان مامي بتحبك اووي ... وسقطت دمعه من عينيها وهي تقول وبابي كمان هيحبك ياحبيبي عشان انت هتكون ابنه حبيبه ..
ظلت تحادث جنينها وكأنه شخص يسمعهاا ولكنه هو الوحيد الذي يشعر بحزنهاا هذا ... قطع شرودهاا وهو يطرق عليها باب غرفتها وقال يلاا ياشاهي عشان تفطري
كانت تسمع صوته وهي لا تستطيع ان ترد عليه بشئ وكأن لسانهاا توقف عن الكلام
اياد شاهي ردي علياا ياشاهي طب افتحي الباب
ظل يندهه عليهاا وكاد ان ېحطم باب غرفتهاا ولكنه توقف عندما رئها تفتح له باب غرفتها بتلك الهيئه وكأنها قضت معظم ليلتها تبكي
أياد بقلق انتي كويسه ياشاهي اجيبلك دكتور
نظرت له بعيون تعاتب من كان سببا في بكائهاا .. وبعد وقتا قصير قالت انا كويسه متشغلش بالك بيا
أياد بتنهد طب أدخلي غيري هدومك وتعالي افطري انتي ماكلتيش حاجه من امبارح
تنهدت بسخريه وهي تقول خاېف عليناا
أياد ايوه ياشاهي خاېف عليكم ويلا ادخلي غيري
تم نسخ الرابط