رواية الاقتباس من 8-13
المحتويات
قربي من جوزك متتكثفيش يابنتي
نظر لهاا يتطلع اليهاا وقال جهزي نفسك عشان هتيجي معايا
وكأنهاا الان بدئت تفيق من كل هذا اجي معاك فين
كاد ان يرد عليها ولكن صوت عمها كان الاسبق
هتروحي مع جوزك يابنتي يلاا روحي جهزي نفسك
وقفت للحظات قليله وهي لا تفهم شئ وكيف ستفهم شئ وكل شئ حدث وكأنهاا كانت تحلم واستيقظت الان من الحلم
تمنت لو كان حلماا حقاا وتستيقظ منه الان ولكن
منصور يلا يامريم يابنتي مش عايزين نعطل ادهم بيه اكتر من كده
ثم قال خلي بالك منهاا يا ادهم مريم ديه زي ولادي
نظر له بسخريه وهو يري تلك العم الذي باع ابنة اخيه من اجل المال دون ان يعلم سبب هذه الزيجه وكأنه يبيع قطعه أثاث باليه ليس ابنة اخيه
9 الفصل التاسع
أحست بأن خطواتها أصبحت تتباطئ لم تشعر بنفسهاا سو وهو يمد يدهه ليمسك أحد أيديها ويقول يلا يامريم وصلنا
نظرت اليه وهي تتأمل تلك المكان فكان مكان هادئ للغايه يدل علي رقي اصحابه نزلت من سيارته وهي تقف تتطلع الي تلك البنايه التي امامهاا
ادهم هتفضلي واقفه كتير
نظرة اليه ثانيه وكأن اعينهاا مازالت لا تصدق ان هذا الشخص الذي يحادثهاا ويقف بجانبهاا ليس سواها انتبهت علي صوته وهو يقول مريم ثم عاد اليها ثانية ليمسك احد ايديهاا ليأخذهاا الي مصير لا تعلم عنه شئ
كانت مثل التائها لا تعرف شئ وكأنهاا قد اصيبت بغيبوبه افقدتهاا كل حواسهااا وجدت نفسهاا تقف بجانبه وهو يدخلها تلك الشقه ويفتح بيدهه احد الانوار لتتطلع اليه وتتأمل تلك المملكه الجميله التي ستعيش فيها معه
نظرت اليه لتتأمل معالم وجهه وهي تقول احنا هنعيش هنا
أدهم بهدوء ديه شقتك يامريم هتعيشي فيها ثم تنهد قليلا وقال وانا هكون هنا مجرد ضيف مش اكتر
مريم بتسأل مش فاهمه ضيف ازاي
ادهم مش مهم تفهمي يامريم المهم دلوقتي عجبتك الشقه
مريم بأرتباك اه جميله
ادهم كل حاجه هتلاقيهاا عندك ولو احتاجتي حاجه كلمي الامن او البواب وهماا هيجبوهالك ثم اشار علي احد الهواتف وقال دوسي علي الزر ده واطلبي منهم الي تحتاجيه
وكاد ليلتف بظهرهه ليغادر ولكن
مريم هو انت هتمشي
ادهم في حاجه عايزاها تاني
نظرت له بخجل شديد فقد كانت تريد ان تقول له لا تتركيني وحيده ابقي معي ولكنها اخفضت راسهاا بحزن وهي تقول لاء شكراا
نظر لهاا ليتأملهاا قليلاا ثم تركها وذهب وهو يعلم انهاا الوحيده من ظلمت في تلك اللعبه المخادعه
نظرت تتأمل الفراغ الذي تركهه وبدون ان تشعر فرت دمعة من عيناهاا وكأن الدموع اصبحت تشفق علي صاحبتهاا لتبكي معهاا علي حالهاا وقفت تتطلع الي تلك الشقه وهي تقول برضوه هفضل لوحدي
ذهب الي قصرهه الفخم وهو يتذكرهاا عندما تركهاا بمفردهاا ونظراتها الحزينه التي مازالت عالقه به تنهد بضيق شديد وهو يخلع سترته وامتدا علي فراشه بعد ان اشاح برابطه عنقه التي ټخنقه وبالاصح ضميرهه هو الذي يخنقهه
شردا قليلا وهو يتذكر!!
انت هترفدها من الشركه يا ادهم
ادهم بضيق انت عارف اني مبحبش اظلم حد بسبب حد تاني بس انا هكتفي اني انقلهاا من هناا
احمد وبدون قصد وتفتكر اياد هيسكت لو عرف
ادهم پحده مجرد وقت وهينساهاا انت فاكر ان اياد بتعجبه النوعيه ديه ثم قال بسخريه هي بس عجبته شويه وقال ما اجرب العب بيهاا وبعدين لما ازهق ارميهاا
ثم قال بضيق اياد اخوياا وانا اكتر واحد عرفه
احمد بتنهد بس هي ايه ذنبهاا من ده كله هي متعرفش اصلا حاجه
ادهم بضيق المهم دلوقتي يا احمد تشوف الاستاذ مختفي فين خاېف يتهور ويعمل حاجه قبل الفرح انا مش ناقص مشاكل ولا ۏجع دماغ
وقبل ان ينصرف احمد نظر له طويلاا يتأمل معالم وجهه ثم غادر ليتابع اعماله
نظر لبعض الاوراق التي امامه ولاول مره يشعر بعدم رغبته في موصلة عمله الذي بات يعشقه.. نهض من علي كرسيه ووقف امام تلك النافذه التي تطل علي الخارج كان بصرهه يحلق لاعلي وهو سارح في أفكار كثيره ثم بدء بصرهه يجول لاسفل بدون هدي وكاد أن يلتف ليكمل متابعة عمله ... الي ان رئهااا ظل يتطلع لهاا كثيره ولاول مره ينظر لهاا هكذا وبالاصح لاول مره يتطلع الي امرأه بتلك النظرهه نظرة ليس كما اعتاد عليهاا نظره قد نساها منذ زمن ... وجدهاا تهبط بمستواهاا لتلك الطفله الصغيره وهي تمد لها يدها بهذه العلبه كانت تمسح علي وجهها بحنان وكأنهاا تملك حنان العالم بأجمعه نظر لهاا بتأمل شديد وكأن عينيه لاول مره تبصر بتلك المنظر ياله من مشهد جميل مشهد العطاء واحساسك بالغير كم كانت جميله تلك القبله الحانيه التي اسقطتها علي خد تلك الطفله وتلك الرحمه التي بعثت شعاعا جميلاا وكأن هذا الشعاع اراد ان يوصل لمقصدهه لذاك القلب الذي فقدهه منذ زمن بعيد قد ابدله بقلب قاسې لا يشعر رأي أبتسامتهاا الحانيه وهي تودعهاا بعدما اخرجت من حوذتها بعض النقود لتعطيها لها كانت نظرتها لها ليست مجرد مساعدها يقدمها شخص لشخص لسبيل الواجب انما محتاجا يعطي محتاجا فأحدهم يحتاح للحب والاخر يحتاج لتلك البسمه ظل يتأمل تلك النظرات وكأن ادميته تصرخ به وتقول هذا هو العالم الحقيقي وليس عالمكم ...
تنهد پألم عندما تذكر ما فعله بهاا فهي لا تستحق كل هذاا ولماذا تستحق وهي بعيده عن عالمهم تماما بتلك البسمه الحانيه وهذا النقاء الصافي كبرائة الطفل تماما
لم يكن يدري بنفسه وهو يعدل عن قراره وبدل ان يجعلهاا تبتعد اقترب منها هو وتزوجها ...
تنهد بحزن وهو يشعر بأن هذه الزيجه لن يعاني احداا منهاا سواها فعمهاا قد اخذ مايريد من المال واخاهه كانت لعبه فقط يريدهاا وهو الان السجان
تذكر نظرتهاا وكأنها كانت تريد ان تقول له لماذا اتيت بي لهناا وستتركني وترحل ...
لم يفق من كل هذا الشرود الا علي صوت رنين هاتفه
نفس الوحده احاطتها وكأن الوحده اصبحت رفيق دربهاا
لم تكن تشعر لماذا عيناها تبكي هل تبكي علي حال صاحبتها ام تبكي علي وحدتها وماذا بك ايضا ايهاا القلب هل انت تبكي معي ام انك تبكي لانك اصبحت تائهه لم تفق من هذا الشعور الا عندما تذكرت تلك المجلات التي تضم صورهه
نهضت سريعاا لتجلبها حيث جلبتها معهاا وهي تغادر بيتهاا بعدما اصبحت زوجتهولاول مره تستطيع عيناها ان تتأمله وقفت للحظات تتأمل أبتسامته وكلما تأملتهاا أبتسم قلبهاا وأبتسمت هي كانت تشاهده وكأنها طفلا صغيرا يشاهد احد الرسوم المتحركه بشغف شديد ولكن توقفت فجأه ووضعت أحد كفيهاا الصغير علي وجهها لتمنع عينها من رؤيت ماخشت ان تراهه وكأن عينهاا رفضت هذا التمنع ..فأزاحت بكفها قليلاا ... وهي تحدث نفسهاا ياله من تحرر مقزز لم تصدق نفسها وهي تراهه وهويقف بجانب تلك المرأه التي تلتصق به بملابسها العاريه في احد الحفلات ظلت تنظر لهما وكأنها كانت تريد ان تبحث عن شئ لتكذب مارأت عيناها ولكن ابتسامته هذه كانت تعبر عن رضاهه بكل هذا
نظرت لصورته ثانية وكأنه امامهاا وهي تريد ان تعاتبه ولكن اول ما نطق به لسانها
يارب متزعلش منه يارب سامحه واهديه ظل لسانهاا يدعو وكأنه يدعو لصاحبه شعرت بالأسي الشديد وكأنهاا تخشي من عاقبة ذنبا لم تفعله.... ونست كل شئ حتي هذا الچرح الذي ۏجعها عندما راته بجانب اخري ووضعت رأسهاا علي الوساده وهي تنطق بقول الله تعالي إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ....
الي انا نمت بدون ان تشعر.. بقلب خائڤ علي صاحبه من العقاپ وليس من ألم بات يشعر به
كان يقف ولأول مره ېصرخ في وجه اخاهه الذي طالما أعتبرهه اباهه وليس اخاهه الاكبر
اياد پغضب طردتهاا ليه يا ادهم ليه وهي ملهاش ذنب
كل ذنبها اني اعجبت بيهاا للحظه بتعقبها بياا
ولا عشان خاېف اني متجوزش شاهي واعملك مشاكل واخسرك صفقات بملاين ها رد
كان يتطلع له بهيئته الجامده وكأن لا شئ يؤثر فيه ...وقال المأذون علي وصول ثم تركه وانصرف وكأنه حجرساكن يتحرك
اما هو وقف للحظات وهو يتأمل تلك المكان بأسي ويتذكرهاا ... كم كنتي ملاكاا جميلا يامريم
ثم تنهد بأسي وهو يحمدالله .. بأن ابعدهاا عن هذا العالم الغافل .... الذي اصبحت فيه هي ايضاا بدون ان تشعر وكل هذا بسبب قلوب اصبحت أنانيه كاصحابهاا
اصبح شعورهه يزداد بأنه لاشئ بالنسبه لاقرب من لديه
أمسك احد المجلات ونظر لها بأسي وهو يقول
حتي خبر جواز ابني اكون اخر من يعلم يا ادهم ليه برضوه مصمم انك تلغيني من حياتكم ليه ليه يابني
كل ده عشان بتعقبني ياا يا ادهم بقيت قاسې اووي
ثم تنهد بأسي وهو يتذكرهه عندما كان طفلاا صغيراا
انت بټضرب ماما ليه يابابا انت مش بتحبهاا ديه حتي ماما طيبه وبتحبك ديه ديما بتدعيلك وهي بتصلي
ثم تذكر دموعه وهو يحتضن امه ويقول ماما مش بترد ليه يابابا انت ضربتهاا تاني هي هتصحي صح دلوقتي
لم يدري بنفسه سواا عندما وهي تقترب منه وتقبله وتقول ياا يازيزو بجد الجو بره تحفه ولا المايه ياحبيبي مقولكش
ثم انتبهت لتلك المجله التي يمسكهاا بيدهه ونظرت للخبر وقالت اكيد بالمناسبه ديه لازم اجيب فستان من باريس ولا ايه يازيزو يعني يرضيك مراتك حببتك تكون اقل من اي حد بس ده الفرح بكره بليز يازيزو اتصرف ياحبيبي عشان خاطر نانسي حبيبتك
نظر لهاا بشرود وكأنه مازال في شرودهه ثم أبتسم لهاا
اقتربت منه ثانية وكأنها علمت بموافقته وقالت ميرسي ياحبيبي
وقفت تغطي جسدهاا بذاك الشال وكأنهاا تريد ان تحمي نفسهاا من شئ مجهول ينتظرها وكأن روحهاا اصبحت تشعر بما يدور حولهاا تنهدت بأسي وهي تنظر الي ماء النيل من شرفتهاا الجديده التي اصبحت تطل عليه سرحت قليلاا وكأنهاا تريد ان تسبح في احلامهاا لتهرب من هذا الواقع الذي اصبحت تائهه فيه انتبهت لشرودهاا هذا
عندما سمعت صوت اقدام خلفهاا وانفاس تهبط وتعلو وكأن صاحبها يصارع شئ بداخله الټفت سريعاا لتري من خلفها
فوجدته يقف وينظر لهاا بهدوء وهو يتأملهاا
ادهم عامله ايه دلوقتي يامريم
وبنبرة صوتها الهادئه الحمدلله ثم قالت بصوت خائڤ انت هتسبني علطول لوحدي هناا
ادهم بتنهد وهو يلتف ليرحل ثانيه انا مش فاضيلك ولا فاضي للدلع واظن انك متعوده علي كده
نظرت له بأسي شديد وكادت ان تسأله علي سبب زوجه منهاا مادام لا يرغب في وجودهاا ولماذا اخبرها بأنه يحبها ولكن استوقفهاا صوت رنين هاتفه وبعدها غادر المكان وتركاهاا كما كانت بمفردهاا
وقف ليتأمل نفسه في ذاك المرئه كان وجهه تائه لا يعرف ماذا يريد تطلع لنفسه ثانيه وهو يقول وكأنه يسأل
متابعة القراءة